الرئيس: لا عقوبات على غزة واذا تماشت حماس مع صفقة العصر فنحن في حل من اية مسؤولياتفتـــح ست إصابات إحداها خطيرة برصاص الاحتلال شرق دير البلحفتـــح استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق دير البلحفتـــح الزعنون: المطلوب من المركزي اتخاذ قرارات تحمي المصالح العليا لشعبنا وتحافظ على وحدة الوطنفتـــح 129 مستوطنا وجنديا للاحتلال يقتحمون الأقصىفتـــح فرنسا تدعو إسرائيل إلى عدم هدم الخان الأحمرفتـــح الخارجية: تدمير مدرسة خربة ابزيق جزء من التطهير العرقي للتجمعات البدوية بهدف تهويدهافتـــح قوات الاحتلال تعتقل 14 مواطناً من الضفة بينهم فتيةفتـــح هيئة علماء ودعاة القدس: تسريب العقارات جريمة وطنية ودينيةفتـــح الخارجية: لم يعد مبرراً للمجتمع الدولي والجنائية الدولية الصمت على تورط الحكومة الإسرائيلية المباشر في جريمة الاستيطانفتـــح نائب الرئيس الصيني يزور بيت لحمفتـــح عمان: لقاء السلطان قابوس بالرئيس محمود عباس دعامة جديدة لمسار القضية الفلسطينيةفتـــح الاحتلال يصيب شابا ويعتقل فتى في بيت لحمفتـــح الرئيس يهاتف المحافظ عدنان غيث والعقيد جهاد الفقيه مهنئا بالإفراج عنهمافتـــح الاحتلال يفرج عن محافظ القدسفتـــح المالكي يحذر من إجراءات الاحتلال التكتيكية بشأن تأجيل إخلاء وهدم الخان الأحمرفتـــح غزة: مصرع فتى سقط من علوفتـــح مستوطنون يحتشدون قرب قرية الخان الاحمر والاحتلال يمنع صحفيين أوروبيين من دخولهافتـــح الرئيس يلتقي السلطان قابوسفتـــح الوزير عساف: اتحاد الاذاعات بقعة مضيئة في العمل العربي المشترك وفلسطين حاضرة في وعي الأمةفتـــح

الذكرى السنوية الأولي لرحيل الرفيق محمد شاكر مصطفى غضيه (أبو صطيف)

28 ديسمبر 2017 - 18:27
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

محمد شاكر مصطفى غضيه من مواليد قرية زيتا قضاء طولكرم بتاريخ 19/03/1947م، أنهى دراسته الابتدائية والاعدادية في مدرسة زيتا والثانوية من مدرسة طولكرم الثانوية، وعي دورة النضالي في الدفاع عن حقوق ومصالح شعبه الفلسطيني في النصف الأول من ستينيات القرن الماضي عندما التحق في صفوف حركة القوميين العرب واحتل موقعا قيادياً.
خلال دراسته في الجامعة الأردنية التحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد تأسيسها عام 1967م، وقد تميز منذ بداية مشواره النضالي حيث قام مع مجموعة من المناضلين بإيصال السلاح للداخل عبر نهر الأردن لمنطقة طولكرم لدعم الخلايا المناضلة في الضفة الغربية.
بعد انتهاء دراسته الجامعية عام 1970م توجه للجزائر حيث عمل مدرساً لمدة عامين هناك، وخلالها تعرف على الأديبة الروائية الجزائرية (أحلام مستغانمي) وكان أحد ابطال روايتها واطلقت عليه اسم (زياد)، ثم عاد عام 1972م إلى لبنان مركز قيادة الثورة الفلسطينية وتسلم مهامه القيادية في منطقة صور بالساحة اللبنانية، وخلال الحرب الأهلية اللبنانية التي عصفت بلبنان في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي اعتقل من قبل أجهزة الأمن السورية لمدة عامين متكاملين إلى أن تم الافراج عنه عام 1979م، لاحقاً أرسلته قيادة الجبهة الشعبية لا كمال دراسته العليا في بلغاريا حيث حصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد، وكان من بين الكوادر العلمية والسياسة المتميزة في الدراسة وفي العلاقات مع كافة القوى السياسية الفلسطينية والعربية والأممية من خلال موقعه على رأس المنظمة الحزبية للجبهة ما بين أعوام (1980م-1987م)، ثم كان أحد الكوادر القيادية في الدائرة الفكرية في الجبهة الشعبية التي كانت بمثابة مركز انتاج المعرفة الفكرية لتعميم الفكر الماركسي آنذاك، وواصل دوره النضالي في مختلف المواقع التي عمل فيها، وفي وقت لاحق أنتخب عضواً في اللجنة المركزية العامة للجبهة.
بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م عاد إلى أرض الوطن وعين مدير عام في وزارة التخطيط والتعاون الدولي، ومثل الشعب الفلسطيني في المنتديات المختلفة خير تمثيل.
الدكتور/ محمد شاكر غضيه كان دائماً من بين الكوادر المميزة في صفوف حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكان يمتلك كاريزما قيادية، لما امتلكه من شجاعة وجراءة وسعة آفق في طرح مواقفة الفكرية والسياسية، وهو أحد اثنين من أعضاء المؤتمر الرابع للجبهة الشعبية الذين تبنوا الهدف المرحلي ودفاعاً عن وجهة نظرهما بقوة، رغم الهجوم عليه من أصحاب وجهات النظر المضادة والمتناقضة مع الهدف المرحلي.
كان الدكتور/ محمد شاكر غضيه (أبو صطيف) مثال للرجل النبيل والبسيط، محباً لأصدقائه ووفياً لالتزاماته الشخصية والسياسية، منفتحاً على كل جديد دون تهور، ودون تعصب حريصاً دائماً على فتح قوس كبير لمناقشة الرؤي الجديد، وكان وطنياً بامتياز، لم تنحرف بوصلته للحظة، كان متمسكاً بمنظمة التحرير الفلسطينية والدفاع عنها باعتبارها واحدة من أهم المنجزات الوطنية وتصدى بقوة وثبات لكل من حاول الانتقاص من مكانتها.
في الرابعة فجر يوم الجمعة الموافق 30/12/2016م نام الدكتور/ محمد شاكر مصطفى غضيه (أبو صطيف) نومته الأبدية، أسلم الروح، وأعلن الترجل عن مقارعة طقوس الحياة، تاركاً للأجيال الشابة مواصلة مشوارها ومجابهة تحدياتها كما فعل خلال العقود السبعة الماضية التي عاشها.
رحل الدكتور/ محمد شاكر غضيه أبن زيتا البطلة، لكن تاريخ نضاله وعطائه ورصيده الكفاحي لن يرحل، وسيبقى إرثه في أوساط محبيه ومعارفه وكل من عمل معه وعايشه حتى من بين القوى السياسية الأخرى.
هذا وقد نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفيقها القائد الدكتور/ محمد شاكر مصطفى غضيه (أبو صطيف) الذي انخرط في صفوفها منذ التأسيس حاملاً معه خبرة العمل في حركة القوميين العرب التي التحق في صفوفها منذ أواسط الستينات من القرن الماضي، وهو ما أهله مبكراً لتبوء مواقع قيادية ابتدأت من الجامعة الأردنية التي كان فيها أحد الرموز الطلابية القيادية حتى عام 1970م مروراً بمواقع قيادية أولي في كل من ساحات الجزائر ولبنان وسوريا وبلغاريا، وفي الدائرة الثقافية (الأيدولوجية) التي كان أحد أهم أعضائها في انتاج المعرفة، ثم عضواً في اللجنة المركزية للجبهة حتى عودته للوطن عام 1994م للنضال من على ساحته للخلاص من الاحتلال.
لقد حمل الرفيق /غضيه في وجدانه الفكرة النبيلة والكلمة الصادقة والمواقف الصارمة، فكان المثقف الواعي والسياسي والمقاتل والانسان المعطاء والوحدوي الذي لم يتوقف عن العمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية، ومن أجل وحدة التيار الديمقراطي في الساحة الفلسطينية.
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي تودع رفيقها القائد (أبو صطيف) تتوجه بخالص عزاؤها من أبناء وعائلته الرفيق ومن أبناء قريته زيتا ومحافظة طولكرم وتعاهده على الاستمرار في النضال من أجل تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال.
رحم الله الدكتور/ محمد شاكر مصطفى غضيه (أبو صطيف) وأسكنه فسيح جناته .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد