شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

ذكرى رحيل اللواء سمير جبريل خليل الجعبري

03 مارس 2018 - 09:05
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

سمير جبريل خليل الجعبري من عائلة كبيرة ومعروفة بالخليل، انتقلت عائلته للعيش في قطاع غزة، حيث استقرت في حي الشجاعية الذي ولد فيه بتاريخ 10/10/1955م، أنهى دراسته الأساسية والاعدادية في مدارس الشجاعية وحصل على الثانوية العامة من مدرسة يافا عام 1974م.
غادر قطاع غزة حيث التحق بجامعة بيروت العربية للدراسة، وهنالك وبتاريخ 01/01/1977م التحق بحركة فتح حيث عمل في جهاز الأمن والمعلومات بقيادة الشهيد/ أبو الهول مفوض جهاز الأمن والمعلومات.
شارك سمير الجعبري في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية في الساحة اللبنانية، حيث كان مثالاً للشجاعة والانضباط.
حصل على بكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة بيروت العربية.
كلف سمير الجعبري بالعديد من المهام الخاصة داخل بيروت وخارجها حيث كان دقيقاً في التنفيذ والالتزام.
غادر بيروت عام 1982م إلى تونس بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من العاصمة اللبنانية، حيث كلف بمهمة مع زملائه ومن ثم عاد إلى طرابلس/ لبنان عام 1983م للمشاركة في الدفاع عن الشرعية الفلسطينية والقرار الوطني المستقل ضد جماعة المنشقين والداعمين لهم.
غادر مرة ثانية طرابلس /لبنان مع القوات المغادرة إلى تونس نهاية عام 1983م، وكلف بعد ذلك في العمل بالأمن الخاص للرئاسة مفرزاً من جهاز الأمن والمعلومات، وعمل لعدة سنوات في أوروبا الشرقية.
تزوج سمير الجعبري عام 1989م ورزق بأربعة أولاد.
عمل في العديد من الساحات الخارجية ضمن السفارات الفلسطينية مثل (اليونان، يوغسلافيا وغيرها) حيث كلف بمهام أمنية مختلفة.
عاد إلى أرض الوطن عام 1994م مع طلائع القوات وعودة قيادة المنظمة إلى أرض الوطن وتشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية.
عمل سمير الجعبري في جهاز المخابرات العامة حيث كلف بالعديد من المهام وكان طوال الوقت من الكوادر الملتزمة والمنظمة تنتقل في العديد من المراكز في جهاز المخابرات وعمل في الفترة الأخيرة في قسم العلاقات الدولية/ فرع الأمن الخارجي لأوروبا.
أنتقل سمير الجعبري إلى المحافظات الشمالية وأستقر هناك وعائلته.
بدأ اللواء/ سمير الجعبري يعاني من مشاكل في القلب حيث نقل إلى مستشفى الخليل ومن ثم إلى مستشفى جامعة النجاح الوطني في نابلس لتلقى العلاج، إلاَّ أنه أنتقل إلى رحمة الله تعالي بتاريخ 03/03/2015م بعد رحلة نضال طويلة ومسيرة مشرفة، وذلك أثناء خدمته، ونقل جثمانه الطاهر إلى مدينة الخليل حيث تم الصلاة عليه وورى الثرى هناك بمشاركة أصدقائه من جهاز المخابرات العامة والأجهزة الأمنية وعائلة الجعبري.
رحم الله اللواء/ سمير جبريل خليل الجعبري (أبو محمد) وأسكنه فسيح جناته

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد