نقيب المحامين: الرئيس قدم مرافعه قانونية وطنية في خطابه امام مجلس الامنفتـــح الاحتلال يعتقل زوجة ووالد اسير جنوب بيت لحمفتـــح عناوين الصحف الاسرائيليةفتـــح أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةفتـــح لقاء يجمع الشعبية للاجئين بمدير تعليم خانيونسفتـــح القواسمي : الرئيس بصحة جيدة وسيعود لأرض الوطنفتـــح الشيخ يلتقي القنصل الفرنسي ويبحث معه اخر المستجداتفتـــح اتصالات لاستجواب نتنياهو بأقوى ملف فساد ضدهفتـــح هيلي: خطة السلام الأمريكية ستطرح قريبًافتـــح زوارق الاحتلال تستهدف صيادي شمال القطاعفتـــح جيش الاحتلال يرفع حالة التأهب على حدود قطاع غزةفتـــح عريقات يلتقي مسؤولين دوليين ويطالب بمحاسبة الاحتلالفتـــح الرئيس يؤكد وجود التفاف دولي وعربي حول الخطة التي تم طرحها في مجلس الأمنفتـــح حلس يلتقى يلتقي المستشار رفائيل فرنانديز من القنصلية الإسبانيةفتـــح السفير اللوح يقدم أوراق اعتماده للرئيس المصري سفيرا لفلسطينفتـــح الجيش المصري: تصفية 71 إرهابيا وتدمير 158 هدفافتـــح مصرع طفل سقط في حفرة صرف صحي بغزةفتـــح السعودية تسدد 70 مليون دولار حصتها في زيادة صندوقي "الأقصى" و"القدس"فتـــح منظمة التعاون الإسلامي تدعو المجتمع الدولي للاستجابة لخطة الرئيس للسلامفتـــح إصابة 3 مواطنين بانفجار اسطوانة "أكسجين" بخانيونسفتـــح

يا وحدنا في هذه المعركة المصيرية

03 فبراير 2018 - 08:36
الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


""الشِراكّ والشِّباْكّ""
دارت عجلة الأيام بُسرعة وتغيرت الظروف، والأحوال، لتطوي قرناً من الزمن منذ وعد بلفور المشؤوم، حتي وعد بلفور المعتوه نفسياً؛ والذي لا يملك شيئاً في فلسطين، وأعطي قراراً لمن لا يستحق بأن القدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي!؛ ومع صمود موقف القيادة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، ضد القرار الأمريكي الجائر الغبي، ورد الصفعة لترمب متحدياً زعيم أكبر دولة في العالم وإصدارهِ قرار منع أي مسؤول فلسطيني باستقبال نائب الرئيس الأمريكي المتصهين مايكل بنيس، مقابل ذلك نجد أن بعض الحكام العرب استقبلوا نائب الرئيس الأمريكي بنس!، كما استقبلوا من قّبلهِ الرئيس ترمب، استقبال الأبطال!!؛ فرفعوهُ وهو وضيع حقير!!، ودفعوا لهم المليارات من الأموال طلباً لرضاهُ عنهُم!، علي الرغم من أنهُ مريض بجنون العظمة. ومع صمود وانتفاضة القيادة، والشعب الفلسطيني دفاعاً عن القدس، ضد محاولات طمس الثوابت الفلسطينية؛ بالمقابل كان الرد العربي الرسمي للأسف الانبطاح تحت الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك مُناغاة ومحاباةّ دولة الاحتلال، عبر الهرولة نحو تطبيعٌ عربي مع الاحتلال بدون حل لقضية فلسطين، ارضاءً للعم سام!!؛ وقد تكشفت ملامح صفعة القرن لتكون بمثابة فرض إملاءات أمريكية بشكل عربدة، لوضع حل للقضية الفلسطينية عبر شطب الثوابت الفلسطينية كقضيتي القدس واللاجئين، وبذلك يتضح علناً العداء الأمريكي لفلسطين، وشعبها، وكذلك للأمة العربية والإسلامية، والانحياز الكامل لكيان الاحتلال الاسرائيلي، والذي يؤدي دوراً وظيفياً للغرب وخصوصاً للولايات المتحدة الأمريكية في فلسطين؛ والتي تقوم سياستها الامبريالية علي قاعدة: "في السياسة لا صداقات دائمة ولا عداوات دائمة، وإنما هناك مصالحة دائمة"؛ ومما يتضح من تلك الصفعة أو الصفقة هي حل قديم جديد؛ عُرض قبل ما يقارب ثلاثة عقود من قبل بيرس علي الشهيد الراحل أبو عمار والذي رفضه في ذلك الوقت جملةً وتفصيلاً، وهو فكرة قيام دولة فلسطينية في غزة تتوسع إلي سيناء!؛ والضفة حكم ذاتي مربوط مع الأردن، وضم المستوطنات الكبرى، وهذا ما يخطط لهُ الرئيس الأميركي ترمب، وإدارته، لفرض خطتهم حول التسوية السياسية في المنطقة، لتكون "الصفقة أو الصفعة الإقليمية الكبرى"، رغم القطيعة مع الفلسطينيين ومع الرئيس عباس الثابت علي الثوابت، والذي قال:" إن إعلان القدس عاصمة ""لإسرائيل"" وتصريحات ترمب حول إزالة القدس، وإنهاء ملف اللاجئين من على طاولة المفاوضات يجعل الأميركيين خارجها، وقال إن الولايات المتحدة لم تعُد وسيطًا، لأنها وسيط غير نزيه للسلام؛ وعلي أثر صمود موقف القيادة الفلسطينية بدأت الولايات المتحدة والاحتلال بمحاولة للبحث عن بديل للرئيس أبو مازن، والتصعيد ضدهُ، ويؤكد ذلك ما قاله غرينبلات، "أن الطّرف الفلسطيني غير مُقرر في صفقة القرن، وسواءً وافقت القيادة الفلسطيّنية أم لم توافق، فستقُوم أمريكا بفرض هذه الصفقة بمشاركة دول الإقليم، وهي الأساس، وهي القادرة على الرّفض أو المُوافقة أو التّعديل؛ وكان الرد العربي الرسمي باهتاً وضعيفاً وركيكاً علي موقف الادارة الأمريكية؛ حيث جدد وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم بجامعة الدول العربية رفضهم لقرار ترمب حول القدس واللاجئين، وكذلك المؤتمر الذي عقد دعماً للقدس في تركيا ومن قبله قرارات قمة دول العالم الاسلامي؛ كلها قرارات علنية جميلة ولكنها تبقي حبراً علي ورق!، وفي المقابل من الواضح خطورة التطبيع العربي مع كيان الاحتلال، وخطورة ما يجري خاصة بعد تصريح المبعوث الأميركي لعملية السلام جيسون غريبنبلات، بأن "صفقة القرن" الجاري إعدادها باتت في المرحلة الأخيرة، وأنها ستعلن قريباً!؛ وقال إن "الطبخة على النار، ولم يتبق سوى إضافة القليل من الملح والبهارات، ومؤكداً أن "الفلسطينيين ليسوا طرفاً مقرِراً، والخطة الجاري إعدادها هي خطة للإقليم الفلسطينيون طرف فيها، لكنهم ليسوا الطرف المقرِر، بل الإقليم!!؛ لذلك واشنطن تريد أن تنهي وتزيح من طريقها قضية القدس وقضية اللاجئين، وإنهاء عمل "وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين" (أونروا)؛ وأّنْا لها ذلك!؛ ويجري كل ذلك في ظل تلك المتغيرات الدولية والاقليمية والعربية، فنقول يا وحدنا كشعب فلسطيني وقيادة فلسطينية في هذه المعركة – ولكنها أم المعارك معركة القدس الشريف، واللاجئين وحق العودة، فالقدس الشريف عندنا هو بمثابة الروح في الجسد، وهي القلب، وهي جزء أصيل من كرامتنا وهويتنا، وديننا، مما يتطلب منا جميعاً كفلسطينيين إنهاء الانقسام فوراً، وتحقيق المصالحة وتمكين الحكومة بغزة، ورفع ملف قضية مجرمي الحرب الصهاينة لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمتهم علي جرائمهم؛ مع الانضمام لكافة المنظمات الدولية، والتقدم بطلب للأمم المتحدة للحصول علي عضوية دولة كاملة العضوية لفلسطين، مع تعزيز المقاومة الشعبية والهبة الجماهيرية، وتقويتها، ومع الالتفاف حول القيادة الفلسطينية، التي دخلت في أنصع وأطهر صفحات التاريخ حينما أدارت ظهرها وبصقت في وجه الادارة الأمريكية المتغطرسة، وقالت لهم مؤخراً رداً علي وضع رئيس المكتب السياسي بحركة حماس إسماعيل هنية علي قائمة الارهاب الأمريكية!، "لا يوجد في شعب فلسطيني ارهابي، بل أمريكا الارهابية التي تصدر الاسلحة لدولة الاحتلال الاسرائيلي الارهابية"؛ وبالرغم من كل سوداوية المشهد إلا أن ثقتنا بالله كبيرة وعظيمة، وسوف يبقي شعبنا الفلسطيني وقيادتهُ رأس الحربة في الصراع المرير والطويل مع العدو المحتل، ولن تجد منا ولا فينا ولا بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس وفلسطين، وأختم بأن الاحتلال وأمريكا قد طغت وبغت وعلت علواً كبيراً وأفسدت الأرض وظلمت ظلماً كبيراً، فأبشروا يا شعب فلسطين بقرب زوالها؛ لذلك يقول العالم الجليل ابن خلدون رحمه الله:" الظُلم مقرون بخراب العمران"، ولقد اقتربت نهاية دولة الاحتلال وقل عسي أن يكون قريباً.
الكاتب الباحث والمفكر العربي والإسلامي والمحلل السياسي
 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

في مثل هذا اليوم من عام 1969.. تم اختيار الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات رئيساً لمنظمة التحرير باجتماع المجلس المركزي بالقاهرة

اقرأ المزيد