"حقوق الإنسان العربية": إسرائيل كيان غاصب وعليها الالتزام بكافة قرارات الشرعيةفتـــح الاحتلال يقتحم منزل شهيد ويداهم عدة بلدات في القدسفتـــح المالكي: جاهزون للانخراط بأعمال منظمة حظر الأسلحة الكيماويةفتـــح قراقع يحذر من القوانين العنصرية التي تفرضها إسرائيلفتـــح القاهرة: بدء اجتماع لجنة الإجراءات الجمركية والمعلومات العربي بمشاركة فلسطينفتـــح مستوطنون يدمرون مزروعات جنوب بيت لحمفتـــح الحمد الله يستقبل السفير التشيلي لمناسبة انتهاء مهامه الرسميةفتـــح 44 يوماً على إضرابه: الأسير شوكة يفقد 30 كغم من وزنهفتـــح الإعلام: قانون "فيس بوك" محاولة لحجب الحقيقة والتغطية على جرائم الاحتلالفتـــح بوتين: روسيا تعرضت لـ"25 مليون هجوم الكتروني" خلال كأس العالمفتـــح بينيت يؤيد استهداف أطفال غزة بقنابل الطائرات مباشرةًفتـــح ترمب: الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين أعداء للولايات المتحدةفتـــح صيدم يعلن إطلاق العام الدراسي استثنائياً في مدرسة الخان الأحمرفتـــح الرجوب يشدد على تمسك حركة فتح بمصر كراعية للمصالحةفتـــح ميلادينوف يحذر من حرب جديدة على غزةفتـــح فرنسا تتوج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهافتـــح فتح. العدوان الاسرائيلي لن يركع شعبنافتـــح "فتح": قتل إسرائيل للطفلين النمرة وكحيل إرهاب وجريمة بشعةفتـــح الحكومة تطالب بتدخل دولي عاجل لوقف عدوان الاحتلال على أهلنا وأرض وطننا في غزةفتـــح الرجوب ينفي إدلاءه بأي تصريحات حول قطع الرئيس زيارته لروسيافتـــح

حول انعقاد المجلس المركزي في رام الله يومي 14/15 /1 2018 ؟؟؟

14 يناير 2018 - 09:59
نمر العايدي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تتجه أنظار الشعب الفلسطيني والشعوب العربية الى مدينة رام الله في تساءل كبير ،ما الذي سوف تخرج به قراراته وما هي قدرة الفلسطينيين على التحدي ومواجهه الصلف واللامبالاة التي تبديها أمريكا ومعها بعض دول العالم ويقف بعض العرب متفرجون على ما يجري .
الأجواء في المنطقة والعالم لا تبشر بالخير بعد القرارات التي أتخذها ترامب حول القدس ،وتغول دولة الاحتلال على الفلسطينيين في كل مناحي حياتهم ،فلم يبقى أي محرم أو محذور الا اقترفوه.
الوضع صعب على الفلسطينيين الى مرحلة السواد الشديد ،حتى الحليم لا يستطيع أن يرى أصبعه من شدة  الظلمة وانسداد الأفق ،لكن في هذا ليس جديد على الفلسطينيين فمنذ أكثر من 70 عاماً والمشهد يتكرر في كل فترة ،حتى أيام السلام التي مرت عليهم كانت سنوات قتل ودمار ومصادرة أراضي وإقامة مستوطنات وبناء عشرات الوحدات السكنية كل يوم .
لهذا وفي هذه الأجواء ينعقد المجلس المركزي وهناك مقاطعة له من قبل حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية (القيادة العامة ).وبين مشكك في أهمية القرارات التي سيتخذها المجلس وهل ستكون على قدر التحدي ،وسيختلف الفلسطينيون كما هي عادتهم عند انعقاد أي مجلس وطني أو مركزي .
الأوضاع في هذه المرحلة لا تقبل المقاطعة أو التشكيك ،لأن الأمر يتعلق بمستقبل الشعب الفلسطيني ومقدساته التي تتعرض الى الضم لصالح دولة الاحتلال ،فمن لا يريد أن يقف مع الشعب الفلسطيني وما تتعرض له قضيته المقدسة ،فالشعب الفلسطيني ليس له به حاجة طال الزمن أو قصر .
الوضع لا يحتمل المناكفة السياسية فعندما يتعرض الوطن للخطر نهب ندافع عنه وننسى خلافاتنا مهما كانت ،لأن الوطن أكبر منا جميعا والكل سيزول ويبقى الوطن للأجيال القادمة تتوارثه جيلاً بعد جيل ،ولا نريد وطناً بعيداً عنا نتغزل به ونشتاق اليه ونبكي علية ،هذا لن ينفعنا في شيء ، هذا وطننا لن نفرط به ولو تخاذل كل العالم عنه ،نحن نعرف إننا في قلب الحدث وكل السهام مصوبة نحو صدورنا وهي من العدو والصديق سواسية ،لأن من لا يقف معنا في هذه المرحلة ويساندنا في نيل حقوقنا نعتبره في خانة المتخاذلين والمتواطئين على الشعب الفلسطيني .
من المؤكد أن المجلس المركزي يعرف تماماً خطورة ما يجري ،وأن قراراته مصيرية ستعتمد عليها خطة المواجهة  القادمة وتعزيز حالة الصمود وتطوير أشكال النضال التي توصل الفلسطينيين الى هدفهم المنشود .
مهما كانت الخيارات المطروحة صعبة ومعقدة ونتائجها بالغة الخطورة ،سوف يقف الشعب الفلسطيني مع نفسه ووطنه ولن يجعل هذا المخطط يمر مهما كلفة من ثمن فالقدس غالية ومهرها كبير وسيشارك في هذا المهر كل فلسطيني وعربي ومسلم ،لأننا باختصار من دون القدس لا شيء بما تحمله الكلمة من معنى .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

1994-7-1 يصادف اليوم الذكرى الـ 24 لعودة الرئيس الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات الى أرض الوطن حيث كان في استقباله عشرات الألاف من الفلسطينيين في غزة .

اقرأ المزيد

غيّب الموت في العاصمة الأردنية عمان، صباح الجمعة (6 يوليو/تموز 2012) هاني الحسن احد كبار قياديي حركة (فتح)،

اقرأ المزيد

8-7-1972 – الموساد الاسرائيلي يغتال الكاتب والأديب الفلسطيني غسان كنفاني بتفجير سيارته بمنطقة الحازمية قرب بيروت.

اقرأ المزيد