الجمعة  24/11/2017     06:02 صباحاً
يوتيوب
تويتر
فيس بوك
عاجل
حقوقنا الوطنية المشروعة غير قابلة للمساومة
تاريخ اضافة الخبر:
26/02/2017 [ 23:22 ]
حقوقنا الوطنية المشروعة غير قابلة للمساومة

  يسابق كيان الاحتلال الزمن للسيطرة على ما تبقى من الأرض الفلسطينية والإجهاز على حل الدولتين من خلال إجراءاته على الأرض بتسريع وتيرة الاستيطان ومصادرة الأرض الفلسطينية وطرح صيغ لحلول بديلة وتكرار شروطه التعجيزية المرفوضة جملة وتفصيلاً لحل القضية الفلسطينية، مستغلاً الانقسام الفلسطيني من جهة وانشغال الدول العربية بأوضاعها الداخلية من جهة ثانية، إضافة إلى ضبابية مواقف الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه القضية الفلسطينية.

  فنتنياهو أعلن صراحة رفضه لقيام دولة فلسطينية وطرح حكما ذاتياً مكانها، مكرراً شروطه لإنهاء الصراع  والتي من بينها أن يعترف الفلسطينيون بالدولة اليهودية، في حين عاد ليبرمان وزير الحرب الاسرائيلي يشكك مجدداً بأولويات القضية الفلسطينية بصفتها القضية المركزية في الشرق الأوسط، عبر جملة من الادعاءات الكاذبة كزعمه بأن المشكلة الرئيسة في المنطقة لا تعد حالياً النزاع بين اليهود والفلسطينيين، ولكنها تتمثل في ايران، وترويجه لما يسمى بـ (مسارات إقليمية بديلة) لحل القضية الفلسطينية ، ويتناسى ليبرمان ورئيس وزراء كيانه نتنياهو ما حققته الدبلوماسية الفلسطينية من نجاحات على الصعيد الدولي وحصولها على قرارات دولية تؤيد الحق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته وآخرها القرار ٢٣٣٤ الذي أكد عدم شرعية الاستيطان في الأراضي المحتلة بما فيها القدس، فالأجدر بنتنياهو أن يتوقف عن محاولاته اليائسة للانقضاض على الحق الفلسطيني وأن ينصاع للإرادة الدولية ويعي أن الحقوق الفلسطينية المشروعة وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام ١٩٦٧ بما فيها القدس المحتلة، عاصمة الدولة الفلسطينية، غير قابلة للمساومة من قبل شعبنا الذي قدم التضحيات والشهداء لينعم بدولة حرة مستقلة ذات سيادة، وهو يواصل بكل إصرار وتحدٍ مسيرته النضالية لتحقيق أهدافه الوطنية كافة .

  وعلى الرغم من وعي الشعب الفلسطيني لما يحيكه الاحتلال من مؤامرات ضد قضيته ومشروعه الوطني وإصراره على إفشال أي مشروع ينتقص من حقوقه ، واستمرار الدبلوماسية الفلسطينية بتحركاتها على الساحة الدولية ومساعيها الحثيثة لإفشال مخططات الاحتلال وتثبيت الحقوق الوطنية ، فإن الوحدة الوطنية الفلسطينية تبقى الفيصل والسبب الأهم لاستمرارنا في طريق النضال الوطني وقطع الطريق أمام الاحتلال الذي يروج لغياب شريك فلسطيني ويستغل الانقسام للتسويق لحلول بديلة ، فخطورة الانقسام على مستقبل قضيتنا ومشروعنا الوطني لاتقل عن الاحتلال نفسه، ومن هنا فإن إعادة اللحمة الوطنية تعد مطلباً ملحاً لإجهاض البدائل والمشاريع المشبوهة التي يسوق لها الاحتلال وأكثرها خطورة "دولة غزة" ، فنحن اليوم أمام تحديات متعاظمة تتطلب من جميع القوى والفصائل الفلسطينية تغليب المصلحة الوطنية والانضواء تحت علم فلسطين والانطلاق يدا بيد لتحقيق أهدافنا الوطنية بتحرير أرضنا ومقدساتنا وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة لاجئينا وتحرير أسرانا لننعم جميعاً بدولة فلسطين حرة مستقلة.

 

التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات
بقلم إبراهيم أبوالنجا
بقلم حنان باكير
بقلم عمر حلمي الغول
أدب وثقافة
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
إستفتاء القراء
لمن ستصوت في الانتخابات البلدية؟
فتح
حماس
الجهاد
الاحزاب اليسارية
مستقلين
انتهت فترة التصويت
أسعار العملات بالشيكل
العملة سعر الشراء سعر البيع
الـدولار الامـريـكـي 3.63 3.62
الدينــار الأردنــــي 5.12 5.11
الـــيــــــــــــورو 4.28 4.27
الجـنيـه المـصــري 0.19 0.18
الرئيس محمود عباس: "«الكفاح الفلسطيني سيستمر حتى رفع العلم الفلسطيني فوق عاصمتنا الابدية مدينة القدس المحتلة». ::: "لن نركع، وقفنا وصمدنا وصبرنا نحن فعلا شعب أيوب، ومستعدون أن نصبر، لكن في النهاية لا بد أن نحقق ما نريد" ::: القدس هي البداية والنهاية، ومفتاح السلام، والقلب النابض لدولة فلسطين وعاصمتها التاريخية الأبدية ::: "نحن لا نغوى الموت، لكن مرحبا بالشهادة إن حصلت، على القدس رايحين أبطال وأحرار بالملايين'.. ::: إن شعب الجبارين لن يركع إلا لله تعالى ولن يستسلم أبداً، بل إننا صامدون وسنمضي قدماً للدفاع عن وجودنا ومقدساتنا وأرضنا وحقوق شعبنا. ::: اللهم يارب الكون أطعمنى أن أكون شهيداُ من شهداء القدس ::: فتح أول الرصاص وأول الحجارة ::: الفتح وجدت لتبقى وتنتصر ::: يريدوننى إما أسيراُ وإما طريداُ وإما قتيلاُ لا أنا بقلهم ... شهيداُ ... شهيداُ... شهيداً ::: علي القدس رايحيين شهداء بالملايين