الاثنين  20/11/2017     17:12 مساءً
يوتيوب
تويتر
فيس بوك
عاجل
الجاسوسية والعمالة
تاريخ اضافة الخبر:
14/05/2017 [ 20:40 ]
الجاسوسية والعمالة

التجسس لغة : تتبع الأخبار ، والتجسس على المسلمين في الأصل حرام منهي عنه ، لقوله تعالى : ( ولا تجسسوا ) "الحجرات" لأنه تتبع لعورات المسلمين ومعايبهم ، والاستكشاف لما ستروه .

وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم – محذراً : (( يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان إلى قلبه ، لا تتبعوا عورات المسلمين ، فإن من تتبع عورات المسلمين تتبع الله عورته ، حتى يفضحه ولو في جوف بيته )) أخرجه الترمذي .

ويباح التجسس في الحرب من المسلمين على عدوهم من الكفار المحاربين ، وبعث الجواسيس لتعرف أخبار الكفار وجيوشهم وعددهم وعتادهم مما يعين على قتالهم . كما يباح التجسس والتحرّي إذا قيل للحاكم : أن في بيت فلان خمراً ، وشهد بذلك شهود . أو قيل : فلان خلا بإمرأة أجنبية ، وذلك لمنع الشر ومكافحة أهله .

وكذلك يحل للمحتسب أن يكشف عن مرتكبي الفواحش ، إ ذا ظهرت له علاماتها ، أما التجسس على المسلمين لمصلحة الكفار فهو خيانة للدين ، ومحاربة للمسلمين ، ومبارزة بالعداوة لهم وسعي في إيقاع الضرر بل الهلاك بهم ، ومعاونة لأهل الشرك والكفر عليهم ، وكلها كبائر عظيمة تصل إلى الردّة إذا صدرت من المسلم . قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } ( الأنفال27 ) .

أما قول الفقهاء في حكم الجاسوس على المسلمين ، فقد قال المالكية و الحنابلة وغيرهم : بقتل الجاسوس المسلم إذا تجسس للعدو على المسلمين .

وذهب أبو حنيفة والشافعي على عدم قتله ، وإنما يعاقب تعزيراً ، إلا إذا تظاهر على الإسلام فيقتل ، أو ترتب على جاسوسية قتل .

وقد ورد في السنة النبوية ما يدل على قتل الجاسوس مطلقاً . فعن سلمة بن الأكوع – رضي الله عنه – قال : " أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - عين من المشركين وهو في سفر ، فجلس عند أصحابه ، ثم انسل ، فقال صلى الله عليه وسلم : " اطلبوه فاقتلوه " قال : فسبقتهم إليه فقتلته وأخذت سلبه فنفلني إياه " رواه البخاري وأبو داود .

ويحكم على الرجل أو المرأة بالعمالة و الجاسوسية بشهادته وإقراره ، أو بالبينة الواضحة والأدلة الظاهرة ، أو بشهادة رجلي عدل . وقتل الجاسوس أو ما يسمى اليوم بالعميل هو من اختصاص الدولة الإسلامية ، والحاكم المسلم كغيره من إقامة الحدود والتعزيرات ، حتى لا تحدث الفوضى والتجاوزات في بلاد المسلمين . كما يجب التثبت من عمالة المتهم بالعمالة ، حتى لا يحكم على الناس بالظن أو بمجرد التهمة التي لا دليل عليها وقد قال ابن مسعود : " ادرؤوا الحدود بالتنبهات " .

وعليه فلا يجوز أن يكون المسلم عيناً للكفار ينقل لهم أخبارهم وأسرارهم ، ويكشف لهم أماكن ضعفهم ويطلعهم على عددهم و عدتهم ومواطن الضعف فيهم ، ويكون ولاؤه لعدوهم ، ويروج لنشر أفكارهم ومعتقداتهم بين أوساط المسلمين ، سواء تقاضى على ذلك أجراً منهم أو تطوع حباً فيهم .

فالعمالة لأمريكا وروسيا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا و ( إسرائيل ) محرمة شرعاً ، وكذا موالاة أعداء الله من اشتراكية و شيوعية وبعثية وناصرية وبهائية ونصيرية وقاديانية ، وحوثية و شيعة إيرانية لا يجوز إذا كان فيه إضرار بالمسلمين . فما بالك بمن يموّل الحرب على غزة ، ويتجسس لصالح ( إسرائيل ) !؟

التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات
بقلم ابراهيم أبو النجا "أبو وائل"
بقلم د. رمزي النجار
بقلم د.خليل نزال
أدب وثقافة
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
إستفتاء القراء
لمن ستصوت في الانتخابات البلدية؟
فتح
حماس
الجهاد
الاحزاب اليسارية
مستقلين
انتهت فترة التصويت
أسعار العملات بالشيكل
العملة سعر الشراء سعر البيع
الـدولار الامـريـكـي 3.63 3.62
الدينــار الأردنــــي 5.12 5.11
الـــيــــــــــــورو 4.28 4.27
الجـنيـه المـصــري 0.19 0.18
الرئيس محمود عباس: "«الكفاح الفلسطيني سيستمر حتى رفع العلم الفلسطيني فوق عاصمتنا الابدية مدينة القدس المحتلة». ::: "لن نركع، وقفنا وصمدنا وصبرنا نحن فعلا شعب أيوب، ومستعدون أن نصبر، لكن في النهاية لا بد أن نحقق ما نريد" ::: القدس هي البداية والنهاية، ومفتاح السلام، والقلب النابض لدولة فلسطين وعاصمتها التاريخية الأبدية ::: "نحن لا نغوى الموت، لكن مرحبا بالشهادة إن حصلت، على القدس رايحين أبطال وأحرار بالملايين'.. ::: إن شعب الجبارين لن يركع إلا لله تعالى ولن يستسلم أبداً، بل إننا صامدون وسنمضي قدماً للدفاع عن وجودنا ومقدساتنا وأرضنا وحقوق شعبنا. ::: اللهم يارب الكون أطعمنى أن أكون شهيداُ من شهداء القدس ::: فتح أول الرصاص وأول الحجارة ::: الفتح وجدت لتبقى وتنتصر ::: يريدوننى إما أسيراُ وإما طريداُ وإما قتيلاُ لا أنا بقلهم ... شهيداُ ... شهيداُ... شهيداً ::: علي القدس رايحيين شهداء بالملايين