الرئاسة تحذر من سياسة التصعيد الجارية حاليا على حدود قطاع غزةفتـــح "شؤون اللاجئين" تفتح باب التسجيل للنازحين الفلسطينيين الذين يرغبون بالعودة لمخيماتهم في سوريافتـــح قصف إسرائيلي على أنحاء متفرقة من القطاعفتـــح فتح: العدوان الاسرائيلي المبيت ضد شعبنا سيهزم على صخرة صمودهفتـــح استشهاد 4 فلسطينيين بقصف إسرائيلي جنوب قطاع غزةفتـــح انطلاقا من مديرية رفح .. " قيادية فتح بغزة " تطلق سلسلة تكريم أوائل الطلبة للثانوية العامة .فتـــح "فتح": استقبال أي ممثل عن الإدارة الأمريكية خروج عن الإرادة الوطنيةفتـــح الاحتلال يحول أسيرا من جنين للاعتقال الإداري للمرة الثالثة على التواليفتـــح أسرى النقب يناشدون المؤسسات الإنسانية الوقوف إلى جانبهم والعمل على وقف الاعتقال الإداريفتـــح الجو غائم جزئيا إلى صافٍ حتى الأحدفتـــح الرئيس يستقبل الطفل كريم جمهور وعائلتهفتـــح سلطات الاحتلال تصادق على مخطط لشق شارع استيطاني غرب رام اللهفتـــح منصور: فلسطين أوفت بالوعد بتقديم تقريرها حول أجندة وأهداف التنمية المستدامةفتـــح الرئيس: القدس عاصمة فلسطين الأبدية ولا سلام ولا استقرار لأحد بدونهافتـــح تركيا تدين مصادقة الكنيست على قانون "يهودية الدولة"فتـــح الاتحاد الأوروبي يبدأ إجراءات قانونية ضد المجر بسبب معاملة طالبي اللجوءفتـــح غضب في فرنسا بعد ما تردد عن استخدام أحد مساعدي ماكرون للعنف مع محتجفتـــح مقتل أكثر من 120 في اشتباكات عنيفة بين داعش وطالبان بأفغانستانفتـــح 30 قتيلا على الأقل في أعمال عنف في قرى بشمال غرب نيجيريافتـــح الرئيس الصيني يصل الإمارات في زيارة دولة تستمر 3 أيامفتـــح

المواجهة المركزية والصمود الفلسطيني ..

01 يناير 2018 - 10:53
د.مازن صافي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

حين حذر الرئيس محمود عباس، العالم من خلال خطاباته في الأمم المتحدة، ومن خلال وسائل الإعلام من الإصرار على تحويل السلطة بلا سلطة، ونقل سفارة أمريكا إلى القدس، وأخيراً رفضه اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، فلقد كان يعلم أن هناك نوايا "خبيثة" تكمن في سياسة ترامب الخارجية عامة وبما يخص القضية الفلسطينية خاصة.

 كان تحذير الرئيس الفلسطيني يقول، أن الأمور سوف تتجه الى الإنفجار وأن صراع ديني سوف يأتي على كل شيء، وأن العملية السياسية ستدخل في نفق مظلم، ومن المؤكد أن الرئيس أبومازن، ما كان ليدلي برأيه هذا رفضا للعملية السلمية، فهو الأحرص على ذلك، وصادقاً في تحذيراته، وبل ظهر أنه الأكثر خبرة في قراءة ما بين السطور، فهو يدرك تماما مدى حساسية أمر القدس بالنسبة للجمهور الفلسطيني والعربي والاسلامي، ويدرك مدى حساسية برميل البارود الذي تقف عليه المنطقة، ويعمل كل ما يمكن سياسياً، لتفادي الوصول الى نقطة الصفر.

ترامب اعلن اعترافه بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال، و شجع اللجنة المركزية لحزب الليكود المتطرف بالتصويت بالإجماع على مشروع قرار يلزم الحزب بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وقطاع غزة وغور الأردن، وهنا تتضح عملية "إدارة الظهر" لتؤكد النوايا الاسرائيلية لتفجير الأوضاع وتنفيذ التهديدات التي أطلقتها الحكومة الاسرائيلية والإدارة الأمريكية.

ومن المرجح أن ترامب، كان يعتقد أن بضعة أيام كانت كافية لكي يوجه للفلسطينيين ضربة تقصم ظهرهم، فيصرخون طالبين العودة الى المفاوضات، وربما يقبلون بالأفكار المشوشة التي سيعلن عنها في صفقته التي عرفت بــ "صفقة القرن"، لكن كل هذا كان أضغاث أحلام، سرعان ما ظهر رفض العالم لاعتراف ترامب، وتمسكه بالقوانين والقرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية عامة وبمدينة القدس والمقدسات خاصة، واستعادت القضية الفلسطينية مكانتها وزخمها الاقليمي والدولي.

ولأن الجمهور الفلسطيني يدرك مقاصد اعلان ترامب وتصويت الليكود، فقد دخل في مواجهة هذه السياسات والإجراءات و التحديات، وفي منتصف الشهر الجاري، سيعقد المجلس المركزي الفلسطيني إجتماعه، ليؤكد ثبات الموقف الفلسطيني، ورفضه لكل الضغوط التي تمارس على شعبنا وقيادته، وسترفع (لا) بكل شجاعة في وجه التهديدات الاسرائيلية، وفي وجه ترامب، وإعتبار أن الأمم المتحدة هي الجهة التي يمكن الإعتماد عليها في العملية السياسية، وبمرجعية كل القرارات الدولية التي تخص القضية الفلسطينية.

قبل 17 عاما، منعت الولايات المتحدة الدول الأخرى مثل أوروبا وروسيا، من توسيع رقعة حضورها ودورها في معالجة الصراع، أما اليوم، فإن لأوروبا وروسيا خاصة وجود عميق في المنطقة يؤهلهما للعب دور عميق ومتقدم، في الوقت الذي أصبحت الإدارة الأمريكية منبوذة ومرفوضة فلسطينيا،وستفقد هذه الإدارة قدرتها على أن تكون ضابط السياسة في المنطقة.

وأخيراً، وإذ يبقى الصراع مفتوحاً على مختلف الاحتمالات فإن السياسات الأمريكية، والإسرائيلية هي خاسرة لا محالة، وستنتصر الإرادة الفلسطينية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

1994-7-1 يصادف اليوم الذكرى الـ 24 لعودة الرئيس الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات الى أرض الوطن حيث كان في استقباله عشرات الألاف من الفلسطينيين في غزة .

اقرأ المزيد

غيّب الموت في العاصمة الأردنية عمان، صباح الجمعة (6 يوليو/تموز 2012) هاني الحسن احد كبار قياديي حركة (فتح)،

اقرأ المزيد

8-7-1972 – الموساد الاسرائيلي يغتال الكاتب والأديب الفلسطيني غسان كنفاني بتفجير سيارته بمنطقة الحازمية قرب بيروت.

اقرأ المزيد