عريقات: حملة بنس "الصليبية" في "الكنيست" هدية للمتطرفينفتـــح بيروت: أكاليل من الزهور على ضريح الشهيد القائد أبو حسن سلامةفتـــح إخراج نواب القائمة العربية المشتركة في الكنيست أثناء خطاب بنسفتـــح الرئيس ببروكسل: الطريق الوحيد للسلام هو المفاوضات بمشاركة وإشراف دوليفتـــح الإضراب ... رسالة إلى ترمب ونائبه غير المرحب بهفتـــح صور:: "سيلفي" نتنياهو مع ممثلين هنود ينقلب ضده ليُظهر بشاعة الاحتلالفتـــح سفارة فلسطين وإقليم فتح في اسبانيا يحييان الذكرى الثالثة والخمسين لإنطلاق الثورة الفلسطينيةفتـــح تزامنًا مع زيارة بنس.. الاحتلال يُنكّل بالشبان وسط القدسفتـــح الزعنون يطلع وفدا من فلسطينيي أميركا اللاتينية على نتائج اجتماعات المركزيفتـــح العثور على جثة مواطن مصاب بطلق ناري داخل بيارة في خانيونسفتـــح حركة المقاطعة تنتقد نجوم بوليوود لترحيبهم بنتنياهوفتـــح القاهرة: انطلاق مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين وسط تأكيدات بضرورة تحسين أحوالهمفتـــح بروكسل: الرئيس يجتمع مع وزير خارجية سلوفينيافتـــح الحساينة يصدر تعليماته لمعالجة الانهيار الذي تعرض له جسر وادي غزةفتـــح إضراب تجاري شامل في غزة بسبب انهيار الوضع الاقتصاديفتـــح “الاعلام”: حكومة نتنياهو بؤرة ارهاب كبرىفتـــح الأونروا تطلق حملة "الكرامة لا تُقدر بثمن" لسداد العجز المالي بعد القرار الأميركيفتـــح الذكري الــ 39 لاغتيال الموساد الاسرائيلي للقائد علي حسن سلامة "أبو حسن" ( الأمير الأحمر )فتـــح التربية تفتح باب الترشح لجائزتي الرئيس محمود عباس وجائزة الإنجاز والتميزفتـــح قوات القمع تقتحم قسم (3) في معتقل “عسقلان”فتـــح

"جلسة مصيرية: المأُمول والمتُوقع من المجلس المركزي في دورته 28"

06 يناير 2018 - 16:08
د.جمال عبد الناصر أبو نحل
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

سنوات عجاف تأتي علي فلسطين؛ حيث يمُر الشعب الفلسطيني وقضيتهِ العادلة في أدقّ، وأصعب وأعقد المراحل خطورةً، وبؤساً!؛ "فِّمُنْ وعد بلفور المشؤوم، وصولاً إلي وعد ترمب المعتوه"، وما بينهما مضي قرن من الزمان؛ وصلت الأمور الأن لتنفيذ مُخطط أمريكي صهيوني خبيث يهدف إلي تصفية وشطب الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة من خلال ما تقوم به إدارة ترمب المتصهينة، فهي تضرب بعرض الحائط كل شيء؛ حيثُ يسعي الرئيس الأمريكي ترمب وإدارته اليهودية لتمرير صفعةً العصر أو القرن!، عبر البلطجة، والعربدة السياسية، وحتي بالقوة!، وهي بذلك العمل تضع كل الاعراف والمواثيق والقوانين الدولية تحت أقدامها؛؛ وقد بدأ الرئيس الأمريكي (ترمب)، بتطبيق خطة جديدة تتساوق مع الاحتلال؛ خطوطها العريضة هي فرض الحلول على الشعب الفلسطيني، بدأت خيوطها تتضح من خلال اعتراف رئيس الولايات المتحدة الامريكيةُ، بأن القدس الشريف (عاصمة أبدية لليهود)!!؛ وهي بتلك السابقة الخطيرة تعتبر نفسها اسقطت ملف القدس، ويتبعه اسقاط ملف اللاجئين الفلسطينيين، وذلك من خلال التهديد بوقف المساعدات الأمريكية المقدمة للوكالة (الأونروا)، والعمل علي تمكين الاحتلال الاسرائيلي ليمارس بطشه وقمعه علي الشعب الفلسطيني، ليفعل ما يشاء وما يحلو لهُ من قوانين عنصرية فاشية، محاولاً تمرير مخطط ضم غزة لمصر أو دولة غزة!، وما تبقي من الضفة الغربية للأردن !!؛؛ ويؤكد ذلك الاعلان من قِبل الكنيست الاسرائيلي ضم كل الكتل الاستيطانية بالضفة المحتلة لدولة الاحتلال العنصري (الابرتهايد) البائد في جنوب إفريقيا، وكذلك المصادقة علي قانون اعدام الأسري الفلسطينيين!! الخ..؛ كل ذلك يأتي تحت سمع وبصر وحماية ومباركة ورعاية الولايات المتحدة وإدارة ترمب (الصهيو أمريكية) وصمتٍ عربي رسمي!؛ لكن ذلك لن يُمر لأن الشعب الفلسطيني المُتمسك، والمتشبث بأرضه ووطنه سوف يفشل كل تلك المخططات السرطانية الخبيثة، وفي ظل تلك التحديات الجسام جاء الرد الرسمي من القيادة الفلسطينية عبر منظمة التحرير الفلسطينية؛ حيث أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الدعوة لانعقاد المجلس المركزي، والذي سوف ينعقد في دورته الثامنة والعشرين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله يومي الأحد والاثنين 14 و15 كانون الثاني/ يناير من هذا الشهر الحالي، وسيكون تحدياً للصلف الأمريكي ولعنجهية الاحتلال، وتحت عنوان: "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"؛ وهي رسالة واضحة للجميع لا تقبل التأويل؛ ليأتي هذا الاجتماع بقرارات مصيرية في ظروف استثنائية وصعبة للغاية، والجديد بالأمر هو توجيه دعوات رسمية لحركتي الجهاد الإسلامي وحماس للمشاركة الفاعلة في هذا الاجتماع، وأعتقد بأنهم سيشاركون بفاعلية باجتماع المجلس المركزي، والذي سيحدد طبيعة العلاقة الفلسطينية القادمة من الكل الوطني الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي المجرم، وسيتم تدارُسّ الرد الفلسطيني على العديد من المشاريع الخطرة التي تحدق بقضيتنا الفلسطينية؛؛؛ فإن انعقاد المجلس المركزي في هذا الوقت بالذات في دورته ال 28 أمر غاية في الأهمية، ويأتي في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وخاصةً مع توحش الادارة الأمريكية، واليهود المحتلين ومحاولاتهم القفز علي حقوق الشعب الفلسطيني؛ ونقل سفارة بلادهم للقدس الشريف!!، كل ذلك يتطلب من الدول العربية، والجامعة العربية، العمل علي تفعيل قرارات القمم العربية السابقة مثل: (قمة عمان عام 1980، والجزائر عام 1990، والقاهرة عام 2000م) والتي نصت على قطع العلاقات فوراً مع الدول التي تنقل سفاراتها إلى القدس المُحتلة؛ مع العمل علي إسقاط قرار ترمب، والتقدم بطلب للأمم المتحدة من أجل الحصول علي اعتراف دول العالم، بعضوية كاملة لدولة فلسطين بعاصمتها القدس، وسحب الاعتراف بالاحتلال واعلان دولة فلسطين بحدود عام 1967م دولة تحت الاحتلال، مما يتطلب علي الأمم المتحدة اجبار الدولة المحتلة العضو في الأمم المتحدة (إسرائيل)، وبالقوة انهاء احتلالها للدولة العضو الأخرى. وإن المأمول من اجتماع المجلس المركزي القادم كبير، وذلك في ظل تنكر القريب والبعيد لفلسطين، وسوف تكون القرارات التي ستصدر عن اجتماع المجلس المركزي المرتقب هامة ومصيرية، ويجب أن تؤسس لمرحلة شراكة وطنية جديدة، وأن تكون علي رأس تلك القرارات إسقاط المحاولات الأمريكية والإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية؛ ومن المتوقع من المجلس المركزي في هذه الدورة، أن يقوم بإجراء مراجعة شاملة للمرحلة السابقة بكافة جوانبها، مع البحث للخروج باستراتيجية وطنية شاملة جامعة للكل الفلسطيني، تؤسس لمواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني، مع العمل علي تفعيل واصلاح أُطر ودوائر منظمة التحرير لتكون بيت وطني شامل جامع للكل الفلسطيني، ويتبع ذلك تجديد الشرعيات، واجراء انتخابات جديدة للمجلس الوطني والمجلس التشريعي وانتخابات رئاسية، لأن الوضع خطير والاحتلال تغول بمشاريعه التهويدية والاستيطانية، والكل الفلسطيني مستهدف؛ لذلك بات من الضروري جداً الاتفاق بين جميع الفصائل للخروج باستراتيجية فلسطينية موحدة تحظي بتوافق واجماع الجميع، وتحديد آلياتها وخياراتها ومسارها بدقة، من أجل مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، لأنهُ من المهم أن يعمل الكل الفلسطيني يداً واحده وجبهة واحدة وموحدين في اتجاه واحد ضد الاحتلال؛ لتحقيق ما يتم الاتفاق عليه بشكل جماعي، كما أن مشاركة الجهاد وحماس في هذا الاجتماع، سيعزز الموقف الرسمي الفلسطيني أمام العالم، وسيعيد الدور الريادي والطليعي لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، كما أن هذه القرارات ستصبح معبرة بشكل أكبر عن نبض الشارع الفلسطيني في ظل وجود إجماع وطني وشعبي وفصائلي وموقف فلسطيني موحد؛ ومن المأمول أن يخرج المجلس المركزي بقرارات تؤكد علي تحقيق وتجسيد الوحدة الوطنية ونبذ كل الخلافات، وتحويل ملف السلام والمفاوضات وسحبه من الولايات المتحدة كراعي سابق ووسيط غير نزيه، إلي دول أخري مثل: أوروبا والصين وروسيا، "لأن ذلك يشكل رسالة قوية لأمريكا، وللاحتلال بأن الفلسطينيين أصبحوا موحدين لمواجهتهم، وهذا بالتأكيد سيجعل الاحتلال يراجع حساباتهِ قبل تفكيره بأي قرار جديد ضد شعبنا وحقوقه التي لا تقبل التجزئة؛ وأيضاً يتوقع من المجلس المركزي الخروج بقرار منها رفع الاجراءات الصعبة المفروضة علي قطاع غزة، والتأكيد على حق شعبنا بالمقاومة بكافة أشكالها لتحرير فلسطين؛ وتعزيز المقاومة الشعبية بكافة أشكالها، ومقاطعة المستوطنات وبضائع الاحتلال والولايات المتحدة؛ كما يتوقع أن تكون مطالبات بالاجتماع للمركزي لإلغاء اتفاقية أوسلو ووقف التنسيق الأمني، وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال؛ مع إعادة التأكيد على التمسُك بالثوابت الوطنية الفلسطينية كلها؛ وعلي رأس ذلك كُله التأكيد على أن القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين الأبدية، ومع اشتداد المِّحنْ ستولد المِّنحْ، وشعب الجبارين بفلسطين هو الصخرة الصلبة التي سوف تتحطم عليها كل المؤامرات التي تهدف للنيل من قضية فلسطين الكونية والتي منها يبدأ السلام ومنها تندلع الحرب.
 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

ذكرى انطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية

اقرأ المزيد

يصادف اليوم 4/1/2018 الذكــرى السنوية الرابع و العشرين لرحيل القائد/ صـبحي عـلي أبو كـرش " أبو المنذر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح و عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، أحد أبرز قادة العمل السياسي و العسكري الفلسطيني .

اقرأ المزيد

في يوم 5 كانون الثاني/يناير 1948م، أقدمت منظمة "الهاغاناه" الإرهابية الصهيونية على نسف فندق سميراميس في المدينة المقدسة، ما أدى إلى استشهاد عشرين مدنياً فلسطينياً على الأقل، وجرح عشرين آخرين.

اقرأ المزيد

يوم 7/1/1965 سقط فيه أول شهيد للثورة الفلسطينية " أحمد موسى سلامة " وعليه كــان يوم "الشهيد الفلسطيني

اقرأ المزيد

14 يناير 1991 الذكرى السنوية السابعة والعشرون لاستشهاد القادة العظماء صلاح خلف فخري العمري هايل أبو الهول

اقرأ المزيد

، الذكرى الـ21 لإجراء أول انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية، بناء على اتفاق أوسلو لعام1993. يوم 20 كانون الثاني عام 1996، شهد إجراء الاقتراع لانتخاب رئيس السلطة الوطنية، وانتخاب أعضاء المجلس التشريعي.

اقرأ المزيد

1979-1-22 : يصادف اليوم الذكري الــ 39 لاغتيال الموساد الاسرائيلي لمؤسس جهاز قوات الــ 17 والقيادي في جهاز الرصد الثوري الشهيد القائد علي حسن سلامة "أبو حسن" ( الأمير الأحمر ) حيث استطاع الموساد الاسرائيلي تفجير سيارة مفخخة لدي خروجه من منزل زوجته جورجينا رزق في بيروت .

اقرأ المزيد