العالول: الخلل الفني المتعلق برواتب الموظفين بغزة سيحل قريبافتـــح الشيخ والأحمد يجتمعان لوضع اللمسات الأخيرة لجلسة الوطنيفتـــح مقتل 7 إسرائيليين جراء انجراف حافلة بالنقبفتـــح أبو عيطة: قتل الصحفيين جريمة ضد الانسانية وسنلاحق المسؤولين عنهافتـــح الإعلان عن برنامج فعاليات الذكرى الـ70 للنكبةفتـــح انتخاب فلسطين رئيسا للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الزراعيةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار البرلمان الأوروبي بشأن الوضع في قطاع غزةفتـــح غزة تشيع الصحفي أحمد أبو حسينفتـــح أمطار غزيرة وفيضانات في دول عربية عدةفتـــح النشرة الإخبارية اليومية 25/4/2018مفتـــح أكثر من مائة مستوطن يقتحمون "الأقصى"فتـــح عشراوي: إسرائيل على مدار تاريخها لا تقيم اعتبارا لقيمة حياة وحقوق شعبنافتـــح الاحتلال يركب كاميرات مراقبة في سلوان ويحرر مخالفتين لمواطن بحجة تنظيف أرضهفتـــح أبو ردينة: معركة "م.ت.ف" الدائمة هي الحفاظ على القرار الوطني المستقلفتـــح "هيئة الأسرى": لجنة الأسرى الإداريين تؤكد جاهزيتها لاستئناف الخطوات التصعيديةفتـــح المالكي: التشيك ورومانيا لن تنقلا سفارتيهما إلى القدسفتـــح زكي: حماس تسعى لان تكون بديلاً لمنظمة التحرير ولديها تناقضات داخليةفتـــح إدانات في قضايا تسريب أراضٍ للاحتلال وتزوير في أوراق خاصة والاتجار في المخدراتفتـــح "التربية": إغلاق الاحتلال لجامعة خضوري فرع العروب انتهاك خطيرفتـــح "أونروا" تحذر من "عواقب كارثية" بسبب التصعيد في مخيم اليرموكفتـــح

رداً على تهديدات الرئيس الأمريكي

القواسمي: حقوقنا ليست محلاً للابتزاز ولن نرضخ لكل محاولات التهديد والوعيد

03 يناير 2018 - 15:49
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام: قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها، أسامة القواسمي، رداً على تهديدات الرئيس الأمريكي بقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية، إنه من الواضح أن ترامب ومستشاريه يجهلون تاريخ الشعب الفلسطيني، ومواقف حركة فتح وقيادتها الوطنية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، مشدداً على أن الحقوق الفلسطينية الثابتة الراسخة كرسوخ الجبال، ليست محلاً للابتزاز أو المساومة بالمطلق، وخاصة فيما يتعلق بالقدس العاصمة لدولة فلسطين
وأضاف القواسمي، في تصريح صحفي، أنه من المرفوض تماماً ومن المستغرب أن يقوم الرئيس الأمريكي باتخاذ سلسلة من القرارات المعادية للشعب الفلسطيني والمخالفه للقانون والشرعية الدوليين، وخاصة اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال دون وجه حق، ومن ثم يهدد القيادة الفلسطينية بقطع المساعدات اذا لم يعودوا للمفاوضات.
وتساءل القواسمي: "على أي أسس تريد من القيادة الفلسطينية العودة للفاوضات؟ هل على أساس قراركم الباطل باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال؟ أم على أساس قرار الكنيست الاسرائيلي العنصري بعدم التفاوض على القدس؟ أم على أساس قرارات حكومة الاحتلال وحزب الليكود الذي يعتبر الضفة  والمستوطنات جزءا من دولة الاحتلال واخضاعها للقانون الاسرائيلي؟".
وأكد القواسمي رفض حركة فتح لهذه التهديدات، وللعودة للمفاوضات تحت غطاء التهديد والابتزاز المالي، مشدداً على أن الولايات المتحدة قد أخرجت نفسها تماماً من الوساطة في العملية السياسية بعد قرارها اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ومخالفتها الفاضحة للشرعية الدولية، وهي تعطي الضوء الأخضر لنتنياهو للاستمرار في جرائمه وحربه ضد الفلسطينيين، وتشجعه على اتخاذ القوانين العنصرية في الكنيست.
وتابع: "نرفض ذلك الأمر وسنقاومه ولن نرضخ لكل محاولات التهديد والوعيد مهما على شأنها، وأن أي عملية سياسية يجب أن تبدأ من القدس عاصمة دولة فلسطين مهما طال الزمن وعظمت التضحيات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد