الاحتلال يركب كاميرات مراقبة في سلوان ويحرر مخالفتين لمواطن بحجة تنظيف أرضهفتـــح أبو ردينة: معركة "م.ت.ف" الدائمة هي الحفاظ على القرار الوطني المستقلفتـــح "هيئة الأسرى": لجنة الأسرى الإداريين تؤكد جاهزيتها لاستئناف الخطوات التصعيديةفتـــح المالكي: التشيك ورومانيا لن تنقلا سفارتيهما إلى القدسفتـــح زكي: حماس تسعى لان تكون بديلاً لمنظمة التحرير ولديها تناقضات داخليةفتـــح إدانات في قضايا تسريب أراضٍ للاحتلال وتزوير في أوراق خاصة والاتجار في المخدراتفتـــح "التربية": إغلاق الاحتلال لجامعة خضوري فرع العروب انتهاك خطيرفتـــح "أونروا" تحذر من "عواقب كارثية" بسبب التصعيد في مخيم اليرموكفتـــح الاحتلال يقتحم قلقيلة ويفتش عددا من منازل المواطنينفتـــح الاحتلال يغلق جامعة خضوري بالخليل ويمنع الطلبة والموظفين من دخولهافتـــح الاحتلال يصيب شابين بالرصاص الحي شمال الخليلفتـــح درجات الحرارة أدنى من معدلها بحدود 4 درجات وسقوط زخات من الأمطارفتـــح الحكومة التشيكية: ملتزمون بالموقف الأوروبي والقدس عاصمة مستقبلية لدولة فلسطينفتـــح "فتح" تحمل "حماس" مسؤولية أي اعتداء على أعضاء المجلس الوطنيفتـــح فتح تنعي الصحفي أبو حسين وتطالب بوقف جرائم اسرائيلفتـــح "النقابة" تنعى الشهيد أبو حسين: قتلة الصحفيين لن يفلتوا من العقابفتـــح صيدم: سنعمل على النهوض بالواقع التعليمي لا سيما في ظل ما تحقق من إنجازاتفتـــح "الاعلام" تطالب مجلس الأمن بمحاسبة قتلة الزميلين أبو حسين ومرتجىفتـــح الصحة : استشهاد الصحفي أحمد أبو حسين متأثر بإصابتهفتـــح مصرع طفل غرقا في بركة سباحة شمال غزةفتـــح

ذكرى استشهاد الأديب يوسف محمد السباعي

18 فبراير 2018 - 07:28
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الأديب/ يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي من مواليد حارة الروم – الدرب الأحمر بحي السيدة زينب بالقاهرة بتاريخ 01/06/1917م، والده هو الأديب/ محمد السباعي الذي كان من رواد النهضة الأدبية الحديثة في مصر.
ظهرت توجهات يوسف محمد السباعي وميوله الأدبية في سن مبكرة من عمره، فقد نشر أول قصة قصيرة له وهو في المرحلة الثانوية حيث تأثر بالبيئة التي نشأ بها.
حصل على الثانوية العامة من مدرسة شبرا الثانوية بالقاهرة، التحق يوسف محمد السباعي بالكلية الحربية المصرية والتي تخرج منها عام 1937م برتبة الملازم، كضابط في سلاح الفرسان، عاد إلى الكلية الحربية عام 1942م مدرساً لمادة التاريخ العسكري.
تولي الضابط يوسف محمد السباعي العديد من المناصب حيث عين عام 1954م مديراً للمتحف الحربي.
حصل على دبلوم الصحافة من جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً).
بعد وصوله إلى رتبة العميد تقاعد من الخدمة العسكرية.
تقلد العديد من المناصب منها سكرتير عام المحكمة العليا للفنون، والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الافريقية في عام 1959م، وفي عام 1965م تولي منصب رئيس تحرير مجلة آخر ساعة ورئيس مجلس إدارة دار الهلال حتى عام 1971م.
في عام 1966م عين عضواً متفرغاً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وزير.
أصبح يوسف السباعي نقيباً للصحفيين المصريين عام 1977م، قدم (22) مجموعة قصصية وأصدر (16) رواية آخرها العمر لحظة عام 1972م.
نال جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1973م وعدد كبير من الأوسمة.
في مارس عام 1973م تولي منصب وزير الثقافة حتى تاريخ اغتياله عام 1978م.
عام 1976م أصبح عضواً في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، حصل على وسام الاستحقاق الايطالي من طبقة فارس، كما حصل على جائزة لينين عام 1970م، ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1976م.
اشتهر يوسف محمد السباعي بلقب فارس الرومانسية.
لم يكن يوسف السباعي أديباً عادياً، بل كان من طراز خاص وسياسياً على درجة عالية من الحنكة والذكاء، يوسف السباعي عين أمين عام منظمة التضامن الأفريقي الأسيوي.
كان الأديب يوسف محمد السباعي يؤمن بأن للأدب دور كبير للتمهيد للسلام في مختلف العصور.
يوسف محمد السباعي كان نصيراً واعياً للقضية الفلسطينية وللحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ومدافعاً عنها بالموقف والكلمة في الصحيفة والكتاب أو منبر منظمة التضامن الأفرو أسيوية التي كان أمينها العام.
يوم 17/02/1978م وصل يوسف محمد السباعي وزير الثقافة المصري إلى العاصمة القبرصية على رأس الوفد المشارك في مؤتمر التضامن الأفريقي الأسيوي، وفي صباح اليوم التالي 18/02/1978م نزل يوسف السباعي من غرفته في فندق هليتون متوجهاً إلى قاعة المؤتمر بالطابق الأرضي وكان المؤتمر قد بدأ للتو برئاسة الدكتور/ فاسوس ليساريدس نائب سكرتير المنظمة ورئيس الحزب الاشتراكي القبرصي، توقف يوسف السباعي في تلك الأثناء أمام محل لبيع الكتب والجرائد المجاور لقاعة المؤتمر، حينها تقدم نحوه شاب وخاطبه أنت المصري الذي زرت إسرائيل مع الرئيس/ أنور السادات، لهذا أردنا نحن المجلس الثوري تطبيق حكم الإعدام لتكون عبرة للآخرين من أمثالك وقبل أن يفتح يوسف السباعي فمه للرد رفع (محمد خضير) مسدسه وصوبه نحو السباعي وأطلق عليه ثلاث رصاصات أصابته في مقتل وقد فارق الحياة فوراً.
وعندما علم الأخ/ أبو عمار بالخبر غضب جداً لأن يوسف السباعي كان يعتبر من الأشخاص الذين وقفوا دائماً مع القضية الفلسطينية، سواء بمواقفه السياسية أو كتاباته حيث أعتبر الأخ/ أبو عمار أن استشهاده خسارة للقضية الفلسطينية وكذلك أن العملية تمت في قبرص وهي بلد صديق لنا.
لقد دفع الأديب/ يوسف السباعي حياته ثمناً لتلك الزيارة وكذلك لفوزه برئاسة اتحاد الكتاب والصحفيين العرب.
لقد كان لاغتيال الأديب/ يوسف محمد السباعي بيد قتله مأجورين يتبعون أحد الأنظمة العربية والعميل (صبري البنا) صدى كبير لدى الحكومة المصرية والشعب المصري والكتاب والصحفيين العرب حيث لقى استنكاراً وشجباً كبيرين.
وقد استنكرت منظمة التحرير الفلسطينية عملية الاغتيال الجبانة التي نفذها فلسطينيون تابعين لأجهزة مخابرات عربية، حيث كان الأديب/ يوسف السباعي مدافعاً عن القضية الفلسطينية في جميع المناسبات والمحافل الدولية والعربية.
رحم الله الشهيد/ يوسف محمد محمد السباعي وأسكنه فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد