شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

هل علينا الاستعداد للاحتفال بضياع القدس؟

08 مارس 2018 - 07:41
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


ربما من الأجدر أن نترك اليوم أسلوب المجاملة في الحديث أو النزوع إلى الدبلوماسية في تناول هذا الموضوع الذي قد يكون صادماً للمواطن الفلسطيني البسيط، ولكنه ليس مفاجئً لبعض الرسميين الفلسطينيين وخاصة من الفصائل المتناحرة التي ترفض بشكل قاطع إنجاز المصالحة الفلسطينية.
فالرئيس الأمريكي ترامب قد حدد منتصف آيار القادم كموعد للاحتفال بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس وأنه قد يشارك بنفسه في هذا الحدث ليثبت للجميع بأنه " رجل أفعال وليس أقوال " كمن سبقه من الرؤساء الأمريكيين، أو حتى الزعماء العرب الذين يعرفون بأن ترامب قد أخرج ملف القدس من " صفقة القرن " فلم يُعد له مكان على طاولة المفاوضات؛ ولكن الزعماء العرب يخرجون إلى الإعلام بأقوال تحاول تخدير بعض المشاعر الحية الباقية لدى الشارع العربي حتى يسقط هذا الشارع بعد ذلك في فخ قبول هذا الواقع، وهم لا يدركون الدور الذي تمارسه بعض الأنظمة العربية في تعميق الانقسام الفلسطيني بناءً على تعليمات مباشرة من الإدارة الأمريكية وبالتواطؤ مع الاحتلال.
إن كان هذا هو واقع الحال لدى بعض الأنظمة العربية فما هو الداعي للتواطؤ الفلسطيني مع هذه المؤامرة العربية أو الدولية؟
إن كانت بعض المبررات العربية للخنوع لتهديدات ترامب تقوم على أساس المصلحة السياسية الضيقة لبعض الزعماء العرب من أجل التشبث بكرسي الحكم؛ فما هو المبرر الذي قد تسوقه بعض الشخصيات المحسوبة على بعض التنظيمات الفلسطينية؟
كثيراً ما كنا نقول بأن أمريكا ليست قدراً، أو أمراً لا يمكن مجابهته، وأنها لا تستطيع هي أو غيرها أن تفرض مثل هذه القرارات المجحفة والمناقضة للشرعية الدولية على الشعب الفلسطيني الذي يستمر في كفاحه ضد الظلم بما يزيد عن قرن من الزمان رغم كل التضحيات الكبيرة والغالية التي قدمها ولايزال يقدمها حتى يومنا هذا، فأين الفهم الفصائلي المأزوم من هذه الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها؟
ترى كيف تقرأ هذه الشرذمات الواقع حول مستقبلها إذا ما فقدنا القدس واستمر الانقسام الفلسطيني يسحق أبناء الوطن وكأنه يشارك الاحتلال والاستيطان في القضاء على البقية الباقية من القضية الفلسطينية؟
من الواضح أن القوى الخارجية ليس على أجندتها ما يدعو إلى الإسراع في إنهاء الانقسام الفلسطيني بل العكس هو الصحيح، فهل علينا الاستمرار في الالتفات يميناً وشمالاً عمن يجبرنا على إنهاء الانقسام في ظل السعي لترسيخ الحل الإقليمي وتجاوز الشرعية الفلسطينية؟
هل انتهى أو انعدم وجود المخلصين في الشعب الفلسطيني في مختلف أطره وتنظيماته السياسية المعروفة؛ بحيث أنه لم يعد هناك من يستطيع الوقوف في وجه الرافضين للوحدة الوطنية؟
إن كان الأمر كذلك؛ قد يستحق الأمر في التفكير في مشاركة الاحتلال وترامب الاحتفال بتهويد القدس وشطب القضية الفلسطينية، وأن تبحثوا لكم عن علم جديد يكون شاهداً على خيانتكم، وجنسية أخرى تتلبسون بها حتى لا يحترق الشهداء في مرقدهم الأخير في هذه الدنيا، وحينها استحق أن أقول لهؤلاء ومن يجاملهم؛ عليكم من الله ما تستحقون!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد