حجاج بيت الله الحرام يتوجهون إلى صعيد عرفاتفتـــح الاحتلال يصادق على إقامة 106 وحدات استيطانية جديدة جنوب بيت لحمفتـــح عريقات: انفراد "حماس" بالاتفاق مع إسرائيل تدمير للمشروع الوطني الفلسطينيفتـــح الرئيس يهنئ شعبنا وقادة العالم بحلول عيد الأضحى المباركفتـــح الخارجية: دولة فلسطين تتسلم تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الحماية الدوليةفتـــح مصرع طفل بحادث سير ومواطن بصعقة كهربائية في قطاع غزةفتـــح فتح : مفاوضات حماس إسرائيل ضرب للهوية الوطنية وموافقة ضمنية على صفقة العصرفتـــح الحمد الله يدعو العالم إلى اتخاذ اجراءات رادعة لحماية أبناء شعبنا من بطش الاحتلالفتـــح بدء توافد حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر منى لقضاء يوم الترويةفتـــح جماهير وسط وجنوب قطاع غزة تشيع جثماني الشهيدين فطاير ومعمرفتـــح الهباش: الرئيس يتابع شؤون حجاج فلسطين في مكة المكرمةفتـــح الاحتلال يعيد فتح ابواب "الاقصى" بعد اغلاقها لساعاتفتـــح الرئيس عباس: المصالحة لا تعني هدنة أو مساعدات ولن نقبل بانفصال غزةفتـــح وفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنانفتـــح مقتل شاب بطق ناري في الرأس جنوب قطاع غزةفتـــح مصر تعلن عن فتح معبر رفح لادخال العالقينفتـــح تقرير: إجراءات إسرائيلية غير مسبوقة لتسريع تهويد القدسفتـــح فتح: لن نمول صفقة القرن في غزة والقيادة الفلسطينية ملتزمة اتجاه القطاعفتـــح الاحتلال يقتحم يعبد والمستوطنون يقطعون عشرات أشجار الزيتون في عرابةفتـــح منظمة التحرير: إسرائيل تجر المنطقة نحو حرب دينيةفتـــح

ما وراء شطب الأونروا

22 يناير 2018 - 09:18
د. مازن صافي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ما وراء شطب الأونروا، هو شطب حق العودة، فرمزية الأونروا بما تنفقه على اللاجئين أهم من تلك الأموال، فهذه الهيئة قد أنشأتها الأمم المتحدة كنتيجة لنكبة 1948، حيث قامت العصابات الصهيونة ودولة الاحتلال بممارسة التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني، وسرقة مقدراته وتدمير حياته وتشريده في المنافي، في صورة مشابهة لصور الحرب العالمية الأولى والثانية، ولأن قرار التقسيم شمل قيام دولة فلسطينية بجانب دولة اسرائيل وفق ما اتفقت عليه دول الاستعمار وعلى رأسها بريطانيا العظمي والولايات المتحدة الأمريكية، ولكن القرار لم ينفذ، فكانت الأونروا بديل للدولة، ومهمتها الرئيسة تقديم المساعدة للاجئين، ولقد تم ربط استمرار وجودها باستمرار وجود الاحتلال فوق الأرض الفلسطينية المحتلة، ومن البديهي أن زوال الأونروا يرتبط بإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وعودة اللاجئين وقيام الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس، ودون ذلك فإن انهيار الأونروا يعتبر انهيار لمنظومة دولية وفشل في مهام ومسؤوليات وقرارات الأمم المتحدة، مما يستدعي قيام الدول الكبرى بعقد مؤتمر دولي خاص بالأونروا لإنقاذها من تغول ترامب وتحريض نتنياهو، ومن هنا نجد خطورة كبرى في قرار الرئيس الأميركي ترامب القاضي بتقليص الدعم المالي للأونروا، ودعوته إلى تصفية هذه الوكالة وإخضاع خدمة اللاجئين الفلسطينيين إلى مفوضية شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، استجابة للضغوطات الاسرائيلية، وتحدٍ جديدة إزاء الأمم المتحدة، التي صوتت برفض قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

تقدم الأونروا خدماتها لأكثر من 5.9 ملايين لاجيء  فلسطيني مسجل لديها، وموزعين في فلسطين، والأردن، ولبنان، وسورية ومناطق أخرى، وسيؤدي تقليص هذه الخدمات الى انعكاس خطير وسريع على مهام ومسؤوليات الأونروا، مما يعني الوصول لحالة من التدهور الشديد في الوضع الاقتصادي والحياتي للشعب الفلسطيني، وتأجيج الصراع، وعواقب كارثية، وتهديد حقيقي للعملية السياسية والاستقرار، والأمن في المنطقة، وبالتالي فإن عبث ترامب في هذه القنبلة الموقوتة، لن يخضع القيادة والشعب الفلسطيني للابتزاز، وكل أموال الأونروا لا تساوي القدس او حق العودة او الحدود، وأمام ترامب والمجتمع الدولي فقط مدخل واحد وهو الاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة وانهاء الاحتلال، فالفلسطيني يطلب الحرية والاستقلال ولا يطلب صدقة من أحد، ولا يخترع بدعة، لأن العلة الأصلية لكل مآسي الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده هو الاحتلال الإسرائيلي والانحياز الامريكي السافر له وتعطيل تنفيذ القرارات الدولية وإدامة عمر الاحتلال وإعدام أي عوامل تنمية واستنهاض للقدرات الفلسطينية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر