الرئاسة تحذر من سياسة التصعيد الجارية حاليا على حدود قطاع غزةفتـــح "شؤون اللاجئين" تفتح باب التسجيل للنازحين الفلسطينيين الذين يرغبون بالعودة لمخيماتهم في سوريافتـــح قصف إسرائيلي على أنحاء متفرقة من القطاعفتـــح فتح: العدوان الاسرائيلي المبيت ضد شعبنا سيهزم على صخرة صمودهفتـــح استشهاد 4 فلسطينيين بقصف إسرائيلي جنوب قطاع غزةفتـــح انطلاقا من مديرية رفح .. " قيادية فتح بغزة " تطلق سلسلة تكريم أوائل الطلبة للثانوية العامة .فتـــح "فتح": استقبال أي ممثل عن الإدارة الأمريكية خروج عن الإرادة الوطنيةفتـــح الاحتلال يحول أسيرا من جنين للاعتقال الإداري للمرة الثالثة على التواليفتـــح أسرى النقب يناشدون المؤسسات الإنسانية الوقوف إلى جانبهم والعمل على وقف الاعتقال الإداريفتـــح الجو غائم جزئيا إلى صافٍ حتى الأحدفتـــح الرئيس يستقبل الطفل كريم جمهور وعائلتهفتـــح سلطات الاحتلال تصادق على مخطط لشق شارع استيطاني غرب رام اللهفتـــح منصور: فلسطين أوفت بالوعد بتقديم تقريرها حول أجندة وأهداف التنمية المستدامةفتـــح الرئيس: القدس عاصمة فلسطين الأبدية ولا سلام ولا استقرار لأحد بدونهافتـــح تركيا تدين مصادقة الكنيست على قانون "يهودية الدولة"فتـــح الاتحاد الأوروبي يبدأ إجراءات قانونية ضد المجر بسبب معاملة طالبي اللجوءفتـــح غضب في فرنسا بعد ما تردد عن استخدام أحد مساعدي ماكرون للعنف مع محتجفتـــح مقتل أكثر من 120 في اشتباكات عنيفة بين داعش وطالبان بأفغانستانفتـــح 30 قتيلا على الأقل في أعمال عنف في قرى بشمال غرب نيجيريافتـــح الرئيس الصيني يصل الإمارات في زيارة دولة تستمر 3 أيامفتـــح

انها الحقيقة المرة..!

06 يناير 2018 - 16:11
محمود سلامة سعد الريفي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


ليست من واقع جلد الذات لكنها الحقيقة تبوح..!

حينما يمسي وطني وقضايا وهموم شعبه مزاداً للخلاف والاختلاف والتباين قُل على الدنيا السلام..!

صراع الكراسي وامتيازاتها الزائلة بين فرقاء السياسة والمواقف الحزبية الضيقة التى يتمسك بها كل طرف ساهمت فى ضياع الوطن وتضرر القضية وخلقت مشاكل واعباء ومعضلات فردية وجَمعية لامست الجميع بدون استثناء لا يمكن تجاوزها بسهولة..! حتى وان اتفقا..! سيبقى وطني يرزح تحت مقصلة المواقف والبرامج المتباينة..! ما يهم المواطن الآن خروجاً آمناً من مشاكل تكبله وهموم تثقل كاهله ومعضلات تلاحقه ككابوس مزعج فى نومه..! بات مصاب بالاعياء الشديد ويوهم نفسه بالنوم دون تعمق طرداً لذاك الكابوس المزعج..! و ان بقى يقظاً تطارده مشاكله وهمومه دون تري طريقها للخلاص والنهاية..! اعيدوا الهيبة والكرامة لشعب تحمل الكثير ودفع ويدفع كل يوم ضريبة غالية من حريته وكرامته وعزته وانتم تَصُمُون آذانكم دونما اكتراث..! واعلموا انكم كفصائل وقوي مهما تعاظمت واشتد عودها ان مهدكم الاول وولادتكم الاولي من رحم شعب لا يستحق ما يتعرض له من معاناة ومشاكل واعباء سببها انقسامكم البغيض ومرجعكم الية وحقه عليكم ان تذعنوا صاغرين لأنين ثكلاه واستغاثات اطفاله ممن يتدورن جوعاً ويلسع اجسادهم النحيلة برد كانون القارس بسببكم انتم..! و خلافاتكم وانقساماتكم منعت وحجبت ابسط حقوق الادمية فلا كهرباء ولا مياه صالحة للشرب ولا علاج ولا عمل ولا رواتب وفقر ضرب اوداته عميقاً وبطالة تفرض نفسها بقوة وتفشي وانتشار لمشاكل اجتماعية تضر بالنسيج المجتمعي لها تداعياتها وانعكاساتها بشكل سلبي بات واضح وامام هذه الحقائق والمعطيات يخبو المستقبل ولا ينذر بتغير الحال..! اعلموا يقيناً لن يغفر لكم التاريخ صنيعكم وسيذكركم بما اسئتم به لشعبكم..! لا هيبة لفصيل او قوة مهما امتلك من مقومات القوة والنفوذ امام صراخات المكلومين والمعذبين والبائسين والجوعي والمعوذين..! وحقوق البسطاء واحلامهم..! من حقهم ان يحلموا بواقع مغاير ومستقبل افضل لهم ولأبنائهم ومن حق أولي الأمر وقادة الركب وساسة الرعية ان يُذللوا الصعوبات وان يُزيلوا المعوقات ويدفعوا بالمركب نحو شاطيء الامان لينجوا الجميع من الغرق والا غرقنا جميعاً فى بحر لُجي تلتهم اجسادنا المنهكة فرائس البحر بسهولة ودون مقاومة لاندفاعها نحونا وهجومها المباغت يستحيل صده حينئذ..! كل ما يريده شعبنا ان تعود قياداته الى رشدها وان تُحكم صوت العقل والمنطق وتستحضر الضمير وان تنهى خلافاتها التى اضرت بالقضية الوطنية وتركت اثارا تدميرية على المشروع الوطني التحرري وعلى مجمل العلاقات الوطنية والخروج بوعي من دائرة المناكفات والحسابات الفئوية الضيقة الى دائرة العمل الوطني الموحد المسؤول والواعي والناضج بما يفضي الى طي صفحات الانقسام البغيص ويفسح الطريق امام وحدة وطنية حقيقية تعالج تداعيات حقبة سوادء الخاسر منها الشعب الفلسطيني بكافة قواه وفصائله وتراجع التأييد والاهتمام بقضيته العادلة وتعيد تصويب البوصلة نحو عدونا المحتل الغاصب من خلال توجيه الجهد الوطني المشترك نحو مواجهة اجراءاته وسياساته ومخططاته وانتزاع الحقوق الوطنية لشعبنا بالحرية والدولة المستقلة وعاصمتها القدس على جزء من التراب التاريخي للفلسطينيبن لن يكن ذلك متاحاً وممكناً مادامت الخلافات والاختلافات والتباينات والمواقف الحزبية الضيقة والمصالح الشخصيةتتقدم على الهم الوطني العام حينها قل على الدنيا السلام ولا حق لنا أن نبكي القدس او نشجب ونستنكر ما اقدم علية سيد الادارة الامريكية ترامب او نُدين قرار حكومة الاحتلال بضم الضفة الغربية ونزع القدس عن عمقها العربي والاسلامي وعلينا الاقرار والاعتراف الصريح ان انقسام القوي الفلسطينية الكبري كان من نتائجه حالة من الضعف والوهن والخلافات بالتزامن مع الوضع العربي الهزيل وغياب ردود فعل الدول الاسلامية واكتفائها بالنيء عن نفسها وفى احسن الاحوال اطلاق عبارات الشجب والاستنكار فقط امام ما تتعرض له مهد الديانات السماوية و أولي القبلتين ومسري نبيهم محمد صلوات ربي علية واتم التسليم استغلتها حكومة الاحتلال وادارة ترامب بصلف وعنصرية وفاشية لتمرير قرار هو الاكثر عنصرية منذ وعد بلفور المشؤوم ويمثل رديفاً له جاء وفاء لدولة الاحتلال ودعماً لها ولترسيخ هيمنتها على كل الارض الفلسطينية دون اكتراث بكل قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن الامم المتحدة ومجلس الامن بشأن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني بأرضه ومقدساته وموارده التى تؤكد بمجملها على حق الفلسطينين بدولة مستقلة على حدود حزيران 1967م نقبل بها دون ان نسقط حقنا التاريخي فى كل الارض الفلسطينية من نهرها الى بحرها..! وهذا ردنا الطبيعي على محاولات دولة الاحتلال وأمريكا ومن لف لفهم انكار وجودنا ونفي حقنا بالحرية والاستقلال.

من هنا ان اردنا تصويب اوضاعنا علينا الاعتراف وقبل فوات الاوان بحقيقة أن الانقسام انهك الحالة الفلسطينية واثر على مجمل الوضع الفلسطيني العام والامر ليس جلداً للذات لكنها الحقيقة المرة علينا الاقرار صراحة بمسبباتها وبما تسببت وبما نتج وأنتجت من هنا ستأتي قوتنا ونسلك الطريق الصحيح وتصحيح خطأ فادح بحق الأرض والانسان الفلسطيني معاً..! والا ما استطاع ترامب ودولة الاحتلال تحمل تداعيات قرار جائر بحق العاصمة الفلسطينية من هنا..! التاريخ لن يرحم من انقسموا على انفسهم فى غمرة نضالهم من اجل عزتنا وكرامتنا الفلسطينية وتسببوا بمعاناة شعبهم ومن أجل شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من أجل حريته وكرامته وانعتاقه من الاحتلال هناك استحقاق وطني عام يطال كل القوي والفصائل الفلسطينية الحية والمؤثرة لجهة اعادة ترتيب البيت الداخلي وتوجيه الجهد الوطني الجمعي نحو مقاومة سياسات الاحتلال ومخططاته والولوج الى معركة مفتوحة على كافة المستويات والُصعد من أجل انتزاع حقوق وطنية ثابتة استكمالاً لتحقيق حريتنا وكرامة شعبنا ودون ذلك ستمر المؤامرة من امامنا دون ان نفعل شيئاً..! آن الاوان لتوحيد طاقاتنا الذاتية أولاً بما يخدم قضيتنا وتحشيد التأييد الاقليمي والدولي من أجل هدف أسمي ينهى الاحتلال الصهيوني لجزء من ارضنا نقيم علية دولتنا المستقلة أسوة بكل شعوب العالم..! فهل أنتم على قدر المسؤولية وتحمل أمانة الشهداء ونداءات الأسري والجرحي والثكلي والمحرومين والمعذبين ممن يتوقون للعيش الكريم فى وطن حر..!؟ أم ان مصالحكم الفئوية تتقاطع مع هذا الُحلم المشروع الذي قضي من أجله مئات الالاف من الشهداء والجرحي والمفقودين واللاجئين ممن هُجروا قسرا من مدنهم وقراهم وبلداتهم ودفعوا ضريبة غالية الثمن ولا زالوا يعانون ويناضلون من أجل كرامتهم وحريتهم على مدار قرن من الزمن خلال مشوار نضالي مستمر وزاخر بصفحات العزة والكرامة..!؟ منا السؤال وعليكم الاجابة..!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

1994-7-1 يصادف اليوم الذكرى الـ 24 لعودة الرئيس الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات الى أرض الوطن حيث كان في استقباله عشرات الألاف من الفلسطينيين في غزة .

اقرأ المزيد

غيّب الموت في العاصمة الأردنية عمان، صباح الجمعة (6 يوليو/تموز 2012) هاني الحسن احد كبار قياديي حركة (فتح)،

اقرأ المزيد

8-7-1972 – الموساد الاسرائيلي يغتال الكاتب والأديب الفلسطيني غسان كنفاني بتفجير سيارته بمنطقة الحازمية قرب بيروت.

اقرأ المزيد