شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

ذكرى رحيلِ العقيدْ حمودة هاشم شراب (أبو هاشم)

09 مارس 2018 - 09:37
لِواءْ ركنْ / عُرابي كَلُّوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

حمودة هاشم حميدان شراب من مواليدِ مدينةِ خانْ يونُس بتاريخِ 11/6/1949 م, تلقّى تعليمهُ الابتدائيَّ في مدرسةِ الشهيدِ أحمد عبد العزيز القريبةِ من منزلهم و الإعداديَّ في إعداديةِ الشهيدِ عبد القادر الحسيني و الثانويةَ في ثانويةِ الشهيد عزِّ الدينِ القسام, و كأَن الشهيدَ حمودة ارتبطَ تعليمهُ بأسماءِ شهداءٍ عظامَ في تاريخِ الشعبِ الفلسطينيّ , حيثُ كانت أولُ إصابةٍ لهُ عامَ 1956م و ذلكَ خلال العدوانِ الإسرائيليِّ على قطاعِ غزةَ و مصر, حين انفجر في يدهِ صاعقُ قنبلةٍ أثناءَ ذلك العدوان , و كان يفكِّكُها الطفلُ ابنُ السابعةَ من العمرِ و هوَ في الصف الثاني الابتدائيّ, حيث التهمت عدداً من أَصابعهِ و ظلَّتْ تلكَ الحادثةُ تحملُ في نفسِ الطفلِ حمودة شراب علاماتِ الثأرِ من العدوّ, حيثُ لمْ تغادرهُ آلامُ الجرحِ المشهود, تاركةً في أعماقهِ آلام الحدث الذي أصابه بسلاح العدو, فشب على الحقد, يتطلع إلى يوم يحمل فيه البندقية في ما تبقى من أصابع اليد, يكفيه للضغط على الزناد, إلى أن جاء عدوان حزيران عام 1967م, ليلتحق الشاب حمودة شراب ابن الثامنة عشر من عمره بحركة فتح, بعد أن شاهد العدو في مدينة خانيونس للمرة الثانية خلال عشر سنوات, لم يطل بقاء حمودة شراب في قطاع غزة بعد أن شارك في عدة عمليات فدائية ضد قوات الاحتلال , أصبح بعدها مطارداً و مطلوباً لجيش الاحتلال الإسرائيلي , فقرر الشاب حمودة شراب الخروج من القطاع متسللاً الى الأردن حيث التحق هناك بقواعد الفدائيين.
كان الفدائي/ حمودة شراب مزدهيا ببدلتهِ المموهةِ و سلاحِه, و كان له المميز في التعاطي مع الحياةِ على اعتبارها محطةً يتوقفُ فيها الإنسانُ زمناً قصيراً ثم يمضيَ إلى دارِ الأبديَّة, إلى أن جاءتِ الفرصةُ بالعودةِ إلى أرضِ الوطن, حين قرَّرت القيادةُ تجهيزَ مجموعةٍ فدائيةٍ للتوغلِ في الأرضِ المحتلةِ و الوصولَ إلى غزةَ عبرَ البحرِ لاستكمالِ العملِ الفدائيِّ هناكَ و ذلكَ بعد الخروجِ من ساحةِ الأردن, و كذلك بعد الحملةِ التي قادها القائدُ العسكريُّ الإسرائيليُّ لقطاعِ غزةَ الجنرال / أرئيل شارون للقضاءِ على المقاومةِ هناك.
تم تجهيزُ الدوريةِ البحريةِ في بدايةِ العام 1971م بقيادةِ الشهيد/ مهدي بسيسو و كان من رفاقهِ كل من الأخوة السفير/ عدلي صادق و اللواء/ حمدي الريفي , و المختار / علي بصله , و حمودة شراب وعددٌ آخر من رفاق الرحلة, حيث انطلق الزورق الذي حمل المجموعةَ الفدائيةَ من ميناءِ جبله السوريِّ مسقط رأسِ الشهيد / عز الدين القسام, لكن عندَ دخولِ المياهِ الإقليميةِ لقطاعِ غزةَ تعطلَ الزورقُ و بعدَ تبادلٍ لإطلاقِ النارِ مع العدوِّ تم أسرُ جميعِ أفرادِ الدوريةِ , و بعد تحقيقٍ في سجون الاحتلال حكمتِ المحكمةُ العسكريةُ الإسرائيليةُ على الفدائي / حمودة شراب بالسجنِ لمدةِ ثلاثةَ عشرَ عاماً , و تم الإفراجُ عنه عام 1983م , و تم ابعادهُ إلى مصرَ و من ثمَّ انتقلَ حمودة شراب إلى دولةِ الإماراتِ العربيةِ قبلَ أنْ يستقرَّ بهِ المقامُ في الجزائرِ ملتحقاً بقواتِ الثورةِ الفلسطينيةِ المتواجدةِ على أرضِ الجزائر.
عاد حمودة شراب مع القواتِ العائدة من الجزائر إلى أرض الوطن عام 1994م و عمل في جهازِ الارتباط العسكريّ, وبعد فترةٍ عادَ و استقرَّ بالجزائرِ العاصمة.
أًحيل العقيدُ/ حمودة هاشم حميدان شراب إلى التقاعدِ بتاريخِ 1/10/2009م.
وافتهُ المنيةُ في العاصمةِ الجزائريةِ يومَ الخميسِ الموافقِ 10/3/2016م عن عمرٍ ناهزَ السابعةَ و الستينَ عاماً ووريَ جثمانهُ الطاهرةُ في مقبرةِ (زرالدة) بضواحي العاصمةِ الجزائريةِ بحضورِ رفاقِ السلاح من قواتِ الثورةِ في الجزائرِ و أركانِ السفارةِ الفلسطينيةِ و الجاليةِ الفلسطينيةِ في الجزائر.
المناضلُ / حمودة شراب ( أبو هاشم) أفنى حياتهُ منذ نعومةِ طفولته مناضلاً امتشقَ السلاحَ و كان شريكَ المناضلينَ في كثيرٍ من الساحاتِ (فلسطين, سوريا, لبنان, مصر, الجزائر).
هذا وقد نعتْ سفارةُ دولةِ فلسطينَ و الملحقِ العسكريّ و الجاليةِ الفلسطينيةِ بالجزائر العقيدَ المرحومَ / حمودة هاشم شراب ابنِ فلسطينَ ابنِ فتح البارِّ الذي انتقل إلى رحمته تعالى في الجزائر بتاريخ 10/3/2016م.
رحِمَ اللهُ العقيدَ حمودة هاشم شراب و أسكنهُ فسيحَ جناته

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد