العالول: الخلل الفني المتعلق برواتب الموظفين بغزة سيحل قريبافتـــح الشيخ والأحمد يجتمعان لوضع اللمسات الأخيرة لجلسة الوطنيفتـــح مقتل 7 إسرائيليين جراء انجراف حافلة بالنقبفتـــح أبو عيطة: قتل الصحفيين جريمة ضد الانسانية وسنلاحق المسؤولين عنهافتـــح الإعلان عن برنامج فعاليات الذكرى الـ70 للنكبةفتـــح انتخاب فلسطين رئيسا للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الزراعيةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار البرلمان الأوروبي بشأن الوضع في قطاع غزةفتـــح غزة تشيع الصحفي أحمد أبو حسينفتـــح أمطار غزيرة وفيضانات في دول عربية عدةفتـــح النشرة الإخبارية اليومية 25/4/2018مفتـــح أكثر من مائة مستوطن يقتحمون "الأقصى"فتـــح عشراوي: إسرائيل على مدار تاريخها لا تقيم اعتبارا لقيمة حياة وحقوق شعبنافتـــح الاحتلال يركب كاميرات مراقبة في سلوان ويحرر مخالفتين لمواطن بحجة تنظيف أرضهفتـــح أبو ردينة: معركة "م.ت.ف" الدائمة هي الحفاظ على القرار الوطني المستقلفتـــح "هيئة الأسرى": لجنة الأسرى الإداريين تؤكد جاهزيتها لاستئناف الخطوات التصعيديةفتـــح المالكي: التشيك ورومانيا لن تنقلا سفارتيهما إلى القدسفتـــح زكي: حماس تسعى لان تكون بديلاً لمنظمة التحرير ولديها تناقضات داخليةفتـــح إدانات في قضايا تسريب أراضٍ للاحتلال وتزوير في أوراق خاصة والاتجار في المخدراتفتـــح "التربية": إغلاق الاحتلال لجامعة خضوري فرع العروب انتهاك خطيرفتـــح "أونروا" تحذر من "عواقب كارثية" بسبب التصعيد في مخيم اليرموكفتـــح

رسالة اللجنة المركزية لحركة فتح الى الاسير كريم يونس

07 يناير 2018 - 13:16
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله- مفوضية الإعلام: ارسلت اللجنة المركزية لحركة فتح، رسالة الى الأسير كريم يونس أحد اعضائها الذي قضى خمس وثلاثون سنة في سجون الاحتلال، حيت فيه المركزية صمود يونس، ونضاله الطويل من أجل الوطن.

وجاء في نص الرسالة التي وزعتها اللجنة المركزية اليوم الأحد:

بسم الله الرحمن الرحيم

خمسة وثلاثون عاماً ويونس الفلسطيني في بطن حوت السجن الاسرائيلي (باستيلات القرن الواحد والعشرين) من اخوانك ورفاق دربك ايها الكريم الفلسطيني القابض على جمر اهداف ومبادئ ومنطلقات الفتح العظيمة في ذكرى انطلاقتها الثالثة والخمسين وفي اليوم الاول من العام السادس والثلاثين في مسيرة تجلى فيها الصبر النبوي والتحدي المكين.

 كنت يا اخانا المناضل كريم يونس محتفظاً بإرادة راسخة وإيمان رَحْب ، أنّ العتمة الجاثمة إلى زول ، ستفككها حتماً نقاط الضوء وسنابل الأمل ووعد الحرية المشتهاة .

بعد خمسة وثلاثين وجعاً ناقعاً ، يفتتح العام الجديد بصلابة واقتدار ، محتشداً بالتضحيات الوسيعة وسبخات دماء الشهداء ، والجراح الخضراء التي نزفتها فلسطين صُعُداً نحو سدرة الفداء والعطاء التي أصَّلها الجرحى في ميادين العزّة والكبرياء وعذابات المبعدين الذين سيعودون عودة ناجزة تليق بالأبطال وسدنة الكرامة والمجد .

يطفئ المجيد الصلب كريم يونس شمعته الخامسة والثلاثين ليعبر العام الجديد وهو أكثر إصراراً على الصمود والتحدي والمواجهة مع السجان وسياقاته الشوهاء .

مؤمناً أن الاحتلال غارب لا محالة ، وأن القضبان الصدئة ستنهار يوماً ، لتجمح فرسان الحرية في اتساع البلاد .

مرّت سنوات ذابحة وليال كالحة السواد ، لكنّ كريم ورفاقه الأسرى تمسكوا بقوّة الحياة وأسبابها ، معلنين انحيازهم للخير العام والأمل والفرح والحرية لمنازلة الكراهية والظلمة والقهر والحصار والإنكسار .. يسندون أرواحهم الحرّة إلى إرث الأفضلين الشهداء وعطايا رجالات فلسطين ونسائها الميامين ، وإقدام الصغار على سواتر النار وهم يعلنون انتصار دمهم على قذائف العدو اللاهبة ورصاصه الغليظ . لقد جسد الأخ كريم يونس بثباته الأسطوري وعناده المقدس حكاية انتصار الإرادة على الموت .

فصار أيقونة تليق بفلسطين ووشماً لا يحول ولا يزول يجاوره رفاق القيد مروان البرغوثي وسعدات والمؤبدات من خيرة أبناء شعبنا ، الصفوة الثابتة ثبات زيتوننا المحارب ونخلنا المعاند .

ففي الوقت الذي يعصف فيه بفلسطين وجوهرها الأنقى والأبقى القدس وتتمدد أفعى الجدار والاستيطان لابتلاع فلسطين ، ويواصل شعبنا بإرادة الرفض الجماعي والوجدان الكليّ مواجهة الإكراهات والاشتراطات الحاسمة التي تعممها الأرادة الأمريكية وابنتها الاحتلالية إسرائيل ، في هذه اللحظة الصعبة والمرّة من تاريخ شعبنا العظيم ، يرسِّخ كريم يونس وصحبه الأشداء عطايا الفعل وصلابة الروح التي لا تسقط في اللحظة ولا تسقطها اللحظة .

فالليل زائل ، والحصار زائل ، والزنازين زائلة ، والسياط زائلة ، والجوع زائل ، والاحتلال زائل ، وفلسطين باقية حقاً وحقيقة ممهورة بوردة الدم والتضحيات العالية . ظنّ العدو وأدواته بإطالة أمد الإعتقال والتيئيس وتعميق الإحباط النيل من عزيمة كريم يونس ورفاقه في المؤبدات .. فاحتشدت السجون بالمئات من الفتية الذين واصلوا حمل راية فلسطين ، والنساء والفتيات اللواتي كاتفن الرجال لصياغة ملحمة العطاء والتضحية .

فتتكامل لوحة البطولة وتتحوّل السجون إلى أكاديميات صمود وتماسك ضد الاحتلال واستطالاته الناهبة .إنه تواصل الأجيال في المناضلين بما يجعل فلسطين وثورتها حاضرة رغم الويلات والموت والشطب والاستلاب. خمسة وثلاثون عاماً ويونس الفلسطيني في بطن حوت السجن وما زال يردد : إما فلسطين وإما فلسطين .. خمسة وثلاثون عاماً شمعة أطفأها كريم يونس ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، ليوقد لشعبنا قناديل المجد والفخار والجسارة .

ليزرع فينا أنساغ الحياة ، ويُعْلي قنطرة التحدي حتى الإنتصار الأكيد والفجر القادم وانكسار عصا الجلادين الغزاة . وستحتفي فلسطين ، كلُّ فلسطين ببطلها الأسطوري وجمهرة سباع الأسر الصادحة بالحق والثبات على ثابت البلاد .

وستحتفظ مدوّنة النضال الفلسطيني بهذا الإسم العالي : كريم يونس واحداً من حرّاس قلعة الصمود ، وواحداً من بيارق المواجهة الذي ظلّ على عهد فلسطين ووعدها. المجد للشهداء .. الحرية للشهداء الأياة في أقبية العزل والعتمة .. أسرى الحرية . الشفاء للجرحى .. والنصر لفلسطين وعاصمتها القدس .

وإنها لثورة حتى النصر والتحرير

اخوانك اللجنة المركزية لحركة قتح

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد