فلسطين للأمم المتحدة: الولايات المتحدة وغواتيمالا وباراغواي لم تزد إسرائيل إلا جرأة لمواصلة مشروعها الاستيطانيفتـــح كوريا الشمالية: إسرائيل مارست مجازر فظيعة بحق المتظاهرين الفلسطينيينفتـــح نقابة الصحفيين الفلسطينيين تصف 'قانون حظر تصوير الجنود' بالعنصريفتـــح "فتح": الشهداء أعلى قامة من سدنة الانقسامفتـــح اللجنة العربية تطالب بتقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين للجنائية الدوليةفتـــح مصرع مواطن جراء سقوطه من علو في غزةفتـــح الحمد الله: حقوق أهالي وعائلات الشهداء مصانة في كل الظروف ورغم كافة التحدياتفتـــح تقرير: حكومة اسرائيل تطلق موجة توسع استيطانيفتـــح ماكرون: نقل واشنطن سفارتها إلى القدس قرار خاطئفتـــح الرجوب: سنجري مراجعة جذرية في كل الإجراءات التي اتخذت في غزةفتـــح استشهاد مواطن متأثراً بجروحه برصاص الاحتلال شرق غزةفتـــح السعودية: القضية الفلسطينية ظلت على رأس أولوياتنا منذ 70 عامافتـــح 76811 طالبا وطالبة يتوجهون لأداء امتحان "الإنجاز"فتـــح مصرع شاب بصعقة كهربائية في خان يونسفتـــح استشهاد الشاب ياسر حبيب من قطاع غزة متأثرا بجروحهفتـــح 200 ألف أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصىفتـــح خطيب المسجد الأقصى: "الاقصى" للمسلمين وحدهمفتـــح حركة الشبيبة الفتحاوية اقليم الشرقية تواصل مبادرة افطار صائم على الطريق لليوم الثامن من رمضانفتـــح شهيد بغزة متأثراً بحراح اصيب بها خلال مسيرات العودةفتـــح المالكي: إنجازات الدبلوماسية الفلسطينية تتوالى لمواجهة الانحياز الأميركي للاحتلالفتـــح

قراءة في زيارة الرئيس الفلسطيني الى روسيا ؟؟!!!.

13 فبراير 2018 - 14:09
نمر العايدي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تأتي زيارة الرئيس الفلسطيني الى روسيا في أجواء سياسية ملبدة بالغيوم والغبار والتي لا تبشر أمطاره بالخير ،بل بأمطار كلها حقد وسواد بعد قرارات ترامب بشأن القدس والموقف الفلسطيني الرافض لأي دور لأمريكا في المنطقة بعد أن كشرت أمريكا عن أنيابها وأخرجت نفسها من عملية السلام المتعثرة أصلاً .
الرئيس الفلسطيني زار روسيا أكثر من مرة وجميع الزيارات كان الهدف منها تفعيل الدور الروسي والرباعية الدولية في رعاية عملية السلام والوصول الى حل دائم يرضي جميع الأطراف المتنازعة في المنطقة وإعطاء الفلسطينيين حقهم في دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية .
لكن بعد الذي جرى جاءت هذه الزيارة في توقيت بالغ الأهمية بعد أن قررت أمريكا الانحياز الى دولة الاحتلال وضرب مطالب الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه الثابتة بعرض الحائط .
الإتحاد السوفيتي ومنذ الثورة البلشفية وقف مع كل الشعوب المستضعفة والمستعمرة وساندها ووقف الى جانبها حتى نالت الحرية والاستقلال ،وكما هو معروف أن معظم الدول التي نالت حريتها في القرن التاسع عشر والعشرين كان للروس دور كبير ومهم فيها .
تراجع دور الإتحاد السوفيتي في نهاية ثمانينات القرن الماضي ووصل الأمر الى تفككه وخروج بعض الدول من تحت راية الإتحاد السوفيتي العظيم ،لكن مع عودة بوتين الى سدة الحكم بدأت المعادلة تعود الى وضعها الطبيعي بوجود قوة عظمى أعادت التوازن الى الكرة الأرضية التي انفردت بها أمريكا لمدة طويلة .
الجميع يعرف أن مصالح الدول هي التي تحركها ولا يوجد في علم السياسة أخلاق وقيم ،لذلك نرى كيف تحركت روسيا في سوريا وحمت النظام السوري من السقوط وبنت قواعد بحرية ومطارات عسكرية في موقف غير مألوف للروس سابقاً .
لذلك على العرب أن يضعوا أيديهم في يد روسيا وتتلاقي مصالحهم معها حتى يقف الروس مع القضية الفلسطينية ومع العرب جميعاً والذين قرروا أن يضعوا بيضهم في السلة الأمريكية فقط ،مع أن أبسط قواعد اللعبة السياسية تقول لا تضع بيضك في سلة واحدة ،عندها سوف تتغير جميع قواعد اللعبة ويحصل الفلسطينيون على حقوقهم الثابتة والشرعية .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر