شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

تحرير الرغيف أولا

09 مارس 2018 - 09:22
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

منذ ستينيات القرن الماضي رفعت إحدى القوى التحررية الفلسطينية شعار لها (تحرير الأرض والإنسان )وقد مضى على هذا الشعار ما يزيد عن الستين عاما دون أن يصبح واقع معاش بل النتيجة للمشروع الذي رفع من أجله هذا الشعار وغيره صفرية، لا ونتيجة لظروف التي بات الإنسان الفلسطيني يعيشها تغيرت الكثير من أولوياته واصبح التقديم والتاخير في قضاياه امر بسيط وطبيعي كون وجوده اصبح عرضة لتهالك ليس على الصعيد الداخلي بل في معظم مواقع تواجده وخاصة تلك المواقع التي مازالت تعتبر شواهد على هذا الجرم الذي وقع عليه من قبل العالم أجمع ،والذي يتجسد في حالة الصمت الدائم على الإجرام العنصري اليومي بحق البشر والحجر والشجر.
نعم في الزمن الماضي رفعت شعارات كثيرة وكانت الظروف العربية والنظام العربي والشعوب العربية غير القائم اليوم وكان الجميع ينظر إلى القضية على أنها قضية العرب المركزية وكانت الاءات الثلاثة يتم التأكيد عليها من قبل النظام العربي في كل مناسبة ولم يكن النظام العربي يجرأ على التواصل مع الكيان الصهيوني ولم يكن الدعم العربي للأجندات ولم يكن الثائر يطلب أي دعم من اي من الشركات والمال العربي فالكل كان يساهم بطريقته حتى بعض أبناء الأسر الحاكمة في بعض الدول العربية اشتركوا بشكل مباشر في الصراع مع الصهاينة ورفع بعض النظام العربي شعار بأن النفط ليس أغلى من الدم العربي وآخر رفع شعار نفط العرب للعرب .كما لم تقصر الشعوب والجماهير العربية في إيداع ما تقدر عليه في صناديق لدعم الثورة والشعب الفلسطيني هذا زمان مضى ولكن لماذا غاب؟
هل النتيجة لهذا الدعم تاخرت؟هل لأننا لم نجيد استغلال هذا الدعم في بناء منظومة اقتصادية مقاومة قادرة على الصمود في وجه المتغير من الظروف؟كثيرة هي التساؤلات ولا أعتقد أن البحث عن إجابات لها مجدي لأننا تعودنا على عدم المراجعة للمراحل منذ البداية كون المراجعة تعني التقييم والتقييم غير مطلوب عند أصحاب القرار.
نعم ولكن وبعد أن تصبح القاطرات التي يسير عليها هذا المشروع التحريري والذي اختلف عن معظم مشاريع التحرر كونه ليس احتلال بقدر ما هو إحلال ،هي الحقيقة صراع وجود بين مشروع الأمة العربية ومشروع صهيوني استعماري يهدف إلى السيطرة عل مقدرات أمتنا العربية للسيطرة عليها وبالطبع النظام العربي بات رافعة أساسية لهذا المشروع وخاصة حينما يتم التلاعب في أجندات الأعداء والأصدقاء ويصبح الكيان الصهيوني دولة سنية تشارك أهل السنة عداءهم للنظام الإيراني الشيعي !ويصبح احضار الدواء والكهرباء والماء ودعم المقاومة من خلال بوابة المحتل لا بل الوسيلة التي من خلالها يحلل التواصل والعلاقات مع الصهاينة بحجة دعم المقاومة ويصبح الأخوة العرب هم الوسطاء بيننا وبين الصهاينة ،كثيرة هي الأمور والظروف التي تغيرت والتي باتت تفرض أجندتها علينا إلى التغيير في المنطق الذي نسير عليه دون الخوف من الاحتكام إلى قواعد الماضي ،الذي كان يحرم ويخون ،ويقتل كل من يتواصل مع الصهاينة ،كثير من حرام الماضي بات حلال .....
### الجوع كافر والكافر لا يؤمن بشىء ....لن تحرروا أوطان بطابور من الجوعى
### الفلسطيني من يحرر وبيني فلسطين ...وفلسطين باقية حافظوا على الإنسان

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد