شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

الأحمد: تحديد نقل موعد السفارة استفزاز وأميركا غير مؤهلة للعب دور سياسي

26 فبراير 2018 - 13:59
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام:  قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن قرار تحديد موعد نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، هو استفزاز للشعب الفلسطيني وللمشاعر العربية الإسلامية والمسيحية.

وأضاف الأحمد : "ان تعامل الإدارة الأميركية بهذه "السذاجة والخفة" مع قضايا الصراع، يدل على أنها إدارة غير مؤهلة للعب دور سياسي في قضايا العالم المتفجرة، وفي حل القضايا والنزاعات العالقة.

وتابع "ان الإدارة الأميركية اختارت أن تكون خارج عملية السلام، وغير مؤهلة لأن تكون وحدها في عملية الوساطة، ونحن نقول بملء الفم: "لم يعودوا وسطاء وحدهم إطلاقا، ولن يستطيعوا أن يضعوا جدول المفاوضات ونزع القدس عن الطاولة، فهم خارج إطار الفعل والتأثير في أية مفاوضات".

وفي سياق متصل قال الأحمد، "إن إغلاق كنيسة القيامة من قبل المشرفين عليها بسبب محاولة الاحتلال فرض الضرائب على الكنائس، هو استغلال واضح لقرار الرئيس ترمب بنقل السفارة الى القدس، حيث بدأت محاولات خلق واقع جديد"، مضيفا ان أي تشريعات من الكنيست الإسرائيلية وأية قرارات من حكومة الاحتلال غير شرعية.

وأكد أن شعبنا متجذر في أرضه وفي القدس وفي كنيسة القيامة، وقال:" نحن -مسلمين ومسيحيين- مستعدون للتضحية من أجل المسجد الأقصى والمقدسات بأرواحنا، وستثبت الأيام المقبلة أنهم لن يتمكنوا من فرض قراراتهم على الشعب الفلسطيني بكل فئاته".

وبين الأحمد أن اللجنة التي شكلت من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لمتابعة تنفيذ قرارات وتوصيات المجلس المركزي، عقدت أكثر من اجتماع في رام الله برئاسة أمين سر اللجنة التنفيذية صائب عريقات، واتخذت عدد من التوصيات، موضحاً أن جزءا من قرارات المجلس المركزي بما فيها التوجه إلى مجلس الأمن بدأ بالتنفيذ.

وأشار إلى أن اللجنة اتخذت في الأسبوع الماضي توصية للطلب من اللجنة التنفيذية باجتماعها المقبل تحديد موعد انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، باعتبارها صاحبة الصلاحية في تحديد الزمان والمكان، خاصة في ظل التلكؤ والتباطؤ الذي تسير فيه مسألة تنفيذ اتفاق القاهرة، نتيجة عدم التزام حماس بتنفيذ الاتفاق.

وقال: "نامل أن نبقى نحن وحماس على تواصل جدي وليس شكليا من أجل تنفيذ بنود الاتفاق بشكل كامل حول تمكين الحكومة، رغم التباطؤ الشديد في تنفيذ الاتفاق خاصة فيما يتعلق بتمكين حكومة الوفاق الوطني، خاصة بعد لقاء رئيس جهاز المخابرات المصرية، معربا عن أمله من تمكن الوفد من معالجة كافة القضايا"

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد