مصرع طفل غرقا في بركة سباحة شمال غزةفتـــح هيومن رايتس ووتش : هدم الجيش الإسرائيلي للمدارس بالضفة الغربية يمكن أن يرقى الى جرائم الحربفتـــح الدفاع الروسية: موسكو ستزود الجيش السوري قريبا بأسلحة دفاع جوي جديدةفتـــح القدس: الاحتلال يحكم بالسجن 9 أشهر على الجندي قاتل الطفل نوارةفتـــح "الأونروا": المراكز الصحية في قطاع غزة تستقبل نحو مليون مريض كل ثلاثة أشهرفتـــح نابلس: مستوطنون يعطبون إطارات مركبات ويخطون شعارات في جالودفتـــح "الخارجية" تُطالب المجتمع الدولي بوقف الكيل بمكيالين تجاه الإرهاب اليهودي اللاسامي ضد شعبنافتـــح الحكومة تحذر من استمرار عدوان الاحتلال ومستوطنيه على أبناء شعبنافتـــح وزارة الاعلام: 30 نيسان يومًا إعلاميا وطنيًا لإسناد الشرعيةفتـــح الأحمد: كل من يُغرد خارج السرب لن يكون له مكان في العمل الوطني الفلسطينيفتـــح مفوض الأونروا : قد لا يتم فتح المدارس في بداية العام الجديدفتـــح فتح: فوز نصر الله بالبوكر انجاز للثقافة الفلسطينيةفتـــح الموت يغيب قاضي المحكمة الدستورية العليا فتحي الوحيديفتـــح ذكرى الشهيد الرائد ‏ رمضان إسماعيل محمد عزامفتـــح فوز الروائي إبراهيم نصر الله بجائزة "البوكر"فتـــح الرئيس عباس: نولي اهتماما كبيرًا بالمخترعينفتـــح الرئيس عباس: تكريس نهج الانتخابات بمجتمعنا يحمي المشروع الوطنيفتـــح الحمدالله : عقلية حماس عفا عليها الزمن.. ونحن نعلم من وراء أبوخوصةفتـــح أبو سيف: ندعو "حماس" للالتزام باتفاق القاهرةفتـــح الاحتلال يوزع أوامر هدم في قرية قلنديا شماليّ القدسفتـــح

رحيل المناضل الوطني عبد المحسن حسن القطان (أبو هاني)

05 ديسمبر 2017 - 09:36
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

غيَّب الموت الحق أمس الإثنين الموافق 4/12/2017م رجلاً من رجالات فلسطين، وأحد أبرز روّاد العمل الوطني والخيري في فلسطين، ومن خيرة الرجال المناضلين والمدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني، إنه المناضل الوطني الكبير ورجل الأعمال/ عبد المحسن حسن القطان الذي لبّى نداء ربه أمس حيث فاضت روحه إلى بارئها عن عمرٍ ناهز الثامنة والثمانين عاماً في بريطانيا.
عبد المحسن حسن القطان من مواليد مدينة يافا بتاريخ 5/11/1929م، حيث كان والده الحاج/ حسن يعمل في تجارة البرتقال المزدهرة، ووالدته هي السيدة/ أسماء خضر وأصلها من مدينة اللد.
التحق عبد المحسن القطان بالمدرسة الأيوبية في مدينة يافا، وعندما بلغ الخامسة عشر من العمر التحق بالكلية العربية في القدس والتي كان يديرها أحد كبار المربين الفلسطينيين آنذاك الأستاذ/ خليل السكاكيني، ازدهر الشاب في تلك البيئة العلمانية والقومية مبدياً اهتماماً كبيراً في الشعر والتاريخ العربي والإسلامي.
في نهاية الحرب العالمية الثانية وخلال إقامته في القدس تم استدعاء عبد المحسن إلى يافا من أجل وداع والده الذي كان على فراش الموت، نتيجة تعرضه لجلطة دماغية.
في عام 1947م التحق عبد المحسن القطان بالجامعة الأمريكية في بيروت حيث بدأ في دراسة العلوم السياسية والاقتصاد، وكانت تلك آخر مرةٍ يزور فيها مدينة يافا قبل النكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني عام 1948م.
بعد النكبة غادرت والدته مع عائلتها إلى الأردن، وهناك اجتمع شمل العائلة أوائل عام 1949م.
واجه الشاب عبد المحسن القطان تحدياً لإعالة والدته وإخوانه فعاد إلى بيروت حيث توقف عن دراسة السياسة والاقتصاد، مفضلاً عليها دراسة إدارة الأعمال المجدية أكثر مادياً.
تخرَّج من الجامعة عام 1951م وعاد إلى الأردن حيث عمل مدرساً في الكلية الإسلامية بعمّان، بعدها غادر عام 1953م إلى الكويت من أجل العمل.
بفضل شخصيته المحببة والقوية وروحة المرحة جلب عبد المحسن انتباه رئيس دائرة التربية في الكويت وتزوج من ابنته التي كانت تعمل مدرسةً عام 1954م.
جاهد الزوجان الشابان في التدريس من أجل إعالة أسرتهما وعائلة عبد المحسن في عمان، أنجبا طفلتهما الأولى نجوى عام 1956م وتبعها هاني عام 1958م ولينا عام 1960م وعمر عام 1964م.
وسرعان ما كان له طموح حيث عين مديراً عاماً لوزارة المياه والكهرباء في الكويت.
في العام 1963م قام بتأسيس شركة الهاني للإنشاءات والتجارة مع صديق كويتي وبفضل الطلب الكبير في السوق الكويتية ازدهر العمل بسرعة هائلة حتى أمست الشركة من أكبر شركات المقاولات في الكويت.
وعلى الرغم من حياته المهنية ظل عبد المحسن القطان نشطاً في السياسة الفلسطينية والعربية، حيث رافق المرحوم الأستاذ/ أحمد الشقيري عام 1964م إلى جمهورية الصين الشعبية، ودعم منظمة التحرير الفلسطينية منذ انطلاقها في الكويت.
منح عام 1964م الجنسية الكويتية بعدها غادرت العائلة إلى بيروت وذلك كي يلتحق أولاده بالمدارس هناك وبقيا حتى عصفت الحرب الأهلية بلبنان عام 1975م انتقل بعدها إلى بريطانيا.
عام 1969م ولدى انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في القاهرة بدورته الخامسة تم انتخابه لمنصب رئيس المجلس وهو منصبٌ تخلّى عنه بعد أيامٍ قليلة، وبقي عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني حتى استقالته عام 1990م.
حوَّل عبد المحسن القطان جلَّ اهتمامه إلى العمل الخيري وكان كأحد مؤسسي مؤسسة التعاون في جنيف وكمحافظ فلسطين لدى الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، إضافةً إلى نشاطه في العمل الخيري بشكلٍ غير رسمي لا سيّما في مشاريع تربوية وثقافية.
عام 1994م أطلق مشروع مؤسسة عبد المحسن القطان في لندن، وعام 1999م في فلسطين (في كل من رام الله – غزة) وأنشأ مركز ومكتبة القطان كمنارةٍ للمعرفة ومركز تحضرٍ ورقي.
في أيار عام 1999م عاد عبد المحسن القطان (أبو هاني) إلى فلسطين حيث زار مسقط رأسه يافا واستلم شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة بيرزيت.
أصبحت مؤسسة عبد المحسن القطان اليوم إحدى أهم المؤسسات التعليمية والثقافية في العالم العربي بميزانيةٍ معتمدةٍ من قِبَلِ صندوق عائلة القطان الخيرية.
المناضل/ عبد المحسن القطان (أبو هاني) رجل الإحسان قامة وطنية وعمل الكثير من أجل شعبه، وقدم الأموال، ولم يأخذ، دعم الثقافة والتعليم والمؤسسات الثقافية، كان محسناً كريماً وإنساناً وطنياً أصيلاً وأحد أبرز رجال الاقتصاد الفلسطيني.
عبد المحسن حسن القطان (أبو هاني) ستظل ذكراك وأعمالك نبراساً ملهماً للأجيال في الصمود والكفاح لنيل حقوق شعبنا الفلسطيني المشروعة كاملةً وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وسوف تبقى في الذاكرة الجمعية قامة وطنية عالية، وأعماله الخيرية تروي سيرته العطرة وترك بصماته في كل أنحاء فلسطين.
لقد كان رمزاً للعطاء وضمن أنه سيستمر عطاؤه حتى بعد رحيله من خلال الصندوق الذي يحمل اسمه لتطوير ورعاية الفنون والثقافة والذي كان يقدم باستمرار عشرات المنح الدراسية لطلاب الفنون والمتفوقين بالإضافة إلى دعمه الكبير للنشاطات الثقافية والفنية من خلال المراكز والمؤسسات التي أقامها في الوطن والخارج.

هذا وقد نعى السيد الرئيس/ محمود عباس (أبو مازن) رجل الأعمال الوطني/ عبد المحسن القطان مشيداً بمواقفه الوطنية وعمله الخيري والثقافي.
وقد نعت مؤسسة ياسر عرفات بمجلس أمنائها ومجلس إدارتها وكافة العاملين فيها المناضل الفلسطيني/ عبد المحسن القطان الذي كان له دورٌ بارزٌ في مسيرة شعبنا ونضاله سياسياً واقتصادياً وثقافياً.
رحم الله المناضل الوطني الكبير رجل الأعمال والثقافة/ عبد المحسن حسن القطان (أبو هاني) وأسكنه فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد