شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح

تصفية القضية تمر بفصل القطاع

14 مارس 2018 - 07:59
باسم برهوم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

الاعتداء الذي جرى على موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله في قطاع غزة ليس حدثاً عابراً أو معزولاً انه حدث خطير بالدلالات والتوقيت. فصل قطاع غزة عن الضفة لطالما كان أحد ركائز مخططات تصفية القضية الفلسطينية وشطب فلسطين وشعبها عن خارطة الشرق الأوسط.

لذلك لم يكن صدفة، أن الرئيس محمود عباس يكرر مقولته بأن لا دولة في غزة ولا دولة فلسطينية بدون قطاع غزة. قيادة حركة فتح التاريخية وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية تدرك معنى ذلك. فالرئيس الراحل ياسر عرفات، القائد التاريخي للشعب الفلسطيني، وعندما عرضت اسرائيل عليه تسليم قطاع غزة للمنظمة إبان الانتفاضة الاولى رفض وأصر على ربط قطاع غزة بالضفة وهو الأمر الذي تجسد لاحقاً باتفاق غزة أريحا اولاً.

ربط أبو عمار هذا ليس مجرد عمل رمزي بل هو ذو بعد استراتيجي  في رؤية وبرنامج حركة التحرير الوطني، يقوده  ويؤكده بثبات ووضوح الرئيس أبو مازن بمقولته: لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة. فوجود دولة فلسطينية على خارطة الشرق الأوسط لن يتم الا عبر وحدة الجغرافيا الفلسطينية: الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، أي تسوية أخرى هي بالتأكيد مشروع تصفية للقضية الفلسطينية.

ما حدث عام 1948م يجعل صورة اليوم أكثر وضوحاً، في ذلك العام الذي حصلت فيه نكبة فلسطين، حاول الحاج أمين، وإن كان متأخراً اقامة دولة فلسطينية على ما تبقى من فلسطين التاريخية، أي الضفة وقطاع غزة. الحاج أمين في حينه عقد مؤتمر غزة وشكل حكومة عموم فلسطين، الا انه في واقع الامر منع من اقامة الدولة الفلسطينية من خلال فصل القطاع عن الضفة. المخطط الصهيوني في حينه كان يقتضي أن تشطب فلسطين وشعبها عن الخارطة وقد تحقق له ذلك حتى مطلع الستينيات من القرن الماضي .

الشعب الفلسطيني يواجه اليوم واقعاً مشابهاً، فنحن في مرحلة تاريخية غاية في الخطورة خصوصاً، ونحن نلاحظ عملياً وعلى أرض الواقع تنفيذ "صفقة القرن" الفاسدة عبر تصفية قضية القدس واللاجئين وفصل قطاع غزة جغرافياً وسياسياً عن الضفة بشكل نهائي. اننا نلاحظ وبدون أية مواربة محاولة ملموسة لتصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي، وهي عملية تقودها ادارة الرئيس ترامب وحكومة نتنياهو،   والاخطر من كل ذلك، وهو ما يفسر اعتداء اليوم على موكب رئيس الحكومة ان هناك متواطئين من  الداخل الفلسطيني.

انقلاب حماس في قطاع غزة عام 2007، واصرارها على عدم انهاء الانقسام وتنفيذ اتفاقيات المصالحة يضع هذه الحركة في دائرة الشبهات. حماس قد لا تكون تشارك مباشرة في اجتماع واشنطن المشبوه لبحث اوضاع قطاع غزة، لكنها موجودة عملياً عبر حلفائها الاقليميين الذين طالما عملوا على تكريس الانقسام والانفصال.

الاعتداء على موكب رئيس الحكومة الفلسطينية الشرعية في قطاع غزة هو بالتأكيد ليس حادثة عابرة وانما هو باختصار جزء من مخطط التصفية للقضية الفلسطينية.

لعل أمام حماس اليوم فرصة أخرى تاريخية لتدارك نفسها أيضاً وتدارك المخاطر التي تحدق بالشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية. ولكي تخرج نفسها من دائرة الشبهات عليها ان تبادر فوراً على الالتزام وتنفيذ اتفاقيات المصالحة وتنهي الانقسام، كما عليها أن تقرر أن تكون شريكاً في العمل الوطني الفلسطيني عبر المشاركة في جلسة المجلس الوطني القادم. الشعب الفلسطيني اليوم أمام لحظة مصيرية إما أن يكون أو لا يكون وعلى حماس ان تعلم أن التاريخ لا يرحم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد