شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

توقيت ورسائل التفجير الجبان

14 مارس 2018 - 07:52
عمر حلمي الغول
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

يوم أمس الثلاثاء بعدما دخل موكب الدكتور رامي الحمد الله، رئيس الوزراء واللواء ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة أراضي محافظات الجنوب من معبر بيت حانون متجها إلى موقع افتتاح مشروع لتنقية مياه الصرف الصحي في شمال قطاع غزة،  اصاب تفجير عنيف ثلاث سيارات من الموكب،، ومن ثم إطلاق الرصاص على الحرس المرافق والمارة من المواطنين  المرحبين بقدوم ممثلي القيادة الشرعية، ما أدى الى اصابة سبعة من الحرس الرئاسي بجروح ، وصفت بالمتوسطة .
من حيث التشخيص لطبيعة العملية، فهي عملية جبانة ورخيصة، وتعكس روح الخسة والنذالة والخيانة. لان من قام بها لا صلة له من قريب أو بعيد بالوطنية الفلسطينية، بل هو خارج على الشعب والوطن والقضية، ومأجور لمخطط تصفوي إسرائيلي أميركي وإخواني
وعن توقيت العملية التفجيرية الجبانة، فإنها على تماس مباشر مع صفقة القرن الأميركية التصفوية، وإحدى أدوات الحل الإقليمي، الهادف إلى تعميق الانقسام الوطني والإداري والسياسي للوطن، وللأهداف والمصالح العليا، وتتلازم مع خطة غرينبلات، مستشار الرئيس ترامب لعملية السلام (العصف الفكري للبحث عن الحلول الإنسانية لمشكلات غزة في البيت الأبيض، التي بدأت أمس بعد عملية التفجير الجبانة) والتي هي جزء لا يتجزأ من المخطط الأوسع والأشمل للإدارة الأميركية لتصفية القضية والمشروع الوطني الفلسطيني، وتوجيه ضربة  للرئيس محمود عباس وقيادة منظمة التحرير، التي رفضت الانصياع لجريمة العصر الأميركية. وبالتالي العملية الوضيعة ليست معزولة عن المخطط الأوسع، لا بل هي أحد مفاتيحه وبواباته. بعدما توقفت  المصالحة خلال الشهور الماضية نتاج رفض حركة الانقلاب الحمساوية تمكين حكومة الوفاق الوطني من تسلم مهامها على الأرض
اما رسائل العملية القذرة، فهي عديدة: أولا قالت فيها حركة حماس، المسيطرة على الأرض، والتي تقف هي، وليس أحد غيرها من القوى وراء العملية الجبانة، انها ترفض المصالحة جملة وتفصيلا. ولا تريد لها أن تتقدم ولو خطوات صغيرة متدرجة، والدليل، أنها أخذت في الأونة الأخيرة ترسل بلطجيتها وزعرانها للتهجم على الوزراء، وكان آخرها ما حصل مع الدكتور صبري صيدم/ وزير التربية والتعليم العالي ؛ كما رفضت رغبة رئيس الوزراء الدكتور الحمد الله باللقاء معه أمس، بعدما اتصل بالعديد منهم للقائهم على هامش افتتاح مشروع تحلية المياة؛ إضافة لذلك رفض المشاركة في المجلس المركزي في دورته ال28 السابقة، ورفض المشاركة بالمجلس الوطني، ومواصلة عملية التحريض على القيادة وشخص الرئيس ابو مازن؛ وقبل هذا وذاك اللعب على حبال التسويف والمماطلة والرهان على مشروع التصفية الأميركي للقيادة الشرعية والمشروع الوطني برمته؛ ثانيا محاولة تعطيل دورة المجلس الوطني المقرة في ال30 من نيسان/ ابريل القادم، من خلال العملية الجبانة، لاعتقاد القائمين عليها من حركة حماس، انهم بجريمتهم يستطيعون خلط الأوراق والتأثير على مجرى التطورات في المشهد الفلسطيني؛ ثالثا توجيه رسالة للوفد الأمني المصري خصوصا ولمصر عموما، انتهى دوركم، لا تبذلوا جهودا إضافية، لأن حركة حماس لم تعد مستعدة للتعاون بشأن المصالحة الوطنية. وإبلاغهم رسالة أخرى مفادها الإقرار بوجودنا كقوة مقررة في محافظات الجنوب، وأن حماس، هي وليس أحد غيرها من يملك مفاتيح الحل والربط فيها، وبالتالي إسقاط دور الشرعية الفلسطينية كليا؛ رابعا رسالة لإسرائيل ولأميركا تشير مجددا التأكيد على دور حماس المركزي في القطاع، وانها هي صاحبة الباع الطويل، ولا شريك لها، وهي القادرة على تنفيذ مآرب المخطط الصهيو أميركي في الساحة الفلسطينية، وعليهم الرهان عليها وحدها للانتقام من الرئيس عباس وقيادة منظمة التحرير، لان لها حسابا قديما جديدا معهم، لم ينته بعد
اما عن تصريحات قيادات حماس بشأن العملية ورفضها، فهي مواقف كاذبة ولا تمت للحقيقة بصلة. الجميع يعلم أن قيادة الانقلاب تسيطر سيطرة كلية على مدن وقرى ومحافظات الجنوب، فما بال اي إنسان وطني حين يرى التفجير الإجرامي عند بوابة بيت حانون، ووجود 3 سيارات مفخخة ورافقها إطلاق رصاص بشكل مباشر على موكب رئيس الوزراء، من يجرؤ على ذلك غير قتلة حركة حماس؟ ومن له مصلحة غير أعداء المصالحة الوطنية؟ وحتى لو جاءت وأحضرت مجموعة من الضحايا الآن وعرضتهم على شاشات فضائياتها، فإن هذا لن ينطلي على أحد، لان المجرم واحد، وأصابع الجريمة وشواهدها واضحة وضوح الشمس، وتشير بقوة لحركة حماس دون غيرها. وبالتالي المطالبة بالكشف عن الفاعل؟ ليس إلا من باب الوقوف على آخر سيناريوهات حركة حماس في كيفية إخراج اللعبة البشعة. ومع ذلك فإن ما حصل من عمل جبان وخسيس لن يثني القيادة عن متابعة ومواصلة خيار المصالحة الوطنية، لانها مصلحة إستراتيجية للشعب الفلسطيني

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد