الاثنين  21/08/2017     15:55 مساءً
يوتيوب
تويتر
فيس بوك
آخر قصص الضباع
تاريخ اضافة الخبر:
31/07/2017 [ 12:55 ]
آخر قصص الضباع
القدس-الرواسي-وكالة وفا-قبل أيام، ورد بلاغ لشرطة محافظة الخليل، لكن لم يكن الاتصال عاديا هذه المرة، فقد أخبرت الشرطة أن هناك ضبعا وقع بأيدي أحد سكان بلدة بيت كاحل جنوبا، ونقله لوسط البلدة وسط تجمهر المئات من الأهالي والأطفال.

الشرطة التي سارعت لإرسال عدد من أفرادها للمكان، تواصلت مع سلطة جودة البيئة وجمعية الحياة البرية في بيت ساحور، التي أعطت تعليمات بضرورة توفير الحماية للضبع وإبعاد الأهالي المتجمهرين حوله.

يقول عماد الأطرش مدير جمعية الحياة البرية لـ "وفا"، إنه طلب قبل وصوله من المتواجدين بالمكان تغطية الضبع بقطعة من القماش وعدم الاعتداء عليه حتى يتم السيطرة عليه، إلا أن تخوف الأهالي والنظرة للضباع في الموروث الشعبي دفعتهم للاعتداء عليه بالضرب وتقييد أطرافه.

 قرابة 400 شخص من كافة الأعمار يحيطون بالضبع، وكان في حالة يرثى لها ثقوب في عدة مناطق بجسده ودقات قلبه عالية جدا.." يضيف الأطرش.

ويشير إلى أن الضبع تعرض لحادث دهس قرب محمية وادي القف جنوب الخليل، وأن السائق أدرك أنه ارتكب خطأ فحاول إنقاذه ونقله للبلدة، واقترح عدد من المواطنين عليه قتله، إلا أن الإدراك المتنامي بأهمية المحافظة على الحيوانات البرية لدى السائق حال دون ذلك.

ويوضح الأطرش أنه عمل برفقة زملائه منذ وصولهم على وضع الضبع بصندوق وتغطيته بالقماش لتهدئته، وتم نقله لحديقة كنوز الحياة البرية التابعة للجمعية لمتابعة علاجه.

ويعاني الضبع من كسر في أحد أطرافه وعدد من الثقوب في جسده نتيجة الضرب بالعصي المدببة بمسامير، ويصل عمره قرابة 15 عاما، وطول أنيابه 3 سم وهو ناضج كبير الحجم، وفق ما تحدث الأطرش.

ورغم عدم وجود احصائيات محدد لعدد الضباع في فلسطين، إلا أن التقديرات تشير إلى أنها تتراوح ما بين 500-700 في الضفة الغربية، وهي من نوع الضبع المخطط، وتعيش قرابة 30 عاما.

ويقول الأطرش "سيتم إطلاق الضبع من جديد في البرية في حال تماثل للشفاء بشكل كامل، لكن إذا بقي يعاني من ضعف صحي سيتم وضعه في حديقة كنوز الحياة البرية".

وتكثر الحكايات في الموروث الشعبي بما يخص حيوان الضبع الذي يقطن مغارات مخيفة، بأن الضبع يفرز رائحة تذهب عقل من يلاقيه وتدفعه للسير خلفه، لكن ما حقيقة كل تلك الحكايات؟.

يوضح مدير البرامج في الجمعية إبراهيم فوزي عودة لـ"وفا"، بأن الضبع حيوان جبان خلافا للموروث الشعبي، فلا يؤذي بل يفيد البيئة في التخلص من الحيوانات الميتة ولا يملك قوة الشراسة بأن يهاجم كائن حي.

ويتابع: بأن فتحة فم الضبع صغيرة وليست للهجوم بل لأكل الحيوانات النافقة الميتة، فلا يوجد لديه اللياقة والقدرة على المهاجمة إلا إذا كان في وضعية الدفاع عن النفس في حال تعرض للمضايقة.

ويلقب الضبع بـ"أبو الفطايس" كونه يأكل الحيوانات النافقة فقط ويحافظ على عملية التوازن البيئي، وتتناقص أعداده باستمرار إثر تسميم الكلاب الضالة في عدة مناطق بالضفة الغربية، والتي يتغذى عليها الضبع بعد نفوقها.

ويضيف عودة أن الجمعية نجحت مؤخرا بإقناع البلديات بعدم تسميم الكلاب الضالة لما له من تأثير على البيئة الفلسطينية، وأنها تعمل على إيجاد حلول أخرى كتوفير مأوى للكلاب الضالة على مساحة 10-20 دونم وإجراء عمليات لها لمنعها من الإنجاب.

ويؤكد عودة أن حادثة الضبع في بيت كاحل تشير إلى نجاح الجهود المبذولة لحماية الحياة البرية في فلسطين، بالتوعية والإرشاد خلال السنوات الماضية والتي كان لها الأثر على المستوى الشعبي والرسمي.

بدوره، أكد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية المقدم لؤي ارزيقات، أن الشرطة تسعى بناء على تعليمات مدير عام الشرطة اللواء حازم عطا الله، للحفاظ على الحياة البرية بكل مكوناتها، وأنها في كل حالة يصل إلى الشرطة بلاع يتم التحرك بسرعة والاستعانة بأفرادها في المناطق الواقعة في مناطق (ج) لمنع قتل تلك الحيوانات.

وأضاف: هناك تجاوزات لدى بعض المواطنين ونحاول إيجاد ثقافة للحفاظ على تلك الحيوانات وتسليمها للجمعيات، كما تعمل الشرطة على التوعية والارشاد عبر الإعلام بضرورة المحافظة على البيئة الفلسطينية بالتنسيق مع الوزرات ذات العلاقة .

التعليقات
عدد التعليقات: 0
إستفتاء القراء
لمن ستصوت في الانتخابات البلدية؟
فتح
حماس
الجهاد
الاحزاب اليسارية
مستقلين
انتهت فترة التصويت
أسعار العملات بالشيكل
العملة سعر الشراء سعر البيع
الـدولار الامـريـكـي 3.63 3.62
الدينــار الأردنــــي 5.12 5.11
الـــيــــــــــــورو 4.28 4.27
الجـنيـه المـصــري 0.19 0.18
الرئيس محمود عباس: "«الكفاح الفلسطيني سيستمر حتى رفع العلم الفلسطيني فوق عاصمتنا الابدية مدينة القدس المحتلة». ::: "لن نركع، وقفنا وصمدنا وصبرنا نحن فعلا شعب أيوب، ومستعدون أن نصبر، لكن في النهاية لا بد أن نحقق ما نريد" ::: القدس هي البداية والنهاية، ومفتاح السلام، والقلب النابض لدولة فلسطين وعاصمتها التاريخية الأبدية ::: "نحن لا نغوى الموت، لكن مرحبا بالشهادة إن حصلت، على القدس رايحين أبطال وأحرار بالملايين'.. ::: إن شعب الجبارين لن يركع إلا لله تعالى ولن يستسلم أبداً، بل إننا صامدون وسنمضي قدماً للدفاع عن وجودنا ومقدساتنا وأرضنا وحقوق شعبنا. ::: اللهم يارب الكون أطعمنى أن أكون شهيداُ من شهداء القدس ::: فتح أول الرصاص وأول الحجارة ::: الفتح وجدت لتبقى وتنتصر ::: يريدوننى إما أسيراُ وإما طريداُ وإما قتيلاُ لا أنا بقلهم ... شهيداُ ... شهيداُ... شهيداً ::: علي القدس رايحيين شهداء بالملايين