الرئيس: لا عقوبات على غزة واذا تماشت حماس مع صفقة العصر فنحن في حل من اية مسؤولياتفتـــح ست إصابات إحداها خطيرة برصاص الاحتلال شرق دير البلحفتـــح استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق دير البلحفتـــح الزعنون: المطلوب من المركزي اتخاذ قرارات تحمي المصالح العليا لشعبنا وتحافظ على وحدة الوطنفتـــح 129 مستوطنا وجنديا للاحتلال يقتحمون الأقصىفتـــح فرنسا تدعو إسرائيل إلى عدم هدم الخان الأحمرفتـــح الخارجية: تدمير مدرسة خربة ابزيق جزء من التطهير العرقي للتجمعات البدوية بهدف تهويدهافتـــح قوات الاحتلال تعتقل 14 مواطناً من الضفة بينهم فتيةفتـــح هيئة علماء ودعاة القدس: تسريب العقارات جريمة وطنية ودينيةفتـــح الخارجية: لم يعد مبرراً للمجتمع الدولي والجنائية الدولية الصمت على تورط الحكومة الإسرائيلية المباشر في جريمة الاستيطانفتـــح نائب الرئيس الصيني يزور بيت لحمفتـــح عمان: لقاء السلطان قابوس بالرئيس محمود عباس دعامة جديدة لمسار القضية الفلسطينيةفتـــح الاحتلال يصيب شابا ويعتقل فتى في بيت لحمفتـــح الرئيس يهاتف المحافظ عدنان غيث والعقيد جهاد الفقيه مهنئا بالإفراج عنهمافتـــح الاحتلال يفرج عن محافظ القدسفتـــح المالكي يحذر من إجراءات الاحتلال التكتيكية بشأن تأجيل إخلاء وهدم الخان الأحمرفتـــح غزة: مصرع فتى سقط من علوفتـــح مستوطنون يحتشدون قرب قرية الخان الاحمر والاحتلال يمنع صحفيين أوروبيين من دخولهافتـــح الرئيس يلتقي السلطان قابوسفتـــح الوزير عساف: اتحاد الاذاعات بقعة مضيئة في العمل العربي المشترك وفلسطين حاضرة في وعي الأمةفتـــح

المواجهة المركزية والصمود الفلسطيني ..

01 يناير 2018 - 10:53
د.مازن صافي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

حين حذر الرئيس محمود عباس، العالم من خلال خطاباته في الأمم المتحدة، ومن خلال وسائل الإعلام من الإصرار على تحويل السلطة بلا سلطة، ونقل سفارة أمريكا إلى القدس، وأخيراً رفضه اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، فلقد كان يعلم أن هناك نوايا "خبيثة" تكمن في سياسة ترامب الخارجية عامة وبما يخص القضية الفلسطينية خاصة.

 كان تحذير الرئيس الفلسطيني يقول، أن الأمور سوف تتجه الى الإنفجار وأن صراع ديني سوف يأتي على كل شيء، وأن العملية السياسية ستدخل في نفق مظلم، ومن المؤكد أن الرئيس أبومازن، ما كان ليدلي برأيه هذا رفضا للعملية السلمية، فهو الأحرص على ذلك، وصادقاً في تحذيراته، وبل ظهر أنه الأكثر خبرة في قراءة ما بين السطور، فهو يدرك تماما مدى حساسية أمر القدس بالنسبة للجمهور الفلسطيني والعربي والاسلامي، ويدرك مدى حساسية برميل البارود الذي تقف عليه المنطقة، ويعمل كل ما يمكن سياسياً، لتفادي الوصول الى نقطة الصفر.

ترامب اعلن اعترافه بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال، و شجع اللجنة المركزية لحزب الليكود المتطرف بالتصويت بالإجماع على مشروع قرار يلزم الحزب بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وقطاع غزة وغور الأردن، وهنا تتضح عملية "إدارة الظهر" لتؤكد النوايا الاسرائيلية لتفجير الأوضاع وتنفيذ التهديدات التي أطلقتها الحكومة الاسرائيلية والإدارة الأمريكية.

ومن المرجح أن ترامب، كان يعتقد أن بضعة أيام كانت كافية لكي يوجه للفلسطينيين ضربة تقصم ظهرهم، فيصرخون طالبين العودة الى المفاوضات، وربما يقبلون بالأفكار المشوشة التي سيعلن عنها في صفقته التي عرفت بــ "صفقة القرن"، لكن كل هذا كان أضغاث أحلام، سرعان ما ظهر رفض العالم لاعتراف ترامب، وتمسكه بالقوانين والقرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية عامة وبمدينة القدس والمقدسات خاصة، واستعادت القضية الفلسطينية مكانتها وزخمها الاقليمي والدولي.

ولأن الجمهور الفلسطيني يدرك مقاصد اعلان ترامب وتصويت الليكود، فقد دخل في مواجهة هذه السياسات والإجراءات و التحديات، وفي منتصف الشهر الجاري، سيعقد المجلس المركزي الفلسطيني إجتماعه، ليؤكد ثبات الموقف الفلسطيني، ورفضه لكل الضغوط التي تمارس على شعبنا وقيادته، وسترفع (لا) بكل شجاعة في وجه التهديدات الاسرائيلية، وفي وجه ترامب، وإعتبار أن الأمم المتحدة هي الجهة التي يمكن الإعتماد عليها في العملية السياسية، وبمرجعية كل القرارات الدولية التي تخص القضية الفلسطينية.

قبل 17 عاما، منعت الولايات المتحدة الدول الأخرى مثل أوروبا وروسيا، من توسيع رقعة حضورها ودورها في معالجة الصراع، أما اليوم، فإن لأوروبا وروسيا خاصة وجود عميق في المنطقة يؤهلهما للعب دور عميق ومتقدم، في الوقت الذي أصبحت الإدارة الأمريكية منبوذة ومرفوضة فلسطينيا،وستفقد هذه الإدارة قدرتها على أن تكون ضابط السياسة في المنطقة.

وأخيراً، وإذ يبقى الصراع مفتوحاً على مختلف الاحتمالات فإن السياسات الأمريكية، والإسرائيلية هي خاسرة لا محالة، وستنتصر الإرادة الفلسطينية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد