'فتح' تحيي جماهير شعبنا التي شاركت في 'جمعة الشهداء والأسرى'فتـــح ابو ردينه: ذاهبون لمجلس الأمن لطلب الحماية الدولية لشعبنافتـــح المالكي يرحب بقرار البرلمان الاوربي ادانة الانتهاكات الإسرائيلية ضد مسيرات العودة بغزةفتـــح مصرع طفل أغلق زجاج مركبة على نفسه في الخليلفتـــح "الخارجية" تدين حرب الاحتلال الشاملة والمتواصلة على الوجود الفلسطينيفتـــح فلسطين تشارك ببطولة آسيا للشباب في الملاكمة بتايلاندفتـــح (محدث) أربعة شهداء و729 مصابا في جمعة الشهداء والأسرىفتـــح الرئاسة: جرائم الاحتلال ومستوطنيه ضد شعبنا لن تثنيه عن مواصلة النضالفتـــح المؤسسة الأمنية: صفحات مشبوهة غذتها ميليشيات محظورة تسعى للنيل من رئيس الوزراءفتـــح الهباش: القدس ستبقى القاسم المشترك في توحيد أمتنا العربية والإسلاميةفتـــح 50 الفاً يؤدون "الجمعة" في "الاقصى" والاحتلال يصادر بسطات ويخالف مركبات المصلينفتـــح عريقات: تصميم الإدارة الأميركية على نقل سفارتها يعكس تصميمها على تدمير خيار الدولتينفتـــح المنسق الإنساني يطالب بحماية المتظاهرين الفلسطينيين في غزةفتـــح الفلسطينيون يتوافدون إلى شرقي القطاع في الجمعة الرابعة لمسيرات العودةفتـــح الأمم المتحدة تؤبن شهداء "الأونروا" من الفلسطينيينفتـــح مستوطنون يخطون شعارات استفزازية في برقة شرق رام الله ويعطبون إطارات المركباتفتـــح اشتية: غياب الشعبية لن يُؤثر على الوطني.. ونطالب حماس بإجراء انتخابات عامةفتـــح شبيبة قلقيلية في مدرسة بنات الشيماء تنظم فعاليات بيوم الاسيرفتـــح "الخارجية": إجراءات الاحتلال اليومية بحق شعبنا الأعزل تتطلب ردا فلسطينيا يوميا لفضحهافتـــح رئيس الوزراء يصدر بيانا توضيحيا بخصوص جريمة قتل الشاب رائد غروففتـــح

فتح: ترشيح 4 روايات فلسطينية للبوكر تعزيز للمشهد الثقافي الفلسطيني

24 يناير 2018 - 09:49
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله- مفوضية الإعلام:  تمنت مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، التوفيق للأدباء الفلسطينيين  الأربعة، الذين رُشّحت أعمالهم الثقافية للجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" للعام 2018. وهم: الأديب والروائي د. عاطف أبو سيف عن روايته "الحاجة كريستينا"، والأكاديمي د. وليد الشرفا عن روايته "وارث الشواهد"، والكاتب إبراهيم نصر الله عن روايته "حرب الكلب الثانية"، والكاتب حسين ياسين عن روايته "علي رجل مستقيم".

وأكدت مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، في بيان صحفي لها،  أهمية هذه الترشيحات، كون هذه الروايات تحمل في مضامينها قضايا فلسطينية ذات أبعاد إنسانية عميقة، تساهم بشكل فاعل في التأطير الثقافي والفكري والمعرفي للتجربة النضالية الفلسطينية، مسلطة الضوء على جوانب خاصة بالتجربة النضالية الفلسطينية، بما تجسّده من المعاناة والألم جراء ما تعرض له شعبنا من تشريد ونفي واقتلاع من أرضه، بل نفيه زمانيًا ومكانيًا، وتعرضه للسياسات الاستعمارية الاحتلالية الاسرائيلية.

وأشادت المفوضية بمساهمات الأدباء والمثقفين والمفكريين الفلسطينيين لما يبذلونه من جهد للحفاظ على الهوية الوطنية، وعلى الذاكرة الفلسطينية منذ انطلاق الثورة، والتصدي لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى "كيّ" الوعي الفلسطيني، وتزييف الحقائق التاريخية والدينية لصالح الفكر السياسي الصهيوني، بالإضافة إلى مساهماتهم المتميزة في تطوير المشهد الثقافي الفلسطيني.

وكانت "البوكر"قد أعلنت قائمتها للروايات الأدبية، المرشحة للفوز العام 2018، والتي شملت 16 رواية عربية، اختيرت من أصل 124 رواية ينتمي كتابها إلى 14 دولة عربية.

وتحاكي رواية عاطف أبو سيف المعنونة بـ"الحاجة كريستينا" سيرة الفتاة "فضّة"، التي يصبح اسمها لاحقًا "كريستينا"، المولودة  في مدينة يافا، التي تنتقل جراء النكبة الفلسطينية، للعيش في أكثر من مكان بما فيها مخيم للاجئين في قطاع غزة، مجسدة حالة الشتات للعائلة الفلسطينية وما رافقها من معاناة وألم وتشرد، مثلت تجربة الشتات الفلسطيني.

أما رواية "وارث الشواهد" لـلمحاضر والأكاديمي د. وليد الشرفا، فقد تمازجت فيها الأزمنة بين ماضٍ وحاضر ومستقبل، متخلّلة عدة أجيال، مثلها الجد صالح المحمود، الذي يُهجّر هو عائلته من قريته "عين حوض" في حيفا، إلى قرية "أم البساتين" في نابلس. وتناولت الرواية الأحداث التاريخية التي شهدتها أرض فلسطين، ومحاولة سرقة المحتل للذاكرة والأرض الفلسطينية، التي مزجت بين الأسطورة والوهم، المبنية على حقائق دينية مغايرة للفكر الصهيوني، عبر شخصية "الجد صالح".

ورواية "حرب الكلب الثانية" للكاتب إبراهيم نصرالله، مزجت بين الخيال العلمي والرؤى الاستشرافية للمستقبل، مستشهدة بما رافق الإنسانية من تفكك وإفلاس أمني وخراب جراء الحروب، وما تضمّنه ذلك من عدوانية وشراسة ارتبطت بالبشر. وتكشف الرواية سرعة انقلاب حال الإنسان ليصبح محكومًا بمصالحه، وما يرافقها من حبه للسيطرة حفاظًا على المصالح والمكتسبات المادية.

وتتمحور رواية "علي رجل مستقيم" للروائي حسين ياسين، حول شخصية "علي" ابن قرية الجيب الواقعة شمال غرب مدينة القدس المحتلة، الذي عاش يتيم الأب، قبل أن ينتقل للعيش في مدينة القدس المحتلة، وتسرد الرواية تسلسل الأحداث التي عشها منذ انضمامه للحزب الشيوعي الفلسطيني، مرورًا بفترة دراسته في موسكو وصولًا إلى سجنه، بسبب تطوعه في الحرب الإسبانية في الفترة بين 1936-1939 ووفاته هناك.

واختتمت فتح بيانها مؤكدة على أهمية ترجمة الروايات الفلسطينية إلى لغات مختلفة للمساهمة في نقل التجربة الفلسطينية وتدويلها عالميًا، فهي تحمل قيمًا ومضامين تشترك فيها الإنسانية جمعاء.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد