العالول: الخلل الفني المتعلق برواتب الموظفين بغزة سيحل قريبافتـــح الشيخ والأحمد يجتمعان لوضع اللمسات الأخيرة لجلسة الوطنيفتـــح مقتل 7 إسرائيليين جراء انجراف حافلة بالنقبفتـــح أبو عيطة: قتل الصحفيين جريمة ضد الانسانية وسنلاحق المسؤولين عنهافتـــح الإعلان عن برنامج فعاليات الذكرى الـ70 للنكبةفتـــح انتخاب فلسطين رئيسا للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الزراعيةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار البرلمان الأوروبي بشأن الوضع في قطاع غزةفتـــح غزة تشيع الصحفي أحمد أبو حسينفتـــح أمطار غزيرة وفيضانات في دول عربية عدةفتـــح النشرة الإخبارية اليومية 25/4/2018مفتـــح أكثر من مائة مستوطن يقتحمون "الأقصى"فتـــح عشراوي: إسرائيل على مدار تاريخها لا تقيم اعتبارا لقيمة حياة وحقوق شعبنافتـــح الاحتلال يركب كاميرات مراقبة في سلوان ويحرر مخالفتين لمواطن بحجة تنظيف أرضهفتـــح أبو ردينة: معركة "م.ت.ف" الدائمة هي الحفاظ على القرار الوطني المستقلفتـــح "هيئة الأسرى": لجنة الأسرى الإداريين تؤكد جاهزيتها لاستئناف الخطوات التصعيديةفتـــح المالكي: التشيك ورومانيا لن تنقلا سفارتيهما إلى القدسفتـــح زكي: حماس تسعى لان تكون بديلاً لمنظمة التحرير ولديها تناقضات داخليةفتـــح إدانات في قضايا تسريب أراضٍ للاحتلال وتزوير في أوراق خاصة والاتجار في المخدراتفتـــح "التربية": إغلاق الاحتلال لجامعة خضوري فرع العروب انتهاك خطيرفتـــح "أونروا" تحذر من "عواقب كارثية" بسبب التصعيد في مخيم اليرموكفتـــح

حول انعقاد المجلس المركزي في رام الله يومي 14/15 /1 2018 ؟؟؟

14 يناير 2018 - 09:59
نمر العايدي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تتجه أنظار الشعب الفلسطيني والشعوب العربية الى مدينة رام الله في تساءل كبير ،ما الذي سوف تخرج به قراراته وما هي قدرة الفلسطينيين على التحدي ومواجهه الصلف واللامبالاة التي تبديها أمريكا ومعها بعض دول العالم ويقف بعض العرب متفرجون على ما يجري .
الأجواء في المنطقة والعالم لا تبشر بالخير بعد القرارات التي أتخذها ترامب حول القدس ،وتغول دولة الاحتلال على الفلسطينيين في كل مناحي حياتهم ،فلم يبقى أي محرم أو محذور الا اقترفوه.
الوضع صعب على الفلسطينيين الى مرحلة السواد الشديد ،حتى الحليم لا يستطيع أن يرى أصبعه من شدة  الظلمة وانسداد الأفق ،لكن في هذا ليس جديد على الفلسطينيين فمنذ أكثر من 70 عاماً والمشهد يتكرر في كل فترة ،حتى أيام السلام التي مرت عليهم كانت سنوات قتل ودمار ومصادرة أراضي وإقامة مستوطنات وبناء عشرات الوحدات السكنية كل يوم .
لهذا وفي هذه الأجواء ينعقد المجلس المركزي وهناك مقاطعة له من قبل حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية (القيادة العامة ).وبين مشكك في أهمية القرارات التي سيتخذها المجلس وهل ستكون على قدر التحدي ،وسيختلف الفلسطينيون كما هي عادتهم عند انعقاد أي مجلس وطني أو مركزي .
الأوضاع في هذه المرحلة لا تقبل المقاطعة أو التشكيك ،لأن الأمر يتعلق بمستقبل الشعب الفلسطيني ومقدساته التي تتعرض الى الضم لصالح دولة الاحتلال ،فمن لا يريد أن يقف مع الشعب الفلسطيني وما تتعرض له قضيته المقدسة ،فالشعب الفلسطيني ليس له به حاجة طال الزمن أو قصر .
الوضع لا يحتمل المناكفة السياسية فعندما يتعرض الوطن للخطر نهب ندافع عنه وننسى خلافاتنا مهما كانت ،لأن الوطن أكبر منا جميعا والكل سيزول ويبقى الوطن للأجيال القادمة تتوارثه جيلاً بعد جيل ،ولا نريد وطناً بعيداً عنا نتغزل به ونشتاق اليه ونبكي علية ،هذا لن ينفعنا في شيء ، هذا وطننا لن نفرط به ولو تخاذل كل العالم عنه ،نحن نعرف إننا في قلب الحدث وكل السهام مصوبة نحو صدورنا وهي من العدو والصديق سواسية ،لأن من لا يقف معنا في هذه المرحلة ويساندنا في نيل حقوقنا نعتبره في خانة المتخاذلين والمتواطئين على الشعب الفلسطيني .
من المؤكد أن المجلس المركزي يعرف تماماً خطورة ما يجري ،وأن قراراته مصيرية ستعتمد عليها خطة المواجهة  القادمة وتعزيز حالة الصمود وتطوير أشكال النضال التي توصل الفلسطينيين الى هدفهم المنشود .
مهما كانت الخيارات المطروحة صعبة ومعقدة ونتائجها بالغة الخطورة ،سوف يقف الشعب الفلسطيني مع نفسه ووطنه ولن يجعل هذا المخطط يمر مهما كلفة من ثمن فالقدس غالية ومهرها كبير وسيشارك في هذا المهر كل فلسطيني وعربي ومسلم ،لأننا باختصار من دون القدس لا شيء بما تحمله الكلمة من معنى .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد