ابو شهلا يعلن عن مشروع جديد للخريجين والعاطلين عن العمل بقيمة 10 مليون دولارفتـــح الرئيس يصدر تعليماته لعلاج مواطنة من غزةفتـــح أحذية فلسطينية من نوع "ترامب وزرّه النووي"فتـــح ‏العالول: سنطبق قرارات المركزي ولو انهارت السلطة وخلافتي للرئيس غير مطروحةفتـــح الحكومة: فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات يمثل تثبيت للاحتلالفتـــح القائمة المشتركة بـالكنيست تقاطع خطاب "بينس"فتـــح انتهاكات طبية متواصلة بحق عدد من المعتقلين في سجون الاحتلالفتـــح حكومة الاحتلال تناقش فرض السيادة على الضفة الغربيةفتـــح احصائية اسرائيلية: عدد سكان المستوطنات 435708 مستوطن يعيشون في 150 مستوطنةفتـــح احتجاجات ضد ترامب في ذكرى تنصيبهفتـــح قراقع يحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الاسير حسين عطا اللهفتـــح اشتية يعلن فتح باب الترشح للمنح الدراسية المقدمة من البنك الإسلامي للتنميةفتـــح عريقات: صفقة القرن تتمثل بإسقاط ملف القدس وتجفيف تمويل الاونروا تمهيدا لتصفية قضية اللاجئينفتـــح محيسن: إضراب شامل الثلاثاء باستثناء الصحة والتعليم تنديدا باعلان ترمبفتـــح الأحمد يجدد التأكيد: مصممون على تحقيق المصالحة ولن نلتفت يمينا أو يسارافتـــح الأحمد أمام الملتقى النقابي الدولي: أميركا تتعامل مع إسرائيل كجزء من مصالحهافتـــح فتح: بينس غير مرحب به ونطالب العرب بعدم استقبالهفتـــح الكشف عن تنفيذ الموساد 3 آلاف عملية اغتيال منذ نشأتهفتـــح استشهاد أسير فلسطيني متأثراً بإصابته بمرض السرطان داخل سجون الاحتلالفتـــح الاحتلال يسلم شقيقين من جنين بلاغين لمراجعة مخابراتهفتـــح

"تنفيذية المنظمة" تؤكد رفضها المطلق للحلول الانتقالية والمرحلية والدولة ذات الحدود المؤقتة

14 يناير 2018 - 06:33
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام:  عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية،  جلسة برئاسة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مقر الرئاسة برام الله، بحضور رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله.

واستمعت اللجنة لتقرير من الرئيس عن لقاءاته واتصالاته مع قادة العالم والتي شملت زيارات للسعودية، والاردن ومصر وتركيا وقطر، وكذلك لأهداف زياراته خلال الأيام القادمة لمصر، وبروكسل، وأديس أبابا وروسيا، واتصالاته المكثفة مع العديد من قادة العالم والتي كان محورها قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.

وحيت اللجنة التنفيذية في بيان صدر عقب الاجتماع، الهبة الجماهيرية لأبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده لمواجهة وإسقاط قرار الرئيس ترمب، والتي أدت إلى استشهاد وجرح المئات واعتقال الآلاف من أبناء شعبنا، مؤكدة على وجوب الاستمرار في تفعيل المقاومة الشعبية السلمية وتعزيز قدراتها.

وأكدت اللجنة التنفيذية إدانتها ورفضها لقرار الرئيس الأميركي بشأن القدس، وبأن الإدارة الأميركية قد فقدت أهليتها كراعٍ أو كوسيط لعملية السلام، ودعت إلى وجوب مواجهة القرار وإسقاطه، مذكرة بقرار الكونجرس باعتبار م.ت.ف. مُنظمة ارهابية، وإلى قرار الخارجية الأميركية بإغلاق مكتب مفوضية م.ت.ف. في واشنطن يوم 17/11/2017.

ودعت اللجنة التنفيذية إلى وجوب قيام المجتمع لدولي بالعمل الجاد لعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات وتحت إشراف الأمم المتحدة، والرعاية الأممية المناسبة، وبما يضمن إقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضية اللاجئين استناداً للقرار الدولي 194، وباقي القضايا وبما يشمل الأسرى وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.

وأدانت تصويت "الكنيست" الإسرائيلية لتعديل المادة الثانية في القانون الأساسي الإسرائيلي حول القدس، وقرار حزب الليكود الحاكم ببسط القانون الإسرائيلي عل المستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية  في أراضي دولة فلسطين المحتلة بما فيها القدس الشرقية وضم الأراضي المحتلة.

وشددت على رفضها لسياسة الإملاءات التي تحاول إدارة الرئيس ترمب وبالتنسيق الكامل مع الحكومة الإسرائيلية فرضها من خلال إلغاء جميع المرجعيات المتفق عليها دوليا لعملية السلام وبما يشمل قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات العلاقة، والقانون الدولي، وخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية والاتفاقات الموقعة.

وأكدت في ذات الوقت رفضها المطلق للحلول الانتقالية والمرحلية وبما يسمى الدولة ذات الحدود المؤقتة، وكذلك رفضها لقبول إسرائيل كدولة يهودية، مشددة على أن سياسة فرض الحقائق على الأرض وبالضوء الأخضر الأميركي لن يخلق حقاً ولن ينشأ التزاما، خاصة وأن المجتمع الدولي قد أكد إجماعه في كافة المحافل الدولية والتي كان آخرها التصويت في مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، على رفض قرار الرئيس ترمب وسياسة الحكومة الإسرائيلية بمحاولة فرض مبدأ الدولة بنظامين أي (الأبرتهايد) ، وطرح عشرات المشاريع والقوانين في الكنيست الإسرائيلي لتكريس النظام العنصري وترسيخه.

ودعت اللجنة التنفيذية إلى وجوب استمرار التنسيق المعمق مع الأشقاء العرب والدول الإسلامية ودول الاتحاد الأوروبي ودول أميركا اللاتينية والكاريبي، ودول الاتحاد الإفريقي، إضافة إلى روسيا واليابان ودول البريكس ( الصين، البرازيل، الهند، جنوب إفريقيا)، للحفاظ على القانون الدولي وللبدء في مساءلة ومُحاسبة إسرائيل ( سلطة الاحتلال) على ما ترتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني وبما يشمل استمرار النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية التي تُعتبر غير شرعية منذ أن بدأت عام 1967، والتطهير العرقي وهدم البيوت ومصادرة الأراضي والاعدامات الميدانية والتي كان أخرها إعدام المواطن المُقعد ابو ثريا في قطاع غزة، واعتقال وترهيب الأطفال، حيث شهد العالم أجمع اعتقال عهد التميمي وتقديمها للمحاكم وهي لم تبلغ بعد سن السادسة عشرة، وغيرها من الأطفال والمرضى وكبار السن المعتقلين وخاصة هؤلاء الذين يعتقلون وفقاً لقانون الاعتقال الإداري البائد.

ودعت اللجنة التنفيذية دول العالم التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وخاصة دول الاتحاد الأوروبي، القيام بذلك بشكل فوري.

وأعادت اللجنة التنفيذية تأكيدها بأن لا معنى أن تكون دولة فلسطين دون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها، مؤكدة على استمرار توفير كل متطلبات تعزيز صمود أبناء شعبنا المقدسي في المجالات كافة وبما يشمل التعليم والصحة، والاسكان، والثقافة والاقتصاد والبنى التحتية.

واستعرضت اللجنة التنفيذية الاستعدادات لعقد جلسة المجلس المركزي الفلسطيني لمُنظمة التحرير الفلسطينية، مؤكدة أهمية ومفصلية هذه الجلسة، وذلك لمواجهة التحديات والمؤامرات الخطيرة الهادفة إلى تصفية المشروع الوطني الفلسطيني، مؤكدة أن مواجهة وإسقاط هذه المؤامرات تتطلب إنهاء أسباب الانقسام وتحقيق المُصالحة الفلسطينية من خلال تنفيذ اتفاقات المُصالحة والتي كان آخرها اتفاق القاهرة عام 2017، كما تتطلب تحديد العلاقات الأمنية والاقتصادية والسياسية مع إسرائيل (سلطة الاحتلال)، وبما يشمل الإعداد والتخطيط للانتقال من مرحلة السلطة إلى مرحلة الدولة.

وجددت اللجنة التنفيذية التأكيد على ضرورة حشد كل جهد ممكن لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وضرورة توظيف كل الإمكانيات فورا لدعم الاحتياجات الإنسانية والاقتصادية لسكان قطاع غزة الصامدين في وجه العدوان والحصار.

وطالبت الدول العربية والإسلامية القادرة بتوفير شبكة أمان مالية للشعب الفلسطيني من خلال منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وبما يشمل ما خُصص لدعم صمود أبناء شعبنا في القدس المحتلة واستمرار رعاية الشهداء والأسرى والجرحى وعائلاتهم، ومواجهة التهديدات بقطع المُساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ال (U.N.R.W.A.).، إضافة إلى استمرار العمل لتمكين دولة فلسطين من الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني كما جاء في قرارات مجلس الأمن ذات العلاقة، وإنفاذ ميثاق جنيف الرابع لعام 1949 ( حماية المدنيين وقت الحرب)، مُشيرة في هذا المجال إلى وجوب تنفيذ قراراتها السابقة بتقديم الإحالة الرسمية لفتح تحقيق قضائي حول مُختلف القضايا (الاستيطان، والأسرى، والعدوان على قطاع غزة) إلى المحكمة الجنائية الدولية، واستمرار الانضمام للمنظمات والمؤسسات والمواثيق الدولية وبما يشمل مُنظمات مثل مُنظمة الصحة العالمية والملكية الفكرية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

ذكرى انطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية

اقرأ المزيد

يصادف اليوم 4/1/2018 الذكــرى السنوية الرابع و العشرين لرحيل القائد/ صـبحي عـلي أبو كـرش " أبو المنذر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح و عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، أحد أبرز قادة العمل السياسي و العسكري الفلسطيني .

اقرأ المزيد

في يوم 5 كانون الثاني/يناير 1948م، أقدمت منظمة "الهاغاناه" الإرهابية الصهيونية على نسف فندق سميراميس في المدينة المقدسة، ما أدى إلى استشهاد عشرين مدنياً فلسطينياً على الأقل، وجرح عشرين آخرين.

اقرأ المزيد

يوم 7/1/1965 سقط فيه أول شهيد للثورة الفلسطينية " أحمد موسى سلامة " وعليه كــان يوم "الشهيد الفلسطيني

اقرأ المزيد

14 يناير 1991 الذكرى السنوية السابعة والعشرون لاستشهاد القادة العظماء صلاح خلف فخري العمري هايل أبو الهول

اقرأ المزيد

، الذكرى الـ21 لإجراء أول انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية، بناء على اتفاق أوسلو لعام1993. يوم 20 كانون الثاني عام 1996، شهد إجراء الاقتراع لانتخاب رئيس السلطة الوطنية، وانتخاب أعضاء المجلس التشريعي.

اقرأ المزيد