الحمد الله: حقوق أهالي وعائلات الشهداء مصانة في كل الظروف ورغم كافة التحدياتفتـــح تقرير: حكومة اسرائيل تطلق موجة توسع استيطانيفتـــح ماكرون: نقل واشنطن سفارتها إلى القدس قرار خاطئفتـــح الرجوب: سنجري مراجعة جذرية في كل الإجراءات التي اتخذت في غزةفتـــح استشهاد مواطن متأثراً بجروحه برصاص الاحتلال شرق غزةفتـــح السعودية: القضية الفلسطينية ظلت على رأس أولوياتنا منذ 70 عامافتـــح 76811 طالبا وطالبة يتوجهون لأداء امتحان "الإنجاز"فتـــح مصرع شاب بصعقة كهربائية في خان يونسفتـــح استشهاد الشاب ياسر حبيب من قطاع غزة متأثرا بجروحهفتـــح 200 ألف أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصىفتـــح خطيب المسجد الأقصى: "الاقصى" للمسلمين وحدهمفتـــح حركة الشبيبة الفتحاوية اقليم الشرقية تواصل مبادرة افطار صائم على الطريق لليوم الثامن من رمضانفتـــح شهيد بغزة متأثراً بحراح اصيب بها خلال مسيرات العودةفتـــح المالكي: إنجازات الدبلوماسية الفلسطينية تتوالى لمواجهة الانحياز الأميركي للاحتلالفتـــح مصرع ثلاثة أطفال اختناقا داخل مركبة في العيزريةفتـــح أبو ردينة ردا على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية: الاستيطان غير شرعي وسيزال كما ازيل من غزة وسيناءفتـــح الحكومة: الإعلان عن آلاف الوحدات الاستيطانية عدوان جديد على شعبنافتـــح مؤسسة ياسر عرفات تفتح باب الترشيح لجائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام 2018فتـــح عريقات يطالب الجنائية الدولية بفتح تحقيق فوري حول جرائم إسرائيل بحق شعبنافتـــح حركة فتح: خطة مارشال في غزة مخطط لا ينفصل عن صفقة القرنفتـــح

السفير الفلسطيني بواشنطن: رفضنا حضور مؤتمر واشنطن وإنقاذ غزة كلمة حق يراد بها باطل

14 مارس 2018 - 11:17
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

واشنطن - مفوضية الإعلام :  أكد السفير الفلسطيني لدى الولايات المتحدة، د. حسام زملط، أن المؤتمر الذي انعقد في البيت الأبيض لبحث الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة وسبل تخفيفها “كلمة حق يراد بها باطل”.

وقال السفير خلال لقائه  مع رؤساء وممثلي منظمات المجتمع المدني الأمريكي والمؤسسات الدولية العاملة في واشنطن، أن الجانب الفلسطيني لم يحضر اللقاء لأن الإدارة الامريكية فقدت مصداقيتها بعد قرار الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها لها، منوها إلى أن محاولات الإلتفاف والدخول من بوابة المعاناة الإنسانية في غزة مكشوفة ولن تغير من موقف القيادة الفلسطينية.

وتساءل السفير كيف للإدارة الأمريكية أن تقطع المعونات عن فلسطين وعن منظمة الأنروا التي ترعى شؤون أكثر من ثلثي سكان القطاع، وتدعي أنها تهتم بإيجاد حلول للكارثة الإنسانية في غزة، وقد تسببت في تفاقمها.

وقال د. زملط إن الأزمة في غزة ليست بسبب كارثة طبيعية حتى يتم تدارس بعدها الإنساني فقط بل هي بفعل الحصار والإحتلال الإسرائيلي أولا وسيطرة حركة حماس على القطاع ثانيا كونها سلطة الأمر الواقع المسيطرة على قطاع غزة مدنيا وأمنيا والرافضة لتمكين حكومة الوفاق منذ تشكيلها للآن.

وحذر من تبني أجندة حكومة الإحتلال التي تسعى لعزل غزة عن سياقها الوطني والسياسي وتوجيه الأنظار عن القضايا الجوهرية وتزييف الواقع على أنه إنساني بفعل مجهول.

واستنكر د. زملط العمل الإجرامي بمحاولة الاغتيال التي استهدفت موكب رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج لحظة دخولهم قطاع غزة أمس، معتبرا إياه تساوقا مع مساعي تصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف أن هناك جهات داخلية وإقليمية تتماهى مع مساعي دولة الإحتلال، التي تهدف لعزل غزة نهائيا، تمهيدا لإقامة كيان فيها وتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية عازمة على إستعادة قطاع غزة وتحقيق الوحدة الوطنية بوصفها خيارا استراتيجيا لا بديل عنه، وما جريمة اليوم إلا تأكيد على وجوب تحقيق ذلك.

وحول التقارير التي تتحدث عن قرب إصدار “صفقة القرن”، قال د. زملط للحضور “أي حديث خارج إطار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967، وحل عادل لقضية اللاجئين حسب القرار 194، سيكون مرفوضا وسيواجهه الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية المتمثّلة بالرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية،” مؤكدا أنها “ليست المرة الأولى التي نصد فيها محاولات النيل من حقوقنا غير القابلة للتصرف والمصانة وطنيا ودوليا.”

وفي هذا السياق، نوه د. زملط في حديثه مع رؤساء المنظمات الأمريكية على قرار الرئيس والقيادة الفلسطينية بعقد المجلس الوطني في الثلاثين من نيسان، مؤكدا أن تعزيز منظمة التحرير كالممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني تحظى بالأولوية، ومضيفا ألا أحد يملك حق الفيتو على استحقاق تجديد شرعية الهيئات التمثيلية الفلسطينية في ظل التحديات الراهنة.

‏‎وأضاف أن العالم لديه مبادرة سلام طرحها الرئيس محمود عبّاس في مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي، من خلال الدعوة لمؤتمر دولي للسلام ينبثق عنه آلية دولية لحل القضية الفلسطينية على أساس قرارات مجلس الأمن والجمعية العمومية. ‎

‏‎هذا وتستضيف المفوضية لقاءات دورية واجتماعات مع منظمات المجتمع المدني ولجان التضامن الأمريكية والهيئات الدولية والحقوقية لتبادل الأفكار وإطلاعهم على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وللتأكيد على الدور المهم الذي تتولاه هذه المنظمات في معركة الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر