السيسي: القضية الفلسطينية تقف دليلا على عجز النظام الدوليفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجفتـــح العاهل الأردني: سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للقدسفتـــح أمير قطر: لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطينفتـــح الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر الفلسطيني "جريمة حرب"فتـــح أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدسفتـــح عريقات: إدارة ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطانفتـــح الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقعفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك نظيره البولنديفتـــح أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح د. ابو هولي يبحث مع حداد اوضاع اللاجئين في الأردن والأزمة المالية للأونروافتـــح المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنافتـــح الهباش ومفتي الديار المصرية يدعوان لنصرة القدسفتـــح فصائل المنظمة تؤكد أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والتفافها حولهفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح أبو العردات: صوتنا في لبنان سيكون مدويا في دعم الرئيسفتـــح وزير الأوقاف: أدعو أبناء شعبنا للرباط في الأقصى لإحباط كل المؤامرات ضدهفتـــح بكري: تصريحات حماس ضد القيادة تلتقي مع تصريحات مسؤولين إسرائيليينفتـــح

‏ ذكرى رحيل العميد يوسف عطا حماد الخور (أبو العطا)‏

14 مارس 2018 - 08:06
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

يوسف عطا حماد الخور من مواليد مدينة غزة بتاريخ 11/08/1960 التحق للدراسة في مدارسها ‏وحصل على الثانوية العامة عام 1978م.‏
التحق بحركة فتح بتاريخ 01/01/1979م، ونتيجة لنشاطه أعتقل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ‏عام 1980م، حيث تم الحكم عليه مدى الحياة بسبب نشاطه التنظيمي والعسكري وقام الجيش ‏الإسرائيلي بنسف منزلهم واعتقال والدته لمدة شهر.‏
تم الافراج عنه عام 1985م في صفقة تبادل الأسرى، وعمل بعدها ضمن اللجان القيادية للانتفاضة ‏الأولي عام 1987م، وعمل ضمن الجهاز العسكري للحركة (صقور فتح) وكان من أبرز قادته في ‏قطاع غزة، ونتيجة لنشاطه في الانتفاضة تم اعتقاله مرة آخري وما كان يخرج من المعتقل حتى يتم ‏اعتقاله مرة ثانية.‏
أمضي سنوات طويلة في سجون الاحتلال الإسرائيلي وكان ضمن الأسرى الصامدين رغم قساوة ‏السجن والتحقيق والتعذيب والتنكيل بالأسرى.‏
مع عودة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية إلى أرض الوطن عام ‏‏1994م التحق بجهاز الاستخبارات العسكرية وتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة ‏العميد.‏
كان يوسف الخور ذو شخصية قوية وقائد مميز ومثالاً للشجاعة والرجولة مضحياً بكل شيء.‏
عرف عنه دماثه خلقه وروحه الوطنية حيث كان شعله في كل مناسبات الوطنية.‏
انتقل إلى رحمة الله تعالي يوم الثلاثاء الموافق 14/03/2017 في مدينة غزة وذلك أثر مرض ‏عضال عاني منه فترة طويلة وحاربه بعزيمة وقوة، كما عرفناه محارب للاحتلال بكل قوته، وقد شيع ‏جثمانه الطاهر إلى مثواه الأخير بعد الصلاة عليه.‏
هذا وقد نعت حركة فتح ومفوضية التعبئة والتنظيم والهيئة القيادية في المحافظات الجنوبية العميد/ ‏يوسف عطا الخور (أبو العطا) الذي أنتقل إلى رحمة الله تعالي عن عمر ناهز السابعة والخمسين ‏عاماً قضاها في خدمة الوطن وأبناء شعبه، واشارة الحركة أن الفقيد يوسف الخور شغل مناصب ‏مهمة في حركة فتح والعمل العسكري وقد اعتقل وحكم عليه مدى الحياة وتم الافراج عنه في عملية ‏تبادل الاسرى عام 1985م، وتقدمت الحركة بخالص مشاعر التعازي والمواساة لعائلة الخور عامة ‏واخوانه خاصة برحيل فقيدهم المناضل/ يوسف الخور.‏
كذلك نعاه جهاز الاستخبارات العسكرية مشيدين بمناقب الراحل خلال خدمته في جهاز ‏الاستخبارات.‏
رحم الله العميد/ يوسف عطا حماد الخور (أبو العطا) وأسكنه فسيح جناته

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد