العالول: الخلل الفني المتعلق برواتب الموظفين بغزة سيحل قريبافتـــح الشيخ والأحمد يجتمعان لوضع اللمسات الأخيرة لجلسة الوطنيفتـــح مقتل 7 إسرائيليين جراء انجراف حافلة بالنقبفتـــح أبو عيطة: قتل الصحفيين جريمة ضد الانسانية وسنلاحق المسؤولين عنهافتـــح الإعلان عن برنامج فعاليات الذكرى الـ70 للنكبةفتـــح انتخاب فلسطين رئيسا للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الزراعيةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار البرلمان الأوروبي بشأن الوضع في قطاع غزةفتـــح غزة تشيع الصحفي أحمد أبو حسينفتـــح أمطار غزيرة وفيضانات في دول عربية عدةفتـــح النشرة الإخبارية اليومية 25/4/2018مفتـــح أكثر من مائة مستوطن يقتحمون "الأقصى"فتـــح عشراوي: إسرائيل على مدار تاريخها لا تقيم اعتبارا لقيمة حياة وحقوق شعبنافتـــح الاحتلال يركب كاميرات مراقبة في سلوان ويحرر مخالفتين لمواطن بحجة تنظيف أرضهفتـــح أبو ردينة: معركة "م.ت.ف" الدائمة هي الحفاظ على القرار الوطني المستقلفتـــح "هيئة الأسرى": لجنة الأسرى الإداريين تؤكد جاهزيتها لاستئناف الخطوات التصعيديةفتـــح المالكي: التشيك ورومانيا لن تنقلا سفارتيهما إلى القدسفتـــح زكي: حماس تسعى لان تكون بديلاً لمنظمة التحرير ولديها تناقضات داخليةفتـــح إدانات في قضايا تسريب أراضٍ للاحتلال وتزوير في أوراق خاصة والاتجار في المخدراتفتـــح "التربية": إغلاق الاحتلال لجامعة خضوري فرع العروب انتهاك خطيرفتـــح "أونروا" تحذر من "عواقب كارثية" بسبب التصعيد في مخيم اليرموكفتـــح

أبجدية الطائر ( المتوكل طه)

21 ديسمبر 2017 - 06:00
المتوكل طه
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

إلى الشهيد إبراهيم  أبو ثريا

لاءٌ  بلا ساقين  للشُهداءِ

                  والهمزةُ  آبراهيمُ  في الأَسماءِ

يمشي على الكرسيِّ   أو  يمضي إلى

                      دُولابِهِ ، كُرْهاً  ، إلى الأنحاء

يبقى جليساً مُقْعَداً حتى  إذا

                 هبَّتْ حجارةُ   قُدْسِه الحَمراءِ

جاءَتهُ  أقدامُ الجِبالِ  فطاولتْ

                غيمَ البروقِ  ورَعْدةَ  الوَمْضاء

هذا سبيلُ الصاعدين  لقُدْسِهم

                     بقوادِمٍ   شَقَّت  على العنقاءِ

قعدوا  فَقامَ ، تقهقروا  فتقدّمتْ

                  روحٌ  هي  الأنْفاسُ  في الأَحياءِ

هو نصفُ جسْمٍ غيرَ أنَّ  فِعالَهُ

            تربو على ألفٍ من البُلَداءِ

فالعَجزُ  إعْجازٌ  أَتَمَّ  بيانَهُ

         وكمالُهُ  في غَيْبةِ الأعضاءِ

      وَلَرُبَّ   قلبٍ  في صحيحٍ لم  يكن

              إلا لساناً في فَمِ البكماءِ

ولربَّ نَصْلٍ ظلَّ في أثوابهِ

          مثل العصا في حمأةِ  الهيجاءِ

أين الأكفُّ القادراتُ ؟ ألم تَرَ

                    قدمينِ طارا من يدٍ بتراءِ

فَتَرَنّمَتْ ريحُ اللّظى بأصابعٍ

 وتقاطَرَ الماوَردُ  في الأنداء

وعلى القميصِ دَمُ اجتراحِ هُبُوبِه

                   فَتَعالتِ الرّاياتُ في الأنواء

نجمٌ على نارِ الغمامةِ .. نثْرُهُ

 وَهَجٌ  يُحَرِّقُ عُتمةَ الغَطْشاء

طيرٌ أتى للقدسِ مثلَ بُراقِها

  يسري  .. ليعرجَ سيّدُ الطُلقاء

جمعَ الحياةَ بِجيمِ طلقَتِه التي

 فتحتْ جروحَ البرقِ  في الأرجاء

حتى دنا أو قابَ عندَ المُنتهى

  وأضاءَ خلفَ حِجابِه في الحَاء

وخلا مع المولى وعاد مُرَنَّقاً

 طِيْباً  يُضَوِّعُ طاهرَ الأجواءِ

*

يا ابنَ الثريا والشظايا لم تزلْ

           في لَحْمِكَ المَسْكونِ بالَلألاءِ

وعلى مُحيّا القَوسِ كنتَ مُجَنَّحاً

                يا باشقَ الإعصارِ  في العلياءِ

داري هنا  ، دالُ الدروبِ   وعودةٍ

 لسواحلي ومجامري وهوائي

والذالُ  تُذكي نارَ  عِزّي  كلّما

 تعدو .. أُسَعِّرُها  بِذَوْبِ  نِدائي

رابطتُ في أقصى البهاءِ  ورايتي

       لوّاحةٌ  في خافقاتِ  لوائي

وَزَها دمي في الأرضِ يوم توزَّعتْ

         كِسَفاً على مَن يستحلُّ دمائي

ولذا يصحُّ زحافُ خَطْوي كلِّه

 ويجوزُ عكسُ الحَرفِ في إقوائي

سنظلُّ في سِين السنابلِ ، مثلما

  سنكونُ طاقَ الرَّجْعِ   للوَرقاء

وإذا تهبُّ رياحُنا  ناختْ  لنا ..

 فسِهامُنا في جَبهةِ الجوزاء

والشينُ شَعبي والشبابيكُ التي

 لاحتْ بوجهِ الشمسِ  للشُعراء

شُرفاتُها فَرَحُ الحقولِ  ونَشْرُها

             عَبَقُ  الأزقّةِ في زَفافِ الهاء

 فهنا يعودُ الميّتون لبيتِهم

 وهنا يَشبّ العُشبُ في الصحراء

وكأنها القدسُ التي في خاطري

        حبقُ الزمانِ وياسمينُ الياء

ستظلّ فينا صادُ صخرتِها التي

    نقشت حروفَ النجمِ في الأضواءِ

والضادُ بستانُ السماءِ وكلّما

       عبقتْ .. تصادى الوردُ في الإملاءِ

طابتْ ، ففيها كان جنّةُ آدمٍ

       قبلَ النزولِ لكوكبِ الإعياء

وأتى اليها طاهراً ومُطَهّراً

     مَن لم تَنلْهُ النارُ بالإيذاء

وهنا تظاهرَ أخوةٌ  كذبوا.. وقد

   قالوا : الذئاب تروغُ بالأبناء

وهناك تُلقي أُمُّ موسى إبنَها

   وهنا حرائقُ زهرةِ العذراء

لا طائرٌ يأتي ليحكيَ قصةً

    عن موقدٍ للدمعِ في الزَهراء

أو  إنْ تلعثمتِ المليكةُ عندما

     ارتبكتْ مياهٌ من رُخامِ الماء

وأنا هنا مِن قبلِ أنْ حلموا بها

   فعَشَاءُ عيسى كان بعد عَشَائي

ولقد شهدتُ على يهوذا يوم أنْ

    باعَ المسيحَ بحفنةٍ سوداء

وأنا الذي أبكيتُ مريمَ يومَها

 وتعلَّقتْ، من حُزنِها ، برِدائي

بكتِ الفواطمُ فوقَ رأسِ شقيقتي

 ورأتْ حِرابَ القاتلين .. ورائي

ويكونُ أنْ غَدَر الضِّباعُ ، وكلّما

    شربتْ شراييني  .. يفيض إنائي

فاءُ الفلاةِ أنا  وقافُ قِيامةٍ

  والياءُ تَنْدهُ في البعيدِ .. النّائي

والكافُ إنْ كفَّ الصليبُ جعلتُه

   عَرشاً لداليةِ الندى الخضراء

لامُ البلادِ أنا وميمُ جذوعِها

 والنونُ نَسْغُ جذورِها ولُحائي

فهنا هوى قلبُ الشهيد وهالَه

    ما هزّ أعطافي وهاءَ بهائي

ولها يقالُ الشِعرُ ليس لغيرها

     فهي السماءُ تنامُ تحتَ سماء

ويجوز أنْ أَلقَى المَعرّي نظرةً

     فأَرَتْهُ كيف يجودُ بالإيحاء

ولربّما لو جاءها قيسٌ سَلا

    مَن ألبَسَتْهُ قلائدَ الرّمضاء

وبها الهداهدُ أكملتْ أخبارَها

    عن أمّهاتِ الدمعِ والسُجناء

عن سوسنِ الجرحى ودُفلى لاجئٍ

        وعن الّلظى في أضْلُعِ الآباء

والنارُ أخبارُ اللهيب وهل لها

       إلا المذابحُ في دمِ البسطاء

 هذي فلسطينُ التي كانت لنا

     واواً بلا عطفٍ ولا أسماء

هي حرفُنا المذبوحُ او منديلُنا

أو نبضُ جرحِ الروحِ في الحنّاء

ستظلُ فينا أبجديةَ عاشقٍ

 وتكونُ أعلى من كلامِ الرّائي

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد