الجمعة  20/10/2017     23:33 مساءً
يوتيوب
تويتر
فيس بوك
الأسير رائد السعدي يدخل عامه الـ29 في سجون الاحتلال
تاريخ اضافة الخبر:
28/08/2017 [ 22:58 ]
الأسير رائد السعدي يدخل عامه الـ29 في سجون الاحتلال

جنين- الرواسي- دخل الأسير رائد محمد شريف السعدي (49 عاما) من سكان بلدة سيلة الحارثية غرب جنين، اليوم الاثنين، عامه الـتاسع والعشرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ويعتبر السعدي عميد أسرى مدينة جنين، فقد اعتقل في الثامن والعشرين من شهر آب عام 1989، وحكم عليه بالسجن المؤبد مرتان إضافة لـ20 عاما، بتهمة مقاومة الاحتلال وتنفيذ عمليات عسكرية أدت لمقتل جنود ومستوطنين.

واعتقل الأسير السعدي للمرة الأولى عام 84 لمدة 6 شهور، لقيامه برفع علم فلسطين على أعمدة الكهرباء في بلدة السيلة الحارثية، وكان مطاردا لعدة سنوات، وقام الاحتلال خلال تلك الفترة باعتقال والدته لمدة أربعة أشهر وعدد من أشقائه للضغط عليه لتسليم نفسه، إلى أن تم اعتقاله من قبل وحدات خاصة "مستعربة" خلال زيارة متخفية لبيته للاطمئنان على أهله عام 1989، وقد توفيت والدته قبل ثلاثة أعوام دون أن تتمكن من رؤيته.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
أدب وثقافة
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
إستفتاء القراء
لمن ستصوت في الانتخابات البلدية؟
فتح
حماس
الجهاد
الاحزاب اليسارية
مستقلين
انتهت فترة التصويت
أسعار العملات بالشيكل
العملة سعر الشراء سعر البيع
الـدولار الامـريـكـي 3.63 3.62
الدينــار الأردنــــي 5.12 5.11
الـــيــــــــــــورو 4.28 4.27
الجـنيـه المـصــري 0.19 0.18
الرئيس محمود عباس: "«الكفاح الفلسطيني سيستمر حتى رفع العلم الفلسطيني فوق عاصمتنا الابدية مدينة القدس المحتلة». ::: "لن نركع، وقفنا وصمدنا وصبرنا نحن فعلا شعب أيوب، ومستعدون أن نصبر، لكن في النهاية لا بد أن نحقق ما نريد" ::: القدس هي البداية والنهاية، ومفتاح السلام، والقلب النابض لدولة فلسطين وعاصمتها التاريخية الأبدية ::: "نحن لا نغوى الموت، لكن مرحبا بالشهادة إن حصلت، على القدس رايحين أبطال وأحرار بالملايين'.. ::: إن شعب الجبارين لن يركع إلا لله تعالى ولن يستسلم أبداً، بل إننا صامدون وسنمضي قدماً للدفاع عن وجودنا ومقدساتنا وأرضنا وحقوق شعبنا. ::: اللهم يارب الكون أطعمنى أن أكون شهيداُ من شهداء القدس ::: فتح أول الرصاص وأول الحجارة ::: الفتح وجدت لتبقى وتنتصر ::: يريدوننى إما أسيراُ وإما طريداُ وإما قتيلاُ لا أنا بقلهم ... شهيداُ ... شهيداُ... شهيداً ::: علي القدس رايحيين شهداء بالملايين