حلس يلتقى يلتقي المستشار رفائيل فرنانديز من القنصلية الإسبانيةفتـــح السفير اللوح يقدم أوراق اعتماده للرئيس المصري سفيرا لفلسطينفتـــح الجيش المصري: تصفية 71 إرهابيا وتدمير 158 هدفافتـــح مصرع طفل سقط في حفرة صرف صحي بغزةفتـــح السعودية تسدد 70 مليون دولار حصتها في زيادة صندوقي "الأقصى" و"القدس"فتـــح منظمة التعاون الإسلامي تدعو المجتمع الدولي للاستجابة لخطة الرئيس للسلامفتـــح إصابة 3 مواطنين بانفجار اسطوانة "أكسجين" بخانيونسفتـــح ابو حسنة: العجر في ميزانية الاونروا يصل الى نصف مليار نتيجة وقف المساعدات الامريكيةفتـــح محيسن: اجتماعان مُهمان للمركزية والثوري في آذار المقبلفتـــح قراقع: إعدام السراديح جريمة جديدة من جرائم الاحتلال بحق الأسرىفتـــح المجلس الوطني يدعو لدعم القيادة الفلسطينية لمواجهة الابتزاز الأميركيفتـــح الاحتلال يعتقل 20 مواطنا في الضفةفتـــح أوروغواي تؤكد حق تقرير المصير لشعبنا فى دولته المستقلةفتـــح قيادة اقليم الشرقية تكرم الاسير المحرر ابو حطبفتـــح فتح: ترشح روايتين فلسطينيتين للقائمة القصيرة لجائزة البوكر إنجاز للثقافة الفلسطينيةفتـــح " حركة فتح إقليم شرق غزة " تكرم الطلبة المتفوقين في مدرسة عبد الفتاح حمود "ب"فتـــح عاصفة فساد قوية تجتاح نتنياهو.. هآرتس: 3 سيناريوهات متوقعة لهفتـــح تقرير أميركي: عام ترامب الأول "أسوَد" وعام الكراهية والتطرففتـــح هجوم انتحاري قرب السفارة الأميركية في مونتينيغروفتـــح بلدية الاحتلال في القدس تصادق على بناء 3000 وحدة استيطانيةفتـــح

خطة للاحتلال لإعادة “إعمار غزة” بتمويل دولي

31 يناير 2018 - 07:21
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

غزة - مفوضية الإعلام: - حضرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية خطة تزعم من خلال تقديم مشاريع بتمويل دولي لإعادة إعمار غزة والبنى التحتية التي دمرت بفعل الحروب التي شنها جيش الاحتلال ضد القطاع المحاصر.

وأتت الخطة التي ستقدمها إسرائيل، اليوم الأربعاء، لمؤتمر الدول المانحة للفلسطينيين، في الوقت الذي حذرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من انهيار تام لقطاع غزة وللبنى التحتية بسبب الحصار وتراجع القوة الشرائية.

وتشمل الخطة التي ستقدم خلال مؤتمر الدول المانحة للفلسطينيين، بناء محطات تحلية للمياه ومحطات توليد للكهرباء وخطوط الغاز، وأتى تقديم الخطة والمشاريع التي ستنفذ بتمويل دولي، على خلفية التحذيرات الإسرائيلية من انهيار اقتصادي كامل في غزة، حسب صحيفة “هآرتس”.

وللتهرب من مسؤوليتها عن الحصار ودورها في تدمير قطاع غزة، ستطلب إسرائيل المجتمع الدولي أن يتجند لتمويل الخطة التي تقترحها، فيما تسوق إسرائيل ذاتها من خلال المشاريع على أنها تقدم مساعدات إنسانية عبر بناء مرافق البنية التحتية في مجالات تحلية المياه والكهرباء والغاز، فضلا عن تطوير منطقة “إيريز” الصناعية بتكلفة إجمالية تقدر بنحو مليار دولار.

ويأتي عقد مؤتمر الدول المانحة للفلسطينيين، عقب تهديد الإدارة الأميركية بتقليص الدعم للسلطة الفلسطينية ولوكالة الغوث “الأونروا”، عقب قرار رئيس السلطة محمود عباس مقاطعة واشنطن احتجاجا على رفض قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي اعتبر القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وبادرت لعقد المؤتمر الخاص وزير خارجية النرويج، التي تترأس حاليا منتدى المانحين، إينا إريكسن سوريدا، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، وذلك في ضوء التهديد الأميركي بقطع المساعدات المالية للفلسطينيين، والمصالحة المتوقفة بين فتح وحماس، وتدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة.

وأفادت الصحيفة، بأن المؤتمر يشمل مشاركة فلسطينية إسرائيلية، في أول تنسيق إسرائيلي وفلسطيني للسلطة برام الله منذ إعلان ترامب بشأن القدس، وسيشارك بالمؤتمر من الجانب الفلسطيني رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله، بينما من الجانب الإسرائيلي، سيحضره وزير التعاون الإقليمي تساحي هنغبي، ومنسق الحكومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يوآب مردخاي، إلى جانب مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات وزراء خارجية مصر والأردن والمغرب وكبار ممثلي الدول الأخرى الأعضاء في المنتدى.

ومن المتوقع أن يقدم الوزير هنغبي مبعوث رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى المؤتمر، سلسلة من المشاريع التي تهتم إسرائيل بالترويج لها لتنفيذها قطاع غزة، ما في ذلك: إنشاء محطة لتحلية المياه. ربط خط الكهرباء العالي الجديد ومضاعفة كمية الطاقة للقطاع. إنشاء خط أنابيب للغاز الطبيعي من إسرائيل إلى غزة، مرافق ومنشآت الصرف الصحي، موقع جمع النفايات، تحسين المنطقة الصناعية ” إيريز”.

دور إسرائيل يقتصر على تقديم الخطة دون تمويل المشاريع، حيث تبدي اهتمامها بالمساهمة بالمعرفة والتكنولوجيا للمشاريع، لكن دون أن تمول هذه المشاريع. وبالإضافة إلى ذلك، ستبدي الحكومة الإسرائيلية ليونة بكل ما يتعلق في إدخال مواد البناء لتسهيل عملية بناء المشاريع على حد تعبير الصحيفة.

وفي محاولة منه للترويج للمشروع وسعيا لتحسين صورة إسرائيل بالمجتمع الدولي، واصل الوزير هنغبي تحريضه على القيادة الفلسطينية بالقطاع وحاول تأليب الرأي العام الفلسطيني على حماس، حين قال: “تأمل إسرائيل في نجاح المؤتمر وتعمل على مستويات كثيرة لمساعدة السكان في غزة، وقد حان الوقت للقيادة الفلسطينية لوضع مصالح الفلسطينيين في الاعتبار والعودة إلى المفاوضات المباشرة والتركيز على حوار عملي مع إسرائيل”.

مبادرة سلطات الاحتلال الإسرائيلي أتت في الوقت الذي حذر كبار المسئولين في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مؤخرا من انهيار اقتصادي شامل في قطاع غزة، وخاصة حالة البنية التحتية المدنية، حيث انخفض عدد الشاحنات التي تمر عبر معبر كرم أبو سالم من إسرائيل إلى قطاع غزة بمقدار النصف خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب انخفاض القوة الشرائية لدى سكان غزة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

في مثل هذا اليوم من عام 1969.. تم اختيار الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات رئيساً لمنظمة التحرير باجتماع المجلس المركزي بالقاهرة

اقرأ المزيد