عائلة الفتى الشهيد محمد ايوب تطالب بمحاكمة "المجرم نتنياهو"فتـــح الرئيس عباس: لن نسمح لترامب أو غيره إعلان القدس عاصمة لإسرائيلفتـــح "ائتلاف توانسة من أجل فلسطين" يحيي يوم الأسير الفلسطينيفتـــح الرئيس يستقبل الأسير المحرر الطفل عبد الرؤوف البلعاويفتـــح "الإعلام": الخارجية الأمريكية ستعجز عن شطب حقوقنا المشروعةفتـــح عريقات: الإدارة الأميركية بدأت بتنفيذ ما تسمى صفقة القرنفتـــح تفاصيل لقاء وفد حركة فتح مع المخابرات المصرية في القاهرةفتـــح أبو ردينة: منظمة التحرير تمثل العنوان والهوية والطريق إلى القدسفتـــح سفارتنا لدى ماليزيا: نتابع باهتمام مقتل المواطن فادي البطش مع الجهات الرسميةفتـــح الحريري: القدس كانت وستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين مهما حصلفتـــح الرئيس يستقبل الوفود العربية المشاركة في مؤتمر الطب المخبري العربيفتـــح قراقع: الأسرى الإداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلالفتـــح نزال: قتل الأطفال والمدنيين الفلسطينيين المسالمين ليس دفاعا عن النفسفتـــح الإدارة الأميركية تلغي مصطلح "الأراضي المحتلة" من تقريرها السنوي عن حقوق الإنسانفتـــح فتح: إسرائيل والعنصرية وجهان لعملة واحدةفتـــح الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا ويُسلّم أسيراً محررا أمر استدعاءفتـــح قصف كثيف على مخيم اليرموك و"الأونروا" قلقة على مصير آلاف المدنيينفتـــح مقتل أستاذ جامعي فلسطيني في ماليزيافتـــح منصور يطالب مجلس الأمن بتوفير الحماية الدولية لشعبنافتـــح ميلادينوف يطالب بالتحقيق في ظروف استشهاد الطفل محمد أيوبفتـــح

53 عاما على انطلاقة الثورة والشعب يواصل نضاله

03 يناير 2018 - 16:41
د فوزي علي السمهوري
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ثلاث وخمسون عاما على انطلاقة الثورة الفلسطينية التي فجرتها حركة فتح عام 1965 بهدف تحرير فلسطين من الكيان الصهيوني الذي تمكن من احتلال 78 % من مساحة فلسطين التاريخيه بدعم استعماري بريطاني وفرنسي.   هذا العام تأتي ذكرى الانطلاقة في ظل مرحلة تتسم بالخطورة من ناحية وبالامل من ناحية اخرى. 

تكمن الخطورة في سياسة الرئيس الأمريكي ترامب وإدارته بدعم دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية على جميع الأصعدة دون أي خطوط قد وضعتها إدارات أمريكية سابقة وما الاعتراف بالقدس عاصمة " لإسرائيل " خلافا لكافة القرارات الدولية ولميثاق الأمم المتحدة إلا دعم لادامة الاحتلال للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عدوان حزيران 1967.

كما شكل القرار الأميركي حافزا لمزيد من العنجهية لمجرم الحرب نتنياهو وزمرته والسير قدما نحو التطرف ونحو تحدي المجتمع الدولي وللشرعة الدولية وما قرار حزب الليكود بضم المستوطنات وقرار الكنيست لما يسمى قانون القدس الموحدة إلا دليل على الاستراتيجية الإسرائيلية المتطرفة القائمة على التوسع والعدوان والتخلي بشكل كامل عن التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق أوسلو الذي تم برعاية امريكية وصودق عليه من الكنيست الإسرائيلي الذي يمثل عنوانا للعنصرية والتطرف. 

وأما الأمل يتمثل في الدعم السياسي من غالبية دول الأمم المتحدة للحق الفلسطيني ومعارضته للقرار الأمريكي والقرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 19 و20 و21 من الشهر الماضي إلا تعبير عن ذلك وتعبير عن العزلة الأمريكية والإسرائيلية فيما يخص الاحتلال ورفض انهاءه. 

أمام هذه التحديات والآمال تبقى إرادة الشعب الفلسطيني وقيادته ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني تتجلى بالعزيمة والإصرار على المضي قدما حتى نيل الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. 

كلنا على دراية باختلال موازين القوى لصالح كيان العنصرية والعدوان والتطرف والإرهاب بفضل الدعم الامريكي اللامحدود سياسيا واقتصاديا وعسكريا وبفضل الانحياز والازدواجية الأمريكية للظلم والقوة على حساب الحق والعدل والشرعة الدولية. 

المجتمع الدولي الداعم للحق الفلسطيني والمنحاز للحرية والاستقلال ولتصفية الاستعمار وللحق بتقرير المصير مطالب بالانتقال من مربع التصويت في الأمم المتحدة وإطلاق البيانات والتصريحات السياسية إلى مربع الفعل من خلال ممارسة كافة اشكال الضغوط على دولة الاحتلال الإسرائيلي السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية وصولا إلى عزلها دوليا لحين انصياعها بتنفيذ القرارين 181 و194 بدأ من تنفيذ القرار 242. 

أما فلسطينيا فالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الجغرافي والسياسي والتوافق على برنامج نضالي لجميع القوى الفلسطينية يهدف إلى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني كما من شأن ذلك أن يسحب الذرائع الإسرائيلية والأمريكية من عدم وجود قيادة موحدة. 

إن بناء نواة تكتل عربي وإسلامي ودولي داعم للموقف الفلسطيني الأردني الموحد مع الموقف السعودي والمصري يعمل على الساحات الإقليمية والدولية بالضغط على الإدارة الأمريكية للتخلي عن انحيازها الأعمى " لإسرائيل " مخاطبين إياها بلغة المصالح واللاصطفاف للحق الأساسي للشعوب بتقرير المصير بما يكفل تمكين الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة. 

الشعب الفلسطيني الذي قدم آلاف الشهداء على مدار العقود الماضية عبر مسيرته النضالية والكفاحية مصمم على الاستمرار في نضاله حتى التحرير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. 

كما أن الشعب الفلسطيني الذي التف حول ثورته وقيادتها ومنحها ثقته يؤكد التزامه بنهج قيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني املا بالوقت ذاته عن أمله بانضمام كافة الفصائل للمظلة الفلسطينية الجامعه كما أن الشعب الفلسطيني يرفض أي محاولة إقليمية أو دولية لفرض قيادة لا تعبر عن إرادته الحرة. 

الشعلة التي اوقدها الرئيس محمود عباس ايذانا بإطلاق الاحتفالات بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية بقيادة حركة فتح بقيادة الشهيد ابو عمار ما هي إلا تعبير عن استمرار هذه الشعلة متقدة حتى إنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مدنهم وقراهم التي طردوا منها عنوة عام 1948. 

 لن تتمكن قوة من هزيمة إرادة الشعب الفلسطيني مهما بلغت. .....

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد