الرئيس: لا عقوبات على غزة واذا تماشت حماس مع صفقة العصر فنحن في حل من اية مسؤولياتفتـــح ست إصابات إحداها خطيرة برصاص الاحتلال شرق دير البلحفتـــح استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق دير البلحفتـــح الزعنون: المطلوب من المركزي اتخاذ قرارات تحمي المصالح العليا لشعبنا وتحافظ على وحدة الوطنفتـــح 129 مستوطنا وجنديا للاحتلال يقتحمون الأقصىفتـــح فرنسا تدعو إسرائيل إلى عدم هدم الخان الأحمرفتـــح الخارجية: تدمير مدرسة خربة ابزيق جزء من التطهير العرقي للتجمعات البدوية بهدف تهويدهافتـــح قوات الاحتلال تعتقل 14 مواطناً من الضفة بينهم فتيةفتـــح هيئة علماء ودعاة القدس: تسريب العقارات جريمة وطنية ودينيةفتـــح الخارجية: لم يعد مبرراً للمجتمع الدولي والجنائية الدولية الصمت على تورط الحكومة الإسرائيلية المباشر في جريمة الاستيطانفتـــح نائب الرئيس الصيني يزور بيت لحمفتـــح عمان: لقاء السلطان قابوس بالرئيس محمود عباس دعامة جديدة لمسار القضية الفلسطينيةفتـــح الاحتلال يصيب شابا ويعتقل فتى في بيت لحمفتـــح الرئيس يهاتف المحافظ عدنان غيث والعقيد جهاد الفقيه مهنئا بالإفراج عنهمافتـــح الاحتلال يفرج عن محافظ القدسفتـــح المالكي يحذر من إجراءات الاحتلال التكتيكية بشأن تأجيل إخلاء وهدم الخان الأحمرفتـــح غزة: مصرع فتى سقط من علوفتـــح مستوطنون يحتشدون قرب قرية الخان الاحمر والاحتلال يمنع صحفيين أوروبيين من دخولهافتـــح الرئيس يلتقي السلطان قابوسفتـــح الوزير عساف: اتحاد الاذاعات بقعة مضيئة في العمل العربي المشترك وفلسطين حاضرة في وعي الأمةفتـــح

ذكرى الشهيد المهندس يحيى عبد اللطيف عياش

05 يناير 2018 - 08:19
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

يحيى عياش قائد وعسكري ومن أبرز قادة كتائب الشهيد/ عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) حتى اغتياله عام 1996م.
يحيى عبد اللطيف عياش من مواليد قرية (رافات) الواقعة في الضفة الغربية بين مدينتي نابلس وقلقيلة حيث ولد بتاريخ 22/03/1966م.
نشأ في عائلة محافظة، في طاعة الله وبدأ في حفظ القرآن الكريم وهو في سن مبكرة، وقد تميز يحيى عياش، بالخجل والهدوء والفطنة والدقة.
أنهى دراسته الأساسية في مدرسة القرية بتفوق ومن ثم أكمل دراسته الاعدادية والثانوية، حيث حصل على معدل 89,2% القسم العلمي مما أهله من الالتحاق بجامعة بيرزيت لدراسة الهندسة الكهربائية (قسم الالكترونيات) حيث كان مولعاً بهذه الدراسة أضافه إلى ذلك فقد أحب مادة الكيمياء التي تمكن منها.
تخرج يحيى عبد اللطيف عياش من جامعة بيرزيت بعد أن حصل على بكالوريوس الهندسة وكان آنذاك أحد نشطاء الكتلة الاسلامية في الجامعة.
حاول يحيى عياش السفر إلى الأردن لإكمال دراسته العليا إلاَّ أن السلطات الاسرائيلية حالت دون سفرة.
بعد انتهاء دراسته الجامعية تزوج يحيى عياش من ابنة عمه وقد رزق بمولود اسماه (البراء).
خلال دراسته الجامعية كان يحيى عياش أحد نشطاء الكتلة الاسلامية وكان يمارس عمله التنظيمي من خلال نشاطه الطلابي، وعندما بدأ العمل العسكري لحركة حماس وتشكيل مجموعات لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة، أنضم يحيى عياش إلى تلك المجموعات حيث كلف فور انضمامه إلى الكتائب بإعداد العبوات الناسفة والسيارات والحقائب المفخخة.
استمر يحيى عبد اللطيف عياش في عمله السري حتى أواخر عام 1992م، حين تم ادراج اسمه ضمن قائمة المطلوبين للسلطات الاسرائيلية بعد أن تم اكتشاف سيارة مفخخة في منطقة (رمات افعال) الاسرائيلية.
ظل يحيى عياش يمارس عمله بعد ذلك في صفوف الكتائب متخفياً ومتنقلاً بين مدى وقرى الضفة يعد العبوات الناسفة حيث تم تنفيذ عدد ثلاث عمليات حتى تاريخ 25/02/1994م وذلك بعد أن قام أحد المتطرفين الصهاينة بفتح نيران سلاحه على المصلين في الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل.
بعد ذلك بدأت عمليات استشهادية بتاريخ 13/04/1994م انفجر الاستشهادي (عمار عمارنة) في مدينة الخضيرة فقتل عدد من اليهود واصاب أعداد كبيرة منهم.
حاول الاسرائيليون بعد تلك العمليات القضاء على يحيى عياش بكل الوسائل إلاَّ أنه تمكن ونجح بالفرار منهم، حيث أتهم بأنه يقف خلف مقتل العشرات من الإسرائيليين.
بتاريخ 11/07/1994م وفي منطقة القصبة في مدينة نابلس قامت القوات الاسرائيلية بعد وصول معلومات لديها بوجود يحيى عياش بقصف أحد المنازل التي كان يتواجد بها يحيى عياش وبعض اخوانه وبعد مقاومة باسلة وتبادل لإطلاق النار استشهد كل من (على عاصي وبشار العامودي) حيث فضلا تأمين انسحاب المهندس الذي افلح بالفرار من قبضة ملاحقيه.
لم تمنع المتابعة وتشديدها أو استشهاد زملاء المهندس من مواصلته تنفيذ العمليات، فقد تم تنفيذ أحد العمليات الاستشهادية في شارع (ديزنغوف) أحد أهم شوارع مدينة تل أبيب فقتل فيها 22 يهودياً وأصيب 47 أخرين في عملية اعتبرت من أخطر وأشد الهجمات التي تلقتها إسرائيل.
على إثر هذه العملية كثفت قوات الأمن الاسرائيلية عملها في ملاحقة يحيى عياش، فقرر التوجه إلى مدينة غزة هرباً من المتابعة الاسرائيلية ومواصلة عمله الجهادي من القطاع، وبهذا استطاع المهندس/ يحيى عياش من الوصول إلى غزة أواخر عام 1994م، حيث أستقبل من قبل قادة القسام مرحبين به بطلاً وقائداً ومهندساً.
واصل المهندس عملياته فجهز بتاريخ 09/04/1995م سيارة قادها الشهيد/ عماد أبو أمونة ليفجرها قرب مستوطنة نتساريم في قطاع غزة فيقتل عدد من الإسرائيليين ويصيب أخرين.
استمر في إعداد العبوات الناسفة والحقائب والسيارات المفخخة حيث استطاع الأعداد للعديد من العمليات.
لقد تمكن جهاز الأمن الاسرائيلي أخيراً من الوصول إلى المهندس/ يحيى عياش وتنفيذ عملية تفجير لجهاز الهاتف النقال الذي كان يجرى منه بعض الاتصالات أحياناً عن طريق أحد العملاء، حيث لعب كمال حماد الدور الرئيس في عملية الاغتيال لأن يحيى عياش أقلق أجهزة الأمن الاسرائيلية.
سقط يحيى عياش وتناثر بعض أجزاء وجهه صبيحة الخامس من يناير عام 1996م لينضم إلى قوافل شهداء فلسطين.
شيع جثمان الشهيد المهندس/ يحيى عبد اللطيف عياش (أبو البراء) إلى مثواه الأخير حيث شارك في التشييع جماهير القطاع الغفيرة.
أقيم للشهيد/ يحيى عياش بيت عزاء وقام بتقديم واجب العزاء الرئيس/ ياسر عرفات لحركة حماس في شهيدها البطل.
رحم الله الشهيد المهندس/ يحيى عبد اللطيف عياش (أبو البراء) وأسكنه فسيح جناته .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد