الشيخ: رفضنا عرضًا إسرائيليًا بالمشاركة في سكة حديد من جنين إلى عواصم عربيةفتـــح شباب جباليا يخسر أولى لقاءاته في بطولة الأندية العربية لكرة الطائرةفتـــح "الخارجية والمغتربين" تدين الهجوم الإرهابي على قافلة للشرطة الهندية في كشميرفتـــح إصابة العشرات بالاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة بلعين الأسبوعيةفتـــح اصابة مواطنين برصاص الاحتلال في عوريففتـــح إصابات بالرصاص الحي والاختناق في قطاع غزةفتـــح "اوتشا": تصاعد في اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيينفتـــح الرئاسة تدين التفجير الإرهابي الذي استهدف قافلة للشرطة الهندية في كشميرفتـــح السعودية: موقفنا ثابت من القضية الفلسطينيةفتـــح الأحمد: لن نجلس مع أي طرف لا يعترف بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطينيفتـــح قرار رئاسي بإعادة تشكيل اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائسفتـــح شعث: لن نقايض حقوقنا الوطنية بالملايين ولن ترهبنا العقوباتفتـــح غنيم: إسرائيل تعمد بالتضيق علينا بسيطرتها على المياه ومنع البحث عن مصادر جديدةفتـــح محكمة الاحتلال تقرر وقف دفن الشهيدة مبارك في مقابر الأرقام حتى الاثنين المقبلفتـــح هيئة الأسرى تنتزع قرارا بعدم دفن الشهيد نعالوة في مقابر الأرقامفتـــح الحمد الله: القدس ليست للبيع أو المقايضة وسنواصل العمل في كل شبر من أرضنافتـــح مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (509) فلسطينيين خلال كانون الثاني 2019فتـــح "الخارجية": قطع خطوط المياه عن تجمعات مسافر يطا جريمة تتطلب مساءلة دوليةفتـــح الاحتلال يعتقل 14 مواطنا من الضفةفتـــح مجدلاني: رفض حكومة الاحتلال زيارة ممثلي مجلس الأمن لفلسطين إرهاب و"بلطجة سياسية"فتـــح

سفير أميركا السابق: ستندم إسرائيل على حرق الجسور مع الديمقراطيين

28 يناير 2018 - 09:04
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

القدس المحتلة - مفوضية الإعلام:  قال سفير الولايات المتحدة السابق في إسرائيل، دان شابيرو، إن الحكومة الإسرائيلية ستندم على سوء علاقتها مع الديمقراطيين في أميركا وحرق الجسور معهم، واعتبر أن الدعم الأميركي لإسرائيل ليس موضع خلاف حاليًا، لكنه قد يصبح كذلك في المستقبل.

وقال شابيرو، في مقال له في “أتلانتيك”، إن الرأي العام في أميركا منقسم حول كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، لكنه لا يمت بصلة للدعم الأميركي لإسرائيل، إذ ترى الإدارة الأميركية ضرورة دعم إسرائيل دون علاقة لأي تطورات في العملية السياسية مع الفلسطينيين.

وكتب شابيرو أن “القيادة الإسرائيلية ستندم على إحراق الجسور مع الديمقراطيين في الولايات المتحدة”، وأشار إلى خطاب نتنياهو ضد الاتفاق النووي مع إيران في الكونغرس، والذي ألقاه رغم معارضة الرئيس الأميركي في حينه، باراك أوباما.

وتطرق المقال الذي كتبه شابيرو، الذي يعمل كزميل بحث في مركز أبحاث الأمن القومي في إسرائيل، بالاشتراك مع الباحثة تمارا كوفمان وايتس، إلى الاستطلاع الذ أجري مؤخرًا لفحص الرأس العام حول الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الولايات المتحدة.

وقال الاثنان إن سؤال الاستطلاع “بما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مع أي الأطراف ترى نفسك؟” غير موفق، لأن التماهي مع الفلسطينيين لا يعكس بالضرورة عدم الموافقة على الدعم الأميركي لإسرائيل.

وأشار الباحثان إلى أن منظمي الاستطلاع لم يمنحوا المستطلعين إمكانية دعم كلا الطرفين أن عدم دعم أي منهما، إلا أنهم أجبروهم على اختيار طرف فقط.

وجاء في المقال عن نتائج الاستطلاع أن 34% من المستطلعين قالوا إنهم يقفون مستقلون، مقابل 26% عرفوا أنفسهم كجمهوريين و33% قالوا إنهم ديمقراطيون، وأن معظم المستقلين، كما هو الحال لدى الديمقراطيين، يدعمون الفلسطينيين، وأن هذا التوجه آخذ بالتصاعد.

وقال الاثنان في المقال إن “هذه المؤشرات يجب أن تقلق إسرائيل، خاصة أن المستقلين والديمقراطيين يشكلون أكثر من ثلثي الشعب الأميركي”.

ورأى كاتبا المقال إنه كان على الاستطلاع التفريق بين الدعم الأميركي لإسرائيل والموقف من العملية السياسية مع الفلسطينيين، وأشارا إلى ضرورة التوضيح أن الدعم لإسرائيل غير مرتبط بالتطورات بينها وبين الفلسطينيين، مشيران إلى أن الرئيس السابق، باراك أوباما، صادق على أكبر دعم أمني لإسرائيل وعلى الاستثمار بالصناعات التكنولوجية والمنظومات المضادة للصواريخ ورفع مستوى التنسيق الاستخباراتي والمعلوماتي بين البلدين بكل ما يتعلق بالتهديدات الإقليمية، ومع ذلك، كان من أشد الداعمين لحل الدولتين.

وادعى الكاتبان أن الأميركيين منقسمون بشأن القضية الفلسطينية أكثر من دعم إسرائيل والعلاقات الأميركية الإسرائيل إلى جانب ذلك، رأى الكاتبان إن كثيرًا من الشعب الأميركي، لا سيما الشباب والأفارقة الأميركان وغيرهم، “بدأوا ينظرون إلى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من زاوية حقوق الإنسان، وبناء على ذلك ازداد دعمهم للفلسطينيين”.

وقال الكاتبان إنه سيكون من الصعب على القيادة الإسرائيلية التعامل مع حالة الاستقطاب الثنائي في الولايات المتحدة، مثل حالات إعلان ترامب أمرًا وموافقة الجمهوريين تلقائيًا، ومعارضة الديمقراطيين على الفور، وكذلك سيكون من الصعب عليها اتخاذ جانب في هذا الصراع، مثلما فعل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عندما نسق إلقاء الخطاب المناهض للاتفاق النووي في الكونغرس مع الجمهوريين فقط.

وأكد الاثنان أن “الثمن لمثل هذه الخطوات سيكون باهظَا، وهو ابتعاد من كانوا يومًا حلفاء من الجهة الأخرى للسياسة الأميركية، وعندما تصبح الأزمة القادمة غير قابلة للحل، ستندم القيادة الإسرائيلية أشد الندم على حرقهم هذه الجسور”.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر