السبت  27/05/2017     21:18 مساءً
يوتيوب
تويتر
فيس بوك
وفاة والدة الأسير فارس بارود من غزة
تاريخ اضافة الخبر:
18/05/2017 [ 21:16 ]
وفاة والدة الأسير فارس بارود من غزة

 غزة -الرواسي- أعلنت مصادر طبية وفاة والدة الأسير فارس بارود، ريا بارود (أم فارس)، التي تبلغ من العمر (85 عاما)، من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بعد تدهور وضعها الصحي، اليوم الخميس.

 وقالت عائلة الفقيدة، إنها نقلت إلى مستشفى الشفاء بعد تدهور وضعها الصحي، حيث فارقت الحياة دون أن تحتضن ابنها الأسير منذ العام 1991.

وفقدت المرحومة بصرها من شدة البكاء على فلذة كبدها، وكانت وجها معروفا في الاعتصامات التضامنية مع الأسرى.

ونعت اللجنة الإعلامية للإضراب والمنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، والدة عميد أسرى قطاع غزة أم فارس.

وذكرت اللجنة، أن الأسير بارود والمحكوم بالسجن المؤبد و35 عاماً، هو أحد الأسرى الذين اُعتقلوا قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وعددهم (29) أسيراً، ورفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنهم عام 2014، والتي عُرفت في حينه بالدفعة الرابعة، حيث حرمت عائلته من زيارته بحجة المنع الأمني منذ (15) عاماً.

ويأتي رحيل والدة الأسير بارود في اليوم (32) من معركة الحرية والكرامة التي يواجه فيها الأسرى، إجراءات قمعية، منها حرمانهم من رؤية ذويهم، فالمئات من الأسرى فقدوا ذويهم خلال سنوات الأسر دون أن تسمح لهم سلطات الاحتلال بإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم.

 

التعليقات
عدد التعليقات: 0
إستفتاء القراء
لمن ستصوت في الانتخابات البلدية؟
فتح
حماس
الجهاد
الاحزاب اليسارية
مستقلين
انتهت فترة التصويت
أسعار العملات بالشيكل
العملة سعر الشراء سعر البيع
الـدولار الامـريـكـي 3.76 3.75
الدينــار الأردنــــي 5.32 5.31
الـــيــــــــــــورو 4.05 4.04
الجـنيـه المـصــري 0.21 0.20
الرئيس محمود عباس: "«الكفاح الفلسطيني سيستمر حتى رفع العلم الفلسطيني فوق عاصمتنا الابدية مدينة القدس المحتلة». ::: "لن نركع، وقفنا وصمدنا وصبرنا نحن فعلا شعب أيوب، ومستعدون أن نصبر، لكن في النهاية لا بد أن نحقق ما نريد" ::: القدس هي البداية والنهاية، ومفتاح السلام، والقلب النابض لدولة فلسطين وعاصمتها التاريخية الأبدية ::: "نحن لا نغوى الموت، لكن مرحبا بالشهادة إن حصلت، على القدس رايحين أبطال وأحرار بالملايين'.. ::: إن شعب الجبارين لن يركع إلا لله تعالى ولن يستسلم أبداً، بل إننا صامدون وسنمضي قدماً للدفاع عن وجودنا ومقدساتنا وأرضنا وحقوق شعبنا. ::: اللهم يارب الكون أطعمنى أن أكون شهيداُ من شهداء القدس ::: فتح أول الرصاص وأول الحجارة ::: الفتح وجدت لتبقى وتنتصر ::: يريدوننى إما أسيراُ وإما طريداُ وإما قتيلاُ لا أنا بقلهم ... شهيداُ ... شهيداُ... شهيداً ::: علي القدس رايحيين شهداء بالملايين