العالول: الخلل الفني المتعلق برواتب الموظفين بغزة سيحل قريبافتـــح الشيخ والأحمد يجتمعان لوضع اللمسات الأخيرة لجلسة الوطنيفتـــح مقتل 7 إسرائيليين جراء انجراف حافلة بالنقبفتـــح أبو عيطة: قتل الصحفيين جريمة ضد الانسانية وسنلاحق المسؤولين عنهافتـــح الإعلان عن برنامج فعاليات الذكرى الـ70 للنكبةفتـــح انتخاب فلسطين رئيسا للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الزراعيةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار البرلمان الأوروبي بشأن الوضع في قطاع غزةفتـــح غزة تشيع الصحفي أحمد أبو حسينفتـــح أمطار غزيرة وفيضانات في دول عربية عدةفتـــح النشرة الإخبارية اليومية 25/4/2018مفتـــح أكثر من مائة مستوطن يقتحمون "الأقصى"فتـــح عشراوي: إسرائيل على مدار تاريخها لا تقيم اعتبارا لقيمة حياة وحقوق شعبنافتـــح الاحتلال يركب كاميرات مراقبة في سلوان ويحرر مخالفتين لمواطن بحجة تنظيف أرضهفتـــح أبو ردينة: معركة "م.ت.ف" الدائمة هي الحفاظ على القرار الوطني المستقلفتـــح "هيئة الأسرى": لجنة الأسرى الإداريين تؤكد جاهزيتها لاستئناف الخطوات التصعيديةفتـــح المالكي: التشيك ورومانيا لن تنقلا سفارتيهما إلى القدسفتـــح زكي: حماس تسعى لان تكون بديلاً لمنظمة التحرير ولديها تناقضات داخليةفتـــح إدانات في قضايا تسريب أراضٍ للاحتلال وتزوير في أوراق خاصة والاتجار في المخدراتفتـــح "التربية": إغلاق الاحتلال لجامعة خضوري فرع العروب انتهاك خطيرفتـــح "أونروا" تحذر من "عواقب كارثية" بسبب التصعيد في مخيم اليرموكفتـــح

انها الحقيقة المرة..!

06 يناير 2018 - 16:11
محمود سلامة سعد الريفي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


ليست من واقع جلد الذات لكنها الحقيقة تبوح..!

حينما يمسي وطني وقضايا وهموم شعبه مزاداً للخلاف والاختلاف والتباين قُل على الدنيا السلام..!

صراع الكراسي وامتيازاتها الزائلة بين فرقاء السياسة والمواقف الحزبية الضيقة التى يتمسك بها كل طرف ساهمت فى ضياع الوطن وتضرر القضية وخلقت مشاكل واعباء ومعضلات فردية وجَمعية لامست الجميع بدون استثناء لا يمكن تجاوزها بسهولة..! حتى وان اتفقا..! سيبقى وطني يرزح تحت مقصلة المواقف والبرامج المتباينة..! ما يهم المواطن الآن خروجاً آمناً من مشاكل تكبله وهموم تثقل كاهله ومعضلات تلاحقه ككابوس مزعج فى نومه..! بات مصاب بالاعياء الشديد ويوهم نفسه بالنوم دون تعمق طرداً لذاك الكابوس المزعج..! و ان بقى يقظاً تطارده مشاكله وهمومه دون تري طريقها للخلاص والنهاية..! اعيدوا الهيبة والكرامة لشعب تحمل الكثير ودفع ويدفع كل يوم ضريبة غالية من حريته وكرامته وعزته وانتم تَصُمُون آذانكم دونما اكتراث..! واعلموا انكم كفصائل وقوي مهما تعاظمت واشتد عودها ان مهدكم الاول وولادتكم الاولي من رحم شعب لا يستحق ما يتعرض له من معاناة ومشاكل واعباء سببها انقسامكم البغيض ومرجعكم الية وحقه عليكم ان تذعنوا صاغرين لأنين ثكلاه واستغاثات اطفاله ممن يتدورن جوعاً ويلسع اجسادهم النحيلة برد كانون القارس بسببكم انتم..! و خلافاتكم وانقساماتكم منعت وحجبت ابسط حقوق الادمية فلا كهرباء ولا مياه صالحة للشرب ولا علاج ولا عمل ولا رواتب وفقر ضرب اوداته عميقاً وبطالة تفرض نفسها بقوة وتفشي وانتشار لمشاكل اجتماعية تضر بالنسيج المجتمعي لها تداعياتها وانعكاساتها بشكل سلبي بات واضح وامام هذه الحقائق والمعطيات يخبو المستقبل ولا ينذر بتغير الحال..! اعلموا يقيناً لن يغفر لكم التاريخ صنيعكم وسيذكركم بما اسئتم به لشعبكم..! لا هيبة لفصيل او قوة مهما امتلك من مقومات القوة والنفوذ امام صراخات المكلومين والمعذبين والبائسين والجوعي والمعوذين..! وحقوق البسطاء واحلامهم..! من حقهم ان يحلموا بواقع مغاير ومستقبل افضل لهم ولأبنائهم ومن حق أولي الأمر وقادة الركب وساسة الرعية ان يُذللوا الصعوبات وان يُزيلوا المعوقات ويدفعوا بالمركب نحو شاطيء الامان لينجوا الجميع من الغرق والا غرقنا جميعاً فى بحر لُجي تلتهم اجسادنا المنهكة فرائس البحر بسهولة ودون مقاومة لاندفاعها نحونا وهجومها المباغت يستحيل صده حينئذ..! كل ما يريده شعبنا ان تعود قياداته الى رشدها وان تُحكم صوت العقل والمنطق وتستحضر الضمير وان تنهى خلافاتها التى اضرت بالقضية الوطنية وتركت اثارا تدميرية على المشروع الوطني التحرري وعلى مجمل العلاقات الوطنية والخروج بوعي من دائرة المناكفات والحسابات الفئوية الضيقة الى دائرة العمل الوطني الموحد المسؤول والواعي والناضج بما يفضي الى طي صفحات الانقسام البغيص ويفسح الطريق امام وحدة وطنية حقيقية تعالج تداعيات حقبة سوادء الخاسر منها الشعب الفلسطيني بكافة قواه وفصائله وتراجع التأييد والاهتمام بقضيته العادلة وتعيد تصويب البوصلة نحو عدونا المحتل الغاصب من خلال توجيه الجهد الوطني المشترك نحو مواجهة اجراءاته وسياساته ومخططاته وانتزاع الحقوق الوطنية لشعبنا بالحرية والدولة المستقلة وعاصمتها القدس على جزء من التراب التاريخي للفلسطينيبن لن يكن ذلك متاحاً وممكناً مادامت الخلافات والاختلافات والتباينات والمواقف الحزبية الضيقة والمصالح الشخصيةتتقدم على الهم الوطني العام حينها قل على الدنيا السلام ولا حق لنا أن نبكي القدس او نشجب ونستنكر ما اقدم علية سيد الادارة الامريكية ترامب او نُدين قرار حكومة الاحتلال بضم الضفة الغربية ونزع القدس عن عمقها العربي والاسلامي وعلينا الاقرار والاعتراف الصريح ان انقسام القوي الفلسطينية الكبري كان من نتائجه حالة من الضعف والوهن والخلافات بالتزامن مع الوضع العربي الهزيل وغياب ردود فعل الدول الاسلامية واكتفائها بالنيء عن نفسها وفى احسن الاحوال اطلاق عبارات الشجب والاستنكار فقط امام ما تتعرض له مهد الديانات السماوية و أولي القبلتين ومسري نبيهم محمد صلوات ربي علية واتم التسليم استغلتها حكومة الاحتلال وادارة ترامب بصلف وعنصرية وفاشية لتمرير قرار هو الاكثر عنصرية منذ وعد بلفور المشؤوم ويمثل رديفاً له جاء وفاء لدولة الاحتلال ودعماً لها ولترسيخ هيمنتها على كل الارض الفلسطينية دون اكتراث بكل قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن الامم المتحدة ومجلس الامن بشأن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني بأرضه ومقدساته وموارده التى تؤكد بمجملها على حق الفلسطينين بدولة مستقلة على حدود حزيران 1967م نقبل بها دون ان نسقط حقنا التاريخي فى كل الارض الفلسطينية من نهرها الى بحرها..! وهذا ردنا الطبيعي على محاولات دولة الاحتلال وأمريكا ومن لف لفهم انكار وجودنا ونفي حقنا بالحرية والاستقلال.

من هنا ان اردنا تصويب اوضاعنا علينا الاعتراف وقبل فوات الاوان بحقيقة أن الانقسام انهك الحالة الفلسطينية واثر على مجمل الوضع الفلسطيني العام والامر ليس جلداً للذات لكنها الحقيقة المرة علينا الاقرار صراحة بمسبباتها وبما تسببت وبما نتج وأنتجت من هنا ستأتي قوتنا ونسلك الطريق الصحيح وتصحيح خطأ فادح بحق الأرض والانسان الفلسطيني معاً..! والا ما استطاع ترامب ودولة الاحتلال تحمل تداعيات قرار جائر بحق العاصمة الفلسطينية من هنا..! التاريخ لن يرحم من انقسموا على انفسهم فى غمرة نضالهم من اجل عزتنا وكرامتنا الفلسطينية وتسببوا بمعاناة شعبهم ومن أجل شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من أجل حريته وكرامته وانعتاقه من الاحتلال هناك استحقاق وطني عام يطال كل القوي والفصائل الفلسطينية الحية والمؤثرة لجهة اعادة ترتيب البيت الداخلي وتوجيه الجهد الوطني الجمعي نحو مقاومة سياسات الاحتلال ومخططاته والولوج الى معركة مفتوحة على كافة المستويات والُصعد من أجل انتزاع حقوق وطنية ثابتة استكمالاً لتحقيق حريتنا وكرامة شعبنا ودون ذلك ستمر المؤامرة من امامنا دون ان نفعل شيئاً..! آن الاوان لتوحيد طاقاتنا الذاتية أولاً بما يخدم قضيتنا وتحشيد التأييد الاقليمي والدولي من أجل هدف أسمي ينهى الاحتلال الصهيوني لجزء من ارضنا نقيم علية دولتنا المستقلة أسوة بكل شعوب العالم..! فهل أنتم على قدر المسؤولية وتحمل أمانة الشهداء ونداءات الأسري والجرحي والثكلي والمحرومين والمعذبين ممن يتوقون للعيش الكريم فى وطن حر..!؟ أم ان مصالحكم الفئوية تتقاطع مع هذا الُحلم المشروع الذي قضي من أجله مئات الالاف من الشهداء والجرحي والمفقودين واللاجئين ممن هُجروا قسرا من مدنهم وقراهم وبلداتهم ودفعوا ضريبة غالية الثمن ولا زالوا يعانون ويناضلون من أجل كرامتهم وحريتهم على مدار قرن من الزمن خلال مشوار نضالي مستمر وزاخر بصفحات العزة والكرامة..!؟ منا السؤال وعليكم الاجابة..!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد