مصرع طفل غرقا في بركة سباحة شمال غزةفتـــح هيومن رايتس ووتش : هدم الجيش الإسرائيلي للمدارس بالضفة الغربية يمكن أن يرقى الى جرائم الحربفتـــح الدفاع الروسية: موسكو ستزود الجيش السوري قريبا بأسلحة دفاع جوي جديدةفتـــح القدس: الاحتلال يحكم بالسجن 9 أشهر على الجندي قاتل الطفل نوارةفتـــح "الأونروا": المراكز الصحية في قطاع غزة تستقبل نحو مليون مريض كل ثلاثة أشهرفتـــح نابلس: مستوطنون يعطبون إطارات مركبات ويخطون شعارات في جالودفتـــح "الخارجية" تُطالب المجتمع الدولي بوقف الكيل بمكيالين تجاه الإرهاب اليهودي اللاسامي ضد شعبنافتـــح الحكومة تحذر من استمرار عدوان الاحتلال ومستوطنيه على أبناء شعبنافتـــح وزارة الاعلام: 30 نيسان يومًا إعلاميا وطنيًا لإسناد الشرعيةفتـــح الأحمد: كل من يُغرد خارج السرب لن يكون له مكان في العمل الوطني الفلسطينيفتـــح مفوض الأونروا : قد لا يتم فتح المدارس في بداية العام الجديدفتـــح فتح: فوز نصر الله بالبوكر انجاز للثقافة الفلسطينيةفتـــح الموت يغيب قاضي المحكمة الدستورية العليا فتحي الوحيديفتـــح ذكرى الشهيد الرائد ‏ رمضان إسماعيل محمد عزامفتـــح فوز الروائي إبراهيم نصر الله بجائزة "البوكر"فتـــح الرئيس عباس: نولي اهتماما كبيرًا بالمخترعينفتـــح الرئيس عباس: تكريس نهج الانتخابات بمجتمعنا يحمي المشروع الوطنيفتـــح الحمدالله : عقلية حماس عفا عليها الزمن.. ونحن نعلم من وراء أبوخوصةفتـــح أبو سيف: ندعو "حماس" للالتزام باتفاق القاهرةفتـــح الاحتلال يوزع أوامر هدم في قرية قلنديا شماليّ القدسفتـــح

ذكرى الشهيد المهندس يحيى عبد اللطيف عياش

05 يناير 2018 - 08:19
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

يحيى عياش قائد وعسكري ومن أبرز قادة كتائب الشهيد/ عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) حتى اغتياله عام 1996م.
يحيى عبد اللطيف عياش من مواليد قرية (رافات) الواقعة في الضفة الغربية بين مدينتي نابلس وقلقيلة حيث ولد بتاريخ 22/03/1966م.
نشأ في عائلة محافظة، في طاعة الله وبدأ في حفظ القرآن الكريم وهو في سن مبكرة، وقد تميز يحيى عياش، بالخجل والهدوء والفطنة والدقة.
أنهى دراسته الأساسية في مدرسة القرية بتفوق ومن ثم أكمل دراسته الاعدادية والثانوية، حيث حصل على معدل 89,2% القسم العلمي مما أهله من الالتحاق بجامعة بيرزيت لدراسة الهندسة الكهربائية (قسم الالكترونيات) حيث كان مولعاً بهذه الدراسة أضافه إلى ذلك فقد أحب مادة الكيمياء التي تمكن منها.
تخرج يحيى عبد اللطيف عياش من جامعة بيرزيت بعد أن حصل على بكالوريوس الهندسة وكان آنذاك أحد نشطاء الكتلة الاسلامية في الجامعة.
حاول يحيى عياش السفر إلى الأردن لإكمال دراسته العليا إلاَّ أن السلطات الاسرائيلية حالت دون سفرة.
بعد انتهاء دراسته الجامعية تزوج يحيى عياش من ابنة عمه وقد رزق بمولود اسماه (البراء).
خلال دراسته الجامعية كان يحيى عياش أحد نشطاء الكتلة الاسلامية وكان يمارس عمله التنظيمي من خلال نشاطه الطلابي، وعندما بدأ العمل العسكري لحركة حماس وتشكيل مجموعات لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة، أنضم يحيى عياش إلى تلك المجموعات حيث كلف فور انضمامه إلى الكتائب بإعداد العبوات الناسفة والسيارات والحقائب المفخخة.
استمر يحيى عبد اللطيف عياش في عمله السري حتى أواخر عام 1992م، حين تم ادراج اسمه ضمن قائمة المطلوبين للسلطات الاسرائيلية بعد أن تم اكتشاف سيارة مفخخة في منطقة (رمات افعال) الاسرائيلية.
ظل يحيى عياش يمارس عمله بعد ذلك في صفوف الكتائب متخفياً ومتنقلاً بين مدى وقرى الضفة يعد العبوات الناسفة حيث تم تنفيذ عدد ثلاث عمليات حتى تاريخ 25/02/1994م وذلك بعد أن قام أحد المتطرفين الصهاينة بفتح نيران سلاحه على المصلين في الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل.
بعد ذلك بدأت عمليات استشهادية بتاريخ 13/04/1994م انفجر الاستشهادي (عمار عمارنة) في مدينة الخضيرة فقتل عدد من اليهود واصاب أعداد كبيرة منهم.
حاول الاسرائيليون بعد تلك العمليات القضاء على يحيى عياش بكل الوسائل إلاَّ أنه تمكن ونجح بالفرار منهم، حيث أتهم بأنه يقف خلف مقتل العشرات من الإسرائيليين.
بتاريخ 11/07/1994م وفي منطقة القصبة في مدينة نابلس قامت القوات الاسرائيلية بعد وصول معلومات لديها بوجود يحيى عياش بقصف أحد المنازل التي كان يتواجد بها يحيى عياش وبعض اخوانه وبعد مقاومة باسلة وتبادل لإطلاق النار استشهد كل من (على عاصي وبشار العامودي) حيث فضلا تأمين انسحاب المهندس الذي افلح بالفرار من قبضة ملاحقيه.
لم تمنع المتابعة وتشديدها أو استشهاد زملاء المهندس من مواصلته تنفيذ العمليات، فقد تم تنفيذ أحد العمليات الاستشهادية في شارع (ديزنغوف) أحد أهم شوارع مدينة تل أبيب فقتل فيها 22 يهودياً وأصيب 47 أخرين في عملية اعتبرت من أخطر وأشد الهجمات التي تلقتها إسرائيل.
على إثر هذه العملية كثفت قوات الأمن الاسرائيلية عملها في ملاحقة يحيى عياش، فقرر التوجه إلى مدينة غزة هرباً من المتابعة الاسرائيلية ومواصلة عمله الجهادي من القطاع، وبهذا استطاع المهندس/ يحيى عياش من الوصول إلى غزة أواخر عام 1994م، حيث أستقبل من قبل قادة القسام مرحبين به بطلاً وقائداً ومهندساً.
واصل المهندس عملياته فجهز بتاريخ 09/04/1995م سيارة قادها الشهيد/ عماد أبو أمونة ليفجرها قرب مستوطنة نتساريم في قطاع غزة فيقتل عدد من الإسرائيليين ويصيب أخرين.
استمر في إعداد العبوات الناسفة والحقائب والسيارات المفخخة حيث استطاع الأعداد للعديد من العمليات.
لقد تمكن جهاز الأمن الاسرائيلي أخيراً من الوصول إلى المهندس/ يحيى عياش وتنفيذ عملية تفجير لجهاز الهاتف النقال الذي كان يجرى منه بعض الاتصالات أحياناً عن طريق أحد العملاء، حيث لعب كمال حماد الدور الرئيس في عملية الاغتيال لأن يحيى عياش أقلق أجهزة الأمن الاسرائيلية.
سقط يحيى عياش وتناثر بعض أجزاء وجهه صبيحة الخامس من يناير عام 1996م لينضم إلى قوافل شهداء فلسطين.
شيع جثمان الشهيد المهندس/ يحيى عبد اللطيف عياش (أبو البراء) إلى مثواه الأخير حيث شارك في التشييع جماهير القطاع الغفيرة.
أقيم للشهيد/ يحيى عياش بيت عزاء وقام بتقديم واجب العزاء الرئيس/ ياسر عرفات لحركة حماس في شهيدها البطل.
رحم الله الشهيد المهندس/ يحيى عبد اللطيف عياش (أبو البراء) وأسكنه فسيح جناته .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد