عائلة الفتى الشهيد محمد ايوب تطالب بمحاكمة "المجرم نتنياهو"فتـــح الرئيس عباس: لن نسمح لترامب أو غيره إعلان القدس عاصمة لإسرائيلفتـــح "ائتلاف توانسة من أجل فلسطين" يحيي يوم الأسير الفلسطينيفتـــح الرئيس يستقبل الأسير المحرر الطفل عبد الرؤوف البلعاويفتـــح "الإعلام": الخارجية الأمريكية ستعجز عن شطب حقوقنا المشروعةفتـــح عريقات: الإدارة الأميركية بدأت بتنفيذ ما تسمى صفقة القرنفتـــح تفاصيل لقاء وفد حركة فتح مع المخابرات المصرية في القاهرةفتـــح أبو ردينة: منظمة التحرير تمثل العنوان والهوية والطريق إلى القدسفتـــح سفارتنا لدى ماليزيا: نتابع باهتمام مقتل المواطن فادي البطش مع الجهات الرسميةفتـــح الحريري: القدس كانت وستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين مهما حصلفتـــح الرئيس يستقبل الوفود العربية المشاركة في مؤتمر الطب المخبري العربيفتـــح قراقع: الأسرى الإداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلالفتـــح نزال: قتل الأطفال والمدنيين الفلسطينيين المسالمين ليس دفاعا عن النفسفتـــح الإدارة الأميركية تلغي مصطلح "الأراضي المحتلة" من تقريرها السنوي عن حقوق الإنسانفتـــح فتح: إسرائيل والعنصرية وجهان لعملة واحدةفتـــح الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويُسلّم أسيراً محررا أمر استدعاءفتـــح قصف كثيف على مخيم اليرموك و"الأونروا" قلقة على مصير آلاف المدنيينفتـــح مقتل أستاذ جامعي فلسطيني في ماليزيافتـــح منصور يطالب مجلس الأمن بتوفير الحماية الدولية لشعبنافتـــح ميلادينوف يطالب بالتحقيق في ظروف استشهاد الطفل محمد أيوبفتـــح

"حركة فتح والتحديات الكبرى"

01 يناير 2018 - 13:48
كمال الرواغ
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

شعلة جديدة تضيئها حركة فتح في درب السلام والنضال الثوري والوطني الفلسطيني والأممي الطويل، استطاعت من خلال أدائها الثوري المتناغم مع كل المراحل والمتغيرات المحلية والإقليمية  والدولية أن تمر وتعبر كل التحديات والمعيقات التي وضعت في طريقها بقصد أو بدون قصد، من أجل الإستمرار على دورها الكفاحي والطليعي في النضال الوطني والقومي والاممي، وعبرت بشعبها وقضيته العادلة إلى بر الأمان محافظة على إرثها النضالي الذي خطه الاخوة الكبار المؤسسون الذين إضاءوا هذه الشعلة التي انارة الطريق أمام دجى الظلم والظلمات الذي كان يسود أمام شعبنا، واستطاعت بفكرها التحرري  ونضالها في كل الساحات والمنابر شعلة متقدمة على مر العقود، وفي بساطة النهج الثوري المنسجم مع جماهيرها وكل الحركات الثورية الاصيلة في العالم، الوصول إلى قلوب وعقول الجميع .
إلا أنها في هذا العام أمامها محطات نضالية كبرى، يجب أن تنتصر عليها وتتجاوزها بدءآ بالصلف الصهيوأمريكي الرافض لكل الحلول السلمية التي تنسجم مع جميع القرارات والمواثيق الدولية والانسانية، بل ذهبوا إلى أكثر من ذلك في التنكر للعملية السياسية في المنطقة المتفق على حلها بالطرق السلمية التفاوضية وبدؤا  بالإنقلاب على ما خطوه ووافقوا علية .
فها هو الرئيس الأمريكي "ترامب" الراعي الوحيد للعملية السياسية يصدر قرارات  ويشرعن إستلاب المقدسات والأرض الفلسطينية ويفسح المجال للصهاينة الجدد من قطعان المستوطنين وحكوماتهم الاستيطانية الليكودية المتعاقبة  من استباحة الدم والأرض الفلسطينية .
أمام حركة فتح تحدي أخر داخلي وهو إنجاز تحقيق الوحدة الداخلية ولم شمل الوطن وأبناؤه وتصليب الجبهة الداخلية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني ووضع خطة وطنية إستراتيجية نواجه به كل هذه المعيقات والأهداف الوطنية  التي  وجدت من أجلها سالت ادعية الدماء الزكية، ضمن واقع مشرذم ويعج والفتن  داخليآ وعربيآ وإقليميآ .
 في زمن تحاول امريكا وإسرائيل أن تفرض سيطرتهما بالقوة والابتزاز على الإخرين ، نقول لهم هذه الثورة التي قدمت خيرة أبناؤها وقيادتها شهداء واسرى وجرحى ومنفيين في الأرض،  لا يهمنا من عادانا، وعلى خطى وكلمات الشهيد ياسر عرفات هذى  الحركة  وجدت لتبقى وتنتصر  .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد