نقيب المحامين: الرئيس قدم مرافعه قانونية وطنية في خطابه امام مجلس الامنفتـــح الاحتلال يعتقل زوجة ووالد اسير جنوب بيت لحمفتـــح عناوين الصحف الاسرائيليةفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح لقاء يجمع الشعبية للاجئين بمدير تعليم خانيونسفتـــح القواسمي : الرئيس بصحة جيدة وسيعود لأرض الوطنفتـــح الشيخ يلتقي القنصل الفرنسي ويبحث معه اخر المستجداتفتـــح اتصالات لاستجواب نتنياهو بأقوى ملف فساد ضدهفتـــح هيلي: خطة السلام الأمريكية ستطرح قريبًافتـــح زوارق الاحتلال تستهدف صيادي شمال القطاعفتـــح جيش الاحتلال يرفع حالة التأهب على حدود قطاع غزةفتـــح عريقات يلتقي مسؤولين دوليين ويطالب بمحاسبة الاحتلالفتـــح الرئيس يؤكد وجود التفاف دولي وعربي حول الخطة التي تم طرحها في مجلس الأمنفتـــح حلس يلتقى يلتقي المستشار رفائيل فرنانديز من القنصلية الإسبانيةفتـــح السفير اللوح يقدم أوراق اعتماده للرئيس المصري سفيرا لفلسطينفتـــح الجيش المصري: تصفية 71 إرهابيا وتدمير 158 هدفافتـــح مصرع طفل سقط في حفرة صرف صحي بغزةفتـــح السعودية تسدد 70 مليون دولار حصتها في زيادة صندوقي "الأقصى" و"القدس"فتـــح منظمة التعاون الإسلامي تدعو المجتمع الدولي للاستجابة لخطة الرئيس للسلامفتـــح إصابة 3 مواطنين بانفجار اسطوانة "أكسجين" بخانيونسفتـــح

الإضراب ... رسالة إلى ترمب ونائبه غير المرحب به

22 يناير 2018 - 12:37
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

القدس المحتلة - مفوضية الإعلام - إيهاب الريماوي  : يشل الإضراب العام يوم غدٍ الثلاثاء، الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة تزامناً مع الزيارة المرفوضة لنائب الرئيس الأميركي مايك بنس للمنطقة.

الإضراب كما تم الإعلان عنه، يشمل الوزرات كافة، والقطاعات الخاصة من بنوك وشركات وغيرها، كذلك قطاع المواصلات، لكن يستثنى من القرار مؤسسات الصحة، والتعليم التي يبدأ إضرابها بعد الثانية عشرة ظهراً، وهذا ما أكد عليه اجتماع القوى الوطنية والاسلامية مساء الأحد.

ويأتي الإضراب في ظل الزيارة غير المرحب بها من قبل القيادة والشعب الفلسطيني لـ "بنس" إلى دولة الاحتلال، وتتخلل زيارته أداءه صلوات تلمودية عند حائط البراق بمدينة القدس الشرقية، كذلك زيارة المتحف الخاص بـ"محرقة اليهود" في المدينة، كما يلقي خاطباً في الكنيست يقاطعه النواب العرب، في خطوة وصفها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بـ "العار".

زيارة "بنس" لحائط البراق اعتبرها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن في اتصال مع "وفــــــــــــا"، اعتداءٌ على الشعب الفلسطيني، كونه يزور القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين في وقت القيادة والشعب الفلسطيني لا يرحبون به، وأيضاً حسب اللجنة البريطانية عام 1929 التي أقرت حينها بأن الحائط هو للمسلمين وأن لا صلة ولا مكان لليهود فيه.

"عندما يأتي عبر البوابة الإسرائيلية لحائط البراق، نعتبر ذلك اعتداء على الشعب الفلسطيني، ونحن أيضاً ضد زيارته للأرض الفلسطينية" يضيف محيسن.

وأشار إلى أن الإضراب يأتي أيضاً لمواجهة القرار الأميركي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، والذي أنهى عملياً المسيرة السياسية، وحصر الصراع مع إسرائيل في أجزاء محددة، وأخرج ضمنياً قضية القدس واللاجئين من أية عملية سلام، كما شرعن المستوطنات في الضفة الغربية.

وشدد محيسن على أن الاضرابات تشكل جزءاً من النضال الفلسطيني باتجاه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وليس فقط رداً على قرار ترمب يأتي هذا الإضراب.

المحلل السياسي عبد المجيد سويلم قال: إن الإضراب يشكل رمزية كبيرة على الرغم من أن الأمر يحتاج لأكثر من إضراب، وموقف، وتضامن وتعاون بين كافة القوى الوطنية الفلسطينية لمجابهة الانحياز الأميركي الشامل على مستوى الإدارة إلى جانب الإسرائيليين في سياساتهم التي تنتهك القانون الدولي وأصبحت شريكاً في ذلك.

ويرى سويلم أن الموقف الأميركي لم يعد مجرد تأييد للموقف الإسرائيلي بقدر ما أصبح شريكا لهذه السياسيات، ومحفزاً ومشجعاً ومباركاً لها ومباركاً، ويأتي نائب الرئيس الأميركي ليدشن مرحلة أساسية من المشاركة الأميركية المباشرة في هذه السياسيات الاسرائيلية.

وأضاف، "لا أقل من الإضراب في وجه نائب ترمب، وهي رسالة إلى الإدارة الأميركية لكي تفهم موقف الشعب الفلسطيني الرافض بالكامل لهذه السياسيات والرافض للدور الأميركي الذي كان يدعي الوساطة، إضافة إلى رفض هذا الانزلاق الأميركي غير المعهود باتجاه المشاركة المباشرة في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني".

الدعوة للإضراب وفق سويلم هي رسالة لنائب الرئيس الأميركي بأن الشعب الفلسطيني يقف موحداً وكاملاً ضد الإجراءات والقرارات الأميركية ليس فيما يتعلق بالقدس فقط، وإنما ضد القرارات والصمت الأميركي على كل ما تقوم به إسرائيل من استيطان وتهويد وسرقة للأرض وقضم لمنطقة "ج"، والسياسات التي تقوم أساساً على نوع من التطهير العرقي في محيط مدينة القدس.

واتفقت القوى الوطنية والاسلامية في اجتماعها الذي عقد يوم أمس في رام الله، على بقاء في حالة الانعقاد أسبوعياً لمواجهة العدوان الإسرائيلي على شعبنا، وكافة القرارات التي تنتهك النضال الفلسطيني.

وتاريخياً شكل الإضراب أحد أهم الأدوات التي استخدمها الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وقبله البريطاني، وأشهر الإضرابات في التاريخ الفلسطيني هو إضراب عام 1936 والذي جاء ضد تسهيل بريطانيا للهجرة اليهودية واستيلاء الصهاينة على الأراضي الفلسطينية.

وأصبحت وسيلة الإضراب أداة ضغط من أجل انتزاع الحق الفلسطيني، كما أنه يشكل لُحمة وطنية يعبر عن أهمية المشاركة في مواجهة القرارات والانتهاكات الظالمة بحق الشعب الفلسطيني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

في مثل هذا اليوم من عام 1969.. تم اختيار الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات رئيساً لمنظمة التحرير باجتماع المجلس المركزي بالقاهرة

اقرأ المزيد