مفوض الأونروا : قد لا يتم فتح المدارس في بداية العام الجديدفتـــح فتح: فوز نصر الله بالبوكر انجاز للثقافة الفلسطينيةفتـــح الموت يغيب قاضي المحكمة الدستورية العليا فتحي الوحيديفتـــح ذكرى الشهيد الرائد ‏ رمضان إسماعيل محمد عزامفتـــح فوز الروائي إبراهيم نصر الله بجائزة "البوكر"فتـــح الرئيس عباس: نولي اهتماما كبيرًا بالمخترعينفتـــح الرئيس عباس: تكريس نهج الانتخابات بمجتمعنا يحمي المشروع الوطنيفتـــح الحمدالله : عقلية حماس عفا عليها الزمن.. ونحن نعلم من وراء أبوخوصةفتـــح أبو سيف: ندعو "حماس" للالتزام باتفاق القاهرةفتـــح الاحتلال يوزع أوامر هدم في قرية قلنديا شماليّ القدسفتـــح القدس: وقفة احتجاجية ضد قرار إغلاق مؤسسة "إيليا" للإعلامفتـــح الرئيس يتقبل أوراق اعتماد السفير الصيني الجديد لدى فلسطينفتـــح "التربية" تدعو الحاصلين على التقاعد المبكر لتسلم مستحقاتهمفتـــح الأسير أحمد جلامنة يدخل عامه الـ16 في سجون الاحتلالفتـــح هيئة الأسرى: إدارة "عسقلان" تماطل في تقديم العلاج لـ6 أسرى مرضىفتـــح الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان شرق مخيم البريجفتـــح الهباش: "الأقصى" أمانة والقدس هي العاصمة الروحية لكل العرب والمسلمينفتـــح مسعفون: أصبحنا هدفا لقناصة الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الحكومة تستنكر 'حملة التشهير والتضليل التي تستهدف القيادة'فتـــح فلسطين عضوا كاملا في الرابطة الاقليمية لمنظمي الطاقةفتـــح

" فلاش باك "

15 مارس 2018 - 08:09
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


ربما يستحق يوم الثلاثاء الماضي في غزة أن ننظر إليه كنوع من الميلودراما؛ وهي وباختصار عمل فني یعرض قصة مثیرة للعواطف، تعتمد في تكوينها على وجود الخیر المطلق والشر المطلق، تعمل بشكل مباشر في التأثير في وجدان المشاهدين.
وهذا ليس من باب الاستخفاف بما حدث من عمل إجرامي يندى له الجبين يتمثل في محاولة اغتيال رئيس الوزراء ورئيس المخابرات العامة والوفد المرافق لهما حال دخولهما إلى غزة للقيام بمهام محددة على رأسها افتتاح محطة الصرف الصحي شمال القطاع، ويواكب هذا الحدث الجلل في نفس اليوم انعقاد جلسة للعصف الفكري في البيت الأبيض لمناقشة الحلول لمنع تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في غزة.
من هنا جاءت الميلودراما، ومن هنا استحق الحديث أن نناقش هذا الأمر بأسلوب " الفلاش باك " أو الارتجاع الفني علنا نعرف من هو المخرج وراء هذا العمل وما هي أهدافه.
بدايةً؛ يجب أن نعد أنفسنا بأننا لن نكون الجمهور المخدوع أو المبهور بالعمل، وأننا نضحك أو نبكي انفعالاً بالأحداث دون أن نفهم كنهها، بل علينا أن نكون النقاد الخبراء الذين يدرسون هذا العمل بكل تفاصيله ليس فقط لتقييمه بل للوصول إلى حقيقة الأهداف المقصودة لهذا العمل.
ومن هنا نقول؛ حين يتحدث السيد أبو نعيم عن المسك بطرف الخيط في جريمة محاول الاغتيال وتفجير الموكب والقبض على بعض الأشخاص، يستحق الأمر أن نذكر بأننا لا نبحث فقط عن الأداة المنفذة، وإنما من المهم أن نصل إلى العقل المخطط الذي يريد أن يضرب المجتمع الفلسطيني في العمق، ولا يريد لنا إلا الاقتتال والانهيار.
وحين تطالعنا إحدى وكالات الأنباء بعد أقل من ساعة من الحادث بأن الاحتلال رصد مجموعة من ثلاثة أشخاص فجر ذلك اليوم تحمل شيئاً يشتبه به وأنه أبلغ عن ذلك؟
فماذا نعتبر ذلك؟ هل هو يفصح عن نفسه بأنه الفاعل، أم أنه يسخر منا وأنه يريد يخلق حالة من التيه حول الحدث من أجل تعميق التجاذب بين الأخوة؟
كل الجزئيات الصغيرة المتعلقة بيوم الحدث مهمة ومهمة جدا، مثلاً من الداعي لافتتاح محطة الشمال للصرف الصحي والتي قد تخدم الاحتلال من وجودها بعدم وصول مياه الصرف الغير مكررة إلى شواطئ الاحتلال، ولا شك أنها تخدم مجتمعنا نحن أيضا بدرجة ما.
يدور الحديث في الإعلام عن وجود لعبوات ومتفجرات على امتداد طريق صلاح الدين، فهل كان الحادث بإحدى هذه العبوات، أو بأخرى زرعت على طريق الموكب كما ود الاحتلال أن يُشير إلى ذلك؟
ومن بيده خيوط التفجير؟
ربما الحدث يستحق المشاركة من بعضاً البعض للحوار والتحقيق وامتلاك الشجاعة لنشر التحقيق على الملاء، لأننا نسير على حافة الهاوية التي يشير إليها مؤتمر البيت الأبيض ومشاركة بعضاً من الدول العربية والتي أصبحت أجنداتها واضحة بشأن القضية الفلسطينية.
ورب ضارة نافعة؛ فإن علاج هذه الجريمة يكمن في إفشال مخططاتها وإحباط المجرم الحقيقي الذي يُخطط للإجهاز على القضية الفلسطينية، لذلك لا مجال للأنا في هذا الوقت أو لإثارة النعرات الحزبية والمناطقية المقيتة أو في البحث عن عقوبات جديدة ضد غزة؛ فغزة لم تشارك في هذا العمل الجبان.
من هنا أقول؛ لسنا ذلك الجمهور الأحمق الذي لا يدرك حقائق الأمور، لذلك على الشريحة الأكبر والأنقى في هذا الشعب من المثقفين والمتعلمين أن تُسمع صوتها للداخل والخارج من أجل إنهاء الانقسام وإعادة الأمور إلى نصابها حرصاً على مستقبلنا وقضيتنا، ومنع المتطرفين والطفيليين من تصدر المشهد السياسي في فلسطين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أبريل
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات اليوم الذكرى الـسبعين لمذبحة دير ياسين التي ارتكبتها عصابات صهيونية في التاسع من نيسان/أبريل عام 1948 بحق أهالي القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من أهلها قدرتهم مصادر عربية وفلسطينية بين 250 إلى360 شهيدًا فلسطينيًا من النساء والأطفال والشيوخ. وتتزامن هذه الذكرى مع المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى إحياءً ليوم الأرض منذ الثلاثين من أذار مارس المنصرم على حدود قطاع غزة والضفة مع الأراضي المحتلة عام 1948.

اقرأ المزيد

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".

اقرأ المزيد