عائلة الفتى الشهيد محمد ايوب تطالب بمحاكمة "المجرم نتنياهو"فتـــح الرئيس عباس: لن نسمح لترامب أو غيره إعلان القدس عاصمة لإسرائيلفتـــح "ائتلاف توانسة من أجل فلسطين" يحيي يوم الأسير الفلسطينيفتـــح الرئيس يستقبل الأسير المحرر الطفل عبد الرؤوف البلعاويفتـــح "الإعلام": الخارجية الأمريكية ستعجز عن شطب حقوقنا المشروعةفتـــح عريقات: الإدارة الأميركية بدأت بتنفيذ ما تسمى صفقة القرنفتـــح تفاصيل لقاء وفد حركة فتح مع المخابرات المصرية في القاهرةفتـــح أبو ردينة: منظمة التحرير تمثل العنوان والهوية والطريق إلى القدسفتـــح سفارتنا لدى ماليزيا: نتابع باهتمام مقتل المواطن فادي البطش مع الجهات الرسميةفتـــح الحريري: القدس كانت وستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين مهما حصلفتـــح الرئيس يستقبل الوفود العربية المشاركة في مؤتمر الطب المخبري العربيفتـــح قراقع: الأسرى الإداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلالفتـــح نزال: قتل الأطفال والمدنيين الفلسطينيين المسالمين ليس دفاعا عن النفسفتـــح الإدارة الأميركية تلغي مصطلح "الأراضي المحتلة" من تقريرها السنوي عن حقوق الإنسانفتـــح فتح: إسرائيل والعنصرية وجهان لعملة واحدةفتـــح الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويُسلّم أسيراً محررا أمر استدعاءفتـــح قصف كثيف على مخيم اليرموك و"الأونروا" قلقة على مصير آلاف المدنيينفتـــح مقتل أستاذ جامعي فلسطيني في ماليزيافتـــح منصور يطالب مجلس الأمن بتوفير الحماية الدولية لشعبنافتـــح ميلادينوف يطالب بالتحقيق في ظروف استشهاد الطفل محمد أيوبفتـــح

في الذكرى ال 53 للانطلاقة فتح تبقي حامية المشروع الوطني

01 يناير 2018 - 13:49
الدكتور/ جمال عبد الناصر ابو نحل
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تأتي علينا ذكري انطلاقة حركة فتح أنبل وأعظم ظاهرة وطنية عرفها التاريخ البشري المعاصر بين حركات التحرر الوطني في العالم؛ في ظِّل ظروف استثنائية وصعبة وخطيرة؛ ومتغيرات ومؤامرات محلية واقليمية ودولية، و علي الرغم من تلك المتغيرات والمؤامرات والفتن والدسائس والضغائن، وتغول الاحتلال، إلا أن المارد الفتحاوي الأسمر، بقي صامداً يخرج كطائر الفنيق من تحت الرماد أكثر قوة وصلابة؛؛ فكانت حركة فتح أول الرصاص وأول الحجارة هي السباقة لحمل البندقية والانطلاق لتحرير كل فلسطين التاريخية من البحر إلي النهر ولتحرير القدس الشريف من خلال الكفاح المسلح، ضد أعتي وأقوي احتلال صهيوني احلالي مُجرم فاشي في العالم، ومنذ ما يزيد علي نصف قرن كانت انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، في 1/1/1965م، أقسموا اليمين علي تحرير فلسطين بالروح والدم وبالكفاح المسلح ضد الصهاينة المحتلين؛ فكان ثُلة من المؤمنين بالله الموحدين من أبناء فلسطين منهم أبو محمد العمري، وأبو يوسف - محمد يوسف النجار، وأبو جهاد وأبو إياد، وأبو الهول، والكمالين، من اشعل الشرارة للثورة من المؤسسين الأوائل رحمهم الله، وعلي رأس أولئك القادة الشهداء رحمهم الله- الشهيد القائد البطل أبو عمار شمس الشهداء رحمه الله؛ فأسسوا حركة فتح لتحرير أرض الرباط فلسطين أرض المحشر والمنشر، لتكون بذرتها الأولي للحركة نابعة من كتاب الله عز وجل القرآن الكريم، انطلاقاً من قوله عز وجل:(إذا جاء نصر الله والفتح)، واستبشاراً بقوله تعالي:( إنا فتحنا لك فتحاً مبينًا)، لتتحول، وتقلب الحروف الأولي من :"حركة التحرير الوطني الفلسطيني"، "حتوف"، ومعناها الموت، إلي "فتح"، وليختار الشهيد القائد المؤسس ياسر عرفات أبو عمار، واسمهُ الحقيق: "محمد عبد الرحمن عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني" اسماً حركياً عرفه العالم كله وهو اسم حركي: "ياسر عرفات" فكان للاسم دلالة ورمزية دينية وهو تيمُننًا بآل ياسر من الصحابة الكبار الكرام الذين صمدوا في وجه العذاب من كفار قريش في بطحاء مكة، كانت فتح فكرة، أشعلت ثورة، والفكرة من الانشاء لحركة فتح لتكون الاطار الأعم والأشمل الذي يعمل علي التحرير من أجل استقطاب كافة أبناء الشعب الفلسطيني بغض النظر عن توجهاتهم المختلفة الفكرية والعقائدية، والتي خرجت بعد نكبة وتشريد الشعب الفلسطيني في أصقاع الأرض ليكونوا لاجئين ولهم كرت تموين يتكففون الناس لا مصير لهم، فجاءت فتح لتلملم الجراح وتقلب قضية الشعب الفلسطيني من قضية كرت تموين ولاجئين مشردين مستضعفين، إلي فدائيين مقاتلين مجاهدين أبطال، إن حركة فتح فلسطينية عربية إسلامية الوجه والعمق، وعالمية البعد، ونقية وصافية النبع، وقبلتها هو النضال والجهاد والمقاومة بكافة أشكالها من الكفاح المسلح إلي المقاومة الشعبية، لتحرير أرض المقدسات الاسلامية والمسحية؛ خاصة أن فلسطين أرض الرباط ومهبط الرسالات السماوية، كانت انطلاقة الحركة بمثابة الأيقونة ومفتاح الأمل لشعبنا الذي خرج بعد النكبة مشردًا مُشتتاً ولاجئًا في كل أصقاع الأرض؛ ووجد تنظيمات كثيرة أنداك لكن كل تنظيم وحركة كانت لها أجندتها الخاصة؛ في ذلك الوقت وجدت حركة فتح أن الكفاح المسلم هو الطريق الأقرب لتحرير فلسطين لوجود الظروف مواتية لذلك، مع وجود الكثير من المؤيدين والمناصرين والداعمين للقضية الفلسطينية؛ إن فتح هي الاطار الأعم والأشمل الذي يعمل على استقطاب كافة أبناء الشعب الفلسطيني وكافة أحرار العالم، بغض النظر عن أفكارهم الأيديولوجية، ومعتقداتهم الفكرية، فلكل إنسان حرية أن يحتفظ بفكره لنفسه سواء كان مُسلماً سُنياً متدينًا، أو علماني أو يساري أو قومي الخ..، وله حرية الفكر والمعتقد؛ لكن البوصلة الحقيقية للحركة والهدف هو عقائدي إيماني قرأني يأتي من خلال تحرير أرض الرباط فلسطين والمسجد الأقصى المبارك قبلة المسلمين الأولي، والذي فيه المسرى والمعراج للنبي صلى الله عليه وسلم، ومنذ انطلاقتها نادت حركة فتح باستقلالية القرار الوطني الفلسطيني ليكون مستقلاً، وأن لا نكون تبعًا لأحد ولا لأجندات دول عربية أو غربية، بل أجندة الحركة كانت نقية وشعارها: ( لا للاحتواء أو التبعية لأحد)، ونعم للقرار الوطني الفلسطيني المستُقل النابع من الفكر الوطني؛؛ تأتي ذكري انطلاقة الحركة اليوم في ظل استمرار النضال والكفاح الفلسطيني وارتقاء الشهداء للعلياء وأهات الجرحى وعذابات المعتقلين في سجون الاحتلال، جاءت الذكري في ظل حصار يتعرض له الشعب الفلسطيني كله، والسلطة الوطنية، والرئيس أبو مازن خصوصًا، والذي تعرض لضغط كبير وبلطجة سياسية من الرئيس الأمريكي ترمب والذي رُدت له الصفعة وبصقه العصر، بعد قراره الأحمق الذي لا يساوي الحبر الذي كتبه به بأن القدس الشريف عاصمة أبدية لكيان الاحتلال الصهيوني الغاصب، مما أشعل ثورة غضب فلسطينية بقيادة حركة فتح والجماهير الفلسطينية، وتوجت تلك التحركات الرافضة للقرار شعبياً ورسمياً بالتوجه للأمم المتحدة ومن ثم الجمعية العامة التي صوتت بأغلبية ثُلثي الأعضاء فألغت وأبطلت قرار ترمب وعزلت أمريكا وعرت سياستها العنصرية المتناغمة مع الاحتلال، وبالمقابل بدأت تتعرض القيادة الفلسطينية لضغوط كبيرة اقليمية ودولية، ولكن الموقف الفلسطيني بقي موحداً بأن القدس الشريف خط أحمر وهي عاصمة أبدية لدولة فلسطين، وعادت القضية الفلسطينية للواجهة من جديد ولسلم أولويات العالم؛ ونجحت حركة فتح بقيادتها الحكيمة وبالحنكة السياسية، أن تعُري الإدارة الأمريكية و عزلها دولياً فهي لم تعد وسيطاً نزيهاً للسلام؛؛ تأتي ذكري الانطلاقة في ظروف استثنائية وللأسف مع استمرار الانقسام الفلسطيني البغيض، واستمرار هبة وانتفاضة القدس المباركة؛ والتي تتراوح بين مد وجزر، وفي ظروف محلية وعربية واقليمية ودولية صعبة ومعقدة للغاية وفي ظل متغيرات كثيرة، مع وجود حكومة يمين صهيونية متطرفة بزعامة نتنياهو الغارق بملفات الفساد والافساد في الأرض؛ ومع وجود رئيس أمريكي صهيوني حاقد للولايات المتحدة الأمريكية ومعهُ إدارة متصهينة؛ وفي كل تلك المحن تولد المنح. فتهل علينا الذكري ال53 وشعبنا الفلسطيني لايزال يقاوم وصابر وصامد فوق ارضه يرفض مشاريع التصفية من ضم الضفة، وتقسيمها لكنتونات، ويرفض كيان يسمي دولة في غزة، ويرفض التوطين للاجئين ويطالب بحق العودة وبحقوقه كاملةً غير منقوصة؛ وبرغم الالم يزرع الامل، وينتفض شعب فلسطين وحركة فتح في وجه الاحتلال الصهيوني المُجرم الغاشم.؛ وتنتفض القيادة بمقاومة المحتل وأعوانهُ في العالم دبلوماسياً وسياسياً وشعبياً ضد مشروع التهويد والاستيطان، ويهودية الدولة الخ... تأتي الانطلاقة للمارد الأسمر الفتحاوي في ظل استمرار ممارسات الاحتلال القمعية من خلال الإجراءات التعسفية، والقتل والاعتقال وهدم البيوت؛ واعتقال الأطفال وسحقهم وسحلهم، كما حدث مع الطفلة المناضلة المعتقلة في سجون الاحتلال البطلة الماجدة عهد التميمي، هي وأمها. إن حركة فتح خّطت مسيرتها النضالية والكفاحية الطويلة والتي سطرتها بسجل البطولة والشرف وارتوت الأرض بدماء ألاف الشهداء والجرحى والأسري، والثكالى واليتامى، ورغم ذلك لا تزال فتح قيادة وقاعدة وكوادر وعناصر وشعب فلسطين شامخين منتفضين علي المُحتل؛ علي الرغم من كل ما أصابها من وهن، وتشنجات، وخلافات هنا وهناك؛ ولكنها صامدة صابرة بألاف الشرفاء المخلصين الذين يعطون بلا أي مقابل من الأحرار المنتمين لها من الجنود والجنرالات والقادة المجهولون فيها، ولكنهم يعملون ليل نهار لترتيب أوراق الحركة من جديد واستنهاضها مما أصابها من نتوء، لأن فتح إن كانت بخير ففلسطين بخير، فهي تدافع عن كرامة وشرف الأمة العربية والإسلامية وعن المسرى والأسري، عن المسجد الأقصى المبارك قبلة المسلمين الأولي وتأتي الذكرى الثالثة والخمسون لتتوج في نجاح الديبلوماسية الفلسطينية في كسب المزيد من التضامن والتعاطف والاعتراف الدولي بدولة فلسطين المُحتلة، وبحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره و إقامة دولته ذات المستقلة؛ ولذلك فإن الحركة اليوم عليها متطلبات كثيرة، فهي بحاجة ماسة لرسم استراتيجية وطنية جامعة شاملة وخطط مستقبلية للفترة القادة، ليكون عام 2018م، هو عام إنهاء الاحتلال وإنهاء الاحتلال، وإنهاء الانقسام البغيض، لآن فتح هي الحاضنة للجميع وهي الأم وفتح انطلقت من رحم المعاناة للشعب الفلسطيني، وهي البيت الأمن الحنون للكل الفلسطينيين وفتح تتسع للجميع ولا تقبل الانحراف أو الاملاءات من أحد عليها، ويشهد التاريخ المُعاصر أن كل المحُاولات لشق وحدة الحركة باءت بالفشل، وبقيت فتح وانكسر وخسر وخاب من حاول الانشقاق علي فتح من قبل ومن بعد؛ لأن فتح كانت وستبقي شعلة وديمومة النضال والكفاح والجهاد والثورة الفلسطينية، وهي شعلة الكفاح الوطني الفلسطيني المسلح والشعبي، وقبلتها رضوان الله عز وجل وتحرير الأرض المقدسة المباركة فلسطين من بحرها لنهرها، وتحرير القدس الشريف؛ ولقد علمتنا فتح أن نُفكر بحجم وطننا فوجدت في صدر كل فتحاوي متسعًا لكل أبناء شعبنا، من نتفق أو نختلف معهم، وعلمتنا فتح أن حب الأوطان من الايمان ليس ذلك حسب؛ بل حب الله ورسوله أيضاً، وحب الخير للبشرية جمعاء، وعلمتنا فتح أن الإيثار هو سمة الثوار والباحثين عن الحرية والاستقلال، وعلمتنا فتح أن لا نتقدم على أخ لنا سبقنا في النضال، وعلمتنا فتح أن دمنا الفلسطيني الأحمر خط الأحمر لا يسمح بسفكه ,ان الرصاص فقط موجه لصدر العدو المحتل، وعلمتنا فتح أن الفكرة الصحيحة السليمة لا تموت وهي أعظم وأجل من كل الشخوص، ولذلك ستبقي فتح الحارس والحامي الأمين للمشروع الوطني الفلسطيني؛ فطوبى لفتح وثوارها الأحرار، ولشهدائنا الأبرار وطوبي لأسري الحرية في سجون الاحتلال المجرم، وطوبي للجرحى الأبطال، والصامدين فوق أرضهم، ومعاً وسوياً حتي القدس الشريف، وقيام دولتنا الفلسطينية المستقلة، يرونها بعيدة ونراها قريبة وإننا لمنتصرون، وسيرفع شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق مآذن وكنائس القدس الشريف، وأننا نقول لنتنياهو وترمب ومن لف لفيفهُم: إن فلسطين والقدس الشريف تشرفنا نحن الشعب الفلسطيني من الله عز وجل بمسلميهِ ومسيحيه، بشرف الدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية، وحمايتها، وأن القرار بذلك كان ولايزال وسيبقي لآنه قرار إلهي رباني من عند الله عز وجل لنا، وقد سطُر ذلك في القرآن الكريم الخالد إلي يوم الدين ووضع هذا الأمر في وسط كتاب الله الجزء الخامس عشر سورة الاسراء لتبين للعرب والمسلمين أن القدس الشريف بمتابه ومكانة القلب لكم فهي الروح فإن مات القلب والروح مات الجسد؛ وأننا سنبقي في فتح الأوفياء والأمناء في الدفاع عن فلسطين حتي التحرير وعن القدس الشريف أولي القبلتين وثاني المسجدين وثالت الحرمين مسري النبي صل الله عليه وسلم، حتي يأتي عد الأخرة لنسوء وجوه اليهود المحتلين الغاصبين ومن عاونهم من المتصهينين أمثال ترمب وزمرتهُ، ولندخل المسجد الأقصى فاتحين كما دخلناه فاتحين أول مرة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي رضى الله عنهما؛ عاشت الذكري ودامت الثورة والفكرة وإنها لثورة حتي النصر حتي النصر حتي النصر بإذن الله.
 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد