السبت  18/11/2017     21:36 مساءً
يوتيوب
تويتر
فيس بوك
بيان صادر عن حركة فتح في المحافظات الجنوبية في الذكرى الثالثة عشرة لرحيل أبو عمار
تاريخ اضافة الخبر:
11/11/2017 [ 00:08 ]
بيان صادر عن حركة فتح في المحافظات الجنوبية  في الذكرى الثالثة عشرة لرحيل أبو عمار

بيان في الذكرى الثالثة عشرة لرحيل أبو عمار

 

      يا جماهير شعبنا وأبناء فتحنا العظيمة

      يا شعوب أمتنا العربية والإسلامية

      يا أحرار العالم

      يسجل اليوم الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد الرمز القائد ياسر عرفات (أبو عمار) ، ذكرى رحيل رجل ولا كل الرجال ورئيس ولا كل الرؤساء ، ذكرى استشهاد رجل رحل بجسده إلا أنه باق فينا ومعنا بإنجازاته وعطائه الوطني والقومي والأممي .

      ولأن الزعيم القائد أبو عمار ليس كغيره من القادة والرؤساء. إن قلة من القادة والزعماء في دول العالم نالوا ما ناله من حظوة ومكانة وتقدير ،وإن حضوره في ذكرى استشهاده لا يقل عن حضوره قبل استشهاده. إن سمو أبو عمار و عظمته حيا وميتا ليس لأنه رئيس دولة كبرى أو دولة نفطية أو غنية ، بل لأنه قائد لشعب عظيم ولحركة تحرر وطني تناضل من أجل الحرية والاستقلال ، وإنه رئيس وقائد تماهت وتداخلت شخصيته مع فلسطين الشعب والقضية ،لذا كان حضوره أو ذكر اسمه في أي مكان يعني أن فلسطين حاضرة ، وعندما تُذكر كلمة فلسطين يَحضر أبو عمار ، هكذا كانت العلاقة بين فلسطين وأبو عمار طوال أربعين عاما من تحمله مسؤولية وأعباء القيادة وما زالت حتى بعد استشهاده .

     يا جماهير شعبنا وأبناء فتحنا العظيمة

      وإذ تحيي جماهير شعبنا وأحرار العالم في كل سنة ذكرى رحيل أبو عمار فإن الأمر لا يندرج في سياق روتين إحياء المناسبات بل لأنه في كل سنة ومع ذكرى رحيل أبو عمار يشعر شعبنا وأحرار العالم  بفداحة الخسارة الناتجة عن غيابه، و يزداد الغضب الذي يمور في صدر كل فلسطيني وحر في العالم على العدو الإسرائيلي الذي اغتاله، وهو محاصر في المقاطعة رافضاً رفع راية الاستسلام مؤكدا على التمسك بالثوابت الوطنية ورفض الخضوع للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية التي حاولوا فرضها عليه في قمة كامب ديفيد الثانية .

      و عليه فإن من حق أبو عمار علينا أن نستحضره ليس فقط في ذكرى استشهاده بل في كل وقت وحين، لأنه لولا أبو عمار ورفاقه من قيادات فتح الأوائل ما كانت فلسطين باقية على الخارطة الدولية وما كانت غالبية دول العالم تعترف اليوم بحق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة . وإن هذا الاعتراف ليشكل الرد المفحم على وعد بلفور وعلى الحكومة البريطانية الحالية التي تعلن فخرها بوعد بلفور .

      فقبل انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة بقيادة حركة فتح  كان العالم يتعامل مع الشعب الفلسطيني كجموع لاجئين تتسول على أبواب وكالة غوث اللاجئين ،وإنه الفدائي أبو عمار وأبناء حركة فتح وفصائل منظمة التحرير هم الذين أعادوا توجيه البوصلة وتصحيحها وهم الذين وضعوا القضية في يد الشعب وقادوا المواجهة المسلحة مع العدو وثبَّتوا الوجود السياسي للقضية الفلسطينية على مستوى العالم ،: هذا العالم الذي اعترف بمنظمة التحرير ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني، واعترف بالحقوق السياسية المشروعة له بما فيها حقه في دولة مستقلة، وحقه في عودة اللاجئين .

      نعم ما كان العالم ليعترف بمنظمة التحرير عام 1974 ممثِلة للشعب الفلسطيني في الوقت الذي كانت المنظمة منخرطة في اشتباك عسكري وسياسي مع إسرائيل ،إلا بفضل السياسة الحكيمة للرئيس أبو عمار. لم يكن هذا الاعتراف بالأمر السهل ليس لممانعة إسرائيل فقط ، بل ولممانعة بعض الأطراف العربية التي كانت تتخوف مما تمثله منظمة التحرير من نزعة نحو الوطنية واستقلالية القرار الوطني بعيدا عن وصايتها . حاصره وعاداه بعض العرب لأنهم أرادوا أن يُلحقوا القضية الفلسطينية بهم وبمشاريعهم ومصالحهم .أبى أبو عمار إلا أن يتمسك بالقرار الوطني المستقل ويُعلي من شأنه ، حكمة أبو عمار وبُعد نظره جعلتاه يلمس مبكرا أهمية استقلالية القرار الوطني فحرر القضية الوطنية من وصاية الأنظمة والأحزاب والمحاور الخارجية التي تاجرت بالقضية الفلسطينية طويلا ،وقد جاءت الأيام لتؤكد صحة نهج أبو عمار .

 

     يا جماهير شعبنا وأبناء فتحنا العظيمة

     إن إحياء ذكرى رحيل القائد الرمز أبو عمار مناسبة أيضاً لاستحضار مرحلة مشرفة من تاريخ حركة التحرر الوطني على المستوى العالمي ، حيث كان الراحل أبو عمار صديقا لهذه الحركات ومُلهِما لها ،كما كانت هذه الحركات خير صديق ووفي لحركة التحرر الفلسطينية  ، فلم تكن تُعقد قمة إفريقية أو أسيوية أو أمريكية لاتينية أو إسلامية إلا كان أبو عمار ضيف شرف فيها ،والقضية الفلسطينية على رأس جدول الأعمال .

      شخصية أبو عمار المجسِدة لعدالة قضية شعبه كانت متجاوِزة للحدود وللأيديولوجيات، حيث كان رجل الحفاظ على التوازنات وتوظيف المتناقضات لصالح القضية الفلسطينية . لم يقطع شعرة معاوية مع أحد ، حتى مع من عادوه وتآمروا عليه ، وكانت نظافة يده وثقته بنفسه وبعدالة القضية التي يدافع عنها مصدر قوته مما فرض على الجميع احترامه حتى من حلفاء وأصدقاء إسرائيل .

      يا جماهير شعبنا وأبناء فتحنا العظيمة

      اليوم ونحن نحيي ذكرى رحيل أبو عمار تزامنا مع طي صفحة الانقسام البغيض يتوجب علينا استحضار واستلهام التجربة الوحدوية تحت قيادة أبو عمار ،وكذلك استحضار الديمقراطية العرفاتية الفتحاوية التي تجسدت في منظمة التحرير إطاراً وحدوياً للجميع حتى الذين خالفوا حركة فتح الرأي . ولأن حركة فتح كانت وما زالت حركة وطنية، ولأن الوطنية تستوعب الجميع وتقوم على الشراكة السياسية في الإطار الوطني فإن حركة فتح وتحت قيادة الرئيس أبو مازن تؤكد على استمرارية نهجها الوطني وتمد يدها للجميع لإعادة ترميم البيت الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة العدو المشترك: وهو الاحتلال وممارساته الاستيطانية والتهويدية .

      اليوم وفي ذكرى رحيل القائد أبوعمار نعاهده أن نبقى الأوفياء، كما نعاهد رفيق دربه وخليفته الرئيس القائد محمود عباس على أن نحافظ على ثوابت شعبنا حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم.

 

كل التحية لشهداء شعبنا وأمتنا .

التحية لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال ، والشفاء العاجل لجرحانا البواسل .

وإنها لثورة حتى النصر.

 

                                                                      حركة التحرير الوطني الفلسطيني -  فتح

                                                                                             11/11/2017م

التعليقات
عدد التعليقات: 0
مقالات
بقلم ابراهيم أبو النجا "أبو وائل"
بقلم د. رمزي النجار
بقلم د.خليل نزال
أدب وثقافة
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
بقلم د. عبد الرحيم جاموس
إستفتاء القراء
لمن ستصوت في الانتخابات البلدية؟
فتح
حماس
الجهاد
الاحزاب اليسارية
مستقلين
انتهت فترة التصويت
أسعار العملات بالشيكل
العملة سعر الشراء سعر البيع
الـدولار الامـريـكـي 3.63 3.62
الدينــار الأردنــــي 5.12 5.11
الـــيــــــــــــورو 4.28 4.27
الجـنيـه المـصــري 0.19 0.18
الرئيس محمود عباس: "«الكفاح الفلسطيني سيستمر حتى رفع العلم الفلسطيني فوق عاصمتنا الابدية مدينة القدس المحتلة». ::: "لن نركع، وقفنا وصمدنا وصبرنا نحن فعلا شعب أيوب، ومستعدون أن نصبر، لكن في النهاية لا بد أن نحقق ما نريد" ::: القدس هي البداية والنهاية، ومفتاح السلام، والقلب النابض لدولة فلسطين وعاصمتها التاريخية الأبدية ::: "نحن لا نغوى الموت، لكن مرحبا بالشهادة إن حصلت، على القدس رايحين أبطال وأحرار بالملايين'.. ::: إن شعب الجبارين لن يركع إلا لله تعالى ولن يستسلم أبداً، بل إننا صامدون وسنمضي قدماً للدفاع عن وجودنا ومقدساتنا وأرضنا وحقوق شعبنا. ::: اللهم يارب الكون أطعمنى أن أكون شهيداُ من شهداء القدس ::: فتح أول الرصاص وأول الحجارة ::: الفتح وجدت لتبقى وتنتصر ::: يريدوننى إما أسيراُ وإما طريداُ وإما قتيلاُ لا أنا بقلهم ... شهيداُ ... شهيداُ... شهيداً ::: علي القدس رايحيين شهداء بالملايين