شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

فتح.. والرجل الثاني

10 مارس 2018 - 14:45
خليل نزال - وارسو / بولندا
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

قد يبدو العنوان مستغرباً، لكن ليس لمن يعرفون فتح وبداياتها ومسيرتها الطويلة..

بعد هزيمة 1967 قرر أبو عمار الإنتقال الى الأرض المحتلة في مهمة مزدوجة: جمع السلاح الذي تركته الجيوش العربية وراءها، واستقطاب المقاتلين للعمل المقاوم ضد الإحتلال.. لم تكن المهمة سهلة، وكان أخوته في اللجنة المركزية يظنون أنه لن يعود منها حيّاً.. لذلك عندما سأل صحفيٌّ الأخ أبو إياد: من هو الناطق بإسم فتح؟ أجاب دون تردد: أبو عمار.. وكان الاخ أبو إياد يردد دائماً أنه اختار هذه الإجابة لأنه كان على يقين أن أبو عمار قد دخل الوطن في مهمة استشهادية وأنه بتسميته لأبو عمار "ناطقاً بإسم فتح" أراد أن يحرر العمل الفدائي من فضول الصحافة والإعلام، فمن أراد الحديث مع الناطق الرسمي عليه البحث عنه في الوطن.

لم نكن نشعر بالحرج أو الإرباك عندما يتم وصف الأخوة أبو إياد وأبو جهاد وأبو اللطف ب "الرجل الثاني"، ولم يكن هذا الوصف يثير حفيظة واحدٍ من قادتنا، فلم يكن لقب الرجل الثاني مغنماً أو مطلباً بقدر ما كان اعترافاً بالدور المنوط بكل منهم لتكتمل صورة قيادة الحركة. فكل واحد منهم عندما يجدّ الجدّ كان "رجلاً ثانياً" يتخذ القرار في الجانب الذي تخصص به.

أين نحن الآن من ذلك؟

من مصلحة شعبنا ومن مصلحة الحركة برئيسها ولجنتها المركزية وكل أعضائها أن نعيد الروح لمهمّة الرجل الثاني، ولا علاقة لذلك بالأخ الرئيس ولا بحالته الصحيّة أطال الله عمره، ولكن من أجل فتح نفسها، فمن واجب فتح علينا أن نتعلّم في محرابها سرّ الإستمرارية، وبدون هذا السر ما كان لفتح أن تستمر بعد غياب القائد المؤسس أبو عمار، وما كان لها أن تقول بلسان رئيسها العنيد: "لا" لإمبراطورية الشر ولكل "النواطير" الذين أوكلت لهم مهمة قيادة دول وممالك وإمارات ومحميّات لا تملك من أمر نفسها مثقال خردلة!

لا بد من تكاتف جهود الإطار القيادي لكي ينقل للقاعدة الفتحوية رسالةً يومية أن مهمة نائب رئيس الحركة التي انيطت بالأخ محمود العالول/ أبو جهاد قد تم إقرارها بتوافقهم وبما يضمن للحركة استمرارية قيامها بدورها في قيادة شعبٍ لا يرضى بأنصاف الحلول.

يجب أن نكون جاهزين للدفاع عن الشرعية وعلى رأسها رئيسنا أبو مازن، فالحصار قد يشتد لدرجة لا نتخيلها، وبالتالي علينا إعداد أنفسنا لنكون قادرين على كسر الحصار بكل الوسائل وأولها عدم تمكين العدو (أو الأعداء) من شلّ قدرتنا على اتخاذ القرار.

القرار الفتحوي هو قرار جماعي للإطار الأعلى، لكن رسالتنا للأعداء يجب أن تكون واضحة وقاطعة: لن يكون الحصار الذي يهددوننا به مدعاة للإختلاف والتنازع لأننا مسلحون بالثقة بخياراتنا التي اتخذناها في اوقات "البحبوحة" كي تحفظ لنا إتجاه البوصلة في زمن الشدائد.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد