حلس يلتقى يلتقي المستشار رفائيل فرنانديز من القنصلية الإسبانيةفتـــح السفير اللوح يقدم أوراق اعتماده للرئيس المصري سفيرا لفلسطينفتـــح الجيش المصري: تصفية 71 إرهابيا وتدمير 158 هدفافتـــح مصرع طفل سقط في حفرة صرف صحي بغزةفتـــح السعودية تسدد 70 مليون دولار حصتها في زيادة صندوقي "الأقصى" و"القدس"فتـــح منظمة التعاون الإسلامي تدعو المجتمع الدولي للاستجابة لخطة الرئيس للسلامفتـــح إصابة 3 مواطنين بانفجار اسطوانة "أكسجين" بخانيونسفتـــح ابو حسنة: العجر في ميزانية الاونروا يصل الى نصف مليار نتيجة وقف المساعدات الامريكيةفتـــح محيسن: اجتماعان مُهمان للمركزية والثوري في آذار المقبلفتـــح قراقع: إعدام السراديح جريمة جديدة من جرائم الاحتلال بحق الأسرىفتـــح المجلس الوطني يدعو لدعم القيادة الفلسطينية لمواجهة الابتزاز الأميركيفتـــح الاحتلال يعتقل 20 مواطنا في الضفةفتـــح أوروغواي تؤكد حق تقرير المصير لشعبنا فى دولته المستقلةفتـــح قيادة اقليم الشرقية تكرم الاسير المحرر ابو حطبفتـــح فتح: ترشح روايتين فلسطينيتين للقائمة القصيرة لجائزة البوكر إنجاز للثقافة الفلسطينيةفتـــح " حركة فتح إقليم شرق غزة " تكرم الطلبة المتفوقين في مدرسة عبد الفتاح حمود "ب"فتـــح عاصفة فساد قوية تجتاح نتنياهو.. هآرتس: 3 سيناريوهات متوقعة لهفتـــح تقرير أميركي: عام ترامب الأول "أسوَد" وعام الكراهية والتطرففتـــح هجوم انتحاري قرب السفارة الأميركية في مونتينيغروفتـــح بلدية الاحتلال في القدس تصادق على بناء 3000 وحدة استيطانيةفتـــح

ملاحقة الأخيار

08 فبراير 2018 - 07:42
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


في الوقت الذي يسعى فيه شرفاء في هذا العالم أمثال عضو البرلمان النرويجي " بيونار موكسينس" إلى محاربة السياسات العنصرية للاحتلال الإسرائيلي وتقديم الدعم اللازم للفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة، وذلك من خلال تقديم ترشيحاً رسمياً لحركة مقاطعة الاحتلال وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه، والمعروفة اختصاراً باسم (BDS) للحصول على جائزة نوبل للسلام، تثميناً لدور هذه الحركة في النضال السلمي والفعّال من أجل الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.
نجد في المقابل؛ أن الاحتلال يسعى لعقد مؤتمراً إسرائيلياً بمشاركة دولية، يهدف إلى ملاحقة ومحاكمة نشطاء الحركة العالمية للمقاطعة، ويأتي ذلك في الوقت الذي شرّعت في حكومة الاحتلال رزم من القوانين التي تجرم كل من يدعو للمقاطعة.
ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر وزراء في حكومة الاحتلال ومنهم خاصة "ما يُسمي وزيرة القضاء أيليت شكيد، ورئيسة المحكمة العليا؛ إستير حيوت والمستشار القضائي للحكومة؛ أفيحاي مندلبليت".
وحسب صحيفة "يسرائيل هيوم"، فإن المؤتمر سيعقد يوم الإثنين القادم، وقد بادرت إليه وزارة الشؤون الاستراتيجية ووزارة القضاء بالتعاون مع نقابة المحامين والمعهد القضائي الدولي، حيث رجحت أن يشارك بها مئات الشخصيات القانونية والسياسية من البلاد والعالم، فيما يوصف بأنها "حرب استراتيجية وسياسية يجب خوضها مثل أي حرب عسكرية".
فلماذا هذا الحشد الغير مسبوق من قبل الاحتلال والجنوح إلى الحديث المباشر والفج عن " حرب استراتيجية " في أمر مدني له شواهده الإنسانية في كافة عواصم العالم المؤثرة إضافة إلى العديد من المؤسسات الدولية؟
لعل أصدق إجابة على هذا التساؤل قد صدرت عن رموز الاحتلال، فهم يرون أن هذه الحركة تعمل على نزع الشرعية عن كيانهم، وكما يبدو واضحاً للعيان أن الاحتلال بدأ يُعاني بشكل جدي من النجاحات التي تحققها حركة المقاطعة وخاصة على المستوى الدولي.
فقد باتت بعض هذه النجاحات تأتي أُكلها وبصور متعددة؛ منها المقاطعة الأكاديمية والثقافية، مع هذا التطور الحادث في المقاطعة السياسية والاقتصادية.
فها هو مجلس حقوق الإنسان ومن خلال تقرير أصدره المفوض العام يشير إلى أعداد الشركات العالمية التي تعمل في أو مع المستعمرات الاحتلالية الإسرائيلية الغير شرعية في الضفة الغربية، والبالغة 206 شركة وذلك كخطوة أولى ـ تسبق نشر أسماء هذه الشركات ـ التي لم تتم في هذه المرحلة نتيجة الضغط أو التهديد الأمريكي للمنظمة الدولية.
وعلى الرغم من أن حركة المقاطعة تُعرف نفسها بأنها " حركة فلسطينية المنشأ عالمية الامتداد تسعى لمقاومة الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، من أجل تحقيق الحرية والعدالة والمساواة في فلسطين وصولاً إلى حق تقرير المصير لكل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.
وأنها حركة مقاومة سلمية اشتمالية لا إقصائية مناهضة للعنصرية بكافة أشكالها بما في ذلك الصهيونية ومعاداة المجموعات الدينية والعرقية كافة ".
فالغريب في الأمر أن تعتبر هذه الحركة بهذا الوصف السلمي الإنساني تهديداً، وأن يعتبر هذا النجاح على مختلف الصعد الأكاديمية والثقافية والاقتصادية والقانونية والأخلاقية، وخاصةً النجاح في الكشف عن وجه الحقيقي للاحتلال الحقيقي باعتباره نظام استعماري استيطاني واحتلال عسكري وفصل عنصري، أن يُعتبر أنه يُشكل تهديداً متصاعداً لوجود هذا الكيان؟!
يمكن القول منطقياً؛ إن هذا من غير المقبول، فلا يمكن لمنصف أن يقبل وصف الحركة الإنسانية التي تعمل وفق المعايير والمواثيق الدولية الإنسانية، أنها " تهديداً " بأي شكل من الأشكال، ولكن هل يستسلم الاحتلال للمنطق أو حتى يقبل به؟
بالطبع لا، لن يستسلم الاحتلال ولن يقبل بهذا المنطق، فما العمل في هذه الحالة؟
إذن؛ مادامت حركة المقاطعة تُشكل إزعاجاً قوياً للاحتلال، ومادامت الحركة تتقدم من نجاحٍ إلى أخر، فلماذا لا نقدم الدعم المطلوب لهذه الحركة؟ ولماذا لا نعمل على نقلها إلى مستويات أعلى من الأداء؟
ولعل ذلك يبدأ بدراسة مخرجات المؤتمر الذي يدعو إليه الاحتلال في الأسبوع القادم، ومن ثم إقرار ما يلزم من استراتيجية أو سياسات جديدة لدعم حركة المقاطعة من أجل مزيد من الانهاك للاحتلال، ومزيد من الكشف عن وجهه العنصري والغير حضاري.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

في مثل هذا اليوم من عام 1969.. تم اختيار الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات رئيساً لمنظمة التحرير باجتماع المجلس المركزي بالقاهرة

اقرأ المزيد