الجمعة  20/10/2017     23:22 مساءً
يوتيوب
تويتر
فيس بوك
ذكري رحيل المناضل محمد عبروق العلمي (عيسى البغدادي)‏
تاريخ اضافة الخبر:
12/10/2017 [ 19:41 ]
ذكري رحيل المناضل محمد عبروق العلمي (عيسى البغدادي)‏
بقلم: لواء ركن/ عرابي كلوب

المناضل المغربي/ محمد عبروق العلمي من مواليد المغرب عام 1937م، نشأ وترعرع في عائلة ‏مناضلة مكافحة في المغرب الشقيق، حيث كان منذ نعومة أظفاره مناضلاً من أجل استقلال ‏المغرب ومن رموز المقاومة المغربية ابان الاستعمار الفرنسي وكان ضمن خلية المقاومة في منطقة ‏الرباط وأشتهر بمشاركته الأساسية في تمكين مجموعة من قيادة المقاومة المسلحة المغربية ‏المعتقلين في السجن المركزي بالقنيطرة من الهروب في عملية دوخت السلطات الاستعمارية ‏الفرنسية، وكان من بين مجموعة المجاهد/ محمد الفقيه البصري وآخرون، حيث القت السلطات ‏الفرنسية القبض عليه وبقى معتقلاً حتى عام 1956م عام استقلال المغرب الشقيق ومغادرة ‏الاستعمار التراب المغربي.‏
كان محمد عبروق العلمي مقرباً من المناضل/ المهدي بن بركة ومن مساعديه المقربين، وكان عضواً ‏في حزب الاتحاد الاشتراكي المغربي.‏
عندما أشتد قمع النظام المغربي للحركة الوطنية في مطلع ستينات القرن الماضي، غادر العديد من ‏قيادات الحركة المغرب حيث التحق محمد عبروق العلمي بالثورة الجزائرية ومنح جواز سفر جزائري ‏للتنقل باعتباره لاجئاً سياسياً.‏
بتاريخ 29/10/1965م تم اغتيال المناضل/ المهدي بن بركة في باريس والذي كان يرأس ‏المعارضة المغربية وذلك أثناء زيارته لفرنسا، حيث طلب من المناضل/ محمد عبروق العلمي المغادرة ‏والتوجه إلى يوغسلافيا للإقامة هناك.‏
بعد حرب حزيران عام 1967م تم تنظيم محمد عبروق العلمي والتحاقه بحركة فتح عن طريق د. رجب ‏فارس الذي كان يشغل في ذلك الوقت معتمد إقليم يوغسلافيا وأوروبا الشرقية والبلغان.‏
كانت حركة فتح ملاذاً لكل المناضلين والأحرار الوطنيين من الوطن العربي والعالم، فمنحته حركة ‏فتح عضويتها، ووفرت له الحماية والحياة الكريمة طيلة عمله في السفارة بيوغسلافيا.‏
ترأس محمد عبروق العلمي (عيسى البغدادي) "جبهة أنصار حركة فتح" في أوروبا الشرقية وكان ‏عضو لجنة أقليم منطقة أوروبا الشرقية والبلقان وذلك مع رفاق عرب مناصرين للثورة والقضية ‏الفلسطينية وساهم في تحشيد الشباب العرب لنصرة حركة فتح والثورة الفلسطينية.‏
تزوج من فتاة يوغسلافية وأستطاع استقطاب العديد من الأنصار اليوغسلاف لحركة فتح والثورة ‏الفلسطينية والداعمين لقضيتنا الفلسطينية.‏
كان أول كادر يلتحق بمكتب منظمة التحرير الفلسطينية عند افتتاحه في بلغراد عام 1971م، وعمل ‏فيه بحكم معرفته لعدة لغات أجنبية.‏
كان المناضل/ محمد عبروق العلمي (يعرف باسم عيسى البغدادي) ويقدم نفسه كجزائري حيث ظل ‏يعمل في اطار حركة فتح وسفارة فلسطين بهذا الاسم حيث استطاع أن يكتم اسمه عن الآخرين لعدة ‏سنوات.‏
تقلد المناضل/ عيسى البغدادي العديد من المناصب التنظيمية والسياسية والثقافية في سفارة دولة ‏فلسطين كان آخرها برقية مستشار اعلامي.‏
تقاعد عام 2011م وعاد إلى بلده المغرب الشقيق عام 2013م بناء على طلب والحاح لجنة ‏المصالحة ورفاقه واقربائه، لكنه عاد بجواز سفر فلسطيني ورفض أن يحمل جوازاً غيره.‏
عاني عيسى البغدادي الأمرين بعد عودته للمغرب حيث واجه وضعاً صعباً بخصوص الحصول ‏على أوراقه القانونية وعلى المستوى المادي.‏
أنتقل إلى رحمه الله تعالي في الرباط بتاريخ 12/10/2016م وورى جثمانه الطاهر بعد الصلاة ‏عليه.‏
عيسى بغدادي أو (محمد عبروق العلمي) كان مناضلاً مغربياً ومنتمياً للقضية الفلسطينية ومقاتلاً من ‏أجلها واستحق كل التكريم.‏
هذا وقد نعته سفارة دولة فلسطين وإقليم حركة فتح والجالية الفلسطينية في صربيا المناضل/ عيسى ‏البغدادي (محمد عبروق العلمي) المستشار المتقاعد السابق الذي قدم من المغرب الشقيق منذ شبابه ‏لينضم إلى صفوف المناضلين في حركة فتح وكان من المؤسسين الأوائل للمكتب الإعلامي ‏الفلسطيني في يوغسلافيا والذي كان من النواة الأولي للعمل الوطني الفلسطيني في يوغسلافيا.‏
رحم الله المناضل المستشار/ عيسى البغدادي (محمد عبروق العلمي) وأسكنه فسيح جناته

التعليقات
عدد التعليقات: 0
أدب وثقافة
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
إستفتاء القراء
لمن ستصوت في الانتخابات البلدية؟
فتح
حماس
الجهاد
الاحزاب اليسارية
مستقلين
انتهت فترة التصويت
أسعار العملات بالشيكل
العملة سعر الشراء سعر البيع
الـدولار الامـريـكـي 3.63 3.62
الدينــار الأردنــــي 5.12 5.11
الـــيــــــــــــورو 4.28 4.27
الجـنيـه المـصــري 0.19 0.18
الرئيس محمود عباس: "«الكفاح الفلسطيني سيستمر حتى رفع العلم الفلسطيني فوق عاصمتنا الابدية مدينة القدس المحتلة». ::: "لن نركع، وقفنا وصمدنا وصبرنا نحن فعلا شعب أيوب، ومستعدون أن نصبر، لكن في النهاية لا بد أن نحقق ما نريد" ::: القدس هي البداية والنهاية، ومفتاح السلام، والقلب النابض لدولة فلسطين وعاصمتها التاريخية الأبدية ::: "نحن لا نغوى الموت، لكن مرحبا بالشهادة إن حصلت، على القدس رايحين أبطال وأحرار بالملايين'.. ::: إن شعب الجبارين لن يركع إلا لله تعالى ولن يستسلم أبداً، بل إننا صامدون وسنمضي قدماً للدفاع عن وجودنا ومقدساتنا وأرضنا وحقوق شعبنا. ::: اللهم يارب الكون أطعمنى أن أكون شهيداُ من شهداء القدس ::: فتح أول الرصاص وأول الحجارة ::: الفتح وجدت لتبقى وتنتصر ::: يريدوننى إما أسيراُ وإما طريداُ وإما قتيلاُ لا أنا بقلهم ... شهيداُ ... شهيداُ... شهيداً ::: علي القدس رايحيين شهداء بالملايين