الاثنين  11/12/2017     13:14 مساءً
يوتيوب
تويتر
فيس بوك
عاجل
القدس مفتاح الحرب ومفتاح السلام
وانتصرت الإرادة الوطنية الفلسطينية فطوبى لشعب فلسطين وقيادته
تاريخ اضافة الخبر:
01/08/2017 [ 10:57 ]
وانتصرت الإرادة الوطنية الفلسطينية فطوبى لشعب فلسطين وقيادته

غزة –الرواسي برس - منذ أن منعت قوات الاحتلال الاسرائيلي اقامة صلاة الجمعة في الحرم القدسي الشريف، بعد عملية اطلاق النار التي وقعت في الرابع عشر من شهر تموز الجاري ، وأسفرت عن استشهاد ثلاثة شبان فلسطينيين هم: محمد أحمد محمد جبارين (29 عاماً)، ومحمد حامد عبد اللطيف جبارين (19 عاماً)، ومحمد أحمد مفضل جبارين (19 عاماً)، وثلاثتهم من مدينة أم الفحم بأراضي العام 48 ،  ومقتل اثنين من أفراد شرطة الاحتلال بالقرب من باب الأسباط أحد بوابات المسجد الأقصى، حيث  أغلقت قوات الاحتلال  المسجد الأقصى أمام المصلين وأعلنته منطقة عسكرية يمنع بموجبها على المصلين دخوله إضافة إلى البلدة القديمة في القدس المحتلة، كما أعلنت عن منع اقامة صلاة الجمعة في الحرم القدسي الشريف، وهي المرة الأولى التي يعلن فيها الاحتلال منع إقامة صلاة الجمعة في "الأقصى" منذ الاحتلال الاسرائيلي للقدس في العام 1967 ؛ مما حدا بالمفتي العام -الذي اعتقلته قوات الاحتلال واعتدت عليه- أن يعلن النفير العام وشد الرحال للأقصى والتواجد على الحواجز وفي الساحات لإقامة صلاة الجمعة، مؤكداً أن لا قوة على وجه الأرض ستمنعنا من التوجه للأقصى واقامة الصلاة فيه ، دفاعاً عن الأقصى في وجه قوات الاحتلال وحكومته المتطرفة التي دعت عقب العملية على لسان موتي يوغاف عضو "الكنيست" من حزب "البيت اليهودي" إلى إغلاق المسجد الأقصى بشكل دائم ، في حين قالت ما تسمى "منظمة جبل الهيكل" إن "الرد على عملية القدس سيكون عبر زيادة البناء وزيادة ساعات الاقتحام للأقصى".

خطاب تاريخي

  ولقد كان للقيادة الفلسطينية موقفها الحاسم المعبر عن تلاحمها مع الشعب واضطلاعها بمسؤوليتها حيث قطع الرئيس محمود عباس زيارته الخارجية وعاد من الصين إلى أرض الوطن؛ ليتابع تطورات الموقف وكانت كلمته التاريخية المعبرة عن إرادة الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية والعربية وأحرار العالم بكل وضوح وحس المسؤولية الوطنية، حيث أكد في اجتماع القيادة الذي عقد في 21/7 أن مدينة القدس الشرقية هي العاصمة الأبدية لشعبنا ولدولتنا ‘ولنا السيادة عليها وعلى مقدساتها ‘ وسنبقى نحميها ونعمل من أجل تحريرها من نير الاحتلال هي وبقية أرضنا التي احتلت عام 1967، رافضاً كل إجراءات الاحتلال الرامية لتهويد الأقصى والقدس، معلناً في خطابه تجميد الاتصالات مع دولة الاحتلال وعلى كافة المستويات لحين التزام إسرائيل بإلغاء إجراءاتها، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، رافضاً ما يسمى البوابات الالكترونية كونها إجراءات سياسية مغلفة بغلاف أمني وهمي، كما أكد على الاستمرار في تقديم كل ما هو ممكن لتعزيز صمود أهلنا في مدينة القدس وتخصيص مبلغ 25 مليون دولار جديدة لهذا الغرض، موجهاً نداءً باسم الأقصى والقدس إلى جميع القوى والفصائل، وخاصة حركة حماس من أجل الارتقاء فوق خلافاتنا وتغليب الشأن الوطني على الفصائلي، والعمل على وحدة شعبنا، ، مطالباً الجميع وقف المناكفات الإعلامية، وتوحيد البوصلة نحو القدس والأقصى والدفاع عن مقدساتنا ومشروعنا الوطني .

هبة شعبية عارمة

أما على المستوى الشعبي فقد هبَّ أبناء شعبنا الفلسطيني من كافة أرجاء الوطن وفي الشتات  لحماية الأقصى والدفاع عنه معلنين رفضهم المطلق لإجراءات الاحتلال في الأقصى رافضين دخوله عبر البوابات الإلكترونية وكاميرات المراقبة، حيث أدوا جميع الصلوات في شوارع وأزقة القدس طوال فترة إغلاق الأقصى، في الوقت ذاته خرجت مسيرات سلمية من مختلف مدن الضفة احتجاجاً ورفضاً لهذه الاجراءات، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الاحتلال اسفرت عن استشهاد وإصابة المئات.

قمع واعتقال واعتداء

  وللتأثير على تحركات الجماهير والحد من الغضب الشعبي اعتقل الاحتلال عدداً من قيادات حركة فتح في القدس ، وقام بقمع المرابطين وإرهابهم ودفعهم للدخول إلى المسجد الأقصى عبر بواباته الإلكترونية، ولم يكتفِ الاحتلال بإغلاق الأقصى ووضع تعدياته على أبوابه، بل قام بأعمال تخريب وسرقة مخطوطات تاريخية، وتجريف في محيط الأقصى، وخلع أشجار، وأحجار عتيقة من باب الاسباط وأزقة البلدة القديمة، والسماح لمئات المستوطنين المتطرفين باستباحة باحات المسجد الأقصى، لكن الشارع المقدسي رد على الهجمة الإسرائيلية بمزيد من الصمود والبقاء في شوارع وأزقة القدس حتى إنهاء كل التعديات والقيود التي أضافها الاحتلال على الأقصى.

تعنت إسرائيلي

 وقد أبرزت ردود أفعال مسؤولين إسرائيليين، التأييد الواسع لإجراءات سلطات الاحتلال الأخيرة في المسجد الأقصى، خاصة نصب البوابات الإلكترونية على مداخله، معتبرة ذلك "فرض سيادة، وتحدياً لا يمكن التراجع عنه"، فقد صرح يئير لبيد عضو الكنيست رئيس حزب "يوجد مستقبل": "لا نستطيع الانسحاب الآن من وضع البوابات الإلكترونية في مداخل الأقصى، القضية تحولت إلى قضية سيادة، ولن نسمح لأي طرفٍ بفرض إملاءاته علينا. بدوره، قال إيلي بن داهان نائب وزير الحرب: " هناك محاولات فلسطينية لقطع صلة الأماكن المقدسة للشعب اليهودي، وقد ابتدأت في قرار اليونسكو، بأن الحرم الإبراهيمي هو موقع تراث فلسطيني، وكذلك المسجد الأقصى، ولذلك يجب على اسرائيل، أن توطد سيادتها في هذه الأماكن، وعلى رأسها (جبل الهيكل)، والحرم الإبراهيمي.

شولي معلم رفئيلي رئيسة كتلة "البيت اليهودي" عضوة الكنيست قالت : "الجواب الصهيوني الملائم لأحداث القدس الأخيرة، هي بناء آخر في كل مناطق القدس الشرقية، وتمكين اليهود الوصول إلى حائط البراق و"جبل الهيكل" بشكل أوسع". أما تساحي هنجبي وزير التنمية ، إنّ البوابات الالكترونية باقية، ولن يملي علينا القتلة الطريقة التي نبحث فيها عنهم.

وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان: إن إسرائيل قد تستغني عن أجهزة الكشف عن المعادن للمسلمين الداخلين إلى الحرم بموجب ترتيبات بديلة يجري بحثها. وربما يكون من هذه الترتيبات تعزيز وجود الشرطة عند المداخل وتركيب كاميرات دوائر تلفزيونية مغلقة مزودة بتكنولوجيا التعرف على ملامح الوجوه. أما الحاخام الأكبر لإسرائيل، يتسحاق يوسف: كان يجب قتل منفذ العملية في "حلميش"، وعدم الاكتفاء بإصابته.

وانتصرت الإرادة الفلسطينية

  وبفضل التحرك والضغط الشعبي والرسمي، التحركات الدبلوماسية والسياسية التي قامت بها القيادة الفلسطينية على كافة المستويات رضخت قوات الاحتلال الإسرائيلي وشرعت فجر الخميس 27/7، بإزالة البوابات الحديدية والكاميرات الالكترونية والجسور التي نصبتها على أبواب ومداخل المسجد الأقصى ، لتعم الاحتفالات المدينة المقدسة وتحديداً منطقة باب الأسباط، بعد الانتصار الذي تحقق بفعل الصمود الأسطوري لشعبنا وقيادته وتحديهم للاحتلال وإجراءاته ورفضهم التعاطي مع كل ما فرضه بعد الرابع عشر من الشهر الجاري.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات
بقلم د.عاطف أبو سيف
بقلم د.جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل
أدب وثقافة
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
إستفتاء القراء
لمن ستصوت في الانتخابات البلدية؟
فتح
حماس
الجهاد
الاحزاب اليسارية
مستقلين
انتهت فترة التصويت
أسعار العملات بالشيكل
العملة سعر الشراء سعر البيع
الـدولار الامـريـكـي 3.63 3.62
الدينــار الأردنــــي 5.12 5.11
الـــيــــــــــــورو 4.28 4.27
الجـنيـه المـصــري 0.19 0.18
الرئيس محمود عباس: "«الكفاح الفلسطيني سيستمر حتى رفع العلم الفلسطيني فوق عاصمتنا الابدية مدينة القدس المحتلة». ::: "لن نركع، وقفنا وصمدنا وصبرنا نحن فعلا شعب أيوب، ومستعدون أن نصبر، لكن في النهاية لا بد أن نحقق ما نريد" ::: القدس هي البداية والنهاية، ومفتاح السلام، والقلب النابض لدولة فلسطين وعاصمتها التاريخية الأبدية ::: "نحن لا نغوى الموت، لكن مرحبا بالشهادة إن حصلت، على القدس رايحين أبطال وأحرار بالملايين'.. ::: إن شعب الجبارين لن يركع إلا لله تعالى ولن يستسلم أبداً، بل إننا صامدون وسنمضي قدماً للدفاع عن وجودنا ومقدساتنا وأرضنا وحقوق شعبنا. ::: اللهم يارب الكون أطعمنى أن أكون شهيداُ من شهداء القدس ::: فتح أول الرصاص وأول الحجارة ::: الفتح وجدت لتبقى وتنتصر ::: يريدوننى إما أسيراُ وإما طريداُ وإما قتيلاُ لا أنا بقلهم ... شهيداُ ... شهيداُ... شهيداً ::: علي القدس رايحيين شهداء بالملايين