الحمد الله يتفقد غرفة العمليات المركزية للدفاع المدني في رام اللهفتـــح المالكي: بدء التحضيرات للتقرير الصفري ورئاسة قمة "بوينس ايرس"فتـــح الرئاسة: الطريق نحو السلام يمر من خلال عودة كامل القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينفتـــح "الخارجية": تراجع إدارة ترمب عن انحيازها للاحتلال المدخل الوحيد لتعاطينا مع أية أفكار أميركيةفتـــح قوات الاحتلال ووحدات خاصة تقتحم الأقصى و"المرواني" و"الصخرة"فتـــح غزة: مصرع مواطن بانزلاق مركبة وإصابة 14 آخرين بفعل المنخفضفتـــح أبو بكر: ما يمارس بحق الأسيرات في معتقل الدامون يرتقي لمستوى الجريمة الإنسانية والأخلاقيةفتـــح الحكومة: دوام الموظفين الحكوميين يوم غد الخميس يبدأ الساعة 9 صباحافتـــح فتح: الوقوف مع الشعب الفلسطيني انتصار للحق والإنسانيةفتـــح "الوطني": ترؤس فلسطين لمجموعة الـ77 ترسيخ لشخصيتها القانونية الدوليةفتـــح 69 مستوطنا وطالبا تلموديا يقتحمون المسجد الأقصىفتـــح أبو الغيط يعرب عن تقديره للمواقف الصينية المساندة للقضية الفلسطينيةفتـــح العالول يؤكد للقنصل البريطاني تمسك القيادة برفض اي حلول منقوصةفتـــح ماليزيا: لن نتراجع عن قرار حظر دخول الرياضيين الإسرائيليينفتـــح "النقد": الدعاوى القضائية الأميركية ضد 3 مصارف عاملة في فلسطين غير قانونيةفتـــح شعث: العالم مُقبل على نظام دول جديد متعدد الأقطابفتـــح فتح : الوقوف مع الشعب الفلسطيني انتصار للحق والإنسانيةفتـــح فتح: نحن الأحرص والمؤتمنون على مصالح شعبنا والحفاظ على حالة السلم الأهلي وتصليب الجبهة الداخلية"فتـــح الإيسيسكو تدين اقتحام شرطة الاحتلال باحات المسجد الأقصىفتـــح الحلو: حق الزوجة والورثة ابرز تعديلات "الضمان"فتـــح

حدود عرين الأسد الروسى فى الشرق الأوسط

11 فبراير 2018 - 19:08
د. عبير عبد الرحمن ثابت
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لا أحد بمقدوره أن يهون من قيمة ما حدث بالأمس؛ عندما استطاعت الدفاعات الجوية داخل الأراضى السورية أن تُسقط طائرة إف 16 الإسرائيلية الاستخدام والأمريكية الصنع، وهى طائرة من الجيل الرابع الأحدث، والذى يطلق عليها العاصفة نظراً لقدرتها على تظليل الدفاعات الجوية وقدرتها الفائقة على المناورة؛ بحيث يكون بمقدورها إصابة أهدافها بدقة وعن بعد؛ وهو ما حدث عندما استهدفت تلك الطائرة مواقع على بعد مئات الكيلومترات فى محافظة حمى السورية؛ وهى فوق مرج بن عامر شمال فلسطين المحتلة .
ومن الواضح أن إصابة الطائرة كانت مباشرة ودقيقة؛ نظراً لإصابة أحد طياريها إصابة خطيرة، وهو ما يعنى أن القذيفة أصابت الطائرة فى زمن قياسى لم يتسن لرادار الإف 16 وأنظمة كمبيوترها المعقدة أن يستشعرها ويتفادها أو حتى يظللها، وهنا تبرز حقيقة أخرى عن مدى تطور تلك المنظومة الصاروخية الدفاعية التى استطاعت كسر تفوق تكنولوجيا الجيل الرابع من الإف 16، ومن غيرالمنطقى أن تكون تلك المنظومة  كما يروج فى وسائل الإعلام هى منظومة اس 200 السوفيتية، والتى  تعد من النماذج القديمة للمضادات الأرضية ام ان هذا الترويج هو ضمن سياسة متعمدة يراد بها  إيصال رسائل بعينها لمن يهمهم الأمر وهم كُثر، لكن وإن تعددت عناوين  المرسل والمستقبل فمصدر الرسالة واحد وهو ببساطة الكرملين2018، والذى لا يشبه الكرملين  خلال العقدين الماضيين قط .
أن الكرملين اليوم هو أحد المقرات الدولية الرئيسية التى تدير السياسة العالمية؛ ضمن استراتيجية إمبراطورية طويلة الذراع بحكمة وهدوء وإتزان يليق تماما بحجم ما تمثله من قوة  قادرة على تحقيق أهدافها وتحديد مناطق نفوذها بشكل عملى على الأرض، وذلك لو كلف  تغيير معادلات تاريخية راسخة كتلك التى كانت مفروضة فى الشرق الأوسط حتى يوم أمس، والتى مفادها أن سماء المنطقة هى حكر للطائرات الأمريكية الصنع التى تمتلك إسرائيل أحدثها، مما يعطيها التفوق والسيطرة المطلقة على سائر أجواء المنطقة.
لقد سقطت هذه المعادلة تماما بالأمس على يد الروس، والذين اضطروا على ما يبدو للرد على تجاوز خطير حدث خلال الأسابيع الماضية؛ عندما أسقطت لهم طائرة سوخوى، قد  قيل فى حينه أن مضادات أرضية لقوى المعارضة السورية قد استهدفتها، ولكن الحقيقة أن المعارضة السورية لا تمتلك هذا النوع من الصواريخ، ولو كان الحال كذلك لما استطاعت قوات النظام وحلفائها من الروس والايرانيين استعادة القبضة على ما يقارب 80% من مساحة البلاد من قبضة المعارضة، ولكن الحادث فى حينه مثل تجاوزاً خطيراً واستهتارا متعمدا وإهانة من قبل الولايات المتحدة  لروسيا الاتحادية، لكن الرد الروسى لم يتأخر كثيرا وما هى إلا أسابيع حتى جاء الرد صاعقا بالأمس وبطابع أكثر إهانة، عندما يعلن أن صاروخ سوفيتى من حقبة منظومة دفاع جوى من الجيل الأول لمنظومة S 200 وهى من ثمانينيات القرن الماضى، قد استطاع تدمير طائرة إف 16 من الجيل الرابع، وهو أحدث الإصدارات وباكورة التكنولوجية الغربية فى مجال  الطائرات الهجومية، ولكن أخطر ما فى الأمر أن الرد الروسى قد كسر معادلة عسكرية  دولية كبيرة، ألا وهى معادلة تفوق أنظمة التسلح الغربى والأمريكى، وهو ما سيكون له تداعيات كارثية على  كبريات الشركات وصفقات التسلح الأمريكية المستقبلية، والتى تقدر بعشرات المليارات،  إضافة إلى ذلك أن كسر معادلة التفوق لسلاح الطيران الإسرائيلى، هو ضربة إرتجاجية مزلزلة للإستراتيجية  العسكرية الإسرائيلية فى المنطقة، والتى بنى على أساسها معادلات الردع الاسرائيلى لخصومها  فى الإقليم، والتى نسج على أساسها سياسة إسرائيل فى المنطقة، فتحييد سلاح الجو الاسرائيلى أو حتى خلخلة تفوقه، تعنى ببساطة فقدان إسرائيل لأهم  أذرعها الطويلة والتى لولاها ما استطاعت الانتصار فى كل حروبها على مر تاريخها الدموى فى المنطقة. وإسرائيل اليوم أمام حقيقة مريرة ربما لم تستوعبها بعد لهول مرارتها وألمها، وهى أن الصاروخ السوفيتى كما يدعى لم يضرب الاف 16 صوفا بل ضرب فى مقتل  معادلة التفوق العسكرى الاسرائيلى فى المنطقة، ورسم حدود عرين أسد جديد فى الجبهة الشمالية، ورغم الإدعاء بأنه أسد سورى أو حتى إيرانى، فإسرائيل تدرك جيدا أن الأسد هو روسى شرس سوف يدافع عن عرينه القديم المتجدد لأنه باق هاهنا إلى ما شاء الله، وعلى اسرائيل والولايات المتحدة أن تدرك تلك الحقيقة، وأن يترجم هذا الإدراك لمواقف سياسية على الأرض بأسرع وقت ممكن فى قضايا كالملف النووى، وحسم الأوضاع فى سوريا لصالح التوافق الدولى، بعيدا عن سياسة المماطلة  والتربص والخداع التى تنتهجها إدارة ترامب، لأن الوقت لن يكون فى صالح أحد  خاصة حلفاء الولايات المتحدة الإقليميين لأنهم أول من سيدفع الفاتورة كاملة مجبرين لا مخيرين .
أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوافق اليوم الذكرى الـ54 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وإعلان الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ المزيد

14_1_1991 ذكرى استشهاد القادة الثلاثة العظماء في تونس الشهيد القائد #صلاح_خلف والشهيد القائد #هايل_عبد_الحميد والشهيد القائد #فخري_العمري .

اقرأ المزيد