شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

فتح تدعو الدول الاوروبية لدعم وتبني مبادرة الرئيس

21 فبراير 2018 - 11:46
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام:  دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الدول الأوروبية لدعم وتبني مبادرة الرئيس الفلسطيني التي طرحها امس، في خطابه أمام مجلس الأمن الدولي.

ودعا المتحدث باسمها في أوروبا د. جمال نزال، إلى النظر لخطاب الرئيس كخارطة حل مستندة لإجماع عالمي على احقاق الشرعية الدولية ومقررات الأمم المتحدة والقانون الدولي وحل الدولتين.

وقال، إن مناداة مبادرة الرئيس الفلسطيني بتكريس الشرعية الدولية والقانون الدولي بشأن حل القضية الفلسطينية تصلح جوهرا لفكرة قطبية قوامها العدالة والقانون الدولي وتوسيع آلية تسوية النزاعات بما يشكل الطرح النقيض لتوجهات تعبر عنها قوى معينة في العالم وهي ساعية للاستفراد وتقويض مكانة القانون الدولي ومفاهيم العدالة والمساواة الإنسانية.

وأضاف نزال، إن المواقف المرفوضة التي تعبر عنها الولايات المتحدة وقراراتها المخالفة للقانون الدولي باتت هي اليوم مصدر تحد خطير عالميا وتستحق جوابا من أوروبا أساسه تقديس مكانة الشرعية الدولية والقانون الدولي ومفاهيم العدالة العالمية وفق منطق التاريخ غير المقلوب.

 وحذر من أن تعمد الولايات المتحدة تغذية عناصر النزاع الفلسطيني الإسرائيلي بعوامل توتير خارجية يضرب جوهر المنظومة العالمية ويهدد منطقتنا تحديدا.

وقال نزال: إن مواقف السفير الأمريكي المؤيدة للاستعمار الاستيطاني أمس، تقع على يمين غالبية قوى المعارضة الإسرائيلية الوسط واليسارية، ما يشكل دلالة قاطعة على التأثير السلبي للسياسة الأمريكية على الطيف السايسي الإسرائيلي باتجاه مناهض لضرورات الوصول للتسوية السلمية العادلة للقضية الفلسطينية. واضاف: نطلب من أصدقائنا في العالم إعطاء الأهمية القصوى لخطاب الرئيس واعتماده وثيقة عالمية ضد الأحادية واقصاء دول عالمية وازنة واستعداء قرارات الشرعية الدولية.

وختم نزال قائلا  تتطلع الشعوب العربية والشعب الفلسطيني بوجه خاص إلى نهوض أوروبا بموقف لحماية الأخلاقيات السائدة والمنشودة عالميا باتجاه اعتماد الشرعية الدولية معيار حكم أوحد على الحق والباطل واعتماد مبدأ إشراك أكبر عدد من دول العالم في آليات إحلال السلم في العالم بدل الإنفرادية المؤذية والأحاديات المهيمنة وما تنبع منه من انغلاقية غير جديرة بروح العصر.

 وقال: إن شعبنا يولي أهمية قصوى لخطاب الرئيس في نيويورك أمام مجلس الأمن وما عرض خلاله من رؤية تحظى بدعم كلي من حركة فتح والسواد الأعظم من الرأي العام الفلسطيني مغلقة الباب أمام قوى التيئيس والتطرف والظلامية إقليميا وعالميا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد