الملك عبد الله الثاني: القدس مفتاح تحقيق السلام في المنطقةفتـــح أبو هولي يطالب الأمم المتحدة برفع مساهمتها في موازنة الأونروا لسد عجزها الماليفتـــح محكمة إسرائيلية ترفض اعترافات قتلة عائلة دوابشة!فتـــح المفتي العام يدعو إلى التحرك العاجل لإنقاذ المسجد الأقصىفتـــح هيئة الأسرى: استمرار الجرائم الطبية بحق الأسرى المرضى في معتقلات الاحتلالفتـــح الاحتلال ينصب منصة مراقبة رابعة في محيط باب العامود بالقدسفتـــح المطران حنا يستنكر قمع الاحتفال باليوم الوطني الروسي في القدسفتـــح عشراوي: التحركات الأميركية المشبوهة بالمنطقة تتطلب تحركا أوروبيا ودوليا حازمافتـــح الائتلاف المدني لتعزيز السلم الأهلي يدين الاعتداء على المتظاهرين بغزةفتـــح مستوطنون يجرفون عشرات الدونمات من أراضي المواطنين شرق يطافتـــح الأحمد معقباً على أحداث السرايا: شعار إنهاء الانقسام يغضب حماسفتـــح الحكومة: مهاجمة "حماس" للمواطنين في غزة اعلان صريح لرفضها الخروج من حالة الانقسامفتـــح 68,5 مليون نازح في العالم خلال العام الماضي خمسهم من الفلسطينيينفتـــح الهيئات الإسلامية: الاحتلال يحاول فرض هيمنته على الأقصى بشكل تدريجيفتـــح بكين تتهم ترمب بـ"الابتزاز" وتهدّد بإجراءات انتقامية قويةفتـــح عريقات: الولايات المتحدة تسعى لتحويل القضية الفلسطينية من سياسية إلى انسانية بامتيازفتـــح مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى تدين الاعتداء على حراك غزة بساحة السرايافتـــح قراقع: سلطات الاحتلال تعمدت قمع الأسرى خلال عيد الفطرفتـــح إدانات واسعة لاعتداء "حماس" على المشاركين في المسيرة ضد الانقلاب بغزةفتـــح استشهاد طفل متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال شرق البريجفتـــح

تصفية القضية تمر بفصل القطاع

14 مارس 2018 - 07:59
باسم برهوم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الاعتداء الذي جرى على موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله في قطاع غزة ليس حدثاً عابراً أو معزولاً انه حدث خطير بالدلالات والتوقيت. فصل قطاع غزة عن الضفة لطالما كان أحد ركائز مخططات تصفية القضية الفلسطينية وشطب فلسطين وشعبها عن خارطة الشرق الأوسط.

لذلك لم يكن صدفة، أن الرئيس محمود عباس يكرر مقولته بأن لا دولة في غزة ولا دولة فلسطينية بدون قطاع غزة. قيادة حركة فتح التاريخية وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية تدرك معنى ذلك. فالرئيس الراحل ياسر عرفات، القائد التاريخي للشعب الفلسطيني، وعندما عرضت اسرائيل عليه تسليم قطاع غزة للمنظمة إبان الانتفاضة الاولى رفض وأصر على ربط قطاع غزة بالضفة وهو الأمر الذي تجسد لاحقاً باتفاق غزة أريحا اولاً.

ربط أبو عمار هذا ليس مجرد عمل رمزي بل هو ذو بعد استراتيجي  في رؤية وبرنامج حركة التحرير الوطني، يقوده  ويؤكده بثبات ووضوح الرئيس أبو مازن بمقولته: لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة. فوجود دولة فلسطينية على خارطة الشرق الأوسط لن يتم الا عبر وحدة الجغرافيا الفلسطينية: الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، أي تسوية أخرى هي بالتأكيد مشروع تصفية للقضية الفلسطينية.

ما حدث عام 1948م يجعل صورة اليوم أكثر وضوحاً، في ذلك العام الذي حصلت فيه نكبة فلسطين، حاول الحاج أمين، وإن كان متأخراً اقامة دولة فلسطينية على ما تبقى من فلسطين التاريخية، أي الضفة وقطاع غزة. الحاج أمين في حينه عقد مؤتمر غزة وشكل حكومة عموم فلسطين، الا انه في واقع الامر منع من اقامة الدولة الفلسطينية من خلال فصل القطاع عن الضفة. المخطط الصهيوني في حينه كان يقتضي أن تشطب فلسطين وشعبها عن الخارطة وقد تحقق له ذلك حتى مطلع الستينيات من القرن الماضي .

الشعب الفلسطيني يواجه اليوم واقعاً مشابهاً، فنحن في مرحلة تاريخية غاية في الخطورة خصوصاً، ونحن نلاحظ عملياً وعلى أرض الواقع تنفيذ "صفقة القرن" الفاسدة عبر تصفية قضية القدس واللاجئين وفصل قطاع غزة جغرافياً وسياسياً عن الضفة بشكل نهائي. اننا نلاحظ وبدون أية مواربة محاولة ملموسة لتصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي، وهي عملية تقودها ادارة الرئيس ترامب وحكومة نتنياهو،   والاخطر من كل ذلك، وهو ما يفسر اعتداء اليوم على موكب رئيس الحكومة ان هناك متواطئين من  الداخل الفلسطيني.

انقلاب حماس في قطاع غزة عام 2007، واصرارها على عدم انهاء الانقسام وتنفيذ اتفاقيات المصالحة يضع هذه الحركة في دائرة الشبهات. حماس قد لا تكون تشارك مباشرة في اجتماع واشنطن المشبوه لبحث اوضاع قطاع غزة، لكنها موجودة عملياً عبر حلفائها الاقليميين الذين طالما عملوا على تكريس الانقسام والانفصال.

الاعتداء على موكب رئيس الحكومة الفلسطينية الشرعية في قطاع غزة هو بالتأكيد ليس حادثة عابرة وانما هو باختصار جزء من مخطط التصفية للقضية الفلسطينية.

لعل أمام حماس اليوم فرصة أخرى تاريخية لتدارك نفسها أيضاً وتدارك المخاطر التي تحدق بالشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية. ولكي تخرج نفسها من دائرة الشبهات عليها ان تبادر فوراً على الالتزام وتنفيذ اتفاقيات المصالحة وتنهي الانقسام، كما عليها أن تقرر أن تكون شريكاً في العمل الوطني الفلسطيني عبر المشاركة في جلسة المجلس الوطني القادم. الشعب الفلسطيني اليوم أمام لحظة مصيرية إما أن يكون أو لا يكون وعلى حماس ان تعلم أن التاريخ لا يرحم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يصادف اليوم 11/6/2007 الذكرى الحادي عشرة لاستشهاد القائد جمال أبو الجديان أبو ماهر أمين سر حركة فتح فى اقليم شمال غزة .

اقرأ المزيد