السبت  18/11/2017     21:28 مساءً
يوتيوب
تويتر
فيس بوك
مكاتب السياحة والسفر تنتظر من يؤمها في قطاع غزة
تاريخ اضافة الخبر:
21/10/2017 [ 17:07 ]
مكاتب السياحة والسفر تنتظر من يؤمها في قطاع غزة

غزة - خاص:مفوضية الإعلام : طيلة ما يزيد عن عشر سنوات مضت، هي عمر حصار قاتل دمر شتى مناحي الحياة الغزية، بقيت مكاتب السياحة والسفر تنتظر من يؤمها، في قطاع غزة، صاحب الشاطئ الجميل الجاذب للسياح.
وتفاقمت معاناة ملاك هذه المكاتب، بفعل إغلاق البوابة الوحيدة الفعلية لقاطني القطاع على العالم الخارجي، ألا وهي معبر رفح الحدودي مع مصر أقصى جنوب القطاع، الذي امتدت اثار إغلاقه إلى معظم أيام العام، إلى عمل هذه الشركات، التي لم يَعد يؤمها ولا تفتح أبوابها أمام أي من العملاء، ما فاقم من معاناتها وأدخل الكثير منها تحت سيف إفلاس أغلق بعضها.
واليوم، وفي ظل الحديث عن تحقيق المصالحة الوطنية، هل ستعود الحياة لهذه الشركات من جديد في ظل الحديث عن تسليم معابر قطاع غزة، وفرض السيادة الفعلية عليها من قبل حكومة الوفاق الوطني؟.
وفي زيارة خاطفة وسريعة لشركة القلعة للسياحة والسفر في خانيونس جنوب القطاع، وهي إحدى الشركات العاملة في مجال السياحة والسفر والتي تتخذ من خانيونس مقرا لها، لم نجد بداخلها سوى صاحبها ومديرها السيد سليم البيوك "أبو حسين"، الذي كان يلهو بهاتفه المحمول، حين زرناه، فهو يعاني كغيره من شرائح المجتمع التي تُعاني من تبعات الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات. والذي من أشكاله إغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر الشقيقة.
أبو حسين يقول إنه في إنتظار الفرج، ويحلم بأن يعود مكتبه ليعج بالزبائن سواءً لحجز تذاكر السفر أو لتيسير مواسم العمرة والحج؛ كما كان حاله قبل ما يزيد عن العشر السنوات، والتي وصفها بالسنوات العجاف.
ويتمنى أبو حسين أن يعقب هذه السنوات العجاف، سنوات خضر يغاث فيها ملاك مكاتب السياحة والسفر علهم يعوضون ولو البعض اليسير من خسارتهم طيلة الفترة الماضية، وإن إغاثتهم تكمن فقط في إفتتاح معبر رفح، حينها تنشط السياحة الداخلية والخارجية في القطاع، ويعود عصرهم الذهبي الذي كان في السابق، وأخذ يكرر عبارة "قل للزمان إرجع ثاني، هل من الممكن للزمن أن يعود للوراء وينتعش عملنا من جديد؟".
ويعلق أبو حسين إمالا كبيرة على حكومة الوفاق الوطني بعد بسط سيطرتها الفعلية على القطاع، لأجل إنعاش عملهم، خاصة وأن قطاع غزة محطة سياحية ذات ثقل كبير والسياح يتوافدون إليه من الداخل والخارج حبا في بحره وشاطئه الجميل ذي الرمال الصفراء الذهبية، ومعالمه، خاصة الدينية والأثرية منها وأجوائه الجميلة.
ولا يختلف حال شركة القلعة على حال شركة أبو صبحة للسياحة والسفر، فهي تعاني أيضاً من الحصار، وتنتظر افتتاح معبر رفح علها تستطيع تعويض بعضا من خسائرها خلال الأعوام الماضية.
ويقول يونس أبو صبحة صاحب الشركة التي تنشط في شتى أنحاء القطاع: إن العديد من الشركات استغنت عن موظفيها جراء إغلاق المعبر، فإغلاق المعبر يعني لا عمل، وتوقف عملهم بشكل كامل، واصفا افتتاح المعبر بشريان الحياة لعملهم، والذي سيعيد لهم الحياة من جديد، لأن افتتاح المعبر يعقبه تنشيط العمل السياحي عبر إرسال وفود سياحية ورجال أعمال للخارج وبالعكس استجلاب سياح من الخارج إلى القطاع، وما يرافق ذلك من حجوزات فنادق وتذاكر طيران، وبذلك تدور عجلة عملهم الاقتصادية، بيد أنهم يحتاجون لسنوات من العمل كي  يعوضون خسائرهم التي لحقت بهم طيلة الفترة الماضية.
أما عوض أبو مذكور رئيس جمعية شركات الحج والعمرة في قطاع غزة، والبالغ عددها 79 شركة ومكتب سياحي، فيعول كثيرا على افتتاح المعبر خلال الفترة القادمة وكله أمل في إزدهار عملهم من جديد.
ويقول: إن افتتاح المعبر سينعش الوضع السياحي في القطاع وما يترتب على ذلك من نشاط وانطلاق عملهم من جديد حيث الحجوزات وتذاكر السفر وخروج ودخول الوفود السياحية، خاصة وان هناك عشرات ألاف المواطنين ينتظرون افتتاح المعبر لأداء العمرة المتوقفة منذ سنوات، فالكل يتوق لزيارة بيت الرحمن هناك في مكة المكرمة، والروضة الشريفة في المدينة المنورة.
ويضيف، ان قطاع غزة مقصد سياحي ديني وترفيهي مهم، ما يستوجب وضع برامج سياحية خاصة بذلك لعملهم خلال الفترة المقبلة حال افتتاح المعبر، الذي سيعيد الأمل لعملهم من جديد.
وتسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، طيلة الفترة الماضية، بركود اقتصادي حاد طال كافة المجالات، إذ يقول اقتصاديون إن القطاع السياحي من أشد المتضررين.
وقال الباحث وخبير السياحة عبد القادر حماد: إن الوضع السياحي تدهور في غزة في العشر سنوات المنصرمة بسبب الانقسام والحصار الإسرائيلي وعدم الاستقرار والحروب التي تعرضت لها. وإن السياحة يلزمها استقرار وسيطرة على الحدود وهذا لا يتوفر إلا بالاستقرار السياسي، وهذا مأمول بعد تطبيق المصالحة.
وأشار إلى أن تدهور الوضع السياحي يعود لسبب آخر وهو غياب الوعي وغياب سلطة تحافظ على الآثار.
وتقدر منظمات حقوقية بأن 95% من سكان القطاع الذين يزيد عددهم عن المليوني نسمة،  لا يمكنهم الخروج منه، ليس فقط بل بسبب قيود المعابر، إنما كذلك بسبب معدلات الفقر والبطالة التي سببها الحصار الإسرائيلي.  علاوة على أن أعداد الوافدين إلى القطاع تعد محدودة جدا بسبب إغلاق المعابر بشكل شبه دائم.
وهنا يوضح الخبير والمحل الاقتصادي الدكتور جلال شيخ العيد، أن قطاع السياحة في القطاع تأثر بشكل كبير خلال سنوات الحصار، خاصة مع إغلاق معبر رفح وباتت هذه الشركات والمكاتب بلا عمل بعد عزوف عملائها عن ارتيادها، فكيف سيرتادوها لانجاز معاملات سفر في ظل معابر مغلقة؟.
وقال: إن إفتتاح المعابر عامة، ومعبر رفح خاصة، كونه البوابة الفعلية الوحيدة والأضمن للمواطنين نحو الخارج، سينعش عمل هذه المكاتب خاصة والقطاع السياحي عامة، لما سيتبع إفتتاح المعابر من نشاط للحركة السياحية والتي تتضمن دورة عملها، حجوزات الفنادق وشراء تذاكر السفر والذهاب للمطاعم وتشغيل وسائل النقل وتنشيط سوق العملات والتحف وشراء إحتياجات السياح من الاسواق وغير ذالك من لوازم السياحة خلال فترة إقامتهم.

وأضاف الخبير والمحل الاقتصادي الدكتور شيخ العيد، انه من غیر الممكن تحقیق انتعاش اقتصادي مستدام في الأراضي الفلسطینیة، في ظل حصار إسرائيلي مطبق، أعاق القدرة التنافسیة للاقتصاد، ما أوجد عواقب اجتماعیة واقتصادیة خطیرة.
وفي ذات السياق، قالت منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا"، في تقريرها " الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 208 ": إن القيود على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة، والتي طال أمدها، ساهمت في تقويض الظروف الحياتية لـ1.9 مليون نسمة فلسطيني في قطاع غزة، حيث تمنع إسرائيل أيضاً الدخول أو الخروج من غزة سواء من البحر أو الجو.
وأضافت أن حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة، مقيدة في ثلاثة معابر،: معبر رفح، معبر بيت حانون "إيريز"، ومعبر كرم أبو سالم.
يذكر أن معبر رفح الحدودي يقع جنوب قطاع غزة، على الحدود المصرية الفلسطينية وهو المعبر الوحيد الذي يخضع للسيطرة الفلسطينية بالتنسيق مع المصريين.

التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات
بقلم ابراهيم أبو النجا "أبو وائل"
بقلم د. رمزي النجار
بقلم د.خليل نزال
أدب وثقافة
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
إستفتاء القراء
لمن ستصوت في الانتخابات البلدية؟
فتح
حماس
الجهاد
الاحزاب اليسارية
مستقلين
انتهت فترة التصويت
أسعار العملات بالشيكل
العملة سعر الشراء سعر البيع
الـدولار الامـريـكـي 3.63 3.62
الدينــار الأردنــــي 5.12 5.11
الـــيــــــــــــورو 4.28 4.27
الجـنيـه المـصــري 0.19 0.18
الرئيس محمود عباس: "«الكفاح الفلسطيني سيستمر حتى رفع العلم الفلسطيني فوق عاصمتنا الابدية مدينة القدس المحتلة». ::: "لن نركع، وقفنا وصمدنا وصبرنا نحن فعلا شعب أيوب، ومستعدون أن نصبر، لكن في النهاية لا بد أن نحقق ما نريد" ::: القدس هي البداية والنهاية، ومفتاح السلام، والقلب النابض لدولة فلسطين وعاصمتها التاريخية الأبدية ::: "نحن لا نغوى الموت، لكن مرحبا بالشهادة إن حصلت، على القدس رايحين أبطال وأحرار بالملايين'.. ::: إن شعب الجبارين لن يركع إلا لله تعالى ولن يستسلم أبداً، بل إننا صامدون وسنمضي قدماً للدفاع عن وجودنا ومقدساتنا وأرضنا وحقوق شعبنا. ::: اللهم يارب الكون أطعمنى أن أكون شهيداُ من شهداء القدس ::: فتح أول الرصاص وأول الحجارة ::: الفتح وجدت لتبقى وتنتصر ::: يريدوننى إما أسيراُ وإما طريداُ وإما قتيلاُ لا أنا بقلهم ... شهيداُ ... شهيداُ... شهيداً ::: علي القدس رايحيين شهداء بالملايين