الجامعة العربية تدين إجراءات الاحتلال بالأقصى وتدعو لوضع خطة لمواجهة الانتهاكاتفتـــح المجلس الوطني يطالب المجتمع الدولي بوقف حرب إسرائيل المفتوحة ضد القدسفتـــح مجلس الوزراء: لن نقايض حقوقنا ومواقفنا الراسخة بالمال ولن نكون إلا مع الأسرى وعائلاتهمفتـــح الأحمد ينفي ما نسب له من تصريحات حول الدور المصري بإنهاء الانقسامفتـــح الاحتلال يحوّل "باب الرحمة" إلى ثكنة عسكرية ويبعد مُعتقلي أمس عن الأقصىفتـــح الاتحاد الأوروبي: نرفض قرار إسرائيل تجميد أموال الضرائب الفلسطينية ونضغط لعدم تطبيقهفتـــح "الحركة العالمية": 5 أطفال استشهدوا منذ العام 2018 بسبب قنابل الغازفتـــح المفتي: الاعتداءات على المسجد الأقصى لم تتوقف وتكاد تكون يوميةفتـــح فتح: ما يحدث في القدس معركة وجود وشعبنا سينتصرفتـــح الضفة: اقتحامات لعدة مدن واعتقال 22 مواطنافتـــح الأحزاب العربية تواجه عقبات في تشكيل قائمة مشتركة لانتخابات الكنيستفتـــح إصابة 7 مواطنين برصاص الاحتلال شرق مدينة غزةفتـــح "مركزية فتح" تناقش عددا من القضايا السياسية والملفات الداخليةفتـــح الحكومة تُدين استهداف الاحتلال المسجد الاقصى المباركفتـــح "التعاون الإسلامي" تدين قرار إسرائيل اقتطاع رواتب شهداء وأسرى وجرحى فلسطينفتـــح مركزية "فتح " وتنفيذية المنظمة تجتمعان لبحث تداعيات القرصنة الاسرائيليةفتـــح الاحتلال يعتقل إمام مسجد بيت حنينا من "باب العامود"فتـــح ابو هولي: الكل الفلسطيني سيقف في وجه المؤامرة التصفويةفتـــح تسيبي ليفني تدرس اعتزال الحياة السياسيةفتـــح الجاغوب: لن نتسلم اموال المقاصة منقوصةفتـــح

ما وراء شطب الأونروا

22 يناير 2018 - 09:18
د. مازن صافي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ما وراء شطب الأونروا، هو شطب حق العودة، فرمزية الأونروا بما تنفقه على اللاجئين أهم من تلك الأموال، فهذه الهيئة قد أنشأتها الأمم المتحدة كنتيجة لنكبة 1948، حيث قامت العصابات الصهيونة ودولة الاحتلال بممارسة التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني، وسرقة مقدراته وتدمير حياته وتشريده في المنافي، في صورة مشابهة لصور الحرب العالمية الأولى والثانية، ولأن قرار التقسيم شمل قيام دولة فلسطينية بجانب دولة اسرائيل وفق ما اتفقت عليه دول الاستعمار وعلى رأسها بريطانيا العظمي والولايات المتحدة الأمريكية، ولكن القرار لم ينفذ، فكانت الأونروا بديل للدولة، ومهمتها الرئيسة تقديم المساعدة للاجئين، ولقد تم ربط استمرار وجودها باستمرار وجود الاحتلال فوق الأرض الفلسطينية المحتلة، ومن البديهي أن زوال الأونروا يرتبط بإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وعودة اللاجئين وقيام الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس، ودون ذلك فإن انهيار الأونروا يعتبر انهيار لمنظومة دولية وفشل في مهام ومسؤوليات وقرارات الأمم المتحدة، مما يستدعي قيام الدول الكبرى بعقد مؤتمر دولي خاص بالأونروا لإنقاذها من تغول ترامب وتحريض نتنياهو، ومن هنا نجد خطورة كبرى في قرار الرئيس الأميركي ترامب القاضي بتقليص الدعم المالي للأونروا، ودعوته إلى تصفية هذه الوكالة وإخضاع خدمة اللاجئين الفلسطينيين إلى مفوضية شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، استجابة للضغوطات الاسرائيلية، وتحدٍ جديدة إزاء الأمم المتحدة، التي صوتت برفض قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

تقدم الأونروا خدماتها لأكثر من 5.9 ملايين لاجيء  فلسطيني مسجل لديها، وموزعين في فلسطين، والأردن، ولبنان، وسورية ومناطق أخرى، وسيؤدي تقليص هذه الخدمات الى انعكاس خطير وسريع على مهام ومسؤوليات الأونروا، مما يعني الوصول لحالة من التدهور الشديد في الوضع الاقتصادي والحياتي للشعب الفلسطيني، وتأجيج الصراع، وعواقب كارثية، وتهديد حقيقي للعملية السياسية والاستقرار، والأمن في المنطقة، وبالتالي فإن عبث ترامب في هذه القنبلة الموقوتة، لن يخضع القيادة والشعب الفلسطيني للابتزاز، وكل أموال الأونروا لا تساوي القدس او حق العودة او الحدود، وأمام ترامب والمجتمع الدولي فقط مدخل واحد وهو الاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة وانهاء الاحتلال، فالفلسطيني يطلب الحرية والاستقلال ولا يطلب صدقة من أحد، ولا يخترع بدعة، لأن العلة الأصلية لكل مآسي الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده هو الاحتلال الإسرائيلي والانحياز الامريكي السافر له وتعطيل تنفيذ القرارات الدولية وإدامة عمر الاحتلال وإعدام أي عوامل تنمية واستنهاض للقدرات الفلسطينية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر