أكثر من مائة مستوطن يقتحمون "الأقصى"فتـــح عشراوي: إسرائيل على مدار تاريخها لا تقيم اعتبارا لقيمة حياة وحقوق شعبنافتـــح الاحتلال يركب كاميرات مراقبة في سلوان ويحرر مخالفتين لمواطن بحجة تنظيف أرضهفتـــح أبو ردينة: معركة "م.ت.ف" الدائمة هي الحفاظ على القرار الوطني المستقلفتـــح "هيئة الأسرى": لجنة الأسرى الإداريين تؤكد جاهزيتها لاستئناف الخطوات التصعيديةفتـــح المالكي: التشيك ورومانيا لن تنقلا سفارتيهما إلى القدسفتـــح زكي: حماس تسعى لان تكون بديلاً لمنظمة التحرير ولديها تناقضات داخليةفتـــح إدانات في قضايا تسريب أراضٍ للاحتلال وتزوير في أوراق خاصة والاتجار في المخدراتفتـــح "التربية": إغلاق الاحتلال لجامعة خضوري فرع العروب انتهاك خطيرفتـــح "أونروا" تحذر من "عواقب كارثية" بسبب التصعيد في مخيم اليرموكفتـــح الاحتلال يقتحم قلقيلة ويفتش عددا من منازل المواطنينفتـــح الاحتلال يغلق جامعة خضوري بالخليل ويمنع الطلبة والموظفين من دخولهافتـــح الاحتلال يصيب شابين بالرصاص الحي شمال الخليلفتـــح درجات الحرارة أدنى من معدلها بحدود 4 درجات وسقوط زخات من الأمطارفتـــح الحكومة التشيكية: ملتزمون بالموقف الأوروبي والقدس عاصمة مستقبلية لدولة فلسطينفتـــح "فتح" تحمل "حماس" مسؤولية أي اعتداء على أعضاء المجلس الوطنيفتـــح فتح تنعي الصحفي أبو حسين وتطالب بوقف جرائم اسرائيلفتـــح "النقابة" تنعى الشهيد أبو حسين: قتلة الصحفيين لن يفلتوا من العقابفتـــح صيدم: سنعمل على النهوض بالواقع التعليمي لا سيما في ظل ما تحقق من إنجازاتفتـــح "الاعلام" تطالب مجلس الأمن بمحاسبة قتلة الزميلين أبو حسين ومرتجىفتـــح

أبو ثريا شهيد بنصف جسد .. جريح الامس وشهيد اليوم

16 ديسمبر 2017 - 12:17
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

غزة - مفوضية الإعلام : "شهيد بنص جسد" هكذا وصف الشهيد إبراهيم أبو ثريا، الذي استشهد على كرسيه المتحرك حاملًا علم فلسطين خلال مواجهته لقوات الاحتلال  على حدود غزة الشرقية، رفضا لاعتبار القدس عاصمة لـ "اسرائيل".

يبدو أن جنود الاحتلال لم يتحملوا قوة وعزيمة الشهيد أبو ثريا (29 عاما)، فقرر أحد قناصة الاحتلال قتل تلك العزيمة برصاصة غادرة؛ معتقدا أنه "سينتزع حب القدس" ممن حوله، أو يرعبهم بفعلته.

رغم اصابته السابقة التي أدت لفقدانه نصف جسده، فلا تكاد تخلو تظاهرة أو موعد مع مواجهة قوات الاحتلال؛ من حضوره اللافت حاملًا علم فلسطين فوق كرسيه المتحرك، وفي كل حضور كان يتقدم نحو الجنود دون خوف أو تردد.

ظهر يوم الجمعة، كان آخر مشاركاته النضالية، خرج بنصف جسده، يمشي على قلبه نحو القدس، ليتحدى بإعاقته الجنود المدججين بأعتى الأسلحة، مرددا "هذه الأرض أرضنا" ثم سقط بعدها بدقائق معدودة برصاص قوات غادرة.

من بيته البسيط في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، حمل ابراهيم العلم الفلسطيني ولملم قوته وعزيمته وخرج يهتف "القدس عاصمة فلسطين" غير مهتم بما قد يصيبه هناك، فاستشهد بصرخة "القدس لنا وهي قلبنا وفي دمنا"  ليرحل في عيون القدس.

الشهيد أبو ثريا، ظهر في مقطع فيديو قبل استشهاده وهو يحمل العلم الفلسطيني ويردد المتظاهرون خلفه هتافات من بينها "باب الأقصى من حديد ما بيفتحه إلا الشهيد".

وخلال المشاركة في المظاهرات على حدود قطاع غزة، قال أبو ثريا، "أوجه رسالة للجيش الإسرائيلي.. هذه الأرض أرضنا ولن نستسلم أبدا.. يجب على أميركا أن تسحب قرارها".

صرخة أبو ثريا وهو قريب من السلك الفاصل؛ أخافت هؤلاء الجنود المختبئين خلف التحصينات، فأطلقوا رصاصة على رأسه بشكل مباشر ليرتقي شهيدا.

وكان الشاب أبو ثريا قد اصيب عام 2008 في قصف اسرائيلي في غزة، أدى الى بتر قدميه، واستشهاد أصدقائه السبعة، وبعد أن تلقى العلاج أصبح يعمل في غسيل السيارات تارة، وفي بيع بعض الحاجيات تارة أخرى، في تحدٍ واضح للإعاقة والظروف التي تعرض لها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد