عريقات: حملة بنس "الصليبية" في "الكنيست" هدية للمتطرفينفتـــح بيروت: أكاليل من الزهور على ضريح الشهيد القائد أبو حسن سلامةفتـــح إخراج نواب القائمة العربية المشتركة في الكنيست أثناء خطاب بنسفتـــح الرئيس ببروكسل: الطريق الوحيد للسلام هو المفاوضات بمشاركة وإشراف دوليفتـــح الإضراب ... رسالة إلى ترمب ونائبه غير المرحب بهفتـــح صور:: "سيلفي" نتنياهو مع ممثلين هنود ينقلب ضده ليُظهر بشاعة الاحتلالفتـــح سفارة فلسطين وإقليم فتح في اسبانيا يحييان الذكرى الثالثة والخمسين لإنطلاق الثورة الفلسطينيةفتـــح تزامنًا مع زيارة بنس.. الاحتلال يُنكّل بالشبان وسط القدسفتـــح الزعنون يطلع وفدا من فلسطينيي أميركا اللاتينية على نتائج اجتماعات المركزيفتـــح العثور على جثة مواطن مصاب بطلق ناري داخل بيارة في خانيونسفتـــح حركة المقاطعة تنتقد نجوم بوليوود لترحيبهم بنتنياهوفتـــح القاهرة: انطلاق مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين وسط تأكيدات بضرورة تحسين أحوالهمفتـــح بروكسل: الرئيس يجتمع مع وزير خارجية سلوفينيافتـــح الحساينة يصدر تعليماته لمعالجة الانهيار الذي تعرض له جسر وادي غزةفتـــح إضراب تجاري شامل في غزة بسبب انهيار الوضع الاقتصاديفتـــح “الاعلام”: حكومة نتنياهو بؤرة ارهاب كبرىفتـــح الأونروا تطلق حملة "الكرامة لا تُقدر بثمن" لسداد العجز المالي بعد القرار الأميركيفتـــح الذكري الــ 39 لاغتيال الموساد الاسرائيلي للقائد علي حسن سلامة "أبو حسن" ( الأمير الأحمر )فتـــح التربية تفتح باب الترشح لجائزتي الرئيس محمود عباس وجائزة الإنجاز والتميزفتـــح قوات القمع تقتحم قسم (3) في معتقل “عسقلان”فتـــح

نحن والإرهاب... من "الحرب الاستباقية" إلى "تسوية الحساب"

12 يناير 2018 - 16:04
عريب الرنتاوي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

سألني الصديق العربي المغترب في الولايات المتحدة، وبنبرة لا تخلو من الشك، بل قل "الاتهام": "داعش" يضرب يمنة ويسرة في هذا العالم، لكنه يستثني الأردن من قائمة استهدافاته، فما هو السبب (السر) يا ترى؟

أجبت، ولكن عامي 2016 – 2017 شهدا عدة عمليات إرهابية استهدف بها "داعش" الأردن، لكن من لطف الله ورعايته وجهوزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ويقظة المواطن الأردن المدهشة، أخفق التنظيم الإرهابي الأكثر دموية، في إيقاع شديد الأذى بالأرواح والممتلكات، فبعض عملياته أحبطت في مهدها، وبعضها أُجهز عليه استباقياً، وبعضها وقع بالفعل، وظلت خسائره في أضيق نطاق.

اكتفى صديقي بضم شفتيه وهزّ رأسه للأعلى والأسفل عدة مرات، من دون أن يشف عن قبول أو رفض لما أدليت بها من توضيحات وشواهد من الأحداث الأخيرة التي ضربت بلدنا من الركبان إلى الكرك، مروراً بخلية إربد ومخابرات البقعة والموقر وغيرها من حوادث أمنية، قارفها التنظيم أو من هم "هائمون" في فلكه.

استحضر هذا المقطع القصير من حوار أطول وأوسع دار حول "الأردن والحرب على الإرهاب"، بمناسبة إعلانيين هامين صدرا عن دائرة المخابرة العامة ورئيس أركان القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي ... في الأول، زفت لنا الدائرة نبأ إحباط مخطط إرهابي واسع النطاق، والقبض على جميع العناصر الإرهابية المتورطة فيه تجنيداً وتنظيماً وتمويلاً وتسليحاً وتحريضاً، مثل هذا المخطط، لو قدّر لها أن يرى النور – لا سمح الله – لربما كنا دفعنا أثماناً باهظة من حيوات أبنائنا وبناتنا وضيوفنا.

أما البشرى الثانية التي جاءت على لسان رئيس الأركان، فتتعلق بـ"تسوية الحساب" مع الذين ولغوا في الدم الأردني، وبالذات دماء شهيدنا العزيز الطيار معاذ الكساسبة وشهداء الركبان وغيرهم ... حيث نجحت القوات المسلحة، وبجهد وكفاءة مقدرتين، في "تحييد" المتورطين بهذه الأعمال الإجرامية، في سلسلة من العمليات النوعية الخاصة، خلف خطوط العدو، وبصورة لا تدع مجالاً للشك، بأننا لا نترك رجالنا وراءنا، ولا ندع دماءهم الطاهرة الزكية، تتبدد هباء وتذروها الرياح الصفراء والسوداء التي تهب من أوكار هؤلاء وجحورهم.

يحق لنا أن نفخر بما ينجزه الرجال الرجال، في الجيش والأجهزة الأمنية، فلمثل هذه المهمات الجليلة، نُذر هؤلاء ونذروا أنفسهم ... ولهذا السبب بالذات، أظهر الأردنيون التفافاً استثنائياً حول أجهزتهم العسكرية والأمنية، وأنفقوا عليها من جيوبهم وأموالهم وعرقهم، ولم يترددوا عن الالتحاق بخنادقها وصفوفها الأمامية، حين ينادي المنادي... الفضل لهؤلاء الذي وصلوا الليل بالنهار ليجعلوا من الأردن المستقر، استثناءً في محيطه المضطرب، فنحن مدينون لهم بما نحن فيه وما نحن عليه، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.

"الحرب على الإرهاب"، هي حربنا، نقولها ونعيدها للمرة الألف، في وجه المشككين بسلامة الموقف الأردني المنخرط في مواجهة الظلامية التكفيرية الدامية ... وإن كان الأردن طرفاً فاعلاً في الفريق الذي ألحق هزيمة نكراء بــ "دولة الخلافة ومؤسساتها" وأطاح بها كــ "تهديد استراتيجي خارجي"، فإن حربنا على الإرهاب، بما هو "تهديد أمني داخلي" ما زالت مستمرة، وليس متوقعاً لها أن تضع أوزارها قريباً ... فكافة التقديرات تشير إلى أن خطر الإرهاب، "باقٍ" بوجود ألوف المنضوين في خلاياه النائمة وذئابه المنفردة في المنطقة ودول الجوار، وفي الداخل الأردني ... وقد "يتمدد" إذا لم تنجح الدول والمجتمعات التي تحولت إلى ساحات وميادين مفتوحة لكل المنظمات الإرهابية، في القضاء على أسباب نشؤ الظاهرة وتفشيها وتحولها إلى تهديد كوني غير مسبوق.

الأنباء من سوريا والعراق، لا تدعو كثيراً على التفاؤل، برغم الإنجازات/الاختراقات المتحققة في ميدان استئصال "داعش" من الجغرافيا وتدمير مؤسساتها ...لكن استئصال "داعش" من الديموغرافيا، ما زالت مهمة لم تكتمل بعد، فـ"المظلومية" التي وفرت حواضن شعبية واجتماعية لـ "داعش"، ما زالت مستمرة، وقد تتفاقم، وقد يتنامى الإحساس بالغبن والاستثناء، وقد تعود داعش ذاتها إلى العمل مجدداً، وقد تعود بأسماء ومسميات أخرى، إن لم نحدث القطع والقطيعة مع أسباب نشؤها وتفشيها.

ويُذكرنا "نصر المخابرات" في تفكيك خلية إرهابية خطرة، بما نحن مقصرين في فعله وإنجازه، أقله لجهة محاربة التطرف في مجتمعنا وتجفيف منابعه ومصادره ... وكما قلنا من قبل، نعيد من بعد القول والتذكير: إذا كان المستوى العسكري والأمني في الدولة الأردنية، قد قام، وما يزال يقوم، بكل ما يتعين فعله ذوداً عن أمن الأردن واستقراره، فإن المستوى المدني والسياسي والثقافي والتربوي والإعلامي في الدولة والمجتمع الأردنيين، ما زل مقصراً في إنجاز "فروضه"، الأمر الذي يصعب المهمة على الأجهزة الأمنية، ويزيد من الأعباء الملقاة على عاتقها، ونجدها مناسبة للتذكير بأوجه التقصير في بلورة وإخراج وتنفيذ استراتيجية وطنية شاملة لمحاربة التطرف والغلو.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

ذكرى انطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية

اقرأ المزيد

يصادف اليوم 4/1/2018 الذكــرى السنوية الرابع و العشرين لرحيل القائد/ صـبحي عـلي أبو كـرش " أبو المنذر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح و عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، أحد أبرز قادة العمل السياسي و العسكري الفلسطيني .

اقرأ المزيد

في يوم 5 كانون الثاني/يناير 1948م، أقدمت منظمة "الهاغاناه" الإرهابية الصهيونية على نسف فندق سميراميس في المدينة المقدسة، ما أدى إلى استشهاد عشرين مدنياً فلسطينياً على الأقل، وجرح عشرين آخرين.

اقرأ المزيد

يوم 7/1/1965 سقط فيه أول شهيد للثورة الفلسطينية " أحمد موسى سلامة " وعليه كــان يوم "الشهيد الفلسطيني

اقرأ المزيد

14 يناير 1991 الذكرى السنوية السابعة والعشرون لاستشهاد القادة العظماء صلاح خلف فخري العمري هايل أبو الهول

اقرأ المزيد

، الذكرى الـ21 لإجراء أول انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية، بناء على اتفاق أوسلو لعام1993. يوم 20 كانون الثاني عام 1996، شهد إجراء الاقتراع لانتخاب رئيس السلطة الوطنية، وانتخاب أعضاء المجلس التشريعي.

اقرأ المزيد

1979-1-22 : يصادف اليوم الذكري الــ 39 لاغتيال الموساد الاسرائيلي لمؤسس جهاز قوات الــ 17 والقيادي في جهاز الرصد الثوري الشهيد القائد علي حسن سلامة "أبو حسن" ( الأمير الأحمر ) حيث استطاع الموساد الاسرائيلي تفجير سيارة مفخخة لدي خروجه من منزل زوجته جورجينا رزق في بيروت .

اقرأ المزيد