مصرع طفل غرقا في بركة سباحة شمال غزةفتـــح هيومن رايتس ووتش : هدم الجيش الإسرائيلي للمدارس بالضفة الغربية يمكن أن يرقى الى جرائم الحربفتـــح الدفاع الروسية: موسكو ستزود الجيش السوري قريبا بأسلحة دفاع جوي جديدةفتـــح القدس: الاحتلال يحكم بالسجن 9 أشهر على الجندي قاتل الطفل نوارةفتـــح "الأونروا": المراكز الصحية في قطاع غزة تستقبل نحو مليون مريض كل ثلاثة أشهرفتـــح نابلس: مستوطنون يعطبون إطارات مركبات ويخطون شعارات في جالودفتـــح "الخارجية" تُطالب المجتمع الدولي بوقف الكيل بمكيالين تجاه الإرهاب اليهودي اللاسامي ضد شعبنافتـــح الحكومة تحذر من استمرار عدوان الاحتلال ومستوطنيه على أبناء شعبنافتـــح وزارة الاعلام: 30 نيسان يومًا إعلاميا وطنيًا لإسناد الشرعيةفتـــح الأحمد: كل من يُغرد خارج السرب لن يكون له مكان في العمل الوطني الفلسطينيفتـــح مفوض الأونروا : قد لا يتم فتح المدارس في بداية العام الجديدفتـــح فتح: فوز نصر الله بالبوكر انجاز للثقافة الفلسطينيةفتـــح الموت يغيب قاضي المحكمة الدستورية العليا فتحي الوحيديفتـــح ذكرى الشهيد الرائد ‏ رمضان إسماعيل محمد عزامفتـــح فوز الروائي إبراهيم نصر الله بجائزة "البوكر"فتـــح الرئيس عباس: نولي اهتماما كبيرًا بالمخترعينفتـــح الرئيس عباس: تكريس نهج الانتخابات بمجتمعنا يحمي المشروع الوطنيفتـــح الحمدالله : عقلية حماس عفا عليها الزمن.. ونحن نعلم من وراء أبوخوصةفتـــح أبو سيف: ندعو "حماس" للالتزام باتفاق القاهرةفتـــح الاحتلال يوزع أوامر هدم في قرية قلنديا شماليّ القدسفتـــح
عاجل
  • استشهاد الزميل الصحفي الجريح احمد ابو حسين قبل قليل

ذكرى الشهيد الشيخ الدكتور نزار عبد القادر محمد ريّان (أبو بلال)

03 يناير 2018 - 07:51
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الشيخ الدكتور/ نزار عبد القادر ريّان (أبو بلال) داعيةٌ إسلاميةٌ وسياسيٌّ ومجاهد، وأستاذٌ جامعيٌّ في علمِ الحديثِ وأستاذُ شريعةٍ بكليةِ أصولِ الدينِ بالجامعةِ الإسلاميةِ وعضوُ المكتبِ السياسيِّ السابقِ لحركةِ حماس.
ولد الشيخ/ نزار عبد القادر محمد عبد اللطيف ريّان في مخيم جباليا للاجئين بتاريخ 6/3/1959م، تنحدر عائلته من قرية نعليا جنوب فلسطين المحتلة، والتي احتُلَّتْ عام 1948م وتم تهجيرُ أهلها الأصلِيِّينَ منها إثْرَ النكبةِ التي حلَّتْ بالشعب الفلسطيني.
أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين والثانوية بتفوق.
خلال دراستهِ الثانوية انضم نزار ريّان إلى جماعةِ الإخوانِ المسلمين وهو في مقتبلِ العمر وذلك عام 1977م على يد الشيخ/ أحمد ياسين رحِمَهُ الله، حيثُ أصبحَ قائداً في العمل الإسلامي فيما بعد وبارزاً في الكتلةِ الإسلامية، وموجِّهاً في العمل الدعوِيِّ وعضواً في القيادةِ السياسيةِ لحركةِ حماس.
التحق في جامعةِ عين شمس بالقاهرة لدراسةِ الحقوق عام 1978م، لكنه عدل عن ذلكَ وسافرَ إلى السعودية، حيث تلقّى تعليمه الجامعيَّ في كليَّةِ أصولِ الدينِ من جامعةِ الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1982م، ومن ثمَّ حصل على شهادة الماجستير من كلية الشريعة بالجامعة الأردنية بعمان عام 1990م بتقدير ممتاز، وحصل على شهادة الدكتوراه في الحديث الشريف من جامعة القرآن الكريم بالسودان عام 1994م وكان عنوانُ الرسالةِ مستقبل الإسلام... دراسة تحليلية موضوعية وحصل على تقدير ممتاز.
عمل الدكتور/ نزار ريّان أستاذاً في علم الحديث بكلية أصولِ الدين في الجامعة الإسلامية بغزة، وسبق له أن عمل خطيباً وإماماً لمسجدِ الخلفاءِ الراشدين في مخيم جباليا خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
بدايةً عمِلَ معيداً في كليةِ أصولِ الدين الحديث بكليةِ أصول الدين من تاريخ 1/9/1990م وحتى 21/8/1994م، واستاذاً مساعداً بقسمِ الحديثِ الشريف من 22/8/1994م وحتى 12/10/1999م، عمل استاذاً مشاركاً بقسمِ الحديث الشريف من 13/10/1999م وحتى 5/7/2004م.
عمل استاذاً بقسم الحديث الشريفِ من 6/7/2004م، عمل مساعداً لنائبِ رئيس الجامعةِ الإسلاميةِ للشؤونِ الأكاديميةِ من تاريخ 1/9/2001م وحتى 15/8/2003م، ورئيساً لقسم الحديث الشريف بكليةِ أصولِ الدين.
حصل على رتبةِ الأستاذ المشارك عام 2001م وحصل على رتبة الأستاذية عام 2004م.
شارك في كتابةِ المقالاتِ والفتاوي في عدَّةِ صحفٍ وفي بعض المواقع الإسلامية.
اعتُقِلَ من قِبَلِ السلطات الإسرائيلية عدة مراتٍ نحوَ أربعِ سنوات.
أصبح الشيخ/ نزار ريّان عضواً في المكتب السياسيِّ لحركةِ حماس لعدةِ دوراتٍ متتاليةٍ حتى استِقالتهِ من عُضوِيَّةِ المكتبِ السياسيِّ عام 2008م وذلك للتفرغِ للبحث العلمي.
عمل مع كتائبِ عزِّ الدين القسام مجاهداً ومرابطاً مع المرابطين على الثغور.
كان الشيخ/ نزار ريّان (أبو بلال) الأبَ لكلِّ أبناءِ مسجد الخلفاء الراشدين، يتفقَّدُ أحوالهم ويساعدهم في حلِّ مشاكلهم ويحنو عليهم، فكانَ نِعْمَ الأبِ ونِعْمَ الشيخ، كان يعقِدُ الدوراتِ والخُطَبَ ويُشرِفُ على حلقاتِ القرآن، فكانَ يعملُ على جميعِ الأصعدةِ اجتماعيةً وسياسيةً وعسكرية.
عندما بدأت عمليةُ إحياءِ كتائبِ عزِّ الدين القسّام وإعادةِ تكوينها من جديد خلالَ انتفاضةِ الأقصى المباركة، كان الشيخ/ نزار ريّان الذراع الأيمن للشيخ/ صلاح شحادة (أبو مصطفى) ونصيره داخل مؤسسات الحركةِ وخارجها، وكان يتولّى صِعابَ الأمورِ ويغامرُ بنفسِهِ في سبيلِ الله، فكانَ يشتري السلاحَ للشيخ/ صلاح شحادة، وكانَ يتولّى جمع المالِ لصالحِ المجاهدينَ ويسلم للشيخ/ صلاح شحادة.
كان الشيخ/ نزار ريّان حريصاً جدّاً على الجهادِ في سبيلِ الله والمشاركةِ فيهِ بشكلٍ فعلِيّ، فلم يكن يُفوِّتُ فرصةً لدورةٍ عسكريةٍ أو رِباطٍ متقدِّمٍ إلّا وشاركَ فيها وكذلك شارك في عملياتِ حفرِ الأنفاق، انتظم في دورةٍ عسكريةٍ كانَ على رأسها وهي دورةُ إعدادِ وحدةِ الدفاعِ الجوِّي الأولى التي عقدتها كتائبُ عزِّ الدين القسّام.
استُشْهِدَ ابنُهُ إبراهيم ذو السابعةَ عشرَ ربيعاً من العمرِ في عمليَّةٍ استشهاديةٍ يوم 2/10/2001م خلال اقتحامهِ مع زميلٍ لهُ إحدى المغتصباتِ الجاثمةِ على الأرضِ الفلسطينية.
شارك الشيخ د. / نزار ريّان في العديد من الكتابات والأبحاث منها:
• فهرسة الحديث الشريف أصولها وأنواعها.
• صحيح الإمام مسلم أسانيده ونسخه ومخطوطاته وطبعاته.
• رسم الأسانيد بالرموز صيغة مقترحة.
• مناهج النقاد.
• أسباب إيراد الحديث الشريف.
كذلك أشرف على الكثير من رسائل الماجستير، فكانت حياته كلها جهاداً وعلماً وعملاً للإسلامِ والمسلمين.
الشيخ الدكتور/ نزار ريّان متزوجٌ من أربعِ سيداتٍ ولديهِ ستةُ أولادٍ ذكور وستُّ بنات.
في الأول من يناير عام 2009م سادس أيام العدوانِ على قطاعِ غزة كان يوماً مشهوراً في تاريخ فلسطين عندما كان الشيخ نزار ريّان وأولاده جميعاً مع زوجاتِهِ الأربع داخل البيت، إلّا الأبناء المتزوجين، حيث كانت بيوتهم تُستَهْدَفُ من قِبَلِ الطائرات الإسرائيلية، ومع أن الشيخ نزار ريّان يعلم أن بيته ربَّما يُستهدف، لكنَّهُ رفضَ إخلاء َالبيتِ من أهلِهِ وأصرَّ على البقاءِ مع زوجاتِهِ وأولادِهِ فهُوَ صاحبُ مَقولَةِ الدروعِ البشرِيَّة التي تحمي البيوت وكان يرفضُ أن يخرج المواطنين من بيوتهم عندما يتلَقَّوْنَ اتصالاتٍ أو إنذاراتٍ من العدو، فصمَّمَ على البقاء في البيت ورفضت زوجاته الأربعة الخروج والبقاء معه، حيث قام الطيران الإسرائيلي بقصف البيت المكون من أربعةِ طوابق بإطنانٍ من المتفجرات لتجعل البيت بمن فيه رُكاماً وأشلاءً متطايرةً في كلِّ مكان، ليرتقِيَ الشيخ الدكتور/ نزار عبد القادر ريّان (أبو بلال) مع زوجاتِهِ الأربعةِ وأبنائهِ إلى العُلا، رافضاً الذلَّ والهوانَ مقدماً روحَهُ في سبيلِ الله والوطن.
إنَّ الشجاعةَ خُلُقٌ عظيمٌ لا يتَّصِفُ بهِ إلّا الأقوياء، ولقد اتَّصَفَ الشيخ الدكتور/ نزار ريّان رحمه الله بهذهِ الصفةِ العظيمةِ، وإنَّ صمودهُ في بيتِهِ المهدَّدِ بالقصفِ، وإصرارَهُ على البقاءِ فيهِ هو من أعظمِ مواقفِ شجاعَتِهِ وثباتِه، حيثُ كان يتمنّى نيْلَ الشهادةِ باستمرار.
رحم الله الشيخ الدكتور/ نزار عبد القادر ريّان (أبو بلال) وزوجاتَهُ وأولادَهُ وأسكنهم فسيح جناتِه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد