مفوض الأونروا : قد لا يتم فتح المدارس في بداية العام الجديدفتـــح فتح: فوز نصر الله بالبوكر انجاز للثقافة الفلسطينيةفتـــح الموت يغيب قاضي المحكمة الدستورية العليا فتحي الوحيديفتـــح ذكرى الشهيد الرائد ‏ رمضان إسماعيل محمد عزامفتـــح فوز الروائي إبراهيم نصر الله بجائزة "البوكر"فتـــح الرئيس عباس: نولي اهتماما كبيرًا بالمخترعينفتـــح الرئيس عباس: تكريس نهج الانتخابات بمجتمعنا يحمي المشروع الوطنيفتـــح الحمدالله : عقلية حماس عفا عليها الزمن.. ونحن نعلم من وراء أبوخوصةفتـــح أبو سيف: ندعو "حماس" للالتزام باتفاق القاهرةفتـــح الاحتلال يوزع أوامر هدم في قرية قلنديا شماليّ القدسفتـــح القدس: وقفة احتجاجية ضد قرار إغلاق مؤسسة "إيليا" للإعلامفتـــح الرئيس يتقبل أوراق اعتماد السفير الصيني الجديد لدى فلسطينفتـــح "التربية" تدعو الحاصلين على التقاعد المبكر لتسلم مستحقاتهمفتـــح الأسير أحمد جلامنة يدخل عامه الـ16 في سجون الاحتلالفتـــح هيئة الأسرى: إدارة "عسقلان" تماطل في تقديم العلاج لـ6 أسرى مرضىفتـــح الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان شرق مخيم البريجفتـــح الهباش: "الأقصى" أمانة والقدس هي العاصمة الروحية لكل العرب والمسلمينفتـــح مسعفون: أصبحنا هدفا لقناصة الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الحكومة تستنكر 'حملة التشهير والتضليل التي تستهدف القيادة'فتـــح فلسطين عضوا كاملا في الرابطة الاقليمية لمنظمي الطاقةفتـــح

في ذكرى التقسيم

الخارجية الفلسطينية تطالب الاعتراف بدولة فلسطين عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة

28 نوفمبر 2017 - 10:28
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله – مفوضية الإعلام -  طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بتفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، كمقدمة أساسية لتمكينه من الخلاص من الاحتلال والاستيطان، وممارسة حقه في تقرير المصير على أرض وطنه بكل حرية، أسوة بالشعوب، والأمم الأخرى.

جاءت تصريحات الوزارة لمناسبة الذكرى السبعين للتصويت على قرار التقسيم (181) التي تصادف يوم غد الأربعاء، والذي بموجبه طالب بإقامة دولتين، واحدة "يهودية"، وأخرى عربية في فلسطين.

وأشارت في بيانها، أنه من غرائب السياسة الدولية وفضائحها أن المجتمع الدولي قد أغفل إلى درجةٍ كبيرة إقامة دولة فلسطين على الأرض، في حين أنه اعترف بدولة إسرائيل، ليس هذا فحسب، بل يواصل المجتمع الدولي تراخيه في إحداث التوازن السياسي والقانوني المطلوب لهذا القرار الأممي.

وتابعت: تراخي المجتمع الدولي تمثل في إبداء عدم الجدية في تحمل مسؤولياته التاريخية، والقانونية، والأخلاقية إزاء دولة فلسطين، وتجاه المخاطر الجدية التي تحدق بها من كل صوب، والناتجة أساساً عن سياسات إسرائيل الاستيطانية كقوة احتلال، ترتكب يوميا الجرائم، والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، تتنكر إسرائيل أيضا في الجوهر للمبادئ الدولية التي أقيمت دولة إسرائيل على أساسها.

وأشارت إلى أن إسرائيل التي دعت بعثتها في الأمم المتحدة لإحياء الذكرى السبعين للتصويت على قرار التقسيم في ذات القاعة، تسابق الزمن لابتلاع ما تبقى من أرض الدولة العربية التي نص عليها هذا القرار، في انتهاك صارخ وتخريبٍ متعمد لقرار التقسيم، قائمٍ على "بلطجة" الاحتلال وقوته، دون أن يحرك العالم ساكناً.

وأوضحت أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تواصل ضرب جوهر هذا القرار، وإفراغه من مضمونه، عبر سعيها لتحويل الدولة العربية إلى قضية مختلفٌ عليها وتفاوضية، وتتفتق عقلية المسؤولين الإسرائيليين عن اقتراحات وسياسات استعمارية توسعية علنية تتراوح بين فرض القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة، وضم أجزاء واسعة منها لدولة الاحتلال، وبين ما قالته وزيرة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية الأسبوع الماضي بأن (دولة فلسطينية يمكن أن تقام فقط في سيناء)، في عنجهية احتلالية تنكر حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته العربية وعاصمتها القدس الشرقية، وفي تحدٍ متواصل للأمم المتحدة وقراراتها، وفي تمردٍ سافر على الأمم المتحدة واستهتار بليغ بالمبادئ التي بُنيت على أساسها.

وأردفت: ما يحفظ بعض ماء الوجه للأمم المتحدة وللمجتمع الدولي يتلخص بدايةً في الاعتراف الأممي الفوري بدولة فلسطين عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة، والاعتراف الإسرائيلي والأمريكي بدولة فلسطين كما نص عليها قرار التقسيم.

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد