الرئيس يستقبل الطفل كريم جمهور وعائلتهفتـــح سلطات الاحتلال تصادق على مخطط لشق شارع استيطاني غرب رام اللهفتـــح منصور: فلسطين أوفت بالوعد بتقديم تقريرها حول أجندة وأهداف التنمية المستدامةفتـــح الرئيس: القدس عاصمة فلسطين الأبدية ولا سلام ولا استقرار لأحد بدونهافتـــح تركيا تدين مصادقة الكنيست على قانون "يهودية الدولة"فتـــح الاتحاد الأوروبي يبدأ إجراءات قانونية ضد المجر بسبب معاملة طالبي اللجوءفتـــح غضب في فرنسا بعد ما تردد عن استخدام أحد مساعدي ماكرون للعنف مع محتجفتـــح مقتل أكثر من 120 في اشتباكات عنيفة بين داعش وطالبان بأفغانستانفتـــح 30 قتيلا على الأقل في أعمال عنف في قرى بشمال غرب نيجيريافتـــح الرئيس الصيني يصل الإمارات في زيارة دولة تستمر 3 أيامفتـــح سلطات الاحتلال تهدد أهالي نعلين في حال استمرار المسيرات السلميةفتـــح البرلمان العربي يدين "قانون القومية" الإسرائيلي محذرا من نتائجه الكارثيةفتـــح الأحمد يطلع مسؤولا فرنسيا على استمرار الاحتلال انتهاكاته ضد شعبنافتـــح "التنظيم الإسرائيلي" يصور منشآت المواطنين في الفارسية بالأغوارفتـــح ألزم أصحابها بدفع التكاليف: الاحتلال يهدم 4 منازل في بيت حنينافتـــح الاحتلال يصدر (37) أمر اعتقال إداري بحق أسرىفتـــح نتنياهو هدد بحل الحكومة بحال تغيير بند إلغاء مكانة اللغة العربية في "قانون القومية"فتـــح المالكي: "قانون القومية" أسقط جميع الادعاءات بديمقراطية دولة الاحتلالفتـــح مجدلاني يدعو لأوسع تحالف دولي لمجابهة عنصرية الاحتلال وإعادة الاعتبار لقرار الجمعية العامة 3379فتـــح عريقات يطّلع من الرويضي على تحركات منظمة التعاون الإسلامي لدعم لفلسطينفتـــح

"جلسة مصيرية: المأُمول والمتُوقع من المجلس المركزي في دورته 28"

06 يناير 2018 - 16:08
د.جمال عبد الناصر أبو نحل
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

سنوات عجاف تأتي علي فلسطين؛ حيث يمُر الشعب الفلسطيني وقضيتهِ العادلة في أدقّ، وأصعب وأعقد المراحل خطورةً، وبؤساً!؛ "فِّمُنْ وعد بلفور المشؤوم، وصولاً إلي وعد ترمب المعتوه"، وما بينهما مضي قرن من الزمان؛ وصلت الأمور الأن لتنفيذ مُخطط أمريكي صهيوني خبيث يهدف إلي تصفية وشطب الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة من خلال ما تقوم به إدارة ترمب المتصهينة، فهي تضرب بعرض الحائط كل شيء؛ حيثُ يسعي الرئيس الأمريكي ترمب وإدارته اليهودية لتمرير صفعةً العصر أو القرن!، عبر البلطجة، والعربدة السياسية، وحتي بالقوة!، وهي بذلك العمل تضع كل الاعراف والمواثيق والقوانين الدولية تحت أقدامها؛؛ وقد بدأ الرئيس الأمريكي (ترمب)، بتطبيق خطة جديدة تتساوق مع الاحتلال؛ خطوطها العريضة هي فرض الحلول على الشعب الفلسطيني، بدأت خيوطها تتضح من خلال اعتراف رئيس الولايات المتحدة الامريكيةُ، بأن القدس الشريف (عاصمة أبدية لليهود)!!؛ وهي بتلك السابقة الخطيرة تعتبر نفسها اسقطت ملف القدس، ويتبعه اسقاط ملف اللاجئين الفلسطينيين، وذلك من خلال التهديد بوقف المساعدات الأمريكية المقدمة للوكالة (الأونروا)، والعمل علي تمكين الاحتلال الاسرائيلي ليمارس بطشه وقمعه علي الشعب الفلسطيني، ليفعل ما يشاء وما يحلو لهُ من قوانين عنصرية فاشية، محاولاً تمرير مخطط ضم غزة لمصر أو دولة غزة!، وما تبقي من الضفة الغربية للأردن !!؛؛ ويؤكد ذلك الاعلان من قِبل الكنيست الاسرائيلي ضم كل الكتل الاستيطانية بالضفة المحتلة لدولة الاحتلال العنصري (الابرتهايد) البائد في جنوب إفريقيا، وكذلك المصادقة علي قانون اعدام الأسري الفلسطينيين!! الخ..؛ كل ذلك يأتي تحت سمع وبصر وحماية ومباركة ورعاية الولايات المتحدة وإدارة ترمب (الصهيو أمريكية) وصمتٍ عربي رسمي!؛ لكن ذلك لن يُمر لأن الشعب الفلسطيني المُتمسك، والمتشبث بأرضه ووطنه سوف يفشل كل تلك المخططات السرطانية الخبيثة، وفي ظل تلك التحديات الجسام جاء الرد الرسمي من القيادة الفلسطينية عبر منظمة التحرير الفلسطينية؛ حيث أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الدعوة لانعقاد المجلس المركزي، والذي سوف ينعقد في دورته الثامنة والعشرين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله يومي الأحد والاثنين 14 و15 كانون الثاني/ يناير من هذا الشهر الحالي، وسيكون تحدياً للصلف الأمريكي ولعنجهية الاحتلال، وتحت عنوان: "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"؛ وهي رسالة واضحة للجميع لا تقبل التأويل؛ ليأتي هذا الاجتماع بقرارات مصيرية في ظروف استثنائية وصعبة للغاية، والجديد بالأمر هو توجيه دعوات رسمية لحركتي الجهاد الإسلامي وحماس للمشاركة الفاعلة في هذا الاجتماع، وأعتقد بأنهم سيشاركون بفاعلية باجتماع المجلس المركزي، والذي سيحدد طبيعة العلاقة الفلسطينية القادمة من الكل الوطني الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي المجرم، وسيتم تدارُسّ الرد الفلسطيني على العديد من المشاريع الخطرة التي تحدق بقضيتنا الفلسطينية؛؛؛ فإن انعقاد المجلس المركزي في هذا الوقت بالذات في دورته ال 28 أمر غاية في الأهمية، ويأتي في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وخاصةً مع توحش الادارة الأمريكية، واليهود المحتلين ومحاولاتهم القفز علي حقوق الشعب الفلسطيني؛ ونقل سفارة بلادهم للقدس الشريف!!، كل ذلك يتطلب من الدول العربية، والجامعة العربية، العمل علي تفعيل قرارات القمم العربية السابقة مثل: (قمة عمان عام 1980، والجزائر عام 1990، والقاهرة عام 2000م) والتي نصت على قطع العلاقات فوراً مع الدول التي تنقل سفاراتها إلى القدس المُحتلة؛ مع العمل علي إسقاط قرار ترمب، والتقدم بطلب للأمم المتحدة من أجل الحصول علي اعتراف دول العالم، بعضوية كاملة لدولة فلسطين بعاصمتها القدس، وسحب الاعتراف بالاحتلال واعلان دولة فلسطين بحدود عام 1967م دولة تحت الاحتلال، مما يتطلب علي الأمم المتحدة اجبار الدولة المحتلة العضو في الأمم المتحدة (إسرائيل)، وبالقوة انهاء احتلالها للدولة العضو الأخرى. وإن المأمول من اجتماع المجلس المركزي القادم كبير، وذلك في ظل تنكر القريب والبعيد لفلسطين، وسوف تكون القرارات التي ستصدر عن اجتماع المجلس المركزي المرتقب هامة ومصيرية، ويجب أن تؤسس لمرحلة شراكة وطنية جديدة، وأن تكون علي رأس تلك القرارات إسقاط المحاولات الأمريكية والإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية؛ ومن المتوقع من المجلس المركزي في هذه الدورة، أن يقوم بإجراء مراجعة شاملة للمرحلة السابقة بكافة جوانبها، مع البحث للخروج باستراتيجية وطنية شاملة جامعة للكل الفلسطيني، تؤسس لمواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني، مع العمل علي تفعيل واصلاح أُطر ودوائر منظمة التحرير لتكون بيت وطني شامل جامع للكل الفلسطيني، ويتبع ذلك تجديد الشرعيات، واجراء انتخابات جديدة للمجلس الوطني والمجلس التشريعي وانتخابات رئاسية، لأن الوضع خطير والاحتلال تغول بمشاريعه التهويدية والاستيطانية، والكل الفلسطيني مستهدف؛ لذلك بات من الضروري جداً الاتفاق بين جميع الفصائل للخروج باستراتيجية فلسطينية موحدة تحظي بتوافق واجماع الجميع، وتحديد آلياتها وخياراتها ومسارها بدقة، من أجل مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، لأنهُ من المهم أن يعمل الكل الفلسطيني يداً واحده وجبهة واحدة وموحدين في اتجاه واحد ضد الاحتلال؛ لتحقيق ما يتم الاتفاق عليه بشكل جماعي، كما أن مشاركة الجهاد وحماس في هذا الاجتماع، سيعزز الموقف الرسمي الفلسطيني أمام العالم، وسيعيد الدور الريادي والطليعي لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، كما أن هذه القرارات ستصبح معبرة بشكل أكبر عن نبض الشارع الفلسطيني في ظل وجود إجماع وطني وشعبي وفصائلي وموقف فلسطيني موحد؛ ومن المأمول أن يخرج المجلس المركزي بقرارات تؤكد علي تحقيق وتجسيد الوحدة الوطنية ونبذ كل الخلافات، وتحويل ملف السلام والمفاوضات وسحبه من الولايات المتحدة كراعي سابق ووسيط غير نزيه، إلي دول أخري مثل: أوروبا والصين وروسيا، "لأن ذلك يشكل رسالة قوية لأمريكا، وللاحتلال بأن الفلسطينيين أصبحوا موحدين لمواجهتهم، وهذا بالتأكيد سيجعل الاحتلال يراجع حساباتهِ قبل تفكيره بأي قرار جديد ضد شعبنا وحقوقه التي لا تقبل التجزئة؛ وأيضاً يتوقع من المجلس المركزي الخروج بقرار منها رفع الاجراءات الصعبة المفروضة علي قطاع غزة، والتأكيد على حق شعبنا بالمقاومة بكافة أشكالها لتحرير فلسطين؛ وتعزيز المقاومة الشعبية بكافة أشكالها، ومقاطعة المستوطنات وبضائع الاحتلال والولايات المتحدة؛ كما يتوقع أن تكون مطالبات بالاجتماع للمركزي لإلغاء اتفاقية أوسلو ووقف التنسيق الأمني، وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال؛ مع إعادة التأكيد على التمسُك بالثوابت الوطنية الفلسطينية كلها؛ وعلي رأس ذلك كُله التأكيد على أن القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين الأبدية، ومع اشتداد المِّحنْ ستولد المِّنحْ، وشعب الجبارين بفلسطين هو الصخرة الصلبة التي سوف تتحطم عليها كل المؤامرات التي تهدف للنيل من قضية فلسطين الكونية والتي منها يبدأ السلام ومنها تندلع الحرب.
 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

1994-7-1 يصادف اليوم الذكرى الـ 24 لعودة الرئيس الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات الى أرض الوطن حيث كان في استقباله عشرات الألاف من الفلسطينيين في غزة .

اقرأ المزيد

غيّب الموت في العاصمة الأردنية عمان، صباح الجمعة (6 يوليو/تموز 2012) هاني الحسن احد كبار قياديي حركة (فتح)،

اقرأ المزيد

8-7-1972 – الموساد الاسرائيلي يغتال الكاتب والأديب الفلسطيني غسان كنفاني بتفجير سيارته بمنطقة الحازمية قرب بيروت.

اقرأ المزيد