العالول: الخلل الفني المتعلق برواتب الموظفين بغزة سيحل قريبافتـــح الشيخ والأحمد يجتمعان لوضع اللمسات الأخيرة لجلسة الوطنيفتـــح مقتل 7 إسرائيليين جراء انجراف حافلة بالنقبفتـــح أبو عيطة: قتل الصحفيين جريمة ضد الانسانية وسنلاحق المسؤولين عنهافتـــح الإعلان عن برنامج فعاليات الذكرى الـ70 للنكبةفتـــح انتخاب فلسطين رئيسا للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الزراعيةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار البرلمان الأوروبي بشأن الوضع في قطاع غزةفتـــح غزة تشيع الصحفي أحمد أبو حسينفتـــح أمطار غزيرة وفيضانات في دول عربية عدةفتـــح النشرة الإخبارية اليومية 25/4/2018مفتـــح أكثر من مائة مستوطن يقتحمون "الأقصى"فتـــح عشراوي: إسرائيل على مدار تاريخها لا تقيم اعتبارا لقيمة حياة وحقوق شعبنافتـــح الاحتلال يركب كاميرات مراقبة في سلوان ويحرر مخالفتين لمواطن بحجة تنظيف أرضهفتـــح أبو ردينة: معركة "م.ت.ف" الدائمة هي الحفاظ على القرار الوطني المستقلفتـــح "هيئة الأسرى": لجنة الأسرى الإداريين تؤكد جاهزيتها لاستئناف الخطوات التصعيديةفتـــح المالكي: التشيك ورومانيا لن تنقلا سفارتيهما إلى القدسفتـــح زكي: حماس تسعى لان تكون بديلاً لمنظمة التحرير ولديها تناقضات داخليةفتـــح إدانات في قضايا تسريب أراضٍ للاحتلال وتزوير في أوراق خاصة والاتجار في المخدراتفتـــح "التربية": إغلاق الاحتلال لجامعة خضوري فرع العروب انتهاك خطيرفتـــح "أونروا" تحذر من "عواقب كارثية" بسبب التصعيد في مخيم اليرموكفتـــح

"جلسة مصيرية: المأُمول والمتُوقع من المجلس المركزي في دورته 28"

06 يناير 2018 - 16:08
د.جمال عبد الناصر أبو نحل
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

سنوات عجاف تأتي علي فلسطين؛ حيث يمُر الشعب الفلسطيني وقضيتهِ العادلة في أدقّ، وأصعب وأعقد المراحل خطورةً، وبؤساً!؛ "فِّمُنْ وعد بلفور المشؤوم، وصولاً إلي وعد ترمب المعتوه"، وما بينهما مضي قرن من الزمان؛ وصلت الأمور الأن لتنفيذ مُخطط أمريكي صهيوني خبيث يهدف إلي تصفية وشطب الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة من خلال ما تقوم به إدارة ترمب المتصهينة، فهي تضرب بعرض الحائط كل شيء؛ حيثُ يسعي الرئيس الأمريكي ترمب وإدارته اليهودية لتمرير صفعةً العصر أو القرن!، عبر البلطجة، والعربدة السياسية، وحتي بالقوة!، وهي بذلك العمل تضع كل الاعراف والمواثيق والقوانين الدولية تحت أقدامها؛؛ وقد بدأ الرئيس الأمريكي (ترمب)، بتطبيق خطة جديدة تتساوق مع الاحتلال؛ خطوطها العريضة هي فرض الحلول على الشعب الفلسطيني، بدأت خيوطها تتضح من خلال اعتراف رئيس الولايات المتحدة الامريكيةُ، بأن القدس الشريف (عاصمة أبدية لليهود)!!؛ وهي بتلك السابقة الخطيرة تعتبر نفسها اسقطت ملف القدس، ويتبعه اسقاط ملف اللاجئين الفلسطينيين، وذلك من خلال التهديد بوقف المساعدات الأمريكية المقدمة للوكالة (الأونروا)، والعمل علي تمكين الاحتلال الاسرائيلي ليمارس بطشه وقمعه علي الشعب الفلسطيني، ليفعل ما يشاء وما يحلو لهُ من قوانين عنصرية فاشية، محاولاً تمرير مخطط ضم غزة لمصر أو دولة غزة!، وما تبقي من الضفة الغربية للأردن !!؛؛ ويؤكد ذلك الاعلان من قِبل الكنيست الاسرائيلي ضم كل الكتل الاستيطانية بالضفة المحتلة لدولة الاحتلال العنصري (الابرتهايد) البائد في جنوب إفريقيا، وكذلك المصادقة علي قانون اعدام الأسري الفلسطينيين!! الخ..؛ كل ذلك يأتي تحت سمع وبصر وحماية ومباركة ورعاية الولايات المتحدة وإدارة ترمب (الصهيو أمريكية) وصمتٍ عربي رسمي!؛ لكن ذلك لن يُمر لأن الشعب الفلسطيني المُتمسك، والمتشبث بأرضه ووطنه سوف يفشل كل تلك المخططات السرطانية الخبيثة، وفي ظل تلك التحديات الجسام جاء الرد الرسمي من القيادة الفلسطينية عبر منظمة التحرير الفلسطينية؛ حيث أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الدعوة لانعقاد المجلس المركزي، والذي سوف ينعقد في دورته الثامنة والعشرين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله يومي الأحد والاثنين 14 و15 كانون الثاني/ يناير من هذا الشهر الحالي، وسيكون تحدياً للصلف الأمريكي ولعنجهية الاحتلال، وتحت عنوان: "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"؛ وهي رسالة واضحة للجميع لا تقبل التأويل؛ ليأتي هذا الاجتماع بقرارات مصيرية في ظروف استثنائية وصعبة للغاية، والجديد بالأمر هو توجيه دعوات رسمية لحركتي الجهاد الإسلامي وحماس للمشاركة الفاعلة في هذا الاجتماع، وأعتقد بأنهم سيشاركون بفاعلية باجتماع المجلس المركزي، والذي سيحدد طبيعة العلاقة الفلسطينية القادمة من الكل الوطني الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي المجرم، وسيتم تدارُسّ الرد الفلسطيني على العديد من المشاريع الخطرة التي تحدق بقضيتنا الفلسطينية؛؛؛ فإن انعقاد المجلس المركزي في هذا الوقت بالذات في دورته ال 28 أمر غاية في الأهمية، ويأتي في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وخاصةً مع توحش الادارة الأمريكية، واليهود المحتلين ومحاولاتهم القفز علي حقوق الشعب الفلسطيني؛ ونقل سفارة بلادهم للقدس الشريف!!، كل ذلك يتطلب من الدول العربية، والجامعة العربية، العمل علي تفعيل قرارات القمم العربية السابقة مثل: (قمة عمان عام 1980، والجزائر عام 1990، والقاهرة عام 2000م) والتي نصت على قطع العلاقات فوراً مع الدول التي تنقل سفاراتها إلى القدس المُحتلة؛ مع العمل علي إسقاط قرار ترمب، والتقدم بطلب للأمم المتحدة من أجل الحصول علي اعتراف دول العالم، بعضوية كاملة لدولة فلسطين بعاصمتها القدس، وسحب الاعتراف بالاحتلال واعلان دولة فلسطين بحدود عام 1967م دولة تحت الاحتلال، مما يتطلب علي الأمم المتحدة اجبار الدولة المحتلة العضو في الأمم المتحدة (إسرائيل)، وبالقوة انهاء احتلالها للدولة العضو الأخرى. وإن المأمول من اجتماع المجلس المركزي القادم كبير، وذلك في ظل تنكر القريب والبعيد لفلسطين، وسوف تكون القرارات التي ستصدر عن اجتماع المجلس المركزي المرتقب هامة ومصيرية، ويجب أن تؤسس لمرحلة شراكة وطنية جديدة، وأن تكون علي رأس تلك القرارات إسقاط المحاولات الأمريكية والإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية؛ ومن المتوقع من المجلس المركزي في هذه الدورة، أن يقوم بإجراء مراجعة شاملة للمرحلة السابقة بكافة جوانبها، مع البحث للخروج باستراتيجية وطنية شاملة جامعة للكل الفلسطيني، تؤسس لمواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني، مع العمل علي تفعيل واصلاح أُطر ودوائر منظمة التحرير لتكون بيت وطني شامل جامع للكل الفلسطيني، ويتبع ذلك تجديد الشرعيات، واجراء انتخابات جديدة للمجلس الوطني والمجلس التشريعي وانتخابات رئاسية، لأن الوضع خطير والاحتلال تغول بمشاريعه التهويدية والاستيطانية، والكل الفلسطيني مستهدف؛ لذلك بات من الضروري جداً الاتفاق بين جميع الفصائل للخروج باستراتيجية فلسطينية موحدة تحظي بتوافق واجماع الجميع، وتحديد آلياتها وخياراتها ومسارها بدقة، من أجل مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، لأنهُ من المهم أن يعمل الكل الفلسطيني يداً واحده وجبهة واحدة وموحدين في اتجاه واحد ضد الاحتلال؛ لتحقيق ما يتم الاتفاق عليه بشكل جماعي، كما أن مشاركة الجهاد وحماس في هذا الاجتماع، سيعزز الموقف الرسمي الفلسطيني أمام العالم، وسيعيد الدور الريادي والطليعي لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، كما أن هذه القرارات ستصبح معبرة بشكل أكبر عن نبض الشارع الفلسطيني في ظل وجود إجماع وطني وشعبي وفصائلي وموقف فلسطيني موحد؛ ومن المأمول أن يخرج المجلس المركزي بقرارات تؤكد علي تحقيق وتجسيد الوحدة الوطنية ونبذ كل الخلافات، وتحويل ملف السلام والمفاوضات وسحبه من الولايات المتحدة كراعي سابق ووسيط غير نزيه، إلي دول أخري مثل: أوروبا والصين وروسيا، "لأن ذلك يشكل رسالة قوية لأمريكا، وللاحتلال بأن الفلسطينيين أصبحوا موحدين لمواجهتهم، وهذا بالتأكيد سيجعل الاحتلال يراجع حساباتهِ قبل تفكيره بأي قرار جديد ضد شعبنا وحقوقه التي لا تقبل التجزئة؛ وأيضاً يتوقع من المجلس المركزي الخروج بقرار منها رفع الاجراءات الصعبة المفروضة علي قطاع غزة، والتأكيد على حق شعبنا بالمقاومة بكافة أشكالها لتحرير فلسطين؛ وتعزيز المقاومة الشعبية بكافة أشكالها، ومقاطعة المستوطنات وبضائع الاحتلال والولايات المتحدة؛ كما يتوقع أن تكون مطالبات بالاجتماع للمركزي لإلغاء اتفاقية أوسلو ووقف التنسيق الأمني، وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال؛ مع إعادة التأكيد على التمسُك بالثوابت الوطنية الفلسطينية كلها؛ وعلي رأس ذلك كُله التأكيد على أن القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين الأبدية، ومع اشتداد المِّحنْ ستولد المِّنحْ، وشعب الجبارين بفلسطين هو الصخرة الصلبة التي سوف تتحطم عليها كل المؤامرات التي تهدف للنيل من قضية فلسطين الكونية والتي منها يبدأ السلام ومنها تندلع الحرب.
 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد