الاحد  24/09/2017     17:50 مساءً
يوتيوب
تويتر
فيس بوك
في ذكرى "بحر البقر".. مجازر الدم الإسرائيلية ضد العرب والأقصى
تاريخ اضافة الخبر:
10/04/2017 [ 17:36 ]
في ذكرى "بحر البقر".. مجازر الدم الإسرائيلية ضد العرب والأقصى
بقلم: كمال مراد عبد الحميد

كانت السماء صافية والأجواء عادية، قبل أن تظهر طائرات الفانتوم الإسرائيلية، تحلق في أجواء محافظة الشرقية، لتقصف بوحشية مدرسة بحر البقر الابتدائية بمركز الحسينية، لتقتل 30 طفلاً وتخلف 50 مصاباً، وتبعثر الأدوات المدرسية، وتلطخ الكراسات البيضاء بالدماء.

مر علي المجزرة البشعة 47 عاماً، ولا تزال ذاكرة التاريخ تتذكر المذبحة، التي اغتالت البراءة خلال حرب الاستنزاف في عام 1970؛ لم تكن هذه المجزرة هي الأولي أو الأخيرة، الذي ارتكبها الصهاينة، فسجل تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، ملطخ بدماء أطفال ونساء وشيوخ أبرياء، ماتوا عزل دفاعا عن الأرض، في والمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، وخانيونس، و"قانا" لا نزال نتذكر في ذكر "بحر البقر".

مذبحة بحر البقر 1970

هز صوت الطائرات قلوب الأطفال الصغار، بمدرسة "بحر البقر"، ثوان معدودة وأطلقت الطائرات الإسرائيلية مدافعها، لتتحول المدرسة لكومة تراب، وتتبعثر الأدوات المدرسية، وتلطخ دماء العدوان ملابس الأطفال، قتل الهجوم 30 طفلاً وتسبب في إصابة 50 آخرين.

استخدمت القوات المعادية، 5 طائرات من طراز فانتوم، أثار الحادث حالة من الغضب في العالم، وتسبب في إجبار الولايات المتحدة ورئيسها نيكسون، على تأجيل صفقة إمداد إسرائيل بطائرات حديثة، وتمكنت مصر من بناء حائط الصواريخ للتصدي للهجمات الإسرائيلية، لتنتهي هذه الفترة من الصراع بحرب أكتوبر وتحرير سيناء.

مذابح عرب في فلسطين عام 1948

مذبحة "الدوايمة"

منذ أن وطئت أقدام الصهاينة فلسطين في عام 1984، كانوا حريصين علي ارتكاب المجازر، لبث الخوف والرعب في قلوب العرب العزل، والسيطرة علي الأراضي العربية لتكوين الدولة العبرية.

من أشهر هذه المجازر مجزرة قرية "الدوايمة"، فبعد أن تداعي موقف دفاع الجيوش العربية، هاجمت الكتيبة 89 التابعة لمنظمة ليحي بقيادة موشي ديان، قرية الدوايمة غرب مدينة الخليل.

فتش المستوطنون الصهاينة منازل القرية بدقة، قتلوا كل من وجدوه من رجال وشيوخ ونساء وأطفال، ونسفوا المنازل علي أهلها، وقتلوا 75 شيخاً في مسجد القرية، وتمت إبادة 35 عائلة فلسطينية، اختبأت في إحدى المغارات، ولإخفاء بشاعة المجزرة قذف بالجثث في بئر القرية.

مذبحة "الطنطورة"

في عام 1948، هاجمت الكتيبة 33 التابعة للواء ألكسندروني، والتي عرفت باسم "كتيبة السبت"، قرية طنطورة واحتلتها بالرغم من مقاومة الأهالي، أطلقت القوات الإسرائيلية النار علي كل من صادفته بالقرية، وطاردت الأهالي في المقابر بالرصاص، وصنعت لدفنهم مقبرة جماعية، ووصل عدد القتلي لأكثر من 90 قتيلا.

مجزرة "عيلبون"

مجزرة عيلبون ارتكبتها قوات الجيش الإسرائيلي أثناء عملية حيرام يوم 30 أكتوبر 1948، حيث قتلت 15 رجلاً من قرية عيلبون الفلسطينية ذات الأغلبية المسيحية. وتم اعدام 12 منهم رمياً بالرصاص من قبل القوات الإسرائيلية. تلا المجزرة ترحيل جماعي لأهالي القرية إلى لبنان قبل أن يسمح لبعضهم بزيارتها بعد عدة أشهر وهي من بين القرى الفلسطينية القليلة التي سمح لسكانها بزيارتها بعد تهجيرهم.

مذبحة خان يونس في 12 نوفمبر 1956

تعتبر مذبحة مخيم خان يونس، من أشهر المذابح التي ارتكبها الصهاينة، علي الأراضي الفلسطينية، وراح ضحيتها أكثر من 250 فلسطينياً، وبعد مرور 9 أيام فقط علي المذبحة الأولي، نفذت وحدة من الجيش الإسرائيلي، مجزرة وحشية أخري راح ضحيتها 275 آخرون من نفس المخيم، وتزامن مع ذلك قتل 100 فلسطيني، من سكان مخيم رفح للاجئين في نفس اليوم، لتظل ذكرى المذبحة، نقطة سوداء في صفحة الدولة الصهيونية.

مذبحة "قبية" 1953

ارتبط اسم أرئيل شارون، بارتكاب المجازر ضد الفلسطينيين، ففي عام 1953، هاجمت وحدة تحت قيادته، قرية قبية الواقعة في الضفة الغربية، وكانت وقتها تحت السيادة الأردنية، قتل في هذه المذبحة 69 فلسطينيا، أثناء اختبائهم داخل منازلهم، التي تم تفجيرها بوحشية، فتم هدم 45 منزلًا ومدرسة ومسجدًا.

مذبحة كفر قاسم 1956

ارتكبت هذه المذبحة قوات حرس الحدود الإسرائيلية، في قرية كفر قاسم الواقعة على الخط الأخضر، بين إسرائيل والأردن، وقتل فيها 48 مدنياً عربياً بينهم نساء و23 طفلاً يتراوح عمرهم بين 8 – 17 سنةً.

مذابح إسرائيل في الأقصى.. القتل أثناء الصلاة

لم تتورع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ارتكاب مجازرها البشعة ضد الفلسطينيين، أثناء أدائهم الصلاة في المسجد الأقصى، لتظل ساحة المسجد شاهدة علي قتل المصلين، وقعت مذبحة الأقصى الأولي في عام 1990، يوم الاثنين 8 أكتوبر، قبل أداء صلاة الظهر.

عندما أراد متطرفون يهود - يطلقون علي أنفسهم أمناء جبل الهيكل- وضع حجر الأساس، بما يسمي للهيكل الثالث في ساحة الأقصى، وعندما اعترضهم المصلون لمنعهم، وقعت اشتباكات بينهم وبين المتطرفين اليهود، فتدخلت القوات الإسرائيلية، لتطلق النار وتقتل 21 وإصابة 150 بجروح، واعتقال 270 شخصًا، وتم التعدي علي فريق الإسعاف، ولم يتم إخلاء القتلى والجرحى إلا بعد 6 ساعات.

مذبحة الأقصى الثانية 1996

مذبحة الأقصى الثانية أو كما تسمى انتفاضة النفق، اندلعت عقب إعلان سلطات الاحتلال فتح النفق المجاور للجدار الغربي للمسجد الأقصى يوم الاثنين 23/9/1996، فوقعت اشتباكات عنيفة، بين الفلسطينيين ضد جنود الاحتلال اليهودي، في أرجاء فلسطين كافة دفاعاً عن المسجد الأقصى، وقد أسفرت هذه المواجهات العنيفة عن استشهاد 51 فلسطينيًا وإصابة 300 ومقتل 15 إسرائيليًا وإصابة 78، واستمرت المواجهات ثلاثة أيام.

مذبحة الأقصى الثالثة 2000

اندلعت هذه المذبحة بسبب زيارة شارون للمسجد الأقصى، في حماية 9 آلاف جندي إسرائيلي يوم الخميس 28/9/2000، الأمر الذي اعتبره الفلسطينيون تدنيسًا لأرض المسجد، حاول الشباب الفلسطيني التصدي له، لإفشال الزيارة.

وفي اليوم التالي الجمعة، فتح جنود الاحتلال النيران على رءوس المصلين، قبل التسليم من صلاة الجمعة، وجرت مواجهات في ساحات الأقصى، بين المصلين وجنود الاحتلال، أسفرت عن مذبحة راح ضحيته 250 فلسطينياً، بين شهيد وجريح، ثم امتدت الاشتباكات إلى كل أرجاء فلسطين، والضفة الغربية وقطاع غزة ومناطق الـ 48 مما شكل بداية للانتفاضة الثانية.

مذبحة الحرم الإبراهيمي 1994

مذبحة الحرم الإبراهيمي، نفذها باروخ غولدشتاين، وهو طبيب يهودي، أطلق النار على المصلين المسلمين في المسجد الإبراهيمي، في أثناء أدائهم الصلاة فجر يوم جمعة في شهر رمضان، وقتل 29 مصلياً وجرح 150 آخرين قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلونه.

مجزرة قانا 1996

تمت في مركز قيادة فيجي التابع ليونيفيل، في قرية قانا جنوب لبنان، حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف المقر، بعد لجوء المدنيين إليه هربا من عملية عناقيد الغضب، التي شنتها إسرائيل على لبنان، أدى قصف المقر إلى استشهاد 106 من المدنيين بخلاف المصابين. اجتمع مجلس الأمن للتصويت على قرار يدين إسرائيل، ولكن الولايات المتحدة أجهضت القرار باستخدام حق النقض الفيتو.

لم تتوقف المجاز الإسرائيلية ضد المدنيين، ففي 18 إبريل، بعد الظهر أطلقت المدفعية الإسرائيلية نيرانها، على مجمع مقر الكتيبة (الفيجية)، التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، في ذلك الوقت كان ما يزيد على 800 مدني لبناني، قد لجأوا إلى المجمع طلباً للمأوى والحماية، فتناثرت أشلاء ما يقرب من 250 قتيلاً وجريحاً، حمل 18 منهم لقب مجهول يوم دفنه.

- بوابة الأهرام

التعليقات
عدد التعليقات: 0
أدب وثقافة
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
إستفتاء القراء
لمن ستصوت في الانتخابات البلدية؟
فتح
حماس
الجهاد
الاحزاب اليسارية
مستقلين
انتهت فترة التصويت
أسعار العملات بالشيكل
العملة سعر الشراء سعر البيع
الـدولار الامـريـكـي 3.63 3.62
الدينــار الأردنــــي 5.12 5.11
الـــيــــــــــــورو 4.28 4.27
الجـنيـه المـصــري 0.19 0.18
الرئيس محمود عباس: "«الكفاح الفلسطيني سيستمر حتى رفع العلم الفلسطيني فوق عاصمتنا الابدية مدينة القدس المحتلة». ::: "لن نركع، وقفنا وصمدنا وصبرنا نحن فعلا شعب أيوب، ومستعدون أن نصبر، لكن في النهاية لا بد أن نحقق ما نريد" ::: القدس هي البداية والنهاية، ومفتاح السلام، والقلب النابض لدولة فلسطين وعاصمتها التاريخية الأبدية ::: "نحن لا نغوى الموت، لكن مرحبا بالشهادة إن حصلت، على القدس رايحين أبطال وأحرار بالملايين'.. ::: إن شعب الجبارين لن يركع إلا لله تعالى ولن يستسلم أبداً، بل إننا صامدون وسنمضي قدماً للدفاع عن وجودنا ومقدساتنا وأرضنا وحقوق شعبنا. ::: اللهم يارب الكون أطعمنى أن أكون شهيداُ من شهداء القدس ::: فتح أول الرصاص وأول الحجارة ::: الفتح وجدت لتبقى وتنتصر ::: يريدوننى إما أسيراُ وإما طريداُ وإما قتيلاُ لا أنا بقلهم ... شهيداُ ... شهيداُ... شهيداً ::: علي القدس رايحيين شهداء بالملايين